إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3094 الثلائاء 10 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:41:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>موسيقى   
    

أسمهان : أيقونة وأسطورة ( 2 ـ 2 )

GMT 8:00:00 2008 الإثنين 30 يونيو

دلور ميقري


   دلور ميقري - خاص إيلاف: حينما تمرّ أبصارنا ،  مبهورة ً ،  على إحدى صور أسمهان ،  فإننا لا بدّ ونستعيدُ فيها أيقونة السيّدة العذراء ؛ هذه العوذة المقدّسة ،  التي أبدع بتجسيدها رسامو عصر النهضة ،  الأوروبيّ ،  بشكل خاص . تلك الصور ـ على رأيٍ شخصيّ ـ حققتْ غايَة الخلود ، وكلّ منها يعطينا فكرة واضحة عن شخصية صاحبتها الجذابة ،  المونقة ،  في مواضعات حياتها المختلفة وفي حالاتها النفسية المتباينة . هذا وبغض الطرف عن الثمن ، الفادح ،  الذي تعيّن على أسمهان دفعه بموتها المأسويّ ،  المبكر . كذلكَ حياتها الحافلة ،  لم تكن شروطها أقلّ تطلّباً ووطأة . أسطورة أسمهان ،  الخالدة ،  حاولَ البعضُ إخمادَ أوارها ،  بما كانَ من سيل الشائعاتِ ،  المُغرضة ،  المُتعرّضة لمغامض حادث موتها . وها نحنُ ،  بعدَ ما يزيد عن الستين عاماً من رحيلها ، ما فتئنا على جهل مُقيم بملابسات ذلك الحادث . عند هذا الحدّ ،  يجوزُ لنا المقارنة بين مغنيتنا هذه ،  الكلاسيكية ، ومواطنتها الأكثرَ معاصرة ،  الممثلة سعاد حسني ؛ التي  كانت كذلك من " شوام مصر " وسجّلت حضوراً راسخاً لعبقريتها الفنية ،  علاوة على مصيرها المفاجئ ،  الفاجع . إستحقتْ ممثلتنا لقبَ " سندريلا الشاشة " ،  المُضاهي حسنها ورقتها وظرفها . وكما سبق لنا بحثه ،  في مقال آخر ،  فإنها تمثلتْ في رحيلها ذلك اللقب ؛ هيَ التي خلفت إحدى فردَتيْ حذائها على شرفة الإنتحار ،  اللندنية . بدورها ،  كانت أسمهان قد عُرفتْ بـ " عروس النيل " ؛ كناية ً عن موتها في مياه الترعة ،  المُتفرّعة عن النهر الخالد . للنيل قربانه السنويّ ،  العتيق ،  المنذورة له كلّ فتاة حسناء ،  بحسب أعراف الفراعنة الأقدمين ؛ هؤلاء الذين آمنوا بعقيدة الخلود والتقمّص ،  المسكونة في أسطورتهم عن الإلهين ،  الشقيقين ، إيزيس وأوزوريس .  ولكننا هنا ،  أيضاً ، نستطيع إحالة تلك الكناية على مبتدأ خبر مغنيتنا ؛ إلى رحلتها في الحياة ،  القصيرة ،  وصولاً ربما إلى لحظة تقديمها قرباناً للمنافسة الفنية أو المكائد السياسية.

