مراد النتشة من دبي: سرقت النجمة العالمية الشابة هيلاري ديف الأضواء في حفل توزيع جوائز موسيقى MTV للأغنية اللاتينة المصورة التي جرت في مدينة مكسيكو قبل يومين، وقدمت وصلة غنائية إستمرت لساعة من الوقت تفاعل معها الجمهور الحاضر بشكل جميل وإستمتع بأدائها الراقص مع الفرقة الموسيقية التي رافقتها رقصاً وعزفاً.
كما أظهر العديد من الحاضرين والمتابعين إعجابهم بملابس هيلاري المثيرة في الفستان الأخضر التي ظهرت به أثناء غنائها، مما شبهها البعض بأنها أصبحت تقلد المغنية شاكيرا وترتدي مثلها في الحفلات، ملابس تظهر الكثير من جسدها المثير.
هذا وكانت داف قد قامت خلال الأشهر الماضية بجولة صيفية تضمنت العديد من المناطق الأميركية والعواصم الأوربية، قدمت خلالها ترويجاً وعرضاً لأعنيات ألبومها الجديد Dignity الذي إحتوى على 14 أغنية جديدة، تنوعت ألحانها الموسيقية بين الرومانسية والصاخبة الممزوجة بموسيقى البوب الشهيرة.
وهيلاري داف ابنة العشرين ربيعاً، تعد من أهم نجوم السينما الأميركية عند الشباب، ولا تكف عدسات الصحافيين من ملاحقتها أينما ذهبت، فهي شابة جميلة نجحت في جميع أفلامها، ولقيت سلسلة الحلقات التلفزيونية التي مثلتها تحت عنوان "ليزي ماكواير" إقبالاً جماهيرياً كبيراً وتوالت أفلامها السينمائية الواحد تلو الآخر، حيث كان آخر أفلامها Material Girls التي قدمتها بمشاركة شقيقتها هايلي ديف في دور البطولة.
يأتي نجاح هيلاري ديف هذا رغم الهجوم العنيف الذي شنته الصحافة عليها بسبب أغنيات ألبومها الأخير Dignity، وطالبتها بالعودة من جديد إلى بلاتوهات هوليوود وترك الغناء جانباً، لعدم امتلاكها المؤهلات الصوتية التي تسمح لها بالغناء بل وإصدار البومات "تزعج بها آذان المستمعين" حسب آراء المحللين والمتابعين للفن الأمريكي، إلاّ أنها تجاهلت هذا الهجوم وقدمت مجموعة من الأغنيات المصورة والحفلات، وعقدت العديد من اللقاءات الصحافية التي دعمت بها ألبومها بمشاركة شركة الإنتاج التي تؤمن بها.



