إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2616 الأحد 20 يوليو 2008 آخر تحديث  GMT 8:15:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>كُتاب اليوم   
    

لبنان.. حين يصبح الانقلاب حلاً

GMT 20:00:00 2008 الجمعة 9 مايو

نبيل شرف الدين


هو ذات السيناريو الشرير الذي جرت وقائعه في غزة ـ وإن اختلفت بعض التفاصيل والملابسات ـ يتكرر الآن في بيروت، ويتمثل باختصار في قيام تنظيم عقائدي مسلح، بإشهار "سلاح المقاومة الإسلامية"، في وجوه أبناء وطنه من المخالفين له في الرأي، ويمنح نفسه حق إقامة دولة داخل الدولة، دولة مكتملة الأركان تضم مؤسسات موازية وجيشاً وقوات أمن وعلماً ومحطات إذاعة وتلفزيون وصحفاً، وصولاً إلى شبكة اتصالات لا صلة للدولة المركزية بها، بل لا تعرف عنها شيئاً، وقد كانت هذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير، فما يفعله "حزب الله" في لبنان أنه خلق دولة موازية لا تنافس الدولة المركزية فحسب، بل وتستأسد عليها أيضاً، ولعل السؤال لمن ابتلع الطعم الدعائي لآلة التعبئة الجبارة في "حزب الله" هو: هل تقبل دولة ـ أي دولة ـ أن يكون هناك كيان "سياسي ـ عسكري ـ عقائدي" يتجاوز الدولة المركزية مهما كانت المبررات التي تساق في هذا الصدد من طراز "سلاح المقاومة" وغيره من الشعارات الخبيثة، التي يراد بها الباطل والفوضى وتضع الدول على حافة الحروب الأهلية والتقسيم والتدويل ؟.
ليس في الأمر ثمة ألغاز، فالأمر واضح، ولعله من فرط وضوحه يكاد لا يراه المخدرون بسحر الخطب الحماسية للملا نصر الله، فحزب الله بعد أن فصلت قوة "يونفيل" بينه وبين إسرائيل، وأبعدت قواته ـ قسراً ـ عن الشريط الحدودي، لم يكن ليتحول إلى حزب سياسي ويتخلى عن آلته العسكرية التي ضخت فيها طهران ودمشق قدرات تتجاوز الخيال، لهذا لم يكن أمامه من عدو جديد سوى الشعب اللبناني من غير أبناء الحزب، أو المخالفين له في الرأي، وبالتالي تبلورت ملامح الأزمة اللبنانية بعد افتعال خصومة مع الأغلبية النيابية والحكومة، بدأت بخيام الشوارع، ووصلت إلى حد حرب الشوارع بالمدفعية الثقيلة والكلاشيكوف، فهذه القوة العسكرية العقائدية، التي طبلت وزمرت لها فلول القوميين والمتأسلمين وبقايا  "تحالف الحثالات" من الراديكاليين والمغيبين وهواة المزايدات، وجدت نفسها في وضع أقوى من الدولة وليس من الحكومة فحسب، وبالتالي ليس أمام الملا نصر الله سوى خطوة واحدة أن يعلن استقلال الجنوب ويجعل من "الضاحية" عاصمة لدويلته، وبعد ذلك فلن يكلفه الأمر أن يفكر بشئ إضافي، فمؤسسات هذه الدولة من تعليم وصحة ودفاع وأمن وإعلام واتصالات وباختصار كل شئ قائمة بالفعل ولا صلة لها بالدولة اللبنانية، لكنه يرجئ هذه الخطوة لاكتساب المزيد من الأرض، لعله يستطيع ابتلاع الدولة اللبنانية برمتها، على أن يدع "محمية مسيحية" وأخرى "درزية"، وعلى السنة أن يختاروا العيش في إحدى هاتين المحميتين، أو أن يرضخوا لحكم ملالي حزب الله، ليعيشوا باعتبارهم "أهل ذمة"، ربما يطالبون بدفع الجزية، لكن المؤكد أنهم سوف يعاملون كمواطنين من الدرجة الثالثة .
هذا الوضع الشاذ الذي يستميت "ملالي حزب الله" في فرضه على الواقع اللبناني ليس حديثاً، بل بدأ منذ عقود، وتراكمت أخطاء اللبنانيين وقوى إقليمية أخرى في تكريسه، من خلال ابتلاع أكذوبة انتصار الحزب على إسرائيل، وتحمل فاتورة حرب بثية لم يجن منها لبنان أرضاً ولم يحم عرضاً، بل دمرت بنيته التحتية وأبعدت قوات الحزب عن مواقعها في الجنوب، ناهيك عمن قتلوا وأصيبوا وتشردوا نتيجة الحرب.
