إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3185 الثلائاء 9 فبراير 2010 آخر تحديث  GMT 11:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>موسيقى   
    

نوال الزغبي تقع في غرام مدرب اليوغا

GMT 4:45:00 2006 السبت 11 نوفمبر

مي ألياس


النجمة نوال الزغبي تؤدي تمارين اليوغا
  مي الياس من بيروت:
إنتهت النجمة نوال الزغبي قبل ايام من تصوير أغنية "عادي" الخليجية، وهي الأغنية الثانية التي تقوم بتصويرها من البومها الأخير "ياما قالوا"، من كلمات سعود الشربتلي، والحان عبد الله القعود، وتوزيع طارق عاكف. تم التصوير في بيروت وعلى مدى يومين الأحد والثلاثاء (29 و 31) أكتوبر الجاري، وكان اليوم الأول تصوير داخلي توزع بين موقعين الأول صالة للجمنازيوم والرقص في ديرمجيان سنتر، والثاني في مربع كريستال بمونو.
أما اليوم الثاني للتصوير، كان بأكمله تصوير خارجي توزع بين ثلاث مواقع: الأول سطح مبنى سكني بالقرب من فندق الماريوت في بيروت، والثاني في شقة مقابلة للمبنى السكني، والثالث في منطقة السوق التجاري بفيردان. إيلاف رافقت النجمة نوال الزغبي خلال يومي التصوير واليكم التفاصيل:

ملخص القصة
تقع في غرام مدرب اليوغا يوسف سباهي
  تؤدي النجمة نوال الزغبي في الكليب دور فتاة مشاغبة، ومرحة، تأخذ دروساً في اليوغا مع مجموعة من صديقاتها، فتعجب بمدرب اليوغا الوسيم، وتعجبه بالمقابل لكنه لا يشعرها بذلك.
إهتمامها به يدفعها لمراقبته، فتشاهد ما لا يسرها، فالشاب مرتبط بفتاة أخرى، وهذا الأمر يزعجها، والشاب في المقابل يشعر بها وهي تراقبه فيدرك إهتمامها به.
يعودان للقاء صدفة  في احد الاسواق التجارية عندما يمر برفقة صديقته من جانبها، بينما تكون هي تتبضع مع صديقاتها. تقف ترقبه لوهلة، وبمجرد أن يلتفت اليها تسارع بالهرب واللحاق بصديقاتها.
وفي المشهد الختامي نرى النجمة نوال الزغبي تعمل كـ "دي جي"، ثم تنزل الى حلبة الرقص  لتشارك صديقاتها ومجموعة من رواد المربع في رقصة جماعية مرحة، وتفاجأ به يظهر لها من بينهم مبدياً إهتمامه بها، فتبتسم له وتدرك بأنها نالت المراد.
وتقوم هي بتدريبه هذه المرة - ولكن ليس على اليوغا - وإنما على أداء الرقصة معها وسط تصفيق وتهليل بقية الراقصين لأنها فازت بالرجل الذي تحب.


 كواليس اليوم الأول للتصوير

استمر التصوير في الموقع الأول من الساعة 9 صباحاً ولغاية الساعة 6 مساءاً. 
 
على الرغم من أن المشاهد التي تم تصويرها في قاعة الجمنازيوم كانت بسيطة، لكن بسبب تغير ضوء الشمس ما بين صحو وغيم، اضطر مدير التصوير فادي حداد الى تغيير الإضاءة مع كل لقطة تقريباً،  فأستغرق التصوير في هذا الموقع وقتاً أكثر من المتوقع.
بعد انتهاء التصوير في الموقع الأول، تعود النجمة نوال الزغبي الى منزلها لتغير ملابسها وتسريحة شعرها ومكياجها إستعداداً لتصوير مشاهد النادي الليلي، يرافقها كل من مصفف الشعر طوني مندلق، وخبير المكياج إيلي فغالي. بينما يقوم فريق العمل بنقل الكاميرا والمعدات الى الموقع التالي.
تصل النجمة نوال الزغبي الى مربع الكريستال في التاسعة مساءاً، وتستقبلها الجموع بالتصفيق، ويتحلقون حولها للسلام عليها والتقاط الصور معها، حيث كان هناك أكثر من 150 شخص تمت الإستعانة بهم من وكالة نضال بشراوي كمجاميع ستشاركها مشهد الرقص.
مدير التصوير فادي حداد يضبط إضاءة نوال
كان بينهم أيضاً عدد من أعضاء نادي معجبيها، حضروا كعادتهم للمشاركة في التصوير. الا أن رندا تنتزعها من بينهم وتطلب منهم العودة الى إمكانهم لتستكمل التصوير معهم، بينما تضع نوال الرتوش النهائية على مكياجها في الغرفة المخصصة لها. 



 

تعمل كـ دي جي في نادي ليلي

  في العاشرة والنصف تقريباً تنتقل نوال الى الصالة حيث يتم تصوير المشاهد التي تجمعها بالمجاميع أولاً، ويستمر التصوير حتى الثالثة فجراً. 
 تنصرف المجاميع، وتبقى نوال تصور مشاهدها وحيدة، وهي مشاهد ليبسينغ، لينتهي تصوير اليوم الأول قرابة الساعة الخامسة فجراً.
بذلت نوال خلال هذا اليوم جهداً كبيراً وعلى الرغم من طول ساعات التصوير وعدم توفر وقت للراحة الا انها كانت في قمة تألقها وعطاءها.
يوسف سباهي كان قد إعتزل الـ Modeling بعد أن فتح وكالته الخاصة، وعمل في مجال تنظيم مسابقات ملكات الجمال في مصر، وعندما عرض عليه العمل مع نوال تردد قليلاً قبل أن يوافق على التمثيل في الكليب، وقال لنا: "وافقت فقط لأنها نوال الزغبي، لو كانت أي فنانة أخرى لما قبلت بالعودة للعمل كموديل".
رندا علم قالت لنا بأن إختيار يوسف تم بالصدفة حيث كان نضال بشراوي يستعين بوكالة يوسف لتأمين بعض العارضين، وعندما ذكر إسمه أمام رندا إقترحت على نضال أن يعرض على يوسف أن يمثل هو في الكليب، وعندما إستشارت نوال أبدت موافقتها، حيث كانت قد التقت به في كواليس تصوير ميشن فاشن عندما كان ضمن أعضاء لجنة التحكيم  ووجدت انه مناسب شكلاً وعمراً للتمثيل أمامها.

 

 

 

 

 

 

 

 كواليس اليوم الثاني للتصوير

خلال تمرينات الرقص

التصوير الخارجي كان يفترض ان يكون يوم الجمعة 27 أكتوبر ولكن بسبب الأمطار تم تأجيله الى الثلاثاء، وكان حظ نوال وفريق العمل ممتازاً إذ كان اليوم مشمس وحار، إنطلقنا قرابة التاسعة والنصف صباحاً متوجهين الى الموقع الأول للتصوير، وخلال الطريق التي كانت مزدحمة بشكل كبير، بدأ الجيب الذي يقل نوال بالتعطل وإضطررنا للسير بسرعة بطيئة جداً، وهو أمر وتر نوال قليلاً وسبب لها الإنزعاج.
كان التصوير سلساً في هذا الموقع وسار بدون مشاكل تذكر، وأدت نوال مشاهدها بإتقان وصبر، رغم حرارة الطقس التي كانت تقارب الـ 28 درجة مئوية تقريباً يومها. 

رقصة جماعية مع مرتادي النادي

  تسبب يوسف سباهي بإعادة تصوير أحد المشاهد لأكثر من 11 مرة لأنه لم يعطي رندا  ردة الفعل المرجوة.
تناولت نوال إفطارها كعادتها مع فريق العمل (مناقيش جبنة مع شاي) حيث وضع لها كرسي ومظلة على سطح البناية حيث كنا نصور، وكانت مرحة ونشيطة، ومطيعة جداً، حتى عندما طلبت منها رندا ان تؤدي مشهداً لا يخلو من خطر، يفترض بها خلاله أن تسير على سياج على حافة السطح.
ترددت نوال في البداية، ثم تلت علينا وصيتها مازحة في حال أصابها مكروه. وأبدت شجاعة كبيرة وتوازنا ممتازاً، خلال التصوير الذي تطلب منها اعادة المشهد اكثر من مرة.
قرابة الثانية بعد الظهر إنتقلنا الى منطقة فيردان لتصوير المشاهد الأخيرة هناك، وتسببت نوال بأزمة سير خانقة، وزحمة إضطر معها رجال الأمن لتنظيم السير وإبقاء الناس على حدود موقع التصوير لتتمكن رندا من أخذ مشاهدها دون ان يبدو فيها الناس متلصصين.

تراقب يوسف من على سطح بناية مجاورة

الطريف ان المارة كانوا يفاجأون بها بداية، ثم يقتربون لإلتقاط الصور معها بكاميرات الموبايلات كلما توقف التصوير، وكانت نوال تبدى لطفاً وبشاشة كبيرين وهي ترد التحية، ولا ترفض طلباً لأحد بالتصوير معها.
أرادت رندا ان ترتجل لقطة أخيرة هنا فتصور نوال من زاوية منخفضة لتبدو طائرة في الكادر تمر من وراءها مستغلة قربنا من المطار ومرور طائرة كل سبع دقائق.
وافقت نوال على تصوير اللقطة الإضافية وقالت لها ممازحة "اتمنى ان لا تضيفوا هذه الطائرة على ميزانية التصوير لاحقاً".
ووقفت على صندوق حديدي، على الرصيف في فيردان، ووضعت الكاميرا في مكانها وبقينا ننتظر مرور الطائرة التي تأخرت ولم تمر.
بدأ الناس بالتجمهر حولنا، واخذت نوال تشعر بالتعب  من الوقوف، والخوف من الوقوع، لأن الصندوق حديدي وحذاءها يتزحلق عليه.
فقدنا ضوء الشمس ونحن ننتظر، وأبلغ فادي حداد رندا بإستحالة تصوير اللقطة الآن حيث إختفت الشمس تماماً وحل الظلام. فأعلنت مذعنة إنتهاء التصوير بنبرة فيها الكثير من خيبة الأمل.
بمجرد أن إستقلينا السيارة مغادرين موقع التصوير مرت الطائرة التي كانت تنتظرها رندا، فإنفجرنا جميعاً بالضحك.

تؤدي احد المشاهد الخطرة على السطح

كادر العمل:
الكليب من إخراج رندا العلم، منتج منفذ هيفا الفقيه، إدارة التصوير فادي حداد، كوريوغرافي سامي الحاج، تمثيل يوسف سباهي.

الصور بعدسة: وائل حمزة.



























































تتسوق مع صديقاتها في فيردان
















تقطع الشارع مسببة أزمة سير

















مدرب اليوغا (يوسف سباهي) يستريح من عناء التمارين






























خفة ورشاقة وثقة
















تغني: لو تموتني أحبك بس أموت أنا معاك

















































غاضبة لرؤية يوسف مع فتاة أخرى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




كادر العمل ينضم الى نوال وهي تتحدث على الموبايل في لقطة طريفة

















رقصة الفوز بالحبيب
















 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By