إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2666 الإثنين 8 سبتمبر 2008 آخر تحديث  GMT 4:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>منوعات   
    

بناء أول بيت يدور باتجاه الشمس في أوروبا

GMT 20:00:00 2008 الأربعاء 14 مايو

إعتدال سلامه


 

اعتدال سلامه من برلين
: بينما كان تيدو تيرهورست المهندس المعماري الالماني من مدينة راينه، يقضي اجازته في احد المدن الجنوبية في فرنسا خطرت له فكرة غير عادية، لقد لفت انتباهه ان ازهار عباد الشمس تتجه دوما باتجاه الشمس، وكما هو معروف فان هذه الزهرة تأخذ دوما الزاوية الصحيحة التي تجعلها تتلقى اكبر كمية من الطاقة من الشمس.

وحظيت هذه الفكرة باهتمام المهندس الذي اشتغل لسنوات طويلة في تصميم المباني التي تحقق وفرا في الطاقة. وهكذ بنى في المركز التكنولوجي في راينه اول بيت شمسي دوار في اوروبا تبلغ مساحته 168 متر مربع تبعه عدة بيوت قلد فيها سلوك عباد الشمس.

اما التقنية اللازمة لذلك فتشبه التقنية المعتمدة في محطات تحويل اتجاهات قطارات البضائع. ويقوم البيت على بلاطة خرسانية مدت تحتها سكك دائرية الشكل، وركب في القبو محرك قدره عشرون واطا يقوم بتحريك السكك. وعلى هذه السكك يدور ايضا البيت الذي يصل وزنه الى نحو 180 طنا، متوجها صوب الشمس، بضعة سنتمترات كل خمس دقائق دون ان يحدث اي صوت ودون ان يشعر المرء الساكن فيه بحركته.وفي المساء يعود تلقائيا الى وضعتيه التي انطلق منها ليبدء في اليوم الثاني دورانه البطئ من جديد.

ويحول شكل البيت الهرمي دون ملء حديقته باجهزة التقنية الشمسية، لان المجمعات الشمسية التي تلتقط طاقة الشمس موزعة حول السطح توزيعا متساويا. وتكفي الطاقة المجمّعة بهذه الطريقة للانارة وتشغيل الاجهزة الكهربائية المنزلية، ولتشغيل الية تدوير البيت ايضا. وعن طريق جهاز تخزين مركّب في القبو تستخدم الطاقة الفائضة لتسخين ماء التدفئة الذي يجري داخل شبكة من الانابيت المتعرجة الممدورة تحت الارض والجدران الخارجية. وتوفر هذا التقنية للمنزل في الصيف اكثر من 90 في المائة مما يحتاجه من الطاقة وفي الشتاء حوالي 35 في المائة.

وبلغت تكاليف هذا البيت الغريب حوالي 300 الف يورو، علما ان قدرة خلاياه الشمسية تبلغ ضعف قدرة الخلايا في المباني الشمسية التقليدية، اضافة الى ذلك فهو يوفر كثيرا من الراحة في السكن، فعند فتح نوافذ السطح تتحول هذه الى شرفات صغيرة ومن غرفة النوم الموجودة تحت قمة الهرم يرى المرء وهو رافد في سريره قبة السماء مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By