وبالطبع لا يمكن أن تستمر الدولة المركزية في ظل هذا الوضع الشاذ الذي أصبح فيه كيان "حزب الله" أقوى من كل مؤسسات الدولة مع اختطاف الدولة برمتها لصالح أجندات إقليمية، وعسكرة المجتمع في بلد له تجربة مريرة مع الحرب الأهلية ومن هنا لا يمكن للمسكنات أن تفيد في الحالة اللبنانية خاصة بعد أن وصل الأمر إلى حد الاحتكام للسلاح، بل يكمن الحل في قوة ردع الجيش اللبناني، باعتباره المؤسسة الوحيدة التي تحرص على وحدة التراب الوطني اللبناني، لهذا فلو كنت قريباً من قائد الجيش اللبناني، العماد ميشيل سليمان لنصحته فوراً بأن يتوجه إلى القصر الرئاسي، ويعلن الأحكام العرفية في البلاد، ويصدر قرارات بحل الحكومة والمجلس النيابي، ويستبعد كافة أطراف اللعبة من المسرح ـ على الأقل حالياً ـ لحين ضبط الأوضاع في البلاد بقبضة حديدية، فالوقت أصبح الآن ـ للأسف ـ للقوة والرصاص، ولم يدع المتصارعون موضعاً للتفاوض أو التفاهم أو التوافق، ومن ثم فإن فرض النظام وإبعاد أشباح الحرب الأهلية والتقسيم، يأتي في صدارة أجندة الأمن الوطني للبنان في الوقت الراهن، وليس هناك من مؤسسة يمكنها أن تفرض النظام ووحدة البلاد سوى الجيش .
لا أعرف على نحو اليقين حجم القوة العسكرية اللبنانية، أو مدى قدرتها على التصدي لمسلحي "حزب الله"، لكن هذه المسألة يمكن تجاوزها بدعم عربي جاد، فبدلاً من اجتماع يتبادل فيه وزراء الخارجية العرب نخب اغتصاب لبنان على يد جماعة مرجعيتها في طهران، والاكتفاء ببيانات الشجب البلهاء ومناشدة الأطراف ضبط النفس وغيرها من الأدبيات السخيفة التي اعتدناها من النظام العربي الرسمي لن تحل أزمة ولن تجلب الاستقرار في لبنان ولا أي مكان، وبالتالي ينبغي على العرب أن يقدموا دعماً غير محدود للجيش اللبناني ليضطلع بمهمته التاريخية المنشودة .
يمكن للدول العربية أن تقدم المال والسلاح والتدريب والطائرات وغيرها للجيش اللبناني، بل وإذا اقتضى الأمر تشكيل "قوة ردع" عربية على غرار تلك التي شكلت قبيل اندلاع الحرب الأهلية، فما المانع من ذلك، لأن سقوط لبنان في مستنقع الحرب الأهلية أو التقسيم لن يدفع ثمنه اللبنانيون وحدهم، فهذه مجرد "بروفة" للتمدد الأصولي السني في غزة، والشيعي في لبنان، وهو ما سيحرض جيوب الأصولية في كافة بلدان المنطقة، ناهيك عن الاستخدام الإيراني للدويلة المحتملة في جنوب لبنان في الابتزاز السياسي إقليمياً ودولياً، بالقدر الذي يمنح وقتاً كافياً لطهران حتى تنجز مهمة التوصل للسلاح النووي، وبعد ذلك ستتبلور قواعد جديدة ومغايرة تماماً للعبة في المنطقة .
.....
وعلى الرغم من أنني اعتبر نفسي ليبراليا حتى النخاع، يبشر ليل نهار بدولة القانون والتعددية السياسية والتداول السلمي على السلطة، إلا أن الحاصل في لبنان لم يدع مجالاً لمثل هذه الأحلام النبيلة بعد أن وضع "حزب الله" جميع الأطراف اللبنانية والإقليمية وحتى الدولية أمام "الخيار صفر"، فلم يعد هناك من خيارات سوى الرهان على الجيش اللبناني، لينفذ انقلاباً دستورياً مضاداً للانقلاب الذي قاده "حزب الله" بالفعل، بعد أن أغرته أوهام النصر والقوة التي ترتبت على الدعم غير المحدود من قبل طهران ودمشق، وفي ظل هشاشة الدولة اللبنانية ومؤسساتها، واكتفاء النظام العربي بالبيانات الإنشائية الفارغة، وبالتالي فلعلني لا أتجاوز الحقيقة كثيراً، ولا أبالغ حين أزعم أن مستقبل لبنان الوطن والناس، أصبح الآن في عهدة العماد ميشيل سليمان قائد الجيش, ومدى شجاعته في الإقدام على خطوة سوف تضعه في مصاف أبطال لبنان التاريخيين، لأن "حزب الله" لن يتراجع عما حصده من مكاسب سياسية وعسكرية على الأرض، ولن يتوقف المدد القادم من طهران ودمشق له، بل سيتضاعف وليس بوسع الأغلبية النيابية أن تتصدى لميليشيات "حزب الله"، المندفعة صوب القتال حتى الموت تحت مخدر عقائدي لا سبيل للإفاقة منه في المدى المنظور على الأقل .
والله المستعان
Nabil@elaph.com

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

 

 

63 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 21:52:34 2008 الإثنين 12 مايو

1. العنوان:  إلي نبيل شرف الدين

الأسم:    مدمن ايلاف

تقول( هو ذات السيناريو الشرير الذي جرت وقائعه في غزة )وأنا اتسائل كيف لصحفي مثلك أن يقع في هذا الخطأويصف ما حدث في غزة من جانب حماس بأنه انقلاب شرير وكأنك وانت الكاتب الكبير لم تسمع عن تقرير مجلة "فانيتي فيير" الامريكية الذي صدر في مارس الماضي والذي هز المنطقة العربية لانه اثبت وبالوقائع والوثائق الدامغة وعلي لسان مسئول امريكي كبير أن الادارة الامريكية ومحمد دحلان وابو مازن اعدوا خطة صادق عليها بوش لاشعال فتيل الحرب الاهلية في غزة للاطاحة بحماس بعد فوزها في الانتخابات العامة بما يعني الانقلاب علي حكومة حماس المنتخبة فمن اذن الذي قام بالسيناريو الذي وصفته انت بالشرير في غزة حماس ام فتح بالتعاون مع الادارة الامريكية ؟؟ واسألك لماذا خلط الاوراق والتجني والكراهية المفرطة من جانبك تجاه اي حركة اسلامية ولو علي حساب الحقيقة والمعلومات المؤكدة والموثقة ؟؟وأين المصداقية والموضوعية والطرح الامين للاحداث ؟؟

 
 
 

GMT 21:52:34 2008 الإثنين 12 مايو

2. العنوان:  إلي نبيل شرف الدين

الأسم:    مدمن ايلاف

تقول( هو ذات السيناريو الشرير الذي جرت وقائعه في غزة )وأنا اتسائل كيف لصحفي مثلك أن يقع في هذا الخطأويصف ما حدث في غزة من جانب حماس بأنه انقلاب شرير وكأنك وانت الكاتب الكبير لم تسمع عن تقرير مجلة "فانيتي فيير" الامريكية الذي صدر في مارس الماضي والذي هز المنطقة العربية لانه اثبت وبالوقائع والوثائق الدامغة وعلي لسان مسئول امريكي كبير أن الادارة الامريكية ومحمد دحلان وابو مازن اعدوا خطة صادق عليها بوش لاشعال فتيل الحرب الاهلية في غزة للاطاحة بحماس بعد فوزها في الانتخابات العامة بما يعني الانقلاب علي حكومة حماس المنتخبة فمن اذن الذي قام بالسيناريو الذي وصفته انت بالشرير في غزة حماس ام فتح بالتعاون مع الادارة الامريكية ؟؟ واسألك لماذا خلط الاوراق والتجني والكراهية المفرطة من جانبك تجاه اي حركة اسلامية ولو علي حساب الحقيقة والمعلومات المؤكدة والموثقة ؟؟وأين المصداقية والموضوعية والطرح الامين للاحداث ؟؟

 
 
 

GMT 21:52:34 2008 الإثنين 12 مايو

3. العنوان:  إلي نبيل شرف الدين

الأسم:    مدمن ايلاف

تقول( هو ذات السيناريو الشرير الذي جرت وقائعه في غزة )وأنا اتسائل كيف لصحفي مثلك أن يقع في هذا الخطأويصف ما حدث في غزة من جانب حماس بأنه انقلاب شرير وكأنك وانت الكاتب الكبير لم تسمع عن تقرير مجلة "فانيتي فيير" الامريكية الذي صدر في مارس الماضي والذي هز المنطقة العربية لانه اثبت وبالوقائع والوثائق الدامغة وعلي لسان مسئول امريكي كبير أن الادارة الامريكية ومحمد دحلان وابو مازن اعدوا خطة صادق عليها بوش لاشعال فتيل الحرب الاهلية في غزة للاطاحة بحماس بعد فوزها في الانتخابات العامة بما يعني الانقلاب علي حكومة حماس المنتخبة فمن اذن الذي قام بالسيناريو الذي وصفته انت بالشرير في غزة حماس ام فتح بالتعاون مع الادارة الامريكية ؟؟ واسألك لماذا خلط الاوراق والتجني والكراهية المفرطة من جانبك تجاه اي حركة اسلامية ولو علي حساب الحقيقة والمعلومات المؤكدة والموثقة ؟؟وأين المصداقية والموضوعية والطرح الامين للاحداث ؟؟

 
 
 

GMT 21:08:57 2008 السبت 10 مايو

4. العنوان:  هل ممكن ؟

الأسم:    عبد الإله

تحليلك منطقي وواقعي و لا يجادل فيه عاقل (غير مستلب) .و لكن هل من الممكن فعلا مواجهة مليشيات مسلحة حتى الأسنان بالطرق القانونية و الديموقراطية؟ 1) لو كان هؤلاء يؤمنون بالديموقراطية ما طالبوا بتقسيم السلطة التنفيذية و هم أقلية إنتخابية ( في الدول الديموقراطية يتسلم حزب واحد السلطة التنفيذية بأكملها بفارق 1 في المائة من الأصوات) 2) لو كان هؤلاء يؤمنون فعلا بالحق و القانون كانوا احترموا تقسيم السلط في لبنان ، إنهم "يمتلكون" البرلمان و "امتلكوا" دائما الرئاسة ، فهل يقبلون بإعادة النظر في ما يمتلكون و محاسبتهم على كيف تصرفوا به؟ 3) إن تسليم بعض المواقع للجيش و قبول مغادرة المسلحين للشوارع ليس خوفا من الجيش و لا احتراما له بل تكتيكا يراعي الظرف المناسب و سوف ينقضون على مجموع الدولة في الوقت المناسب و فق المخطط المرسوم لهم في المنطقة. 4) إن الجيش اللبناني بثقله المعنوي و قدراته القتالية الوطنية لا يستطيع للأسف مواجهة المقاومة في حرب مكشوفة و شاملة فهو يعاني من طوائفه الداخلية و من الأيدي الخفية في قطاعاته و من محدودية تجهيزاته التي هي أقرب لحاجيا رجال الأمن و الدرك منها لجيش وطني معد للدفاع عن البلاد .و ليتأكد الكاتب أن أي خطوة جريئة من رئيس قائد الجيش ستتلوها فورا هجوم ناري عنيف على هذه المؤسسة بل و ستكون عذرا للسيطرة الشاملة على الدولة اللبنانية . 5) القوى الخارجية كلها - و العرب آخرهم- لن يستطيعوا تغيير واقع بني بدقة لمدة أزيد من 20 سنة و هو الآن يجني الثمار السياسية لقوته الداخلية . 6) حتى الشعب لا يعتمد على معظمه لدعم أي مواجهة ضد المعارضة لا لأنه معها في مطالبها بل لأنه استطاع إعلاميا إقناع النصف بأنه الوحيد الذي يأتي بالنصر للأمة العربية و الشعب العربي متعطش لأي نصر و بأي ثمن و لو على حساب مستقبل وطنه .و غالبية النصف الآخر لا تكفي قناعاتها الفكرية و السياسي لجعلها تندفع إلى العنف المضاد و صور الفارين شاهدة على هذا. 6)حتى التفاوض أصبح صعبا مع من يتوهم أنه انتصر على أخيه. الممكن إذن لا يتجاوز الأساليب غير القانونية و غير الديموقراطية و غير الإنسانية : أساليب القاعدة و أمثالها .هل كان المنظمون للإغتيالات في لبنان سيستمرون في تنفيذها لو كان الجواب هو " العين بالعين و السن بالسن " ؟ لا أعتقد ذلك. و أنا لا أدعو هنا إلى تشجيع الإرهاب لكنني أتساءل فقط : هل واجهت كل الدول العالمية العنف الداخلي و الخارجي - خاصة الدول التي نجحت في ذلك-بالديموقراطية و الشفافية و الحقوق و القرارات و النقاشات و المفاوضات ...؟

 
 
 

GMT 21:08:57 2008 السبت 10 مايو

5. العنوان:  هل ممكن ؟

الأسم:    عبد الإله

تحليلك منطقي وواقعي و لا يجادل فيه عاقل (غير مستلب) .و لكن هل من الممكن فعلا مواجهة مليشيات مسلحة حتى الأسنان بالطرق القانونية و الديموقراطية؟ 1) لو كان هؤلاء يؤمنون بالديموقراطية ما طالبوا بتقسيم السلطة التنفيذية و هم أقلية إنتخابية ( في الدول الديموقراطية يتسلم حزب واحد السلطة التنفيذية بأكملها بفارق 1 في المائة من الأصوات) 2) لو كان هؤلاء يؤمنون فعلا بالحق و القانون كانوا احترموا تقسيم السلط في لبنان ، إنهم "يمتلكون" البرلمان و "امتلكوا" دائما الرئاسة ، فهل يقبلون بإعادة النظر في ما يمتلكون و محاسبتهم على كيف تصرفوا به؟ 3) إن تسليم بعض المواقع للجيش و قبول مغادرة المسلحين للشوارع ليس خوفا من الجيش و لا احتراما له بل تكتيكا يراعي الظرف المناسب و سوف ينقضون على مجموع الدولة في الوقت المناسب و فق المخطط المرسوم لهم في المنطقة. 4) إن الجيش اللبناني بثقله المعنوي و قدراته القتالية الوطنية لا يستطيع للأسف مواجهة المقاومة في حرب مكشوفة و شاملة فهو يعاني من طوائفه الداخلية و من الأيدي الخفية في قطاعاته و من محدودية تجهيزاته التي هي أقرب لحاجيا رجال الأمن و الدرك منها لجيش وطني معد للدفاع عن البلاد .و ليتأكد الكاتب أن أي خطوة جريئة من رئيس قائد الجيش ستتلوها فورا هجوم ناري عنيف على هذه المؤسسة بل و ستكون عذرا للسيطرة الشاملة على الدولة اللبنانية . 5) القوى الخارجية كلها - و العرب آخرهم- لن يستطيعوا تغيير واقع بني بدقة لمدة أزيد من 20 سنة و هو الآن يجني الثمار السياسية لقوته الداخلية . 6) حتى الشعب لا يعتمد على معظمه لدعم أي مواجهة ضد المعارضة لا لأنه معها في مطالبها بل لأنه استطاع إعلاميا إقناع النصف بأنه الوحيد الذي يأتي بالنصر للأمة العربية و الشعب العربي متعطش لأي نصر و بأي ثمن و لو على حساب مستقبل وطنه .و غالبية النصف الآخر لا تكفي قناعاتها الفكرية و السياسي لجعلها تندفع إلى العنف المضاد و صور الفارين شاهدة على هذا. 6)حتى التفاوض أصبح صعبا مع من يتوهم أنه انتصر على أخيه. الممكن إذن لا يتجاوز الأساليب غير القانونية و غير الديموقراطية و غير الإنسانية : أساليب القاعدة و أمثالها .هل كان المنظمون للإغتيالات في لبنان سيستمرون في تنفيذها لو كان الجواب هو " العين بالعين و السن بالسن " ؟ لا أعتقد ذلك. و أنا لا أدعو هنا إلى تشجيع الإرهاب لكنني أتساءل فقط : هل واجهت كل الدول العالمية العنف الداخلي و الخارجي - خاصة الدول التي نجحت في ذلك-بالديموقراطية و الشفافية و الحقوق و القرارات و النقاشات و المفاوضات ...؟

 
 
 

GMT 21:08:57 2008 السبت 10 مايو

6. العنوان:  هل ممكن ؟

الأسم:    عبد الإله

تحليلك منطقي وواقعي و لا يجادل فيه عاقل (غير مستلب) .و لكن هل من الممكن فعلا مواجهة مليشيات مسلحة حتى الأسنان بالطرق القانونية و الديموقراطية؟ 1) لو كان هؤلاء يؤمنون بالديموقراطية ما طالبوا بتقسيم السلطة التنفيذية و هم أقلية إنتخابية ( في الدول الديموقراطية يتسلم حزب واحد السلطة التنفيذية بأكملها بفارق 1 في المائة من الأصوات) 2) لو كان هؤلاء يؤمنون فعلا بالحق و القانون كانوا احترموا تقسيم السلط في لبنان ، إنهم "يمتلكون" البرلمان و "امتلكوا" دائما الرئاسة ، فهل يقبلون بإعادة النظر في ما يمتلكون و محاسبتهم على كيف تصرفوا به؟ 3) إن تسليم بعض المواقع للجيش و قبول مغادرة المسلحين للشوارع ليس خوفا من الجيش و لا احتراما له بل تكتيكا يراعي الظرف المناسب و سوف ينقضون على مجموع الدولة في الوقت المناسب و فق المخطط المرسوم لهم في المنطقة. 4) إن الجيش اللبناني بثقله المعنوي و قدراته القتالية الوطنية لا يستطيع للأسف مواجهة المقاومة في حرب مكشوفة و شاملة فهو يعاني من طوائفه الداخلية و من الأيدي الخفية في قطاعاته و من محدودية تجهيزاته التي هي أقرب لحاجيا رجال الأمن و الدرك منها لجيش وطني معد للدفاع عن البلاد .و ليتأكد الكاتب أن أي خطوة جريئة من رئيس قائد الجيش ستتلوها فورا هجوم ناري عنيف على هذه المؤسسة بل و ستكون عذرا للسيطرة الشاملة على الدولة اللبنانية . 5) القوى الخارجية كلها - و العرب آخرهم- لن يستطيعوا تغيير واقع بني بدقة لمدة أزيد من 20 سنة و هو الآن يجني الثمار السياسية لقوته الداخلية . 6) حتى الشعب لا يعتمد على معظمه لدعم أي مواجهة ضد المعارضة لا لأنه معها في مطالبها بل لأنه استطاع إعلاميا إقناع النصف بأنه الوحيد الذي يأتي بالنصر للأمة العربية و الشعب العربي متعطش لأي نصر و بأي ثمن و لو على حساب مستقبل وطنه .و غالبية النصف الآخر لا تكفي قناعاتها الفكرية و السياسي لجعلها تندفع إلى العنف المضاد و صور الفارين شاهدة على هذا. 6)حتى التفاوض أصبح صعبا مع من يتوهم أنه انتصر على أخيه. الممكن إذن لا يتجاوز الأساليب غير القانونية و غير الديموقراطية و غير الإنسانية : أساليب القاعدة و أمثالها .هل كان المنظمون للإغتيالات في لبنان سيستمرون في تنفيذها لو كان الجواب هو " العين بالعين و السن بالسن " ؟ لا أعتقد ذلك. و أنا لا أدعو هنا إلى تشجيع الإرهاب لكنني أتساءل فقط : هل واجهت كل الدول العالمية العنف الداخلي و الخارجي - خاصة الدول التي نجحت في ذلك-بالديموقراطية و الشفافية و الحقوق و القرارات و النقاشات و المفاوضات ...؟

 
 
 

GMT 14:10:58 2008 السبت 10 مايو

7. العنوان:  المصلحة اين

الأسم:    عبد الله

حزب الله والحرس الثوري وايران والشيعة عموما.. ساهموا وتعانوا وشاركوا وايدوا بشكل مباشر او غير مباشر في احتلال نصف مليون جندي امريكي باحتلال العراق...ثم ياتي بعدها من يقول انهم ضد المشروع الصهوامريكي..يضحكوا على مين العملية كلها مصالح وبلا شعارات فارغة..مصلحتهم كانت في ان تحتل امريكا العراق ليسقطوا نظام صدام فوقفوا معهم..وفي لبنان العكس..كلا يغني على ليلاه

 
 
 

GMT 14:10:58 2008 السبت 10 مايو

8. العنوان:  المصلحة اين

الأسم:    عبد الله

حزب الله والحرس الثوري وايران والشيعة عموما.. ساهموا وتعانوا وشاركوا وايدوا بشكل مباشر او غير مباشر في احتلال نصف مليون جندي امريكي باحتلال العراق...ثم ياتي بعدها من يقول انهم ضد المشروع الصهوامريكي..يضحكوا على مين العملية كلها مصالح وبلا شعارات فارغة..مصلحتهم كانت في ان تحتل امريكا العراق ليسقطوا نظام صدام فوقفوا معهم..وفي لبنان العكس..كلا يغني على ليلاه

 
 
 

GMT 14:10:58 2008 السبت 10 مايو

9. العنوان:  المصلحة اين

الأسم:    عبد الله

حزب الله والحرس الثوري وايران والشيعة عموما.. ساهموا وتعانوا وشاركوا وايدوا بشكل مباشر او غير مباشر في احتلال نصف مليون جندي امريكي باحتلال العراق...ثم ياتي بعدها من يقول انهم ضد المشروع الصهوامريكي..يضحكوا على مين العملية كلها مصالح وبلا شعارات فارغة..مصلحتهم كانت في ان تحتل امريكا العراق ليسقطوا نظام صدام فوقفوا معهم..وفي لبنان العكس..كلا يغني على ليلاه

 
 
 

GMT 13:47:39 2008 السبت 10 مايو

10. العنوان:  ان تكون لييراليا

الأسم:    صهيوني حتى النخاع

ان تكون ليبراليا هذا يعني انك مصطف عمال على بطال مع الصهاينة والامريكان ضد المقاومة والممانعة والكرامة والرجولة ؟‍‍

 
 
 

GMT 13:47:39 2008 السبت 10 مايو

11. العنوان:  ان تكون لييراليا

الأسم:    صهيوني حتى النخاع

ان تكون ليبراليا هذا يعني انك مصطف عمال على بطال مع الصهاينة والامريكان ضد المقاومة والممانعة والكرامة والرجولة ؟‍‍

 
 
 

GMT 13:47:39 2008 السبت 10 مايو

12. العنوان:  ان تكون لييراليا

الأسم:    صهيوني حتى النخاع

ان تكون ليبراليا هذا يعني انك مصطف عمال على بطال مع الصهاينة والامريكان ضد المقاومة والممانعة والكرامة والرجولة ؟‍‍

 
 
 

GMT 11:04:38 2008 السبت 10 مايو

13. العنوان:  لبراليجيين متصهينين

الأسم:    رشاد القبطي

الخطر الاكيد على المسيحيين المشارقة يأتي من الكيان الصهيوني ومن الغرب المسيحي كلنا نعرف نتيجة الحروب الصليبية التي يسميها المسلمون ـ الفرنجه ـ ونعرف ان الاحتلال الصهيوني تسبب في هجرة المسيحيين الفلسطيينين فبعد ان كا نوا يشكلون 22% بالمائة من سكان فلسطين صاروا يشكلون الان 2% ارجو ان لايستمع المسيحيون الى التيار المسيحي المتصهين المصطف دائما مع الصهاينة ومع الاحتلال الاجنبي علينا ان نتذكر ان مع الاحتلال الاجنبي تاتي الكنيسة الغربية لتطرد الكنيسة الشرقية وهذا ما حصل تماما في العراق ان الاسلام والمسلمين هم الحصن الحصين للمسيحيين العرب المشارقة قال مكرم عبيد القطب المسيحي المعروف عندما غازله الاحتلال الانكليزي بمشروع دويلة للمسيحيين في مصر قال مشروعنا مع الاغلبية ورفض ان يكون انتهازيا وتابعا وخنجرا في خاصرة شركاء الوطن يجب ان يفوت حكماء المسيحيين في مصر وا لشام والعراق الفرصة على سفهاءهم ويضربوا على ايديهم ووجوههم ان تطلب الامر

 
 
 

GMT 11:04:38 2008 السبت 10 مايو

14. العنوان:  لبراليجيين متصهينين

الأسم:    رشاد القبطي

الخطر الاكيد على المسيحيين المشارقة يأتي من الكيان الصهيوني ومن الغرب المسيحي كلنا نعرف نتيجة الحروب الصليبية التي يسميها المسلمون ـ الفرنجه ـ ونعرف ان الاحتلال الصهيوني تسبب في هجرة المسيحيين الفلسطيينين فبعد ان كا نوا يشكلون 22% بالمائة من سكان فلسطين صاروا يشكلون الان 2% ارجو ان لايستمع المسيحيون الى التيار المسيحي المتصهين المصطف دائما مع الصهاينة ومع الاحتلال الاجنبي علينا ان نتذكر ان مع الاحتلال الاجنبي تاتي الكنيسة الغربية لتطرد الكنيسة الشرقية وهذا ما حصل تماما في العراق ان الاسلام والمسلمين هم الحصن الحصين للمسيحيين العرب المشارقة قال مكرم عبيد القطب المسيحي المعروف عندما غازله الاحتلال الانكليزي بمشروع دويلة للمسيحيين في مصر قال مشروعنا مع الاغلبية ورفض ان يكون انتهازيا وتابعا وخنجرا في خاصرة شركاء الوطن يجب ان يفوت حكماء المسيحيين في مصر وا لشام والعراق الفرصة على سفهاءهم ويضربوا على ايديهم ووجوههم ان تطلب الامر

 
 
 