شاهد أسمهان تغني ليالي الأنس في فينا

" في الأثناء أبطأتِ الموسيقى وعلا صوتها بالغناء ،  ومن الوهلة الاولى ،  بدا الأمر مذهلاً ،  ليس الصوت فقط ،  بل تلك الرقة في الأداء ،  تلك الخفة السّلسة الآسرة . علا تصفيق الجمهور إستحساناً ؛ قبل البداية ملكته . في العتمة أستطعتُ أن ألمح خيالَ فلاحتي ،  واقفة قرب منيرة . لم تكن المغنية الصغيرة تنظر إليهما ،  فحدستُ أن تلك النظرة المُفعَمَة بتطلّب الحرية ليست من بلادنا " ( من كتاب " كان صرحاً من خيال " ـ الطبعة العربية ، ص 99 ) . ذلك هو إنطباع الشاعر أحمد رامي ،  في سيرته المتخيلة ،  عن أول لقاء له بالمغنية  الصغيرة ، السورية ـ اللبنانية الأصل ،  في فيلا المطربة منيرة المهدية وبحضور أم كلثوم . هذه الأخيرة ، عرّفها الشاعرُ تحبباً بـ " فلاحتي " ،  نسبة لمسقط رأسها ،  الريفيّ .  أمّا أسمهان ،  فما كان عمرها آنذاك ليتجاوز الرابعة عشرة ،  وكانت بصحبة مكتشفها ،  الملحن داوود حسني . ومع سنها تلك ،  الحَدَثة ، فإنها تأثلتْ النظرة التائقة للحرية ،  والتي لاحظ الشاعرُ ،  مُصيباً ،  أنها تنتمي إلى أرض اخرى . لم يقتصر إنتماء مغنيتنا على إشكالية المكان حسب ، وإنما أيضاً على السلالة . إنها من آل " الأطرش " ،  العائلة الأرستقراطية ،  الرفيعة المقام لدى الدروز الموحّدين ،  والمتجذرة في تربة بلاد الشام . لكأنما التراجيديا هو قدَرُ أولئك الفنانين ،  المتأطرين في منابتهم سلالاتٍ نبيلةٍ داثرة ، أو على الأقل في طريقها للزوال . لنتذكر ،  على سبيل المثال ، حيوات ومصائرَ كلّ من نيتشه وبروست وكافافيس ؛ أولئك الأدباء ،  الأفذاذ ، الذين كان الواحدُ منهم ثمرة ً عبقرية لشجرة عائلته ،  العريقة والمتداعية في آن . أسمهان ، من ناحيتها ،  لملمَتْ شذراتِ أصلها الرفيع ،  الأرستقراطيّ ، في صورتها وشخصيتها وصوتها على السواء : إنّ ذلك الجمال الخلوق ،  الفريد بحق ،  الموهوب لأمثال مغنيتنا هذه ،  لا يمكن أن يُخلق إلا في أحضان رخيّة لسلالةٍ مذكرة ،  نبيلةٍ ،  اعتادت على الإقتران بحوريات الحسن ،  المنتميات بدورهنّ إفى أصول لا تقل عراقة . كما أنّ شخصية أسمهان ، المُعتلج فيها بواطن شعورها المُرهَف ،  الشديد الحساسية ،  يُحيلنا أيضاً على تنشئةٍ راقية ،  غريبةٍ عن التبذل والإسفاف والوضاعة . كذلك الحالُ مع درّة صوتها ،  المُجتلَبة من كنز الفنّ الآبد ،  الخالد ؛ هذا الصوت النادر ، الذي تشبه آهاته الممدودة ،  الشجنة ،  زفيرَ جوقة ملائكة حزينة ، ، تائهة في أرض نسيها الخالق . وإذاً ، فأسمهان صوتُ نبالة تلك الأسرة الصغيرة ،  المُتعيّن عليها الإفتراق أبداً عن وجاهتها وغناها.


شاهد أسمهان تغني "يا بدع الورد"

