إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2753 الخميس 4 ديسمبر 2008 آخر تحديث  GMT 10:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>موسيقى   
    

أسمهان: أيقونة وأسطورة

GMT 6:30:00 2008 الثلائاء 24 يونيو

دلور ميقري


  دلور ميقري- إيلاف: صوتٌ شجنٌ، فيه رنينُ ذهَبٍ ثمين . سحنة ٌ ساحرة، مثل لمعة الماس، تنطق فيها لحاظ من مخمل، مخضوضر. وقامة ٌ رشيقة، تترسّمها قسماتٌ دقيقة، منحوتة بعناية خالق ٍ متولّه؛ خالق، شاءَ هذه المرة أن تكون رسالته للبشر، الفانين، كلماتٌ منغومة، خالدة، وَحْيُها شفاهٌ رقيقة، مُحمرّة ـ كالشقائق. أيقونة الفنّ هذه، الموشاة بإسم "أسمهان"، ما فتأتْ مُقدّسة ً من لدن مريدها وعلى الرغم من مرور ما يزيد على عقود ستة من أعوام فقدان صاحبتها، المُبكر، إثرَ حادث مفجع. في وقت الحادث ذاكَ، ( عام 1944 )، كانت أمّي لا تزال بعد طفلة، على أعتاب عقد سنواتها الأول ؛ هذه الأمّ، نفسها، من دأبتْ إلى الآن على التأثر حدّ سفح الدموع، في كلّ مرة يبث فيها التلفاز تسجيلاً لإحدى أغنيات تلك المغنية ، التي أضحتْ بالأسطورة أشبه. ولم تقتصرَ الحالُ هذه، الموصوف، على " الشوام " ـ الذين نسِبَتْ أيقونتنا إلى جماعتهم المصرية، المهاجرة ـ بل أنّ ذلكَ إنسحبَ على شعوب منطقتنا، المترامية بين بلاد الرافدين وموطن الأطلس. من هذا الأخير، على سبيل المثال، كتاب كبار ـ كمحمد شكري والطاهر بن جلون ـ نستقرئ عياناً من قراءاتنا لأعمالهم، الأدبية ، مدى شعبيّة أسمهان، الغامرة. فما كان إتفاق، إذاً، أن تنتمي إلى ذلك الموطن أكثرُ المطربات شبهاً بأيقونتنا صورة ً وصوتاً؛ وأعني بها عزيزة جلال، التي خسرها أيضاً الفنّ، مبكراً، إنما بسبب " موضة " التحجّب والإعتزال، المُصممَة على مواصفات الفحولة الخليجية. لا بل إنّ الشغفَ بالمطربة السورية، الساحرة، قد شغلَ على ما يبدو قوماً آخر من الجيران: ثمة أسطورة، يتداولها الأكرادُ بحماسة، تعيد جذر سلالة آل " الأطرش "، التي تنتمي إليها أسمهان، إلى عشيرة جبلية كبيرة؛ هيَ "الأتروشي"، متوزعة في إقليم كردستان، العراقيّ. هذه الأسطورة، على كلّ حال، ما كانت إلا لتذكرنا بحقيقة تاريخية، مثبتة؛ أنّ آل " جنبلاط "، وهم أهمّ العائلات الدرزية مقاماً، إنما يعودون بأصلهم إلى سلالة أمراء كرد، أيوبيين.