GMT 11:04:38 2008 السبت 10 مايو

15. العنوان:  لبراليجيين متصهينين

الأسم:    رشاد القبطي

الخطر الاكيد على المسيحيين المشارقة يأتي من الكيان الصهيوني ومن الغرب المسيحي كلنا نعرف نتيجة الحروب الصليبية التي يسميها المسلمون ـ الفرنجه ـ ونعرف ان الاحتلال الصهيوني تسبب في هجرة المسيحيين الفلسطيينين فبعد ان كا نوا يشكلون 22% بالمائة من سكان فلسطين صاروا يشكلون الان 2% ارجو ان لايستمع المسيحيون الى التيار المسيحي المتصهين المصطف دائما مع الصهاينة ومع الاحتلال الاجنبي علينا ان نتذكر ان مع الاحتلال الاجنبي تاتي الكنيسة الغربية لتطرد الكنيسة الشرقية وهذا ما حصل تماما في العراق ان الاسلام والمسلمين هم الحصن الحصين للمسيحيين العرب المشارقة قال مكرم عبيد القطب المسيحي المعروف عندما غازله الاحتلال الانكليزي بمشروع دويلة للمسيحيين في مصر قال مشروعنا مع الاغلبية ورفض ان يكون انتهازيا وتابعا وخنجرا في خاصرة شركاء الوطن يجب ان يفوت حكماء المسيحيين في مصر وا لشام والعراق الفرصة على سفهاءهم ويضربوا على ايديهم ووجوههم ان تطلب الامر

 
 
 

GMT 10:35:18 2008 السبت 10 مايو

16. العنوان:  أضحكني

الأسم:    كرم الكرم

"ليبرالي ختى النخاع" أضحكني هذاالتعبير والمقال كله منصب بطائفية مقيتة على الشيعةالذين كانوا ضمن فئات لبنانية خالصة أعادت الأمور إلى نصابها... نسي الليبرالي حتى النخاع الدعوات المتكررة لأركان المعارضة الذين لهم بحسب انتخابات وافق عليها الجميع 45% من التمثيل النيابي إلى الحوار ,إلى كلمة سواء وإلى مشاركة وإلى تطمينات ...إلخ وكان من يسمون أنفسهم بالأكثرية يصمون آذانهم عن كل ذلك ويصدرون القرارات تلو القرارات الاستفزازية... وكان المعارضون يصبرون .. تظاهروا سلميا قأطلق عليهم الرصاص, من الذين تتباكى عليهم الآن ولم ينبس أحد ببنت شفة من أمثالك النخاعيين في الليبرالية.. بل اعتبروهم غوغاء ووصل الأمر ببعضهم إلى القول إنهم هم من أطلقواالنار على أنفسهم!!!ما فعلته المعارضة كان إعادة الأمورإلى نصابها مع أنك وأمثالك النخاعيين تصرون على أن حزب الله وحده قام بانقلاب على الشرعية... لو كان الأمر انقلابا واستئثارا بالسلطة, لماذا لم يقتخم المسلحون "الشيعة" مبنى الحكومة ويعتقل رئيس الحكومة والوزراء المخالفين له في الرأي؟ ولماذا يسلم المنقلبون كل ما استولوا عليه إلى الجيش الذي وقف على الحياد, الأمر الذي أزعج فريق السلطة لأنه لم يقاتل المنقلبين إلى جانبهم؟ ولماذا تعتبرون تيار المستقبل الذي هو فريق سياسي هو الحكومة وهو الشرعية. ولماذا لم يقتحم عناصر حزب الله السراي أو مكاتب الوزراء أو مكاتب الأحزاب الأخرى الموالية للحكومة؟ أيها الليبرالي النخاعي , أراك فيما كتبت أشد سوءا من أي طائفي بغيض.

 
 
 

GMT 10:35:18 2008 السبت 10 مايو

17. العنوان:  أضحكني

الأسم:    كرم الكرم

"ليبرالي ختى النخاع" أضحكني هذاالتعبير والمقال كله منصب بطائفية مقيتة على الشيعةالذين كانوا ضمن فئات لبنانية خالصة أعادت الأمور إلى نصابها... نسي الليبرالي حتى النخاع الدعوات المتكررة لأركان المعارضة الذين لهم بحسب انتخابات وافق عليها الجميع 45% من التمثيل النيابي إلى الحوار ,إلى كلمة سواء وإلى مشاركة وإلى تطمينات ...إلخ وكان من يسمون أنفسهم بالأكثرية يصمون آذانهم عن كل ذلك ويصدرون القرارات تلو القرارات الاستفزازية... وكان المعارضون يصبرون .. تظاهروا سلميا قأطلق عليهم الرصاص, من الذين تتباكى عليهم الآن ولم ينبس أحد ببنت شفة من أمثالك النخاعيين في الليبرالية.. بل اعتبروهم غوغاء ووصل الأمر ببعضهم إلى القول إنهم هم من أطلقواالنار على أنفسهم!!!ما فعلته المعارضة كان إعادة الأمورإلى نصابها مع أنك وأمثالك النخاعيين تصرون على أن حزب الله وحده قام بانقلاب على الشرعية... لو كان الأمر انقلابا واستئثارا بالسلطة, لماذا لم يقتخم المسلحون "الشيعة" مبنى الحكومة ويعتقل رئيس الحكومة والوزراء المخالفين له في الرأي؟ ولماذا يسلم المنقلبون كل ما استولوا عليه إلى الجيش الذي وقف على الحياد, الأمر الذي أزعج فريق السلطة لأنه لم يقاتل المنقلبين إلى جانبهم؟ ولماذا تعتبرون تيار المستقبل الذي هو فريق سياسي هو الحكومة وهو الشرعية. ولماذا لم يقتحم عناصر حزب الله السراي أو مكاتب الوزراء أو مكاتب الأحزاب الأخرى الموالية للحكومة؟ أيها الليبرالي النخاعي , أراك فيما كتبت أشد سوءا من أي طائفي بغيض.

