العدد 3391 الجمعة 3 سبتمبر 2010 آخر تحديث  GMT 2:25:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe المدونات
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • إيلاف +
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدًة
  • تعليقًا
  • إرسالًا
أجوبة دكتور إيلاف 140
ثلاثون طلقة في رأس فتاة وفتى عراقي من دون جِلْد
غادة عبدالرازق: أخذت حقي من وفاء الكيلاني "تالت ومتلت"
كورتني كوكس مهووسة جنس
ملكة جمال الكون مكسيكيَّة والعربيَّات الثلاث خرجن باكرًا
مسلسل "العار" المصري يغضب المغاربة
بسمة: لا أخجل من أصولي اليهوديَّة
ثلاث مسلمات عربيات يتنافسن على لقب ملكة جمال الكون
بولند تنفي إيقاف "مسلسلات حليمة" على شاشة MBC
دينا حايك: مرضي سببه جرَّاح تجميل لبناني شهير
مسلسل "العار" المصري يغضب المغاربة
شذى حسُّون في دبي برفقة فارس كرم
مسلسل كويتي يتسبّب بغضب مغربي... و"الوطن" تعتذر
بولند تنفي إيقاف "مسلسلات حليمة" على شاشة MBC
رحمة في إفطار للأيتام
قاتل الحسين غرسة (فارسيّة)
ستيفن هوكينغ: الفيزياء الحديثة تنفي وجود خالق للكون
متى يعي العرب إن صدام حسين كان ديكتاتوراً مستبداً؟
النهد الأنثوي في القرآن الكريم
سألوني: لماذا أنت عَلْماني؟
أبوظبي والكويت . . من غير "عروبة"
مي عز الدين: أحضِّر لعمل جديد مع تامر حسني
مافيا من الكروات والروس لتهريب الكائنات البحرية من مصر
نزوح جماعي في جنوب باكستان بسبب الفيضانات
مساءلة الهوية الخليجية
الأضداد المتصالحة
المفاوضات المباشرة... الفشل المنتظر
مدرب النصر يكثف الجرعات اللياقية للاعبيه
الأهلي السعودي يعلن التعاقد مع الصربي ميلوفان رايفيتش
عبثية السلاح والعودة إلى البداية

مواضيع ذات صلة

 
 
رأي /

لماذا يرفضون القوة الدولية؟!
عزيز الحاج   

GMT 7:15:00 2006 الخميس 10 أغسطس


إن عرض الحكومة اللبنانية بوضع 15 ألف جني على الحدود الجنوبية عرض جيد دون شك. لكن تبقى أسئلة كثيرة حول استعداد وقدرة هذه القوة على إزاحة حزب الله من مواقعه الحالية ومن ثم تجريده من السلاح تطبيقا للقرار1559؟ 

 إن معرفة بوضع الجيش اللبناني وقدراته العسكرية والتدريبية وتسلحه يجعلنا عاجزين عن الاقتناع بذلك. إن أمام القوة اللبنانية الصغيرة نسبيا يقف حزب الله بمقاتليه المدربين والمسلحين بأحدث الأسلحة التي زودتهم بها ولا تزال تزودهم إيران. وكما كتب العديد من الكتاب العرب والعراقيين الموضوعيين وذوي الشجاعة الأدبية والأخلاقية، فإن حزب الله لن يقبل لا بإزاحته ولا بنزع سلاحه، خصوصا وقد حطم معنويات الإسرائيليين وهو في الطريق لتحرير لبنان وفلسطين معا وتدمير دولة العدو الصهيوني وإرجاع اليهود من حيث أتوا! إن قوة عسكرية لبنانية كهذه لن تقوى ولو أرادت حقا على إزاحة حزب الله من مواقعه وتجريده من السلاح كما يطلب القرار الدولي المذكور. القوة اللبنانية لابد إن تسندها وتعضدها قوة دولية مسلحة قادرة حقا على لجم مغامرات السيد ودعم الجيش اللبناني ومن ثم سيادة لبنان التي ينتهكها النظامان السوري والإيراني.
 إن حكومة لبنان شبه محاصرة مع الأسف بانقساماتها وبإرهاب حزب الله الذي هدد زعيمه قبل يومين زعماء لبنان الذين انتقدوا مغامرته ذات العواقب الوخيمة. وكل من إيران وسوريا ستعملان جهدهما لمنع التوصل لقرار دولي يقدم حلا سليما ودائما وينقذ لبنان من الدمار والمغامرات ويعزز سيادته المنتهكة. وكيف لا يفعلان ذلك وقد "خرجت إسرائيل خاسرة" و"هزيمتها مدوية" كما صرح الوزير السوري لا فض فوه! إن لبنان محاصر أيضا بالمواقف الانتهازية والمتخاذلة للجامعة وسي موسى اللذين لم يجرئا على انتقاد حزب الله ولا طالبا بتنفيذ القرار الدولي السابق. ومن سوء الحظ أن دولة  قطر هي التي تمثل العرب في مجلس الأمن، وكانت الدولة الوحيدة قد شذت في تأييد القرار الدولي الجديد عن إيران والذي رفضته الأخيرة! 

 لقد تعرض خيرة كتابنا في هذه المحنة والحريصين على مصلحة لبنان والشعوب العربية والذين يعبرون بصراحة عن آرائهم لحملات الأبواق الجهلة والدعاة والساسة المسعورين وصرصرة المصرصرين من رعايا كهوف الظلام ودهاليز الإفلاس السياسي والفكري والأخلاقي. وكما كتبت الأستاذة منى فياض في مقالتها الرائعة المعنونة " أن تكون شيعياً الآن... "، إن هناك أيضا غير كتابنا من يطرح مع نفسه تساؤلات عن محنة لبنان الناتجة عن مغامرة السيد الإيرانية، ولكنه يخشى الإفصاح " مخافة أن يتهم بالعمالة والخيانة، إذا لم يكن الكفر."   والكاتبة تقول أيضا: "أن تكون شيعيا في لبنان يعني أن تقبل بأن يخرب بلدك أمام عينيك غير المندهشتين، وينهدم على رأسك وتتهجر عائلاته وتتشرد وتصبح "لاجئة" في أربع زوايا الوطن والأرض، وأن تقبل الصمود دون تذمر طالما هناك مقاتل يملك صاروخا يمكنه أن يطلقه على شمال إسرائيل وربما جنوبها أيضا، دون أن تسأل عن "اللماذا"؟ أو عن صحة التوقيت؟ أو عن جدوى النتيجة النهائية الحاصلة؟"
ليست الأستاذة منى فياض وحدها من يكتب بهذه الصراحة ومن منطلق حب لبنان وأهله، بل لقد قرأنا العشرات من المقالات المتميزة خلال الأيام الماضية منذ الحرب، التي تعرض كتباها للقذف البذيء؛ ووصفوا من قبل البعض بالديدان الماركسية!! ولا ندري إن كان كتاب صحيفة (الشرق الأوسط) من أمثال الأساتذة طارق الحميد وعبدالرحمن الراشد ومشاري الذايدي ومأمون فندي هم أيضاً من الديدان الماركسية لأنهم جميعاً التزموا الموضوعية والصراحة في مقالاتهم إزاء المحنة اللبنانية الراهنة؟ وماذا عن الكتاب الكويتيين الأفاضل من أمثال الأساتذة: أحمد الجارالله، وأحمد البغدادي وفؤاد هاشم وغيرهم كثيرون؟! فهل جميع هؤلاء كانوا ماركسيين؟ أم أن القذف والشتائم البذيئة توجه فقط لأولئك الذين يكتبون في إيلاف، علماً بأن لا يعرف عن أكثرهم أي ماض ماركسي؟؟!! ويقينا لو كان أحدهم أمام شلة من المزايدين الهائجين لأعطوه درسا من نوع آخر! ولكن العتب على الجهة التي تنشر هكذا شتائم باسم حرية التعبير والرأي الآخر!!
وأخيراً نتساءل: إذا كانت هذه الحملات، إسلاموية كانت أم قومجية، هل هي مكارثية جديدة وبطبعة عربية؟

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه
قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  إيلاف+
line
الشركة  |  التحرير  |  فرص العمل  |  إتصل بنا  |  أعلن في إيلاف  |  أرشيف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo