إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2656 الجمعة 29 أغسطس 2008 آخر تحديث  GMT 7:15:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>منوعات   
    

كيف نحمي أعراضنا دون أن يطالنا القانون؟

GMT 23:00:00 2008 الخميس 17 يوليو

ركان الفقيه


عائلات عربية في النروج تتحدث لـ "إيلاف":
كيف نحمي أعراضنا دون أن يطالنا القانون؟
ركان الفقيه من أوسلو: وقف الرجل الخمسيني واللاجئ في النروج داخل قفص الاتهام، مطأطئا الرأس، محدقا في أرض محكمة درامن drammen بالقرب من العاصمة أوسلو، وهو يصغي إلى القاضي الذي كان يتلو على مسامعه تهمة إجبار ابنته في العام 2004 على الزواج من رجل في العراق، والتي لم تتجاوز في حينه سنتها الخامسة عشرة بعد خطفها خارج النروج.

إنها القضية الثانية التي تنظر فيها المحاكم النروجية هذا العام تحت عنوان "الزواج القسري" لفتيات من أبناء اللاجئين، حيث انتهت المحكمة في القضية الأولى إلى إصدار حكم بالسجن وبتهمة الإكراه على الزواج تحت طائلة التهديد، إثر إجبار فتاة كردية – في السابعة عشرة من عمرها- على الزواج من رجل اختاره الأهل لابنتهم، بعد استدراجها إلى العراق، واستمر الوالد بتهديدها بعد عودتها إلى النروج لطلبها الطلاق، حيث يعتبر القضاء النروجي فعلاً كهذا جريمة اغتصاب يعاقب عليها بالسجن والغرامة المادية، وتتعاون في ذلك دوائر الشرطة، القضاء، وحماية الطفل والمرأة.

تثير القضيتان جدلا ونقاشا كبيرين في وسائل الإعلام، وأوساط الرأي العام، والهيئات المختصة التي تعتبر في غالبيتها النظر بهاتين القضيتين قرارا تاريخيا، لابد أن يوقظ العدالة الدولية وهيئات حقوق الإنسان، حيال فعل كهذا يتنافى مع الحد الأدنى لحقوق المرأة، في حين يرى البعض الآخر في الأمر نوعا من صب الزيت على النار، ويدفع الكثير من الرجال إلى الشعور بفقدان السيطرة على العائلة، وبالتالي اهتزاز مكانتهم التي لا بد من استعادتها بممارسة المزيد من العنف.
لا تنتهي المسألة هنا، فزوبعة السجال حول مدى الوحشية التي يتسم بها الزواج القسري، تأخذ في طريقها كل القضايا المتعلقة بمشكلة الزواج لدى اللاجئين العرب والمسلمين في النروج، والذي يتزامن أيضا مع قضية امرأة نروجية أخرى قتلت في حادث سيارة غامض في كردستان العراق –نجا منه السائق- ودارت الشبهات حول اعتباره مدبرا، وتكمن خلفه جريمة شرف، تم على أثره القبض في سياق التحقيق بالقضية على الوالد والجد لجهة الأم والسائق، وشهدت الحادثة اهتماما نروجيا كبيرا، لكون العائلة من مواطني هذه الدولة، وبما في ذلك لجوء القضاء والبوليس النروجيان إلى وضع يدهما على القضية.وحيث كانت حادثة أخرى قد حصلت العام الماضي وأدت إلى وفاة ثلاث شقيقات باكستانيات بعد إقدام شقيقهن على إطلاق النار عليهن اثر اتهامه إحداهن ببناء علاقة غير شرعية مع شاب نروجي.

ويقود الجدل المتصاعد في النروج، حول قضية الزواج الإجباري إلى فتح الباب على مصراعيه، أمام البحث في الأسباب الكامنة وراء انتشار هذه الظاهرة وغيرها من أشكال الزواج غير العادية التي تحصل أحيانا في أوساط اللاجئين العرب والمسلمين، الذين في غالبيتهم الساحقة ينطوون على ذاتهم داخل المجتمع النرويجي، ويعودون إلى ممارسة الشعائر الدينية والتقاليد السائدة في بيئاتهم الاجتماعية الأصلية، وقضاء القسم الأكبر من أوقات فراغهم في المساجد، ودور العبادة الخاصة بهم، بسبب الاختلاف الشاسع في منظومة القيم والعادات الاجتماعية، وخصوصا المفاهيم المتعلقة بالزواج والجنس، كالشرف والعذرية والموقع الاجتماعي للمرأة، وخصوصا في ظل انتشار ظاهرة "الإسلاموفوبيا" واتهام الإسلام كدين وعقيدة فكرية في التسبب بنزعة العداء للغرب، الأمر الذي يفاقم مشكلة الاندماج في المجتمع النروجي خصوصا والغربي على وجه العموم، وكل ذلك في ظل قصور، يطاول القوانين والممارسات المتعلقة برعاية وإدماج المهاجرين، ويدفعهم إلى الإنغلاق، ويجعل الكثير من الظواهر الاجتماعية غير العادية تنتشر في أوساطهم، ومن بينها الزواج القسري، الذي تجبر عليه الفتيات القاصرات، بل ويؤدي في الكثير من الحالات إلى هروب العائلة بكامل أعضائها من النروج، بغية النفاذ ببناتها من الغرق في مغريات وعادات المجتمع الغربي.
 
تقول "حميدة" وقد بدت الحسرة على وجهها : "ظل حلم السفر إلى النروج يراودنا، زوجي وأنا ، منذ خطوبتنا وحتى بعد مرور سنوات على زواجنا، وبعد معاناة طويلة نجحنا في اللجوء إلى هذه الدولة، حيث بعنا منزلنا، وكل ما نملك، وأنفقناها كمصاريف للوصول والإقامة". وتضيف اللاجئة الصومالية في النروج، منذ قرابة السنتين : "لكن بعد مرور فترة قصيرة على بداية العام الدراسي الماضي، فاجأتني ابنتي الكبرى، وهي تعود إلى البيت، وفي جعبتها المدرسية حبوب منع الحمل، وأخذت تشرح لنا تفاصيل الدرس الذي تعلمته، ومتى يجب عليها تناول تلك الحبوب، فصدمت وأخبرت والدها، الذي ومنذ ذلك الوقت أصبح مهجوسا وللأسف، بإجراءات العودة التي باتت بمنتهى الصعوبة، بعد أن خسرنا كل ما نملكه في الصومال" .
ولا تختلف المعاناة التي تعيشها عائلة "ابواحمد" سائق التاكسي والمتدين جدا، عما تواجهه عائلة حميدة مذ وطأت قدماه أرض النروج عام 2000 حيث يؤكد قائلا: "إن دخلي عال، وأعيش أوضاعا جيدة من الناحية المادية في بلد يتميز بأفضل مستوى للمعيشة والأمن في العالم، بل ويتمتع بطبيعة خلابة جدا، ولكن رغم من ذلك حصلت لي حادثة أصابتني بالصدمة، وجعلتني أفكر بالعودة إلى لبنان بشكل دائم". ويروي "أبو أحمد" تلك الحادثة بكثير من القلق، عندما عادت منذ مدة إحدى بناته ومعها صديقها في المدرسة، وأرادت الدخول وإياه إلى غرفتها الكائنة في الطابق العلوي من المنزل، الأمر الذي أدهش الوالد، وعمل على إقناعها بأن سلوكا كهذا يتنافى مع العادات والأعراف العربية والإسلامية، واستطاع إقناع الإبنة باستقبال وتكريم ضيفها في صالون المنزل، ويختم أبو أحمد بالقول أنه وإن استطاع إقناع ابنته في المرة الأولى بعدم الإقدام على فعل، يتنافى والأعراف العربية والإسلامية، فإنه غير واثق أن بمقدوره فعل ذلك في المرة القادمة، خصوصا بعد أن تكبر وتصبح لديها كل الحرية في فعل أي شيئ تراه مناسبا.

إذا كان التناقض الهائل، والاختلاف في العقائد والقيم والأعراف بين الجاليات اللاجئة، وأبناء البلاد الغربية التي يحط المطاف بهم في ربوعها، ينتهي هروبا ببناتهن إلى بلادهم الأصلية، إنقاذا لهن من الانخراط في الحياة الاجتماعية الغربية، وإذا كانت الكثير من الفتيات اللواتي تقعن ضحية الزواج القسري، ينتهي المطاف بهن، إما في دوائر الشرطة والقضاء، او في دور البغاء وربما القبور، فان المشكلة نفسها، تنعكس لدى الشباب العربي والمسلم اللاجئ في بلاد الغرب، إما عزوفا عن الزواج الدائم واعتماد أسلوب الزيجات المؤقتة كالمتعة، والمسيار، وبناء العلاقات العابرة مع الفتيات الاجنبيات، وإما انخراطاً في عملية بحث عن الزوجة الموعودة، بدءا بالشبكة العنكبوتية وعبر مواقع الزواج الإلكتروني، وصولا إلى إشراك الأهل والأصدقاء في عملية بحث متواصل عن فتاة الأحلام في البلد الأم، أو أوساط المهاجرين العرب والمسلمين في بلاد الاغتراب.
 
 

 

 

11 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 13:26:55 2008 الجمعة 18 يوليو

1. العنوان:  حماية العرض

الإسم:    adam

كيف نحمي اعراضنا في بلد يكيل بمكيالين مختلفين النرويج بلد بلد عنصري ومتطرف بالعنصريه ضد المسلمين ما ان يسمعو ان احد الفتيات المسلمات منعت من الذهاب الى حفل مدرسي او لاتفه الاسباب تستنفر الشرطه وكل منظمات حقوق الانسان من اجل ان يجعلوها قضيتهم الاولى انا اعيش مع نرويجيه وفي بعض المرات منعت ابنتها من الذهاب الى حفل وهددت ابنتها امها بالشرطه اتت الشرطه الى المنزل ما ان رات الام الشرطه وفتحت عليهم باعلى صوتها وتكيل اليهم ابشع الشتائم وتقول لهم انا نروجيه مش اجنبيه وقالت للشرطي مش ابوك عمر البلد اغرب من وجهي والا سوف اطلب المحامي وارفع عليكم قضيه الشرطه حاولو تهدئة الام وذهبو من البيت معتذرين منها ياترى لو كانت الام مسلمه لكانت كل الصحف النروجيه تحدثت واتهمت وعملو منها حكايه اقول لاغلب المعلقيين بلاش كذب

 
 
 

GMT 6:54:34 2008 الجمعة 18 يوليو

2. العنوان:  Vive la Norvege

الإسم:    Manal

اعيش منذ أكثر من عشرين عام في النرويج واعمل في منظمة لحماية الفتيات الأجنبيات ومساعدتهن على الاندماج في المجتمع النرويجي، وهن يعانين في الغالب من ازدواجية المعايير عند أبائهن وامهاتهن،هؤلاءالذين يتنعمون بكافة المميزات والتقديمات الاجتماعية والضمانات وينالون كافة الحقوق مثلهم مثل أي موطن نرويجي، لكنهم في المقابل يفشلون في الاندماج الكامل في هذا المجتمع فتراهم ينزوون ويعيشون في عالمهم الضيق الخاص، على قاعدة المحافظة على العادات والتقاليد..الخ..يريدون العيش في مجتمع متقدم بذهنية وانماط تفكير مجتمعاتنا التي تربط الشرف، شرف العائلةبأسرها بالأنثى..لا يعلمون ان الشرف في هذه المجتمعات يعني اولاً واخيراًالصدق..وهم على عكس ذلك يحتالون، يتهربون من دفع الضرائب، يكذبون او يطلقون طلاقاً شكلياً على الورق لكي يتعمون بمكاسب مادية أكبر..يغشون في كل شيئ..ولاؤهم اولاً واخيراً لأنفسهم ولجيوبهم وليس للوطن الذي حماهم وصان حقوقهم..هؤلاء هم في الغالب من يهتز شرفهم في العمق حين يصل الأمر الى الحديث عن حرية الفتاة في اختيار حياتها وفي ممارسة حقها الشرعي المقدس في الحب والزواج واختيار الصديق او شريك الحياة.

 
 
 

GMT 6:46:20 2008 الجمعة 18 يوليو

3. العنوان:  قال اعراض تنتهك قال

الإسم:    عمر البحرة

عنوان المقال ( كيف نحمي أعراضنا دون أن يطالنا القانون؟ )وهو يوحي أن أعراض العرب تنتهك أوليس الزواج القسري هو نوع من انتهاك العرض وعلى ما أعتقد أن المرأة تشعر انها تغتصب حين تزوج قسريا لشخص لا تشعر تجاهه بأي مشاعر ، ويبدو أن المشكلة تنحصر في البنات فقط أما الشاب وحسب المقال فهو يلجأ للعلاقات العابرة ((وبناء العلاقات العابرة مع الفتيات الاجنبيات )) أو الزيجات المؤقتة كالمتعة والمسيار وهل يحق للرجل حسب كاتب المقال أو حسب تفكير هؤلاء المقيمين في الغرب ان يتمتع ويقيم علاقات عابرة ولا يحق للأنثى نولا أعرف و لاافهم كيف يسمح الرجل لنفسه بخرق المفاهيم الدينية حين يتعلق الأمر بمصلحته الخاصة ( العلاقات العابرة ) وكيف تتحرك تلك المفاهيم صعودا وتوترا إلى حد ارتكاب جريمة القتل حين يتعلق الأمر بالأنثى ، الإنتقائية في تطبيق الدين ومن ثم تصبح تلك الإنتقائية نوع من العدائية و التطرف تجاه حقوق المرأة

 
 
 

GMT 6:42:46 2008 الجمعة 18 يوليو

4. العنوان:  الغربة

الإسم:    hayder

ان الناس تتغرب بسبب لاجل الجواز الاوربي فحسب ليومنو لنفسهم الحماية والمستقبل فلم البقاء بالبلدان الغربية بعد حصولهم على الجواز والحمد لله الدول العربيةوالاسلامية لها ثلث العلم وللاسف فان لاصحاب الجوازات الاوربية الاولوية بالدخول والاقامة والعمل فليس هناك مشكلة

 
 
 

GMT 6:15:12 2008 الجمعة 18 يوليو

5. العنوان:  I agree

الإسم:    Salih

If you want to live in Europe you must accept the rules.

 
 
 

GMT 5:57:47 2008 الجمعة 18 يوليو

6. العنوان:  غربهم و شرقنا

الإسم:    فهمي روشن

شتان بين مفاهمينا الشرقية المبينة على العادات و التقاليد و العفة و الشرف و بين مفاهيمهم للحرية و الحياة فالكثير منا يرفض الهجرة و الإقامة في بلاد الغرب بحكم أفكار التحرر و خاصة من لديه بنات ..فكثير من الأصدقاء أقاموا لسنوات في الغرب و لكن مع وصول أبننائهم لسن البلوغ عادوا الى أوطانهم ..فلنحب أوطاننا و لنربي أبنائنا تربية صالحة منذ نعومة أظافرهم و لا ضير لو تركت لهم الحرية ..لأن التربية الصحيحة هي الحصن المتين لأبنائنا و هي أقوى من أي رقابة

 
 
 

GMT 5:11:17 2008 الجمعة 18 يوليو

7. العنوان:  عبرة يا أولي الألباب

الإسم:    hayeetii@hotmail.com

بل إن زوجة أحد أصدقائي وهي عربية مسلمة،أصرّت عليه أن يسمح لها بممارسة الجنس مع أحد معارفهما من البلد الأوروبي الذي يقيمان فيه، وعندما رفض ذلك بالطبع واجهته مع ذلك الرجل بمجموعة من المقولات التي تدافع عن فكرتهاالإنحرافية،مثل أن جسمها هو ملكها وهي حرة في إعطائه لمن تريد وأن القوانين المحلية تحمي حقها في فعل ذلك! وبعد أن أصر الزوج على رفضه محاولا إقناع زوجته بالعودة عن هذا الموقف،أخذا يسخرا من الدين الإسلامي ووصفا الزوج متخلف لأنه يتبع ذلك الدين الذي يحرّم الزنى ويأمر المرأة بعكس ما كانت تطالب به هذه الزوجة.وفي المساء وجدها الزوج متوجهة إلى غرفة ذلك الرجل بعد خروجها من الدوش وهي في شبه عارية. وعندما حاول إقناعها بالعودة عن متابعة إنحرافها عارضته بشدة وإصرار، لكنه بذل جهده في تحريك ضميرها بمراعاة أخلاقيات احب والزواج ثم اضطر إلى شدها من يدهاوأجبرها على العودة عن ذلك.إلا أنها طلبت الطلاق بأن زوجها لا يحترم حريتها...إلخ فكان لها ما أرادت!وللقصة بقية تدمي القلب وتؤكد أهمية القيم الأسرية والأخلاقية التي يجب على المهاجرين التمسك بها وإقناع السلطات بمراعاة تلك القيم من خلال الهيئات التي تمثلهم.

 
 
 

GMT 3:21:37 2008 الجمعة 18 يوليو

8. العنوان:  حقائق واضحه

الإسم:    أحمد مصطفى

اذا قرر شخص السكن و العيش فى أي بلد فعلية أن يجاري عادات و تقاليد و قوانين ذلك البلد والا لا يغادر بلدة .... وكما يقال لا يوجد غداء مجاني وهناك ضريبة ايجابية او سلبية لمن يريد مغادرة بلدة و العيش في بلاد اخري.لا يستطيع اي فرد فرض رأية على مجتمع حي ... والا سيواجهة مشاكل ويعيش وحيدا.وعلية ان يعرف بان اولاده و بناتة سيتطبعون بطابع البلد الجديد ... لانة ببساطة اصبح هذا بلدهم و المجتمع الذى سيعيشون فية الى الأبد.

 
 
 

GMT 2:25:39 2008 الجمعة 18 يوليو

9. العنوان:  respect regulatiosn

الإسم:    Jack Abouchakra

when westerns come to live and work in the arab countries they respect the rules of the arab states... simple as that arabs must respect the laws of the foreign countries and apply them no matter what the excuse was...

 
 
 

GMT 0:52:28 2008 الجمعة 18 يوليو

10. العنوان:  من حقهم

الإسم:    alaa

هذه قوانين الدوله وحينما تاخذ جنسيتهم عليك ان تقسم انك مواطن منهم وتحافض على تقاليدهم وعادتهم فلما هذه الازدواجيه نتنعم بخيراتهم ونريد قانون لنا فقط وهذا لايجوز بحكم العالم المتحضر

 
 
 

GMT 23:36:59 2008 الخميس 17 يوليو

11. العنوان:  تعدد الثقافات

الإسم:    ناجي

ليس من حق الغرب فرض قيمه على الاخرين يجب على الغرب الاعتراف بالتعدد القيمي والحضاري .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By