هيَ  ذي مع عائلتها المهاجرة ،  المحشورة في مركبٍ ،  رثّ ،  متوجّهة لبلدٍ غريب ،  لن تلقى فيه ثمة سوى المذلة والمهانة وشظف العيش ـ في بادئ الأمر بالأحرى .
على مركبٍ آخر ،  وفي زمن أقدم قليلاً ،  ( عام 1912 ) ، تفتحت خضرة عينيّ المولودة ،  الفاتنة ،  التي منحتها أمّها إسمَ " آمال " ،  تيمّناً بنجاتهم من ليلةٍ مهولة ،  سابقةٍ مباشرة للوضع . كانت الأسرة في طريقها إلى لبنان ،  بعدما تخلى راعيها عن وظيفته لدى الدولة العثمانية ،  حينما كادتْ عاصفة البحر تهلكهم جميعاً . هذه الطفلة ،  التي ستعرَفُ لاحقا بإسمها الفنيّ ،  " أسمهان " ، كانت منذورة على ما يبدو ،  ومذ لحظة ولادتها ، لعواصف الحياة وأخطارها . إنها مخلوقٌ ناج ٍ ، إذاً ، ولكن لأجل عَيْشٍ فيه ما فيه من آلام وعذابات ونكبات . في أعوام الحرب العظمى ـ المُخلدة في ذاكرة الخلق باللفظ التركيّ ، المشنوع " سَفرْ بَرْلِك " ـ كانت طفلتنا شاهدة على المجاعة العامّة ،  المتأثرة قرار السلطنة الهمايونية في إحتكار الحبوب لصالح جيشها ،  المحارب على جبهات بلاد الشام . بطبيعة الحال ،  فلم تنعكس تلك الظروف الصعبة ،  المأسوية ، على أحوال عائلتها ، النبيلة . بيْدَ أنّ والدها ،  وقد أضحى الآن وجيهاً متبطلاً ، لا شاغل له سوى الصيد ،  فإنه لم يتورع عن هجر الأمّ المهمومة ،  المتذمّرة ،  والزواج من ثمّ بإمرأة اخرى . قرار الأمّ الصعب ،  في الهجرة مع أولادها الأربعة إلى مصر ،  جدّ بعد ذلك بعقدٍ من الأعوام على الأقل . كان سبب الرحيل ،  المباشر ، هوَ ذلك الوضع الخطر ،  الذي أعقبَ فشل الثورة ضد المنتدبين الفرنسيين ؛ الثورة الكبرى ،  المنطلقة أصلاً من جبل الدروز ،  بقيادة كبير آل " الأطرش " . بكر الأسرة ،  فؤاد ،  كان فيه الكثير من خصال أبيه . فما أن إتجهتْ الأمّ ،  الموهوبة ، إلى تجربة حظها في مجال الفنّ ،  أملاً بتحسين شروط حياة أسرتها ،  حتى ثارت النوازع المحافظة ، النبيلة ، في عروق إبنها ذاك . يؤوب إلى موطنه الأول ، وحيداً ،  مفارقا جوّ الأسرة ، المتضوّع بالأنغام والطرب ، فيلقاه والده وأعمامه بالحفاوة والتكريم . هذا الشقيق ،  تعيّن عليه الكيدَ لأسمهان ، المطربة الصاعدة ،  الصغيرة السنّ ؛ وهوَ من أجبرها وقتئذٍ على العودة لسورية ،  بعدما عقدَ خطبتها ، غيابياً ، على إبن عمها . تتزوّج فنانتنا ،  إذاً ،  من الوجيه حسن الأطرش  ، ولا تلبث أن تنجبَ منه طفلتها ، الوحيدة . أعوام سبعة ،  مجدبة ،  قضتها أسمهان في حياة زوجية ،  بلا وفاق ،  فاقمها طبعُ  رجلها العَسِر ، الغيور ، مما آلَ بها إلى هجرانه . تنتقل إلى منطقة " العفيف " ،  في صالحية الشام ؛ هناك ، أينَ تكون نجاتها من محاولة إنتحار ،  متأثرة بظروفها الصعبة ، الموصوفة . وإذ تقرر العودة إلى القاهرة ، عاصمة الفنّ العربيّ ،  مصممّة على تعويض ما فاتَ من إنجازاتِ عبقريّتها ، فإنها لم تكن تدري أن أعواماً سبعة اخرى فقط ،  هيَ ما تبقى لها في هذه الحياة .

