GMT 2:43:04 2012 السبت 11 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

فنون

فنانات وفنانون عرب تحدثوا عن ذكرى إيلاف السابعة
إيلاف

GMT 4:30:00 2008 الخميس 22 مايو

الفنان مروان خوري
  مي الياس ورحاب ضاهر من بيروت: دأبت إيلاف منذ تأسيسها عام 2001 على متابعة ونشر الأخبار الفنية العربية بسرعة جعلت الكثير من أهل الفن يفضل نشر أخباره فيها حتى قبل نشرها في موقعه الشخصي. ولأن إيلاف الموقع الاكثر مصداقية بين مثيلاتها وتحقق نسبة تصفح عالية مقارنة مع مواقع أخرى على شبكة الانترنت العربية، يحرص أهل الفن على إرسال كل جديد لديهم لإيلاف قبل غيرها. وأصبحت سمة النشر في ايلاف تعطي مصداقية للخبر من قبل جمهور الفنانين او حتى الفنانين أنفسهم. وبمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس إيلاف تحدث عدد من الفنانات والفنانين العرب حول إيلاف ومدى حياديتها وملاحظاتهم حول ما ينشر فيها خاصة تجاه اخبارهم التي لدى بعضهم تحفظ على بعضها خاصة في مجال التعليقات.

الفنان مروان خوري
قال عن تجربة إيلاف: "لا شك بأن موقعكم من المواقع الرائدة في عالم الإعلام الإلكتروني وهذا تحد بالنسبة إليكم يدفعكم بلا شك لبذل الكثير من الجهد للمحافظة على الموقع المتقدم الذي وصلتم اليه اهنئكم من كل قلبي".
وأضاف: الإعلام الالكتروني بشكل عام وليس إيلاف بالتحديد يحمل في طياته الكثير من السيئات ولكن اعتقد ان ميزان حسناته اكثر لانه يؤمن الوسيلة الفضلى والاسرع للتواصل بين الفنان ومعجبيه".
وحول الحياد والموضوعية كان رأيه "أن الحياد الايجابي يجب ان يكون شعار الموقع، بمعنى انه عليكم القاء الضوء على اماكن العرقلة والتسهيل من أي طرف أتى، وأظن أن هذا الحياد الإيجابي سوف يكون نقطة تحسب لكم كموقع متقدم في عالم الاعلام الالكتروني ".
وعما يمكن ان يغيره في إيلاف لو كان في موقع مسؤولية قال: "بشكل عام موقعكم متميز، ومن ناحيتي اجد الثبات بالشكل الذي تظهرونه فيه يجعل القارئ اكثر تآلفًا وقربًا من الموقع، اما المسائل التحريرية مثل الاقلام التي تتعاون معكم فأجد بأنها قضية ادارية بحتة وكما يقال "اهل مكة ادرى بشعابها ".

الفنانة نوال الزغبي

الفنانة نوال الزغبي
  لست ضليعة كثيرًا في أمور الإنترنت ولكن ما لفتني في بداية الأمر هو إهتمام كل من حولي من عاملين في المكتب، او أصدقاء، او معارف بمتابعة إيلاف بشكل مستمر، فبات الإسم يتردد أمامي دومًا، أي أنني سمعت عنها قبل أن أراها، وكنت غالبًا ما أفاجأ بأن أخبار نشاطاتي أو حفلاتي في الخارج نشرت على موقعكم قبل أن أعود الى بيروت لتزويد الصحيفة بالخبر كما إعتاد مكتبي أن يفعل مع بقية وسائل الإعلام، وأحياناً أزودكم بخبر حصري مثلاً فأجده قد إنتشر في بقية وسائل الإعلام، وهذا الأمر جعلني أشعر تدريجياً بأن لإيلاف تأثيرًا كبيرًا، وبأنها باتت موقعاً مهماً جداً يستحق الإهتمام والمتابعة، من هنا شعرت أنا وفريق عملي ونحن نضع السياسية الإعلانية للألبوم الجديد بأن الإعلان عبر إيلاف ستكون له فائدة كبيرة، وأعتقد إذا لم أكن مخطئة بأنني أول من قام بالإعلان لديكم من الوسط الفني وذلك إيماناً مني بأهمية موقعكم وسعة إنتشاره.
وحول حيادية إيلاف تقول: بشكل عام لا أشعر بأنها منحازة، أحياناً يحصل ان يقوم صحافي ما لأسباب خاصة به بتلفيق واقعة او حادثة ما، أو المبالغة في بعض الأمور، وهذا يحصل في كل وسائل الإعلام، ولكن بشكل عام لا أشعر بأن سياسة الموقع بشكل عام مع فنان ضد الآخر، فأخبار الجميع موجودة بإستمرار.
أما حول ما يمكن أن تغيره في إيلاف لو كانت في موقع مسؤولية قالت: كنت سأطلق "تلفزيون إيلاف" لإيصالها الى كل الناس في كل مكان، لمن لا يفقه شيئاً في الإنترنت، او من لا يعرف القراءة حتى.

الفنانة باسمة

الفنانة باسمة
  حول رأيها بتجربة إيلاف قالت: موقع إيلاف أصبح أشهر من أن يعرف بالنسبة إلي أو إلى غير فنانين أو بالنسبة إلى الجمهور بشكل عام، وجميل جدًا أن يتوفر موقع مثله على الإنترنت ويعنى بتغطية أخبار الفنانين العرب والأجانب على حد سواء، ولا اعتقد بأن أحدًا سبقكم الى هذا الأمر من قبل. فإسم إيلاف "ضرب" بسرعة كبيرة، ويتردد بإستمرار على السنة الناس.
وعندما سألناها عن سلبيات إيلاف قالت لم أجد أي سلبية على الموقع، وبرأيي إيجابياتكم أكبر من سلبياتكم إن وجدت. وأسمع ممن حولي في الوسط أن السبق الذي تقومون به في إيلاف يسبب إزعاجاً للمنافسين لكم، فهم يلومون الفنان لماذا يعطي إيلاف أخباره قبل الجميع.
وحول موضوعية إيلاف قالت: أرى ان إيلاف موضوعية، وأجد بان الموقع محايد، فهو مفتوح للجميع، وهذا المطلوب. وأنا أشجعكم على خلق برامج جديدة بحيث يمكن للقاريء من مشاهدة الفنان بقلب هذا الموقع الإلكتروني، ربما بطريقة حية.
ولو كانت في موقع مسؤولية في إيلاف كانت ستضيف تقارير فنية وثقافية مصورة، بالإضافة الى تخصيص زاوية للأطفال يمكن للطفل أن يدخل الى الموقع ويجد ما يهمه.

الفنانة ميريام فارس
في البداية قالت "اتمنى لكم دوام النجاح والتطور لان تجربتكم ناحجة جدا وايلاف تعتبر الرائدة في الاعلام الالكتروني".
وعن حسنات وسلبيات الإعلام الإلكتروني قالت: من مميزات الإعلام الإلكتروني السرعة في نقل الخبر، ولكن هذه السرعة هي سيف ذو حدين لأن عدم توخي الدقة في نقل الخبر قد يؤدي الى وقوع الموقع في فخ إصلاح الخبر من جديد لذلك يجب تقديم أولوية التأكد من صحة الخبر على موضوع السرعة في النشر.

الفنانة ميريام فارس
  وحول حيادية إيلاف أو إنحيازها قالت: "سياسيًا في لبنان شبع الناس من الانحياز الي اي طرف كان، وكل ما نهدف اليه هو وجود إعلام محايد، لذلك ادعوكم الي ان تتخذوا من الحياد شعارا لكم ".
أما حول ما يمكن ان تغيره في إيلاف لو كانت في موقع مسؤولية فأجابت: لست متابعة لهذه الأمور من الناحية العلمية ولكن من الناحية الفنية أدعو الى تطوير ال layout بشكل مستمر لان ذلك التطوير يجذب عددا اكبر من القراء.

الفنانة نيكول سابا
حول رأيها بتجربة إيلاف قالت: هي من انجح وأكثر الصحف الإلكترونية إنتشاراً وتأثيراً في الرأي العام، وكنتم من اوائل من اطلقوا فكرة ان يكون هناك موقع على الإنترنت من ضمن إهتماماته نشر أخبار الفنانين، وهو أمر حلو ومسلٍ في الوقت نفسه، حيث بات بالإمكان متابعتها في أي وقت ومن أي مكان، دون الحاجة لنخرج من منازلنا او مكاتبنا ونذهب لشراء الصحيفة او المجلة لنحصل على الخبر. لا أتذكر بأنني كنت أعرف موقعاً الكترونياً يتعلق بالفن والأخبار قبلكم، والمميز فيها أيضاً المتابعة الفورية لكل جديد نقرأه فيها أولاً بأول حتى باتت مرجعاً.
وحول إيجابيات وسلبيات إيلاف كإعلام الكتروني قالت: النشر الفوري للخبر، وأقيس ذلك على اخباري حيث الاحظ انها تنشر فوراً بمجرد أن يرسلها مكتبي لكم، وهو من إيجابيات إيلاف والإعلام الإلكتروني بشكل عام. أما حول السلبيات فقالت أن نشر بعض التعليقات التي تتجاوز الحدود وتكون جارحة بحق الفنان يمكن أن يكون أحد السلبيات، حيث يخلط بعض القراء الأمور ببعضها ويعلق بشكل غير مقبول خارج حدود اللياقة التي يفترض أن تترافق مع حرية التعبير.
فتكون الآراء مستفزة، ولا أتحدث عني فقط، وإنما هو أمر مستفز بشكل عام حتى فيما أقرؤه عن بقية الفنانين.
وحول حيادية إيلاف قالت: أجدها حيادية، إجمالاً لا أشعر بأنها منحازة لأحد.

الفنانة نيكول سابا
  وحول ما يمكن تغييره فيها قالت: أتمنى أن يتم إدخال الصوت والصورة الى إيلاف بحيث نشاهد تقارير فنية مصورة.
وهنا نسألها: هل توافقين على أن تكوني أول فنانة نجري معها مقابلة مصورة؟ فتجيب ضاحكة: بالطبع... وتستدرك هل هناك خطة فعلاً لعمل ذلك... ؟
وعندما نرد بالإيجاب: تقول ممازحة هذا يعني أنني أمتلك عقلية إدارية ناجحة. وتعدنا بالإتصال بنا فور عودتها الى بيروت لإجراء المقابلة.


الفنانة اليمنية أروى
ترى أروى أن تجربة إيلاف جميلة ورائدة، ومن حسنات ايلاف أنها السباقة في إيصال الخبر، وتحتوي على
أخبار ومعلومات متنوعة ومفيدة، وتخاطب جميع الناس، وجميع التوجهات.
وبرأيها أن إيلاف بشكل عام صحيفة محايدة، على الرغم من وجود بعض الصحافيين الذين نراهم في بعض الأحيان ينحازون الى جهة معينة، ولكن الصحيفة ككل لا تهمل أي حدث وهذا هو المهم.
لو كنتم أحد الكوادر الإدارية في إيلاف ما هي الأمور التي قد تغيرونها فيها؟ أجابت بالنسبة إلي إيلاف صحيفة رائعة كما هي ولن أغير فيها شيئاً، ومن جهتي أود أن أتوجه بالشكر لكل طاقم العمل وبالأخص محرري قسم الموسيقى، وكل عام وأنتم بخير ومن إزدهار الى آخر.

المخرج باسم كريستو
يرى أن إيلاف تجربة ناجحة جدًا، وأصبحت مرجعًا، خصوصًا أن الفرق بينها وبين المجلات المطبوعة هو السرعة في نشر الخبر، وأصبحت تنافس التلفزيون في بعض الأحيان، وكانت رائدة في هذا المجال بالعالم، وأتابعها بإستمرار بحيث انها أصبحت مرجعاً بالنسبة لي.
حسنات إيلاف أكثر بكثير من سيئاتها، ولا يحضرني أمر سلبي الان، ويعجبني فيها أن المواضيع تبقى متوفرة، ويمكن الرجوع اليها في أي وقت، وأرشيفها متاح بإستمرار، كما أنها غنية بالمادة البصرية، جودة الصور عالية، والأقسام منظمة بشكل جيد.

الفنانة أروى
  ويرى أن الموقع متميز إخراجيًا، والتجدد والتطور ملحوظ دوماً، فهناك فرق كبير بين المرة الأولى التي شاهدنا فيها الموقع، وما وصل اليه اليوم.
أحياناً نشعر بالإنحياز في التغطية السياسية لمجريات الساحة اللبنانية الى جانب معين، ولكن هذا الشعور سرعان ما يتلاشى، إذ نشعر بأن التوازن يعود الى الموقع بسرعة، مما يدل على أن هناك مراجعة مستمرة للذات، ويحدث من وقت لآخر تصويب بما يختص بالموضوعية.
لوكان إدارياً في إيلاف كان سيضيء أكثر على كواليس العملية الإنتاجية، وأخبار الصناعة الفنية، أرى أخباراً من هذا النوع في بعض الأحيان لكنني أتمنى ان يتم إيلاء إهتمام أكثر لهذا الجانب.

المخرج الأردني إياد الخزوز

فقد قال عن تجربة إيلاف" اظن ان الوقت حان لتقييم كل التجربة الإعلامية العربية الالكترونية، وليست تجربة " إيلاف " فقط، فقد أصبح هذا الإعلام مؤثرًا بقوة وحاضرًا في حياتنا، وبدا أن الوجهة التي يمضي اليها، هي التي ستصيغ وجهة الإعلام كله سواء كان إعلام ( الصحف والمجلات والنشرات) أو الإعلام المرئي(التلفزيون).
المخرج باسم كريستو
  لقد تمكنت إيلاف من إرساء قواعد إعلام إلكتروني، وأسست لمبادرتها هذه في وقت كانت فيه حاسة الإعلاميين العرب تجاه الإعلام الإلكتروني ، متوجسة، ربما لانهم لم يكونوا قادرين على استشراف المستقبل، وما سيحدث فيه من انقلابات في التقنيات الاعلامية وانماطها، كعادتهم، وقد دخلت ايلاف اليوم حيز المنافسة مع قنوات إعلامية من نوعها، لكنها بقيت تحافظ على مكانتها، وحضورها، وكل هذا لا يمنع من القول ان إيلاف التي اسست لاعلام الكتروني عربي، عليها ايضا ان تؤسس لإعلام مختلف من هذه الزاوية، إعلام يحمل في مضامينه هموم الانسان العربي، ورؤاه وهواجسه، وتطلعاته.
كذلك فإنه مع التطور المذهل في الانماط والاشكال والأساليب التقنية التي يستخدمها هذا النوع من الاعلام في تقديم نفسه، فإن إيلاف، اصبحت اليوم تحتاج الى التغيير، في كثير من مناحيها، واطروحاتها، وان تهتم اكثر بشعبويتها، وتلمس الهاجس العربي بكل تناقضاته، ودون ان تنحاز لهذا الجانب أو ذاك، وأن تختبر قدرتها في تعدين فقه الاختلاف، وليس هذا الكلام موجه الى إيلاف فقط، بل الى مختلف القنوات الإعلامية الالكترونية العربية.
وأظن ان إيلاف قادرة على ان تعود هي لتمسك زمام المبادرة من جديد، وتقوم بإعادة قراءة لنمطها، وتقييم ذاتها، وتحريك موجة تسونامي إعلامية هائلة في الإعلام العربي، إضافة الى كل هذا .. فارجو ان يتسع صدر إيلاف للنقد.
أما عن الحسنات والسيئات فقد قال : من وجهة نظري أنا ضد مبدأ التقييم من هذه الوجهة لأي عمل، فالبحث في اي خلل لأي مؤسسة او قناة إعلامية، ليس خاضعا للسيئات ولا للحسنات، ويمكننا هنا ان نضع الاصبع على مواطن الخلل أو على مواطن تحقيق الرؤية المرتجاة من إيلاف وغيرها من إعلامنا العربي الاليكتروني، الذي تتغلب عليه نزعات التوتر، والقلق، والهجوم، وعلى الرغم من ذلك، فإني أرى أن إيلاف تبدو في جانب منها بعيدة عن ذلك . 
المخرج إياد الخزوز
  لكنها في جوانب اخرى لا تختلف كثيرا عن وسائل الإعلام العربية الالكترونية والعادية، فهي تحتمي بخطوط طول وعرض الاعلالم العربي، وتنتمي الى مدرسة الخوف رغم ما يظهر بعض ( ادعياء الشجاعة من كتابها) المتمترسين خلف رؤى مغلفة بالفئوية والطائفية، والنزعات الغريبة عن عقلنا الجماعي، لأنهم وبصراحة غير مندمجين في الواقع العربي، وبعيدين عنه.. هذا على صعيد الرؤية العامة .. أما من الناحية الشكلية، فان إيلاف بحاجة الى ان تخرج من نمطيتها، وان تحدِّث فضاءاتها من حيث الشكل والمضمون، وان تتسع لمساحات اكبر للمضامين والابواب.. أما عن الحيادة فقال: ليس هناك إعلام على وجه الأرض غير منحاز، وإيلاف ليست مقدسة في هذا الجانب، لذا ..كل ما هو مطلوب منها كقناة إعلامية .. أن تحافظ على قدر من حرية الرأي، والمهنية الاحترافية، وان تبتعد عن التدخل في الخبر، وان تضع معايير اخلاقية وفكرية واضحة، لوجهتها.
وبصراحة، فإن هناك قضايا لم يسبق وان طرحها الاعلام العربي، كانت إيلاف سباقة اليها، لكنها في جزء من هذه القضايا، نحت باتجاه الاثارة وليس تقديم مادة إعلامية. لكن هذا لا يمنع من أسبقيتها في طرح تلك القضايا التي نؤمل ان تتسع مساحاتها، وان تقدم عبر رؤى تخدم العرب، من حيث نفض الصدا عن أرواحهم وزجهم في معارك التنوير والتحديث، بعيدا عن التكلس الذي يختبئ في كل زاوية من حياتنا، ويظهر كما لو انه مخلصنا الذي سيقودنا الى الخلاص النهائي من كل وسخنا.

الفنان فارس كرم
  الفنان فارس كرم
الفنان فارس كرم ليس له علاقة بالإنترنت لكن يسمع عن إيلاف من خلال الاصدقاء حيث قال :الحقيقة أنني لست صديقاً للانترنت ولا للكومبيوتر لكنني منذ وقت طويل وأنا اسمع عن هذا الموقع الجميل الذي يدعى ايلاف واهم ما لفتني هو السرعة القياسية للخبر اذ اتلقى سيلاً من الاتصالات عندما ينشرالخبر عني عبر موقع ايلاف، من هنا اصبحت ادرك أهمية الموقع وقدرته على ايصال الكلمة الى أكبر شريحة من الناس وبسرعة ودقة واصبحت أتباعه باستمرار. مبروك ايلاف واتمنى لكم النجاح الدائم.

الفنانة جوانا ملاح

الفنانة جوانا ملاح تحدثت عن مشوارها مع إيلاف قائلة: "مشواري مع إيلاف قديم، وعادة ما تغطي إيلاف جميع نشاطاتي الفنية بدقة و حرفية عالية، كما اقرأ النقد البناء الذي يكتب عني مع اصدار كل عمل، و حتى ان ابتعدت مؤخرا. اما عن سيئات الإعلام الإلكتروني فقالت: لا ارى سيئات  لإيلاف كإعلام الكتروني، بالعكس الحسنات طاغية  لناحية السرعة في النشر , و الانتشار الواسع، و أحب أيضا قراءة تعليقات القراء الذين دائما يكونون في موقف الدعم. أما عن الحيادة في إيلاف فقالت: اقرأ في إيلاف صفحة الموسيقى، و المنوعات، و لا أظن أنها منحازة.
أما حول التغيرات التي تتمنى ان تقوم فيها في إيلاف فعلقت "سؤال عميق... اغيّر ربما طريقة عرض المواضيع لتكون في حلة جديدة، وأدفع زيادات للموظفين. "حتفضلوا في قلبي ... و سنين".

الفنانة جوانا ملاح