 
" كان قلبي عليلْ / وما لوهش خليل "
  هكذا تقول كلمات مطلع الدور، الشهير، المُختلج به الدهرُ؛ الدور الرائع، الذي كان حاضراً في تلك الليلة الحارّة، الشاهدة على أول لقاء بين أم كلثوم وأسمهان. هذه الأخيرة، كانت وقتذاك في ميعة مراهقتها؛ فتاة فاتنة، نضرة الملامح، تبث المضاضة والحسرة في فؤاد كلّ صبّ يقع بهوى صورتها وصوتها، على السواء. كوكب الشرق، المُحتفلة ليلتئذٍ بعيد ميلادها، كانت ولا غرو مفتتنة بضيفتها الصغيرة، الساحرة، تشجعها بين الفينة والاخرى على إنشاد المزيد من روائع عبقريتها. في تلك الأمسية، بحسب شهادة الشاعر أحمد رامي، بدَتْ أسمهان في غاية التحفظ والخجل، حدّ أنها تواضعاً وتأدباً كانت تؤدي أغنياتها وهيَ مقتعدة عند قدمَيْ الكرسيّ الوثير، المنذور لملكة زمنها. ما كان تزلفاً وتماحكاً شعورُ مغنيتنا، الصغيرة السنّ، بحضرة أم كلثوم، الناضجة؛ بما أنها كانت تعدّها فعلاً بمثابة المثال، المُلهم ، فضلاً عن إعجابٍ لا يُحد بفنها وأدائها وشخصيتها. لندع جانباً تلك الأقاويل، عن مَيْل كوكب الشرق الأنثويّ، فمما لا ريبَ فيه أنها شملتْ أسمهان بعطفها ورعايتها، على الأقل في باديء الأمر. تشديدنا على مبتدأ العلاقة تلك، مبعثه ما صار الآن معروفاً عن الجفاء الذي دبّ بين المطربتين، العظيمتين. وهوَ الجفاء، المُستهلّ بتحيّز أسمهان للأسلوب التجديديّ في الموسيقى والغناء، المشتدّ العود وقتئذٍ بفضل محمد عبد الوهاب؛ خصم أم كلثوم، التقليديّ. حتى بعد حادث رحيل فنانتنا، الغامض، فإنّ كوكب الشرق، ولسببٍ لا يقلّ إبهاماً، دأبتْ على مقتِ فريد الأطرش وكانت تكيدُ له في كلّ مناسبة سانحة، وبقيت على ذلك المسلك، العدائيّ، حتى رحيلها هيَ الأخرى عن عالمنا. في ذلك العيّ من الأقاويل، المُدبّج في حينه على صفحات الصحف، ما كان بالغريب أن يبرزَ إسمُ كوكب الشرق بصيغة المشتبه، فيما زعِمَ أنه تدبيرُ حادث موت أسمهان. ولكن قبل بحث معميات رحيل فنانتنا هذه، الأبديّ، يجدر بنا أن نعودَ لبدايات رحلتها في الحياة.

  لكأنما قدَر الهجرة، العَسِر، كان مُتلبّساً مصير أسرة أسمهان. والدها؛ الوجيه النبيل، المنتمي لآل " الأطرش "، المُتمتعين بالحظوة كسلالة أمراء؛ هذا الوالد، وجدَ نفسه يشدّ الرحال من " جبل الدروز "، الواقع إلى الجنوب من دمشق، كيما يلتحق بوظيفة قائمقام إحدى البلدات المركونة بدورها في جنوب الأناضول: من هذه المنطقة، ذاتها ( كردستان التركية، حالياً ) كان أجدادُ المخرج أحمد بدرخان، الأمراء، قد إرتحلوا أيضاً منفيين إلى الشام ومصر؛ وهوَ المخرجُ الرائد، الذي تزوجته فيما بعد أسمهان. ففي مستهل القرن الجديد، العشرين، المؤذن بتحوّلات كبيرة، سيهتزّ ويتداعي رويداً العرشُ العثمانيّ، الهمايونيّ. إبتدِهَ الأمرُ بخلع الخليفة عبد الحميد وإقرار الدستور. بيْدَ أنّ الأمير الدرزيّ، وإثرَ خلافٍ مع الإتحاديين الطورانيين، المغرقين بالشوفينية والتعصّب، كان عليه شدّ الرحال مجدداً والإبحار إلى جبل لبنان؛ أينَ موطن زوجته. هذه الأخيرة، كانت إمرأة حسناء، رخيمة الصوت، تنتمي كذلك لعائلة وجهاء دروز لبنانيين، معروفة. ها هيَ بعيدَ أعوام اخرى قليلة، وقد أضحتْ مهجورة من لدن الزوج، ستركب البحر ثانية ً، متوجّهة ً هذه المرة إلى مصر. عندئذٍ عليها كان الفرار بأسرتها، الصغيرة، بعدما فشلتْ الثورة السورية، التي قادها كبير آلهم؛ سلطان باشا الأطرش. ما كان مصادفة إختيارُ موطن النيل ، الجميل. إذ وبفضل أسرة " محمد علي باشا "، الحاكمة، كانت مصر قد صارت زمناً وجهة ً لكلّ لاجيء، هاربٍ بروحه، أو حريته، من إستبداد الأتراك وبطشهم؛ كاتباً كان أم صحافياً أم فناناً. هنا في القاهرة، ومنذ مبتدأ العشرينات من القرن المنصرم، كان على أيقونة " آمال " ( الإسم الحقيقي لأسمهان ) أن تخطط خلودها بعنايةٍ، وشياً وألواناً وتكويناً. أسرتها السوريّة ، الكريمة المحتدّ، ستجدُ مرتعاً لها في حيّ " الفجالة "؛ أكثر محلات المدينة بؤساً، ليعتاد أفرادها من ثمّ على التأقلم مع الفقر والثورة عليه، في آن. بالرحيل عن الوطن، فقدَتْ الأمّ إذاً الغنى والوجاهة. على أنها كانت من الذكاء والنباهة، لتدركَ الثروة، الحقيقية، الممنوحة لأسرتها الصغيرة: الفنّ.

