لندن: أصدرت قمة الكومنولث ما وصفه السكرتير العام للمنظمة بالبيان القوي حول التغير المناخي، ولكنها أخفقت في الاتفاق على تقليص ملزم للغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض. وجاء الاخفاق رغم الاعتراف بان التغيرات تهدد حياة عددا من الدول الصغيرة الأعضاء في المنظمة.
وقال السكرتير العام المنصرف دون ماكينان إن المنظمة أرادت تجاوز الخلافات حول الأهداف قبل الجولة القادمة من محادثات التغير المناخي في بالي الشهر المقبل والتي تستهدف التوصل إلى اتفاقية تحل محل اتفاقية كيوتو بحلول عام 2012..
وقال المراسلون إن كندا رفضت وضع أهداف لا تضمن مشاركة كبار الدول المسببة لانبعاث ثاني أكسيد الكربون مثل الولايات المتحدة والصين. وكان قادة دول الكومنولث قد ركزوا في اليوم الثاني لقمتهم المنعقدة في أوغندا على بحث التغير المناخي.
وفي غضون ذلك، تم تعيين الهندي كامالاش شارما سكرتيرا عاما للمجموعة ليحل محل النيوزيلندي دون ماكينون. وتزامن اليوم الأول للقمة مع اشتباكات عنيفة بين متظاهرين والشرطة في العاصمة الأوغندية كمبالا.
وندد المتظاهرون بلقاء الملكة إليزابيث الثانية والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني الذي يقولون عنه إنه يمارس انتهاكات ضد حقوق الانسان.
وكانت القمة، التي تستغرق 3 ايام، قد علقت الجمعة عضوية باكستان.
وقد واصل زعماء الدول الأعضاء محادثاتهم السبت على ضفاف بحيرة فيكتوريا بعيدا عن الرسميات ووسائل الإعلام. ويوجد أيضا على جدول أعمال القمة اتفاق تجاري عالمي جديد والذي يمثل واحدا من أكثر القضايا حساسية للكومنولث التي تضم عددا من أكثر الدول ثراء فضلا عن عدد آخر من أكثر الدول فقرا.
ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون السبت عن تفاؤله بامكانية التوصل إلى اتفاق جديد خلال الأسابيع القليلة القادمة. وكانت المحادثات الخاصة بهذا الاتفاق قد تعثرت منذ جولة الدوحة عام 2001.














التعليقات