العدد 3185 الثلائاء 9 فبراير 2010 آخر تحديث  GMT 3:24:00 PM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe المدونات
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • إيلاف +
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدًة
  • تعليقًا
  • إرسالًا
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
رامي عياش يودع العزوبية
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
هيفاء وهبي ونجوى كرم في مواجهة فنية
إيمي واينهاوس تعترف: أقمت علاقات جنسية مع نساء ورجال
مصر تدخل التاريخ باللقب الثالث على التوالي والسابع أفريقيًّا
إنقسام جزائري بشأن الحساسيّة مع العرب بسبب مصر
هل كان المسيح (مسلماً)؟..
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
مروى لإيلاف: رفضت ظهوري بالمايوه في أحاسيس
شذى حسون تتعاون مع سعدون جابر في ألبومها الأوّل
عم عدلي و"المسألة القبطية"
جيهان السادات تشبّه الفوزعلى الجزائر بـ''الانتصار'' على إسرائيل
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
هل كان المسيح (مسلماً)؟..
مناظرة بين مبارك والبرادعى
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
الليبراليون بين أم كلثوم وطه حسين
عودة لليبرالية السعودية وفرسانها
أهم عشر سيمفونيات لأي مبتدئ مع الموسيقى الكلاسيكية
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
الوسواس القهري: منتشر بكثرة في البلاد العربية
الصداع: المصابون به يعالجونه بأنفسهم
ذكريات عن جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين

مواضيع ذات صلة

 
 