 
 
 

GMT 10:35:18 2008 السبت 10 مايو

18. العنوان:  أضحكني

الأسم:    كرم الكرم

"ليبرالي ختى النخاع" أضحكني هذاالتعبير والمقال كله منصب بطائفية مقيتة على الشيعةالذين كانوا ضمن فئات لبنانية خالصة أعادت الأمور إلى نصابها... نسي الليبرالي حتى النخاع الدعوات المتكررة لأركان المعارضة الذين لهم بحسب انتخابات وافق عليها الجميع 45% من التمثيل النيابي إلى الحوار ,إلى كلمة سواء وإلى مشاركة وإلى تطمينات ...إلخ وكان من يسمون أنفسهم بالأكثرية يصمون آذانهم عن كل ذلك ويصدرون القرارات تلو القرارات الاستفزازية... وكان المعارضون يصبرون .. تظاهروا سلميا قأطلق عليهم الرصاص, من الذين تتباكى عليهم الآن ولم ينبس أحد ببنت شفة من أمثالك النخاعيين في الليبرالية.. بل اعتبروهم غوغاء ووصل الأمر ببعضهم إلى القول إنهم هم من أطلقواالنار على أنفسهم!!!ما فعلته المعارضة كان إعادة الأمورإلى نصابها مع أنك وأمثالك النخاعيين تصرون على أن حزب الله وحده قام بانقلاب على الشرعية... لو كان الأمر انقلابا واستئثارا بالسلطة, لماذا لم يقتخم المسلحون "الشيعة" مبنى الحكومة ويعتقل رئيس الحكومة والوزراء المخالفين له في الرأي؟ ولماذا يسلم المنقلبون كل ما استولوا عليه إلى الجيش الذي وقف على الحياد, الأمر الذي أزعج فريق السلطة لأنه لم يقاتل المنقلبين إلى جانبهم؟ ولماذا تعتبرون تيار المستقبل الذي هو فريق سياسي هو الحكومة وهو الشرعية. ولماذا لم يقتحم عناصر حزب الله السراي أو مكاتب الوزراء أو مكاتب الأحزاب الأخرى الموالية للحكومة؟ أيها الليبرالي النخاعي , أراك فيما كتبت أشد سوءا من أي طائفي بغيض.

 
 
 

GMT 10:23:52 2008 السبت 10 مايو

19. العنوان:  أغيثواحزب الله

الأسم:    محمد الصاوى

حزب الله بأكل نفسه، وينشب أظافره فى لحمه يطلق الرصاصة إلى رأسه خوفا من صدأ السلاح ، اغيثوا حزب الله من نفسه

 
 
 

GMT 10:23:52 2008 السبت 10 مايو

20. العنوان:  أغيثواحزب الله

الأسم:    محمد الصاوى

حزب الله بأكل نفسه، وينشب أظافره فى لحمه يطلق الرصاصة إلى رأسه خوفا من صدأ السلاح ، اغيثوا حزب الله من نفسه

 
 
 

GMT 10:23:52 2008 السبت 10 مايو

21. العنوان:  أغيثواحزب الله

الأسم:    محمد الصاوى

حزب الله بأكل نفسه، وينشب أظافره فى لحمه يطلق الرصاصة إلى رأسه خوفا من صدأ السلاح ، اغيثوا حزب الله من نفسه

 
 
 

GMT 9:39:01 2008 السبت 10 مايو

22. العنوان:  الحق يحتاج سيفا

الأسم:    ماجدة

عندما يتم تخطي كل الخطوط الحمراء و عندما تصير العمالة فخرا اجد انه لابد من رفع السيف فاحيانا يكون الكي بالنار مؤلم و لكنه فعال

 
 
 

GMT 9:39:01 2008 السبت 10 مايو

23. العنوان:  الحق يحتاج سيفا

الأسم:    ماجدة

عندما يتم تخطي كل الخطوط الحمراء و عندما تصير العمالة فخرا اجد انه لابد من رفع السيف فاحيانا يكون الكي بالنار مؤلم و لكنه فعال

 
 
 

GMT 9:39:01 2008 السبت 10 مايو

24. العنوان:  الحق يحتاج سيفا

الأسم:    ماجدة

عندما يتم تخطي كل الخطوط الحمراء و عندما تصير العمالة فخرا اجد انه لابد من رفع السيف فاحيانا يكون الكي بالنار مؤلم و لكنه فعال

 
 
 

GMT 9:19:15 2008 السبت 10 مايو

25. العنوان:  هل من يقول لبنان اول

الأسم:    منير محمد صلاح الدين

فكرت فيما فكرت بة هو انقاذ لبنان بانقلاب يقودة العماد/ ميشال سليمان استعجبت لعدم تدخل الجيش الي الأن في وقف المهزلة الأ اني علمت مؤخرا ان الجيش اللبنا