أسمهان وفريد
  كانت أسمهان قد حصلت على الجنسية المصرية ،  إثرَ زواجها بالمخرج الرائد ، أحمد بدرخان ، الذي سبق له وأخرج فيلمها " إنتصار الشباب " . ولكنها فقدت هذا الحقّ ،  بعدما غادرت القاهرة لترتبط  بإبن عمّها . من الواضح أنّ همّ إستعادة الجنسية  ، كان ولا ريب دافع مغنيتنا للإقتران بالفنان أحمد سالم . رجلها هذا ، كان كما قيل مجنوناً بحبها ،  حتى بلغت به الغيرة أن يطلق النار عليها ،  خلال مشادةٍ محتدمة . تنجو أسمهان ، في هذه المرة أيضاً ، وبالتالي ينتهي زواجها بالطلاق . إنها الآن في أوج مجدها ؛ مطربة شهيرة ، تضاهي مقاماً كبيرة مغنيات زمنها ، أمّ كلثوم ، بل وتتفوق عليها لناحية سحرها الآسر ،  الفريد . ولكنها ، على أيّ حال ، كانت فترة مضطربة في حياة أسمهان ،  تلك السنوات السبع ،  الأخيرة . إقامتها ، كانت محصورة غالباً في حجرة فندق ،  كئيبة ، علاوة على أنّ الشائعات ، السيئة ، المتناولة أمورها الشخصية ، قد تناهت حدّ إتهامها بالإرتهان للإنكليز والعمل جاسوسة لحسابهم ،  مقابل أموال طائلة ـ كذا . هذه الأسطورة ، شاءَ بعض الكتاب والصحافيين أن يتبناها ،  حتى في آونتنا ، المتأخرة . إن حادث السيارة ،  المُختتمة به حياة مغنيتنا ،  قدّر له لا أن يبقى لغزاً فحسب ، بل وأن يُضافرَ أيضاً تلك الأقاويل عن عمالتها ،  المزعومة . في واقع الأمر ،  فإنّ إشكاليّة إنتماء أسمهان  ـ الذي سبق لنا الإشارة إليها في مبتدأ مقالنا ـ هيَ على رأينا مَعْقِدُ المسألة . إنه قدَرُ الإنتماء إلى أقليّة مذهبية ، أو عرقية ، في مشرقنا  ، وبالتالي كما يقول الروائي اللبناني ،  المبدع ،  أمين معلوف : " يصبح " تأكيد الهوية " بالضرورة فعلاً شجاعاً وعملاً تحريرياً " ( كتاب " الهويات القاتلة " ـ الطبعة العربية ص 42 ) .

أسمهان والأمير حسن الأطرش
فما بالكَ بإنسانة ،  مثل أسمهان ، منتمية إلى واحدة من أكبر العائلات الدرزية في بلاد الشام  ، فضلاً عن رهافة مشاعرها وإعتزازها بجذورها وكرامتها . على الرغم من ندرة المعلومات ، الموثقة ، عن هذه الفترة الغامضة من حياة مغنيتنا ، إلا أنه يجوز لنا الإفتراض بأنّ دافعاً وطنياً ، ولا شك ، كان وراء قبولها التعاون مع الإنكليز ، الذين طلبوا منها معلومات سريّة ، معينة ، عن الفرنسيين الموالين لهتلر ، والمسيطرين وقتذاك على سورية ولبنان . التعاون مع ممثلي قوى الحلفاء ،  ربما إبتدِأ خلال وجود أسمهان في موطنها الأول ،  وبطلبٍ من وجهاء الطائفة على الأرجح . ودون الغوص في التفاصيل ، يتوجّب الإشارة إلى العلاقة التاريخية بين الدروز والإنكليز . هؤلاء الأخيرون ، سبق لهم أن إستغلوا تبني الفرنسيين ـ خصومهم التقليديين ـ للموارنة الكاثوليك ، فمدوا يدَ التعاون للدروز ؛ وهم الجماعة ،  العريقة ،  المُشكِلة منافساً قوياً في جبل لبنان ،  بشكل خاص . وإذ تخلصت بلاد الشام من الحكم العثماني ، الذي كان قد دأبَ على تأجيج الفتن المذهبية ، فإنّ خطل السياسة الداخلية للمنتدبين الفرنسيين ، والقائمة على دعم نصارى المشرق على حساب الآخرين ، ما كان له إلا أن يُسهمَ بدوره في المزيد من سوء الفهم بين أبناء الوطن الواحد . ثمة وجهٌ آخر للمسألة ، وهوَ وعدُ الحلفاء للدول العربية بالإستقلال ، فيما لو دعمتهم خلال الحرب العالمية الثانية ، علاوة على الدعاية القوية ،  المضادة للنازية ، المكتسحة تلك الدول . وبما أنّ جميع ملفات الإستخبارات الغربية ،  العائدة لتلك الفترة ،  قد سبقَ وفتحتْ للملأ ، فمن غير المنطقيّ بحال إتهام الإنكليز ، جُزافاً ،  بقتل أسمهان . وفي الأخير ،  فما هيَ مصلحة هؤلاء بفعلة كهذه ، ما داموا في سنة موت مغنيتنا ( 1944 ) ،  كانوا في طريق النصر المؤزر ،  المنتهي بسقوط برلين ؟ دونما إغفال حقيقة ، أنهم ليسوا من الغباء لدرجة تأليب الرأي العام عليهم ؛ أو على الأقل الطائفة الدرزية ، الصديقة . إذا أهملنا عقلية المؤامرة ،  نجدُ أنّ طريقة موت أسمهان في حادث الترعة ،  غير العنيفة بحال ، لا تستدعي أيّ شبهةٍ عن إغتيال سياسيّ .



شاهد أسمهان تغني نشيد الاسرة العلوية "أنا بنت النيل أخت الهرم"

على هذا ،  فمن المستبعد أيضاً أن يكون أعداء القصر ، من متطرفين فاشيين وإخوان ، وراء موتَ مغنيتنا ؛ هم الذين كانوا معتادين على الإفتخار علنا بقتل من يسمونهم " عملاء الإنكليز " . قد يكون حادثاً عادياً ، في آخر الأمر ،  وعلى الرغم من مأسويّته وإشكاله .     خصوصاً ما قيلَ عن الإختفاء الملغز لسائق السيارة ،  بعيدَ ذلك الحادث مباشرة ،  والذي لا يقلّ إبهاماً ويُشعل المزيدَ من الأسئلة ،  المشروعة . على كلّ حال ،  فإنّ موت أسمهان خلال تصوير فيلمها الثاني ، والأخير ،  " غرام وإنتقام " ،  لهوَ دليلُ قدَرها في أن تكونَ قديسة الفنّ وإيقونته الخالدة ؛ هيَ المرأة العظيمة ، المُلتبَسَة حيّة ً وميتة ،  والفنانة العبقرية ،  النادرة ،  العصيّة على التكرار .

 

 

9 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 11:15:08 2008 الجمعة 4 يوليو

1. العنوان:  أسمهان القيمة الفنية

الإسم:    Music Critic

إنها أسمهان، وكفى. لتبقى خالدة، وإعادة نشر أغانيها (على قلَّتها) من شأنه جذب عناية الشباب إلى فنها الرفيع. أجل: تلك كانت أسمهان.

 
 
 

GMT 15:24:49 2008 الثلائاء 1 يوليو

2. العنوان:  ASMAHAN THE GREAT .

الإسم:    SAMI...

OK!I AGREE WITH YOU ,THAT ASMAHAN IS THE MOST BEAUTIFUL AND THE PERFECT VOICE,IN ALL THE ARABIC WORLD TILL NOW.SHE HAS A SPECIAL PLACE IN OUR HEART,TILL THESE DAYS.BUT I CANNOT AGREE WITH YOU TO SAY THAT ASMAHAN SEEMS SUCH AS THE PUREST HOLY VIRGIN MARY THE MOTHER OF OUR LORD JESUS CHRIST .....BECAUSE THERE IS A BIG DIFFERENCE FROM THE EARTH TO THE FIRST HEAVEN ,TO DESCRIBE A HUMAN FROM FLESH AND BLOOD,TO THE PERFECT WOMAN AMOUNG THE WEMEN ,TO THE HOLY VIRGIN MARYAM ;.BECAUSE THE VIRGIN IS THE MOST PERFECT SAINT AFTER HER HOLY SON IN THE HEAVEN AND THE EARTH...I LOVE ASMAHAN A LOT ,BUT IT''S A BIG MISTAKE TO COMPARE HER ,TO THE HOLY VIRGIN MARY THE MOTHER OF GOD(IN THE CHRISTIANITY RELEGIOUS).THANK YOU ELAPH... SINCERELY:SAMI...LEBANESE.

 
 
 

GMT 7:19:08 2008 الثلائاء 1 يوليو

3. العنوان:  ايقونه

الإسم:    النحل البري

يا سيد دلور مقيري ......صوت اسمهان نحبه جميعا له طبقه رخاميه مميزه ولكن هذا لا يعطيك الحق بتشبيهها الى ايقونه او صوره السيده العذراء ..للسيده العذراء مكانتها المقدسه في الكتب السماويه جميعها

 
 
 

GMT 7:02:04 2008 الثلائاء 1 يوليو

4. العنوان:  غير مطلوب ذلك

الإسم:    سامى

ما يصحش تشبيه صورةاسمهان بالسيدة القديسة الطاهرة ام النور العذراء مريم حتى لو كان المقصود من التشبيه توصيل فكرة معينة يا سيد دلور انت تجرح بذلك المسيحيين وكذلك المسلمين نظرا للمنزلة الكبيرة التى تحتلها القديسة البارة مريم لذا ارجو من الصحيفة إلغاء هذه العبارة التى لا تفيد كثيرا فى بنيان المقال

 
 
 

GMT 6:03:15 2008 الثلائاء 1 يوليو

5. العنوان:  أغان لا مثيل لها.

الإسم:    محمد ايفنطرس

بالله عليكم هل سمعتم صوتا له رنة وقوة مثل صوتها وهل أغانيها لها مثيل .فلترقد بسلام.

 
 
 

GMT 21:27:26 2008 الإثنين 30 يونيو

6. العنوان:  ASMAHAN THE ETERNAL

الإسم:    SAMI

PLEASE,I WANT ASK YOU WITH BIG PLEASURE,TO SEND ME AS SOON AS POSSIBLE,SEND TO MY E-MAIL ALL THIS TEXT ,OR ALL THIS PARAGRAPH ABOUT THE LIFE STORY INFORMATIONS THAT YOU WROTE ABOUT ASMAHAN TILL NOW IN ARABIC LANGUAGE. THANK YOU A LOT. SINCERELY: SAMI-N. LEBANESE.

 
 
 

GMT 20:37:55 2008 الإثنين 30 يونيو

7. العنوان:  THE ETERNAL ASMAHAN

الإسم:    SAMI...

AFTER MY READING,ABOUT THE GREAT ;ASMAHAN ;.I THANK A LOT THE WRITER,ABOUT THESE INFORMATIONS.I WANT SAY THAT THE MOST SENSETIVE SINGER ASMAHAN& ;,COULDN''T BE REPEATED TODAY.BECAUSE SHE WAS DISTINGUE IN THE ARABIC WORLD MUSIC,SHE WAS VERY RARE! FINALLY ASMAHAN AND FAYROUZ,ARE THE MOST ETERNAL PURE AND SHINE VOICES IN THE MIDDLEEAST ,IN ALL THE ARABIC WORLD ,AND IN ALL THE HEAVEN AND THE EARTH... ASMAHAN WAS AND STAY TILL NOW TRULY,THE PARADISE OF ANGELS ... SINCERELY:SAMI-LEBANESE.

 
 
 

GMT 19:26:33 2008 الإثنين 30 يونيو

8. العنوان:  احلى صوت

الإسم:    مريم

بغض النظر عن عمرها الفني القصير ورغم انها لم يقدر ان تقدم الكثير الا انها اثبت انها صوت من احلى الاصوات في الوطن العربي ملئ بالاحساس والدفئ صدقا هي احلى صوت

 
 
 

GMT 13:19:02 2008 الإثنين 30 يونيو

9. العنوان:  AL DRUZ

الإسم:    RAUL

CE SONT LE DRUZ..RESPONSABILITE .DIGNITE ET INDEPENDANTES ..SALUT

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By