رأي /

حتى لا تصبح نقابة للمهووسين
نبيل شرف الدين   

GMT 13:15:00 2008 السبت 19 أبريل


انتظرت أياماً قبل التعليق على الواقعة المخجلة التي شهدتها نقابة الصحافيين المصرية أخيراً، لاستوعب الأمر من ناحية، وأتمكن من رصد ردود الفعل على الأمر من ناحية أخرى، وعلى الرغم من أن الكثيرين أدانوا واقعة منع انعقاد مؤتمر "مصريون ضد التمييز" بمقر النقابة، بعد اعتراض وصل إلى حد التلويح بالقوة من قبل نفر قليل من الصحافيين ـ لا يتجاوز عددهم سبعة أشخاص ـ لكن المصيبة أن يقودهم عضو منتخب في مجلس النقابة، بزعم أنها لن أن تسمح للبهائيين أو لأقباط المهجر بدخول النقابة، وعرض مظالمهم من خلال منبرها، لكن تبقى ثمة تساؤلات لا تخلو من الوجاهة في هذه الواقعة غير المسبوقة.
السؤال الأول هو: ماذا يعني أن يترك الصحافي قلمه، ويشهر بدلاً منه الشومة والنبوت ؟
وكيف يتبنى قادة الرأي العام الصراخ والتكفير منهجاً للاختلاف بدلاً من المناقشة الرصينة الهادئة، وهل تحولت نقابة الرأي وقلعة الحريات إلى نقابة للمتشنجين، يفرضون عليها أجنداتهم التنظيمية أو العقائدية، لتصبح شعبة من شعب الجماعة المحظورة "سابقاً" ؟
ثم ماذا يعني أن تصمت أجهزة الدولة حيال واقعة تشكل جريمة تمييز عنصري، وتصطدم بأبسط معايير المواطنة التي نص عليها الدستور، ويخرس القطاع العريض من الصحافيين المصريين عن واقعة اختطاف مقر نقابتهم بالقوة بواسطة عضو مجلسها الذي انتخبوه الأخ جمال عبدالرحيم ورفاقه السبعة الذين اتهمهم منظمو المؤتمر بحمل الشوم والنبابيب في وجوههم، فضلاً عن التطاول على نقيب الصحافيين الأستاذ مكرم محمد أحمد، وأهانته بألفاظ قبيحة وهتافات بذيئة، وهو رجل في عمر آبائهم، ناهيك عن مكانته الأدبية الرفيعة، وتاريخه المهني الحافل.
وماذا يعني تعرض المطالبين "بعدم التمييز" للتمييز الفج المصحوب بالقوة أو التلويح بها، وفي قلب القاهرة، وعلى رؤوس الأشهاد بينما دعاة التمييز يحتلون مقر النقابة عنوة، ومع ذلك يمر الحدث كأن شيئاً لم يكن اللهم إلا بعض مقالات تشجب وتستنكر من دون إجراء حاسم لمنع تكرار هذه الواقعة الخطيرة ؟
.....
تعرفون ماذا كان يمكن أن يحدث لو جرت في بلد تحكمه قوانين يقظة واقعة احتلال نقابة الصحفيين بالعصي ومنع المشاركين بمؤتمر عدم التمييز بالقوة، رغم حصولهم على موافقة مسبقة، وليس بينهم عضو تنظيم محظور كالإخوان، ولايرفعون شعارات عنصرية كالتي ترفعها الجماعة المحظورة "سابقاً"، أو غيرها من المنظمات والجماعات.
ولهؤلاء الذين يحاجون بأن جماعة "مصريون ضد التمييز" ليست مشهرة في الشؤون الاجتماعية، يحق لنا أن نتساءل: أليست جماعة الإخوان المسلمين محظورة ومع ذلك يعقد قادتها المؤتمرات وشاركوا مراراً في عدة فعاليات بمقر نقابة الصحافيين.
وهل حركة "كفاية" مشهرة بالشؤون الاجتماعية، ورغم الإجابة بالنفي فقد كادت النقابة أن تتحول إلى مقر للحركة وأنشطتها، وشخصياً ـ كعضو بالنقابة ـ لست ضد أن تستقبل نقابتنا الشيطان الرجيم، شريطة أن تكون بضاعته هي "الرأي" فقط، وليست النبابيت، فغاية ما نسعى إليه هو عدم الكيل بمكالين، وألا تفرض علينا قلة رؤيتها، فتمنع هذا وترحب بذاك، لاجتهادات تخصها وقناعات تعنيها ولا تلزم غيرها بالضرورة.
تخيلوا مثلاً واقعة كهذه حدثت في تركيا، ولن أذهب بعيداً واقول سويسرا أو ألمانيا أو حتى الهند، وأكاد أجزم بأنه كان سيحال أعضاء "فرقة الشوم والنبابيت" على المحاكمة الجنائية ليحاسبوا على انتهاكات صريحة للقوانين، في صدارتها السيطرة بالقوة على مرفق عام، والممارسات العنصرية التي تصطدم بالمواطنة، التي صدعنا جهابذة الحزب الوطني (الحاكم) باحترامها، لاسيما بعد أن أضيفت لأول مرة إلى النصوص الدستورية في التعديلات الأخيرة.
.....
مازلت أتساءل: ماذا يحدث لو انتشر سلوك الاختطاف في كافة مرافق الدولة، فيسطو مثلاً بعض المدرسين على مدرستهم لطرد تلاميذ بهائيين، ويحتل نفر من المحامين مقر محكمة لأن أحد أقباط المهجر رفع قضية أمام تلك المحكمة، ويختطف بعض الموظفين مقر شركتهم لأنها وظفت بهائية مثلاً، أو قبطية لها خال مهاجر لأميركا، وتخيل كل الاحتمالات الممكنة.
وهكذا تسود "ثقافة الاختطاف" في البلاد، لنجد أن ذلك سوف يؤدي حتماً إلى اختطاف مصر برمتها، وأخشى أن تكون هذه السلوكيات بمثابة إرهاصات مبكرة لسيناريو مرعب يجري خلاله اختطاف البلاد والعباد، في لحظة عبثية كالتي شهدتها نقابة الصحافيين، حين منع الأخ "كبير الرحيمية" وإخوانه من المجاهدين الأشاوس مؤتمراً سلمياً ـ مجرد مكلمة ـ يشارك فيها نفر من الكهول المتعبين، الذين لا طاقة بالتصدي لمعارك الشوم والنبابيت.
وبعد أن تقع مصر في لحظة اختطاف من هذا النوع، سيخرج علينا الاستراتيجيون (إياهم) ليتساءلوا مستنكرين: وماذا في الأمر لو حكمنا الإخوان؟ وايه يعني لما نجربهم بعد أن جربنا غيرهم طويلاً ؟
أكذب لو قلت إنني صدمت فيما حدث، لأني أتوقعه، وأحذر منه دائماً، فالإخوان قادمون والأمر لا يعدو أن يكون مسألة وقت لأن ممارسات الحكم تصب في اتجاه تسليم مقاليد الأمور للإخوان "تسليم أهالي"، هل تعرفون معنى "تسليم الأهالي" ؟، إسألوا عنها السادة المجاهدين الذين اختطفوا مقر النقابة بزعم التصدي للبهائيين وأقباط المهجر.
وليت الأمر توقف عند حد اختطاف النقابة بل تجاوزه لاختلاق وقائع كاذبة كالحديث عن تلفزيون إسرائيلي جاء لتغطية المؤتمر، وهذا كذب بواح، فقد كنت حاضراً ولم أشاهد سوى مصريين يضطهدون مصريين، فدعونا من فزاعة إسرائيل هذه التي يلجأ إليها باعة التشنج كلما ضاقت بهم الحيل، ثم إن أي كاميرا تلفزيونية تصور في أرض مصر لابد أن تحصل على موافقة أجهزة الأمن، فهل هبط هذا التلفزيون الإسرائيلي المزعوم من الفضاء ؟، لكن الذي حصل بشهادة عشرات الشهود، أن التلفزيون الوحيد الذي حضر لتصوير المؤتمر كانت محطة (O. TV) التي يمتلكها رجل الأعمال نجيب ساويرس.
وبعدما حدث أقترح على الجمعية العمومية للصحافيين المصريين أن تستبدل اسمها إلى "نقابة الشوم والنبابيت"، وشخصياً ربما أبدأ بالتفكير في الاتصال بالمعلم "عبدو عفريته"، قائمقام جمهورية العشوائيات، حتى يزودني بفريق مسلح بالجنازير والسيوف والصواعق الكهربائية، لاحتلال قاعتين بمقر النقابة أو حتى غرفتين، بغرض تأجيرها مفروشة، لتحسين الدخل والشهرة الإعلامية، فضلاً عن رضا الجماعة والحكومة معاً، وأي مكسب هائل هذا .
Nabil@elaph.com
أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه
قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  إيلاف+
line
الشركة  |  التحرير  |  فرص العمل  |  إتصل بنا  |  أعلن في إيلاف  |  أرشيف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo