العدد 3185 الثلائاء 9 فبراير 2010 آخر تحديث  GMT 1:29:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe المدونات
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • إيلاف +
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدًة
  • تعليقًا
  • إرسالًا
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
رامي عياش يودع العزوبية
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
هيفاء وهبي ونجوى كرم في مواجهة فنية
إيمي واينهاوس تعترف: أقمت علاقات جنسية مع نساء ورجال
مصر تدخل التاريخ باللقب الثالث على التوالي والسابع أفريقيًّا
شذى حسون تتعاون مع سعدون جابر في ألبومها الأوّل
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
مروى لإيلاف: رفضت ظهوري بالمايوه في أحاسيس
عم عدلي و"المسألة القبطية"
جيهان السادات تشبّه الفوزعلى الجزائر بـ''الانتصار'' على إسرائيل
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
الخوف يهيمن على أقباط مصر وسط موجة من التوتر
مناظرة بين مبارك والبرادعى
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
الليبراليون بين أم كلثوم وطه حسين
أهم عشر سيمفونيات لأي مبتدئ مع الموسيقى الكلاسيكية
عودة لليبرالية السعودية وفرسانها
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
الصداع: المصابون به يعالجونه بأنفسهم
الوسواس القهري: منتشر بكثرة في البلاد العربية
رحيل الفنانة ناثرة آل كتاب سيدة الطين والازهار
ذكريات عن جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين

مواضيع ذات صلة

 
 
/

سينمائيون مغاربة والتقليد الأعمى
أحمد نجيم   

GMT 6:15:00 2006 الخميس 28 سبتمبر


  أحمد نجيم من الدار البيضاء: قامت القناة الثانية المغربية "دوزيم" خلال الأسبوع المنصرم ، بتقديم برامجها الرمضانية إلى الصحافة. مسلسل "وجع التراب" لمخرجيه القاسمي والسحيمي يبعث على الرثاء، حلقته الأولى عصية على فهم أحداثها، يظهر فيها ممثل ومخرج وكاتب سيناريو، مقلداً بذلك ما كان يقوم به عبد الرؤوف أيام زمان، مع فارق أساسي أن عبد الرؤوف كان يقوم بعمله دونما تصنع أو تكلف أو ادعاء بتقديم عمل إبداعي. مشاهد طويلة مملّة، خاصة مشهد تقسيم "التركة" بين الورثة. أحسن وسيلة اختار السحيمي الدفاع بها عن فيلمه هو انتقاد الصحافيين الذين كتبوا عن قضيته مع "دوزيم"، نفى أن يكون هناك مشاكل وقال إن ما نشر كذباً، رغم أن جميع تلك الأخبار صدرت عن القناة الثانية منتجة المسلسل الأول.
سلسلة "مول الطاكسي" أكثر سخافة. فاهيد، بطلها، رفقة عبد الله فركوس، يقدمان عملاً من إخراج علي الطاهري. لم يخرج فاهيد عن شخصية ميلود، ودافع عن نفسه بالقول إنه فخور بتلك الشخصية، دونما استحياء.
لندع المسلسلات والسلسلات جانباً، ونتحدث عن مخرجين اثنين قدم كل واحد فيلمه التلفزيوني الجديد.
لنبدأ بفيلم "رحيمو" للمخرج إسماعيل السعيدي، هذا الشرطي البلجيكي الجنسية المغربي الأصل، اختار عملاً كوميدياً، واستطاع أن يضحك القاعة في بعض المواقف، وكانت الوزيرة البلجيكية للثقافة والإعلام فضيلة لعنان، أكثر الناس استفادة من تلك الموافق، ضحكت كثيرا وفرحت بالعمل، ونسيت بذلك وحدتها وغياب المسؤولين المغاربة. مقربون منها غضبوا من هذا الإهمال. لكنها أكدت أنها متفهمة لغياب وزير الاتصال العائد لتوه من جدة السعودية. فيلم رحيمو الذي لعبت بطولته منى فتو، رغم بعض أخطائه، كان أكثر واقعية وصاحبه أكثر تواضعاً، فقدّم فيلماً متوسطاً عادياً ومقبولاً.
الفيلم الثاني للمخرج الأكثر حضوراً في الصحافة المغربية، وهو نور الدين لخماري. غريب أمر هذا المسفيوي، فمع كل تحرّك تخرج الصحافة مقالاً أو مقالتين، يفكر في مشروع تنشره الصحافة خبرين عن تفكير لخماري، يبدأ التصوير تتضاعف المقالات، ينهي التصوير تطلع علينا الصحافة بحوارات وعدد من المقالات بعضها يحلل العمل، ولما يقدمه يحضر الوزير بن عبد الله "اللي دفع كبير" على الوزيرة المغربية من أصل مغربي، ويقيم عرضه الأول، بخلاف الجميع، في المركب السينمائي المغربي.
لكن نتيجة فيلمه "القضية" متواضعة للغاية. اختار ممثلة جديدة كانت عارضة أزياء لأداء شرطية في قسم الشرطة العلمية. الممثلة تتقن كل شيء إلا التمثيل وتقمّص الشخصيّة، ألبسها معطفا كبيراً مقلداً بشكل مضحك "العميل "كيلي" في مسلسل "إكس فايل". غير أن عميلة لخماري اتجهت إلى "عين اللوح" لتحقق في قضية مقتل نجلة أحد الأثرياء ف المنطقة. مع لخماري، كاتب السيناريو، سنكتشف أن الشرطة العلمية يمكن أن تترك المختبر وتحقق في "عين اللوح"، بتوافق وتنسيق كبيرين مع الدرك الملكي، كما سنعرف أن الشرطية كانت تعمل لإعالة إخوتها، لتصبح في المختبر، دونما أن تدرس الطب أو تجد وتكد، وأن أمّها التي تركتها وتحولت إلى "شيخة" أصبحت هي من يغلق الهاتف عليها ويعيرها.
اختلط الحابل بالنابل مع هذا المخرج الذي أصر على الظهور في دور دركي. المضحك في هذا الفيلم المتواضع هو أن "سيكما" قدمت وثائقي عن ظروف تصوير الفيلم والتقنيات التي سخرتها للخماري، فكان يظهر غاضباً متوتراً مقلداً كبار المخرجين، ليلد في الأخير "فأرا" سينمائياً بسيطاً حد الرداءة.
يبدو أن الحصول على الاعتراف داخل السّاحة الفنيّة لا يمر أساساً عبر تقديم إبداع في مستوى عال، فيكفي أن تصادق الصحافيين لتغدو نجما يلمع دونما الحاجة إلى العمل.
 
najim@elaph.com
 


قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  إيلاف+
line
الشركة  |  التحرير  |  فرص العمل  |  إتصل بنا  |  أعلن في إيلاف  |  أرشيف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo