GMT 4:10:58 2012 السبت 11 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

فنون

باسمة تحتفل بحلمها وسط عتاب شديد اللهجة
مي ألياس

GMT 10:15:00 2008 السبت 14 يونيو

   مي الياس من بيروت: أقامت شركة روتانا يوم الأربعاء الماضي مؤتمراً صحافياً للفنانة باسمة في روتانا كافيه في وسط بيروت، إحتفاء بإصدار البومها الجديد الذي حمل عنوان "حلم الطيور" وضم 6 أغنيات هي:
حلم الطيور: كلمات سمير نخلة، وألحان سمير صفير، وتوزيع طارق عاكف
هيدا الغرام:  كلمات إيلي تنوري، وألحان هشام بولس، وتوزيع داني حلو
شي طبيعي: كلمات اميل فهد، والحان وسام الأمير، وتوزيع داني حلو
جايبلي العيد: كلمات منير أبو عساف، وألحان هشام بولس، وتوزيع بودي نعوم
سوا على طول: كلمات منير أبو عساف، والحان نهاد نجار، وتوزيع بودي نعوم
متل النعس: كلمات سيدة حرب، والحان وسام الامير، توزيع داني حلو.
حضر الحفل حشد من وسائل الإعلام، كما تواجدت بين الحضور الشاعرة الغنائية "سيدة حرب" التي كتبت كلمات أغنية مثل النعس التي صدرت ضمن الألبوم.
بدت الأجواء متعكرة بين باسمة وبعض الصحافيين الحاضرين، الذين وجهوا اليها اللوم بسبب إبتعادها عن وسائل الإعلام، وتقنينها لظهورها الإعلامي ...
أدار المؤتمر الزميل عماد هواري وحضره الأستاذ محمود موسى من إدارة الشؤون الفنية في روتانا الذي كانت له حصة في الإجابة على بعض الأسئلة، ومداخلات كان هدفها إنقاذ باسمة من الهجوم الذي شنه عدد من الصحافيين الحاضرين عليها.
في البداية رحبت باسمة بالحضور، وعبرت عن سعادتها بوجود الاعلاميين لمشاركتها فرحتها بعمل تشعر أنه أكثر أعمالها "إكتمالاً" من جميع النواحي، وبأنه يعبر عن جنونها الفني (بالمعنى الإيجابي طبعاً).
وعن أغنية حلم الطيور قالت "هو حلم الحرية، الذي حلمناه كثيراً في لبنان". وأضافت"حلم كل لبناني أن يرتاح، ويرتاح ضميره، ويرتاح فكره ليتمكن من العمل والإنتاج".
وإعتبرت "حلم الطيور حلم كل لبناني وليس حلمها وحدها... والحمد لله بدأ الحلم يتحقق" وختمت كلمتها بإعلانها بأنها حاضرة لجميع مداخلات الإعلاميين. ثم قام الأستاذ محمود موسى بالترحيب بالحضور، وتمنى ان ينال العمل إعجاب الجمهور.
إفتتحت الزميلة زلفا رمضان من مجلة سيدتي أسئلة الإعلاميين بسؤال عن القيود التي تفرضها باسمة على نفسها والقيود التي يفرضها عليها زوجها "إيلي" لجهة الوقوف على المسارح وإحياء الحفلات، حيث لامت زلفا باسمة بسبب إبتعادها عن إحياء الحفلات، وتساءلت هل نستبشر خيراً بتوقيعك لعقد إدارة الأعمال مع روتانا ؟ وهل سيفك هذا القيد...؟
نفت باسمة أن يكون هناك قيد فرضته على نفسها أو فرضه عليها زوجها ... وبررت الأمر بأنه دراسة متأنية لخطواتها الفنية... وإعترفت بأنها ربما تكون "خطوات بطيئة" في بعض الأحيان ...
وأضافت كل فنان يعمل وفق "تكتيك" أو إستراتيجية خاصة به، وكما تحترم هي إستراتيجية عمل أي صحافي حاضر في المؤتمر فهي تتوقع في المقابل أن يحترم الإعلاميون إستراتيجية عملها الخاصة بها.
فسألتها زلفا بتشديد: "سنراك على المسرح؟" ... أجابتها باسمة: "شاهدتني على المسرح من قبل وسترينني بالتأكيد".
فعبرت زلفا عن حزنها على صوت كصوت باسمة ترى بأنه لم يأخذ حقه كما يجب.
فردت باسمة: لا يفترض بك أن تحزني لأنني متفائلة دوماً بالخير.. وبأن لكل فنان دوره وزمنه.. ولن يصح الا الصحيح في النهاية.
ثم إنتقل الميكروفون الى الزميلة رانيا شهاب رئيسة تحرير مجلة كل النجوم وكان سؤالها عن التعاون الذي كان من المفترض أن يتم بينها وبين الفنان مروان خوري حيث التقيا اكثر من مرة، وأسمعها اكثر من لحن، ولكنه بقي غائباً عن البومها، ورغبت في معرفة السبب وعلى من يقع اللوم؟
ردت باسمة بأنه لا يوجد أحد ملام، وتجمعها صداقة معه، وهي تحب الحانه وهو يحب صوتها، لكن هذا لا يعني انها ملزمة بأن تجامل وتاخذ أغنية ربما لا تحس بها، أو لا تشبهها، وتمنت مستقبلاً أن تجد في الحان مروان لحناً يعبر عنها ولن تتردد في غنائه.
سؤال رانيا الثاني كان عن المسرح وعمل كان يفترض ان يتم مع الرحابنة ولكن صودف في حينها بأنها (باسمة) كانت حاملاً فلم يتم هذا التعاون، وسألت إن كان هناك إمكانية للتعاون معهم في عمل مستقبلاً؟
باسمة إعتبرت مجرد أن يطلب الرحابنة منها المشاركة في عمل من أعمالهم "شرف كبير" لها، وتمنت أن يكون هناك تعاون مستقبلي... وأضافت ممازحة "لم أعد حاملاً الآن ولا يوجد ما يمنعني من المشاركة".
العتب على قدر المحبة
الزميل رياض علاء الدين تساءل عن سبب إبتعادها عن الإعلام حيث لا تطل إعلامياً الا عندما يصدر البومها ثم تغيب حتى يصدر الالبوم اللاحق...؟
ردت باسمة بأنها تحب وتحترم الصحافة، ولكنها ليست مع الظهور الإعلامي المفرط، لأنها لا تحب الحديث عن شؤونها الشخصية في الإعلام، وبعيدة من الشائعات والمشاكل، لذلك تتزامن إطلالاتها الإعلامية دائماً مع جديدها الفني.
وأضافت أن هناك مجلات هي على تواصل دائم معهم، وتنشر أخبارها بإستمرار. ولم تنف أنها بعيدة وليست على تواصل مع مجلات أخرى...
هذا الجواب أثار سؤالاً من قبل رياض عن سبب هذه الإنتقائية ... فردت باسمة بسؤال: ولماذا تنتقون أنتم فنانين معينين تتابعونهم بإستمرار دون غيرهم وتفردون لهم الأغلفة؟
هنا قدمت الزميلة هناء الحاج مداخلة معلقة على جواب باسمة: ولكن من يرغب في وضعك على الغلاف لا تبحثين عن رقمه واذا كنت تعرفين رقمه تنسين رقمه ...
فقاطعتها باسمة انسى ام اتناسى ؟ هناك فرق...
رفضت هناء ان تتهمها بالتناسي... ولكنها عاتبتها لأنها (أي باسمة) لا تشكر من يضعها على الغلاف ...
فقالت لها باسمة ممازحة: شكراً ....
فردت هناء معاتبة: هذه شكراً متأخرة 3 سنوات .... واضافت لست وحدي من تشكو من قلة التواصل وعددت اسماء عدة صحافيات حاضرات يعانين من المسألة نفسها ... وساد هنا هرج ومرج إستدعى تدخل السيد هادي حجار نائب مدير التسويق والإعلام في الشركة الذي طلب من عماد هواري أن يعلن لكافة الإعلاميين الحاضرين بأنه يمكن لأي صحافي يرغب في الإتصال بباسمة اوغيرها من فناني روتانا أن يلجأ الى قسم الإعلام في الشركة وهم سيقومون بالتنسيق بحيث يحصل الصحافي على اللقاء، أو الاخبار أو المعلومات المطلوبة، في حال تعذر الإتصال المباشر بالفنان.
وفي سؤال آخر للزميلة هناء الحاج فيما إذا كان السبب في  تأخر باسمة بتصوير الفيديو كليب منها أم من الشركة المنتجة؟
لم تنف باسمة بأنه كان من المفترض أن يتم تصوير الأغنية لتعرض بالتزامن مع طرح الألبوم، لكن حصلت ظروف (لم توضحها) أدت الى تأخر التصوير.
بطيئة حتى في الشائعات
ثم إنتقل الميكروفون الى الزميل داني صيرفي ولكن بسبب إنقطاع الصوت حصلت فترة إنتظار قصيرة لحين تبديل الميكروفون فإستغلت باسمة هذه الهدنة بذكاء فدندنت مقطعاً من أغنية حلم الطيور بصوتها الجميل، وإنتزعت التصفيق من الحضور ... وحاولت تغيير سير الأسئلة لتنصب على عملها الجديد الذي يبدو أن أغلب الصحافيين الحاضرين لم يكونوا مهتمين بالسؤال عنه بقدر إهتمامهم بتصفية مواقف شخصية معها ... 
 داني سأل باسمة عن رأيها في لجوء الفنانات اللواتي يشعرن بانهن بحاجة الى دعم إعلامي الى ترويج أخبار كاذبة عن دخولهن المستشفى أو إصابتهن بأمراض وغيرها للدعاية لألبوماتهن وفيما إذا كان من الممكن ان تلجأ لأمر كهذا، كما وجه السؤال ذاته الى الأستاذ محمود موسى متهماً فنانات من روتانا يلجأن لهذا الأسلوب من تلقاء أنفسهن وهو امر فيه إساءة لمصداقيتهن وعن موقف جهاز الإدارة في الشركة من هذا الموضوع...
رد موسى بأن الشركة لا علاقة لها بما يروجه الفنان عن نفسه، لكنها كشركة لا تتبع هذا الأسلوب.
اما باسمة فردت ممازحة بأنها بطيئة حتى في هذه النقطة، ثم اكملت بلهجة أكثر جدية بأن هذا الأمر بعيد منها تماماً، وهي بعيدة من الشائعات وتعتمد على صوتها فقط لإيصال أغنياتها الى الناس.
وعادت بعض الزميلات الى معاتبة باسمة لتجاهلها وعودها لهنّ بإجراء مقابلات صحفية، وإنكارها لنفسها منهن في بعض الأحيان، وعادت باسمة لتبرر الأمر بأنها لا تحب الإكثار من الإطلالات الإعلامية، وأحياناً تكون مشغولة في أمور عائلية، وشخصية.
إيلاف نوهت خلال المؤتمر بأن باسمة لم تتجاهل يوماً إتصالاً منا او تبخل علينا بإخبارها - وهو الواقع فعلاً حيث إنفردنا بأخبار البومها الجديد وبخبر توقيعها عقداً مع روتانا لإدارة الإعمال مؤخراً - وكان سؤالنا عن الأغنية الأجنبية التي أعلنت بأنها ستجددها وتطرحها ضمن هذا الألبوم لكنها غابت عنه، باسمة أرجعت الأمر الى تأخرها في إستحصال حقوق الأغنية في الموعد المناسب، ولم تستبعد أن تطرحها لاحقاً عندما تجهز، والسؤال الآخر كان عن المخرج الذي سيتولى إخراج أغنية حلم الطيور ... فردت بأنه وليد ناصيف، وحول عدد الكليبات التي تنوي تصويرها من الألبوم قالت إنها لا تعرف بعد... ولتصور الأغنية الأولى اولاً ثم ستقرر لاحقاً بعد أن تلمس أصداء العمل في الأسواق...
بعد إنتهاء المؤتمر قطعت باسمة قالب الحلوى، وغنت أغنيتين من البومها الجديد بطريقة البلاي باك، وأجرت مجموعة لقاءات إعلامية متلفزة، قبل أن تتوجه الى احد مطاعم وسط بيروت لتناول طعام العشاء برفقة زوجها وأصدقائها.