  آمال؛ هيَ الفتاة الشقراء، الفائقة الحسن، المقدّر لإسمها أن يكون مَرقوماً، أبداً، في سجل الخالدين بنعت " أسمهان "، منذ ذلك النهار القاهريّ، الجميل، الذي جمعها بالملحن داوود حسني. إنه المبدعُ الأصيل، ذو الجذور اليهودية، من كان في زيارة للشاب الموهوب، فريد ، حينما تناهى لأذنه المُرهفة صوتُ أخته الساحر، المُنطلقَ بغتة من حجرة المنزل، الاخرى. كانت الأمّ، راعية الأسرة الوحيدة، قد سبق لها ورمَتْ جانباً بتقاليد الأمراء، المُحافظة، مُنطلقة ً في طريق الفنّ سعياً لتحسين حال عائلتها مادياً. صوتها العذب وإجادتها للعزف على العود، جعلاها محط إعجاب الكثيرين من هواة الطرب الأصيل. وإذاً ما كان على الإبنة، بدورها، إلا السير على درب الإبداع نفسه تأثراً لخطى والدتها وشقيقها. من جهته، فإنّ محمد عبد الوهاب، الموسيقار المتأثر بشدّة بالثقافة الأوروبية، كان أول من تنبّه إلى إمكانيات أسمهان، الهائلة؛ إن كان لخامة صوتها العظيم، المُعجّز، المنتمي لطبقتيْ " سوبرانو " و " ميتسو سوبرانو " ـ بحسب المعايير الغربية ـ أم كان لناحية ملامح وجهها، المُفعمة بتعابير غاية في الشفافية والحزن والرقة والرفعة، تتغيّر مع كلّ إنتقال في مساحة الصوت أو في مفردات النغم، المؤدى. وعلى الرغم من قلة الألحان، التي جمعتْ بين أسمهان وعبد الوهاب، إلا أنه أثرَ فيها بقوّة، وخصوصاً في تثقيفها بالموسيقى الغربية. فضلاً عن أنّ " موسيقار الجيل " هذا، قد منحها فرصة العمر حينما أوقفها نداً أمامه في أوبريت " مجنون ليلى "؛ رائعة الشاعر أحمد شوقي، التي قام بتلحينها وبطولتها. لن نغمط هنا، طبعاً، دورَ الشقيق الأثير، فريد، في صقل موهبة فنانتنا؛ هوَ الملتزم بدوره التجديدَ في اللحن والطرب، كما نستنفضه في تعقب آثاره الفنية، الخالدة. إنّ تبَنّي الشقيقيْن هذيْن، الصاعدَيْن، للحداثة في الموسيقى والغناء، نحيله على بساطة رأينا إلى منبتهما الأصليّ، الأول: لقد نوهنا، فيما مضى، إلى حقيقة هروب الفنانين السوريين، المتواتر، إلى أرض الكنانة، تخلصاً من جور الحكم العثمانيّ المُستبدّ وتخلفه وظلاميته. لا غروَ، والحالة هكذا، أن ينجذب هؤلاء، في موطنهم الجديد، إلى كلّ تجديدٍ في الإبداع، وأن يشيحوا بوجوههم للمحافظة والجمود والتزمّت: كذلك كان الحالُ بالنسبة لهذه الأسرة من شوام مصر، على الأقل، والتي قدّمتْ إثنيْن من أهمّ عباقرة الفنّ في القرن العشرين؛ أسمهان وفريد الأطرش.

للحديث صلة..

شاهد إحدى أغنيات أسمهان

 

 

15 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 9:12:23 2008 السبت 28 يونيو

1. العنوان:  يسلموا ايديك يا دلور

الإسم:    حسن خليل

طريقة كتابة المقال جميلة جدا و مميزا و محتواها كذلك. اتمنى للاستاذ دلور التوفيق

 
 
 

GMT 16:02:42 2008 الخميس 26 يونيو

2. العنوان:  رفم 10

الإسم:    سوزان

لو تسمح تقول لنا ما هي انجازات جومانا مراد التمثيلية عدا دورها في قلب حبيبة في مصر كي تكون مؤهلة للعب دور أسمهان أنا حتى أشك بأن المواصفات التكوينية الجسدية للفنانة المتألقة سلاف فواخرجي مناسبة لشخصية الDiva

 
 
 

GMT 18:54:57 2008 الأربعاء 25 يونيو

3. العنوان:  ASMAHAN ICONE

الإسم:    sami-nehmi

Actually asmahan is my favorite singer.she is really best arabic singer in the middle east.and till now after her death about 64 years ago, as long time,she''s still for this moment the most beautifull eastern,oriental voice in all the arabic world.her voice is miraculos and very angelic,the only perfect feminine voice.i am very sad because she died early (32 years old).i kept a lot of informations about her life ,and in the same time i sing everytime her interesting beautifull songs;especially:ya touyour,layali alouns fi vienna,ya bed3 al ward,askiniha bi abi anta wa oummi,imta ha ta3raff,wa aydan ya layali albishr...i think no body else took her place,and will full her place in this moment.about me i can make a title about asmahan and call her the paradise of the angels.really her voice is a big legende and a holly sacred icone...thank you elaph to remind us about the excellent and the perfect ;ASMAHAN sincerely:sami-nehmi.lebanese.

 
 
 

GMT 6:41:56 2008 الأربعاء 25 يونيو

4. العنوان:  إلى رقم 3&4

الإسم:    Sinan

عدم التهذيب هو التحرر يا باشا. على الأقل كانت هناك دولة تقاتل و لا تتنازل. السلطان عبد الحميد هو أحد الأمثلة. بالنسبة إنه أنا "مش عارف حاجة" يا سيدي الوهم عندما لا تعرف ما تقرأ ولمن تقرأ. أنا آسف إذا جرحت مشاعركم و طبيت بقدوتكم و أسيادكم من أهل الفن و الفرنسيين و الإنجليز (:

 
 
 

GMT 19:38:03 2008 الثلائاء 24 يونيو

5. العنوان:  اللغز

الإسم:    محمد ايفنطرس

رغم مرورها في عالم الغناء العربي كنسمة عليلة في فترة زمنية قصيرة لكنها رسخت تواجدها بين عمالقة الغناء الذين عاصرتهم ورنة صوتها لا مثيل لها أطربت أجيالا وأجيالا و لازالت وهي حقيقة لا تعوض والصوت الذي عرفه العالم العربي يقارب رنة صوتها هو للمطربة المغربية عزيزة جلال لكنها اعتزلت مبكرا أما حياة أسمهان ومن يقرأها يجدها لغزا وكذا موتها وعشاق فنها ينتظرون مسلسلا حول سيرتها على أحر من الجمر.

 
 
 

GMT 16:28:22 2008 الثلائاء 24 يونيو

6. العنوان:  asmahane the diva

الإسم:    fan

قرات ان الفنانة سلاف فواخرجي ستؤدي دور اسمهان..انا برايي جومانا مراد اقرب شكلا للرائعة اسمهان

 
 
 

GMT 13:37:33 2008 الثلائاء 24 يونيو

7. العنوان:  الى مراقب

الإسم:    كوردي

اقرأ المقال بشكل جيد قبل ماتتجنى على كاتبه .. يقول عند الكورد اسطورة عن اصل عائله اطرش ويربطوها بعشيرتهم الكورديه اتروش .. فكيف تحور كلامه وتتهمه بأكردة اسمهان ؟ على كل الدروز طائفه كريمه وليس قوميه وفيهم كورد متل بيت جانبولاد الذين تسمونهم بالعربي جانبلاط .. مارأيك ؟

 
 
 

GMT 13:34:11 2008 الثلائاء 24 يونيو

8. العنوان:  صوت لن يتكرر

الإسم:    علاء

اسمهان درة الطرب و الفن العذب..اسطورة لن تتكرر ...صوت ملائكي مطرز بكل انواع القدرة الموسيقية التطريبية و الاوبرالية...فترة فنها قصيرة لكنها معطاءة بالفن و الرقي ...استطاعت الخلود فنيا لانها نادرة لن تتكرر.

 
 
 

GMT 12:48:20 2008 الثلائاء 24 يونيو

9. العنوان:  كوكب الشرق

الإسم:    ندى

اقلقتني تنقلات مقالتك مابين اسلوبك الفريد في الكتابة وبين سطوة النقد اللاذع فثلا جملتك (لندع جانباً تلك الأقاويل، عن ميل كوكب الشرق الأنثوي، فمما لا ريب فيه أنها شملت أسمهان بعطفها ورعايتها)مثل سم مغلف بالسكر..اسمهان صوت رائع رنان كالذهب ولكن كوكب الشرق صوت ماسي لم ولن يتكرر و نقدك لها لم يزدها الا وهجا..بل لنقل سوف يجعلنا نستمع لكوكب الشرق بمفهوم جديد و مغاير ولربما جعلتنا نزفر آهه برزخية..في انتظار البقية

 
 
 

GMT 11:38:51 2008 الثلائاء 24 يونيو

10. العنوان:  ياللعجب اسمهان كردية

الإسم:    مراقب

ياأخ ميقري ..قليلا من الانصاف ! حتى درة الغناء العربي اسمهان كردية !! عائلة الأطرش العريقة جعلتها كردية ..متى تتوقفون عن تزييف التاريخ وأكردة الأنبياء والعلماءوالمبدعين والموسيقين والتاريخ والجغرافية ؟ ..

 
 
 

GMT 11:32:33 2008 الثلائاء 24 يونيو

11. العنوان:  إلى Sinan

الإسم:    حمد بن خالد - قطر

يا أخي الكاتب سوري كردي، ويقولك إذا عرف السبب، بطل العجب! :)

 
 
 

GMT 11:20:01 2008 الثلائاء 24 يونيو

12. العنوان:  غباء وحماقة

الإسم:    متحرر

استغرب من المعلق فوق كلامه الغير مهذب .. وحماقة وغباء من يخرج من موضوع المقال ليكتب في اسلام الدولة العثمانيه المعروفه بمتاريخها الاسود خلال 400 سنه احتلال للدول العربيه . والا لماذا كان هؤلاء الفنانين يهربون الى مصر ويحتمون بالانكليز ؟ وهل صار تقدم في سوريا الا بعد فرنسا ماطردت الاتراك وعرف الناس الفن والموسيقى والغنا بعد ماكان محرم زمن العثمانيين ؟

 
 
 

GMT 11:15:27 2008 الثلائاء 24 يونيو

13. العنوان:  sinan فاقد العنان

الإسم:    afandina

هااهااها,"الدولة العثمانية و هي حتى في أوج ضعفها حمت أعراض و أراض المسلمين" امتى دة ان شاءاللة? الفرنسيين احتلوا مصر, الجزائر, تونس و المغرب أيام العثمانيين, بريطانيا احتلت مصر و اجزاء اخرى أيام العثمانيين, العثمانيين نفسهم استعانوا بمحمد على لأخماد الثورة الوهابية فى الحجاز و هى الثورة التى قامت لارجاع المفهوم الدينى الاسلامى الاصلى من وجهه نظرهم, فواضح يا sinan انك مش فاهم حاجه و الامور اختلطت عليك شوية, معلهش بعد قليل من قرأة كتب تاريخية حتعرف غلطتك و تصحى من الوهم.

 
 
 

GMT 10:51:02 2008 الثلائاء 24 يونيو

14. العنوان:  برافو ايلاف

الإسم:    السيناوي

اود تحية ايلاف المقال مع المثال السمع مراي شيء فاخر هكذا يجب ان يكون الامر يا ايلاف

 
 
 

GMT 9:02:50 2008 الثلائاء 24 يونيو

15. العنوان:  Whatever!!!

الإسم:    Sinan

''تخلصاً من جور الحكم العثمانيّ المُستبدّ وتخلفه وظلاميته''. هذا كلام أحمق و غبي. ردع القوميين العرب واجب الدولة الإسلامية يا دعاة التحرر و التفاهة!!! على الأقل الدولة العثمانية و هي حتى في أوج ضعفها حمت أعراض و أراض المسلمين. و ها هو حالنا اليوم بسبب عنصريتنا العربية النتنة وبعدنا عن المفهوم الإسلامي

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By