طلال سلامة من روما: خرج الوشم عن نطاقه التقليدي المعروف ليضحي اليوم وسيلة سيعتمد عليها الطب مستقبلاً لتلقيح ملايين البشر. ويعود الفضل في تحويل الوشم الجلدي، من موضة الى طريقة علاجية ثورية، الى الباحث مارتين مولير في المركز الألماني للبحوث حول السرطان، بمدينة هامبورغ.
وتستعمل التقنية الطبية الألمانية مجموعة من اللقاحات، التي يتكون كل واحد منها من قطع من الحمض النووي "دي ان آي". وتنتج هذه التقنية مستويات من الأجسام المضادة أعلى 16 مرة مقارنة باللقاحات التي تؤخذ عن طريق الحقن ضمن العضلية (Intramuscular).
علاوة على ذلك، فان تكلفة هذا اللقاح-الوشم أقل بكثير مقارنة باللقاحات المعيارية. كما يمكن المحافظة على اللقاح الجديد في درجات حرارة منخفضة. ومن المتوقع أن تستغل الجالية الطبية العلمية هذا اللقاح-الوشم لمحاربة جميع الأمراض البشرية التي تتطلب تدخلاً سريعاً، كما أنفلونزا الطيور والملاريا وغيرها. وستستفيد منه كذلك الحيوانات التي تستخدم لحومها للاستهلاك البشري.