|
كامل الشيرازي من الجزائر: أنهى النجم المصري الشاب تامر حسني، زيارته "المثيرة" للجزائر، بحفل ساهر، أطرب فيه عشاقه بأجمل ما غنى، حيث تجاوبت الجماهير الجزائرية التي غزت القاعة البيضاوية وسط العاصمة الجزائرية، بصوت تامر الذي أدى بحرفية عالية: كل مرة، عينيا بتحبك، ما يحرمنيش منك، وغيرها. وكانت المفاجأة التي وعد بها تامر محبيه كبيرة في ختام الحفل، عندما أدى أغنية "آه ياجزائر انتي أجمل ما شافت عيني" التي أطربت الحاضرين، ودفعتهم لمشاركة الفنان المصري كلماتها في مشهد مؤثر دفع تامر الذي كان يحمل العلم الجزائري ليردد بتأثر:"ده أحسن يوم في حياتي''، معربا عن اندهاشه للحفاوة الكبيرة التي حظي بها، وترديد الجزائريين لكلمات أغانيه "أنسى الأيام"، "لو كنت أنسيت"، "الله يباركلي فيك". ولعلّ الكثير يتساءل عن سرّ وصفنا لزيارة تامر للجزائر بـ"المثيرة"، ويجد ذلك تفسيرا له فيما اكتنف الجولة الأولى لـ"سيد العاطفي" إلى الجزائر، وما تخلل الساعات الـ96 التي قضاها هناك، فقد استقبل تامر استقبال الفاتحين لدى وصوله الجزائر، وهو استقبال لم يحظ به أي فنان عربي آخر زار الجزائر من قبل، وأدى الهوس الكبير الذي طبع سلوك مئات المعجبات، إلى مصاعب كبيرة في تنقل تامر على مستوى المطار أو فندق الشيراتون وكذا القاعة التي احتضنت الحفل، حيث كانت الكثيرات (أغلبيتهنّ مراهقات) يخرجن عن وعيهن بمجرد رؤية تامر، وتطورت تلك الحالة الهستيرية من مجرد البكاء والصراخ والإغماء إلى "العض" حيث تعرض النجم المصري إلى "ندبة" طفيفة في الوجه، بعد تعرضه إلى هجوم مفاجئ من طرف إحدى المجنونات، كما تلقى تامر إصابة على مستوى بطنه عندما أراد أحد الشبان المتهورين تقبيله، لكن المكلفين بحراسة النجم المصري تعاملوا مع الموقف برعونة وأبعدوا المعجب بقوة ما أدى إلى جرح تامر. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق الحفل، كان عدد المعجبات أكثر بكثير من عدد الصحفيين، وهو ما جعل الجميع يتساءل عما إذا كان المؤتمر مخصصا لغير الصحفيين، خصوصا بعد سيطرة المعجبات على حصة الأسد من التدخلات، ما جعل تامر يمازحهنّ بالقول:"نفسي ألاقي شريكة جزائرية". وفي ختام جولته الجزائرية، عبّر تامر عن اهتمامه بأداء عمل مشترك مع ملك الراي الجزائري الشاب خالد، وعلّق لدى سماعه وصلة للمطربة الشعبية الجزائرية "نعيمة الدزيرية" بأنّ "الغناء الجزائري أصيل". كما دعا حسني المتحاملين عليه إلى "التجرد عن النوايا السوداء"، كاشفا عن "تورط شخصيات كبيرة أرادت إيقاف مسيرته الفنية"، وعاد للتشديد على أنّه "فنان" وليس "داعية" ردا على من اعتبروا مشاركته الداعية المصري "عمرو خالد" إحدى أعماله، بأنّه مقدمة لإنخراط تامر في "الفن الإسلامي". تصوير "محمد عريبي"
|