تتعرض جوازات السفر الإلكترونية الى سلسلة لامتناهية من المخاطر العظيمة المتعلقة باستنساخها. فاستخراج المعلومات المخزونة على الرقاقة (Microchip) الموجودة داخل هذه الجوازات الإلكترونية أمر في منتهى السهولة. يذكر أن الجواز الإلكتروني اعتنقته كل من أوروبا وأميركا بعد حوادث 11 سبتمبر(أيلول) بنيويورك.
إن جواز السفر الإلكتروني البريطاني يعتبر الأكثر عرضة لعمليات التزوير والغش. لكن المخاطر تكتنف أيضاً بقية جوازات السفر الإلكترونية الأوروبية حسبما يفيده الخبراء الذين قرروا إعلام المفوضية الأوروبية ببروكسل(بلجيكا) بالأمر.
واليوم، يتطلب استنساخ جواز السفر الإلكتروني خمس دقائق فقط. فرقاقة الجواز عبارة عن شفرة يمكن قراءتها بواسطة ذبذبات الراديو ذات المدى القصير. كما تسمح هذه الرقاقة تحميل جميع المعلومات الشخصية، لصاحب الجواز، بفضل قارئ يتم شرائه مقابل 200 يورو على موقع "إي باي" للمزاد العلني. ولدى نقل هذه المعلومات على رقاقة إلكترونية "عذراء" يمكن اختلاق نسخة متكاملة لجواز السفر الإلكتروني الأصلي.