مي الياس من بيروت: بعد إنفصالها الودي عن شركة روتانا وإعتمادها على الإنتاج الخاص، تمكنت الفنانة مادلين مطر من أن تخطو خطوات فنية واثقة أضافت الى رصيدها لدى الجمهور العربي بشكل عام، والمصري بشكل خاص حيث لاقت أغنيتها "بحبك وأداري" نجاحًا لافتًا أعقبته بنجاح آخر بأغنية "بتلون ليه عليا" هذا النجاح ترجم بشكل عملي عبر تلقيها لعروض سينمائية عديدة إنتهت بقبولها لأحدها ووقعت مع المنتج السبكي على بطولة فيلمها الأول.
مادلين التي عادت من مصر قبل أيام بعد تواجدها هناك لحضور عملية المونتاج ومشاهدة العمل، تحدثت لإيلاف عن تجربتها هذه وشجون فنية أخرى نترككم مع التفاصيل:
بعد مشاهدتك للفيلم بعد إنتهاء عملية المونتاج ماذا كان إنطباعك، وكيف تصفين شعورك؟
أحببت ما شاهدته فخلال عملية التحضير للدور كنت أحرص دوماً على أن أبدو طبيعية على الشاشة، فهي أول تجربة بالنسبة لي أمام الشاشة تجمع بين الكلام والحركة في آن (مشيرة الى إختلاف التمثيل بين الفيديو كليب والفيلم السينمائي)، وعندما شاهدت نفسي في المونتاج شعرت بأنني نجحت الى حد ما في أن أبدو طبيعية على الشاشة.
هل قمت بإستعدادات خاصة للدور قبل خوضك لتجربة التمثيل؟
بصراحة أنا لا أحضر كثيراً لهذه الأمور، لأنني أشعر بأنني أمتلك موهبة في داخلي، على الرغم من أنني لم أدرس التمثيل، وآثرت أن اكون على طبيعتي. كنت تلميذة مطيعة للمخرج والمنتج الذين آمنوا بي وخاطروا بأسمائهم وأموالهم في إسناد دور البطولة النسائية لي.
الا تعتقدين بأن فكرة الفيلم بشكل عام نمطية الى حد ما وسبق وشاهدناها بأشكال مختلفة على الشاشة "أب متسلط وإبنة تود إقتحام مجال الفن" ؟
ترد بإستغراب: لم أشاهد أي فيلم عالج قصة من هذا النوع؟! ولا يمكنني ان أسرد لك القصة بحذافيرها لكي لا أحرق أحداث الفيلم... وتضيف: ربما تكون صورة الأب المتزمت والأبناء من الجيل الجديد يسعون للتحرر من سيطرة الأب أمر سبق وشاهدناه على الشاشة ولكن بالتاكيد ليس بهذا الشكل الذي عالجناه فيه. وقصة صراع الأجيال ستبقى تتكرر في السينما حتى من بعدي.
شاهدنا في الأغنية الترويجية للفيلم مادلين تقدم لوحة إستعراضية غنائية... هل خطرت لك فكرة تقديم فيلم إستعراضي غنائي على غرار الروائع التي كانت تحفل بها السينما المصرية والسينما الأميركية في فترة الخمسينات والستينات والسبعينات؟
ما شاهدته هو جزء من مشهد في الفيلم أقوم خلاله بتصوير فيديو كليب، ولم نجنح في هذا الفيلم الى الإستعراض الغنائي، كان في سياق القصة، ولا أرى نفسي نجمة إستعراضية 100%.
مالذي حفزك لخوض تجربة التمثيل؟
كنت ومازلت من عشاق أفلام السيدتين "شادية" و "صباح" الأفلام التي يكونون فيها "حلوين، ويغنون، ويمثلون" وتتضمن قصة الفيلم بعض الكوميديا الخفيفة، وتحتوي على سحر خاص. ولم أهدف الى دخول مجال التمثيل كمنافسة للممثلات بشكل كامل. وافقت على هذا الدور لأنني شعرت بأنه يصلح لي ويحقق طموحاتي السينمائية في الأطار الذي أود أن أرى نفسي فيه. ولم أسع لأخذ دور من درب ممثلة أخرى.
ولكن حكي بأن هذا الدور كان مكتوباً للفنانة هيفاء وهبي وتحول اليك؟
لو صح هذا الأمر فهيفاء وهبي مغنية وليست ممثلة وانا أتحدث عن انني لا اطمح لمنافسة الممثلات المصريات واللعب في ملعبهن، والسبكي عرف من يختار سواء كانت هيفاء او مادلين... ولكن حسب معلوماتي الدور لم يكن معروضاً عليها لأنني سألت عن هذا الأمر، سألت السبكي وسألت هيفاء وكلاهما أكد لي بأن "آخر كلام" لا علاقة لها به. ولكن ولنفترض جدلاً بأنه كان لها، أنا لا مشكلة لدي في أن آخذ فيلم او اغنية سبق وعرضت على فنانة أخرى إذا كانت مناسبة بالنسبة لي.
هيفاء في البداية نفت أن يكون الفيلم قد عرض عليها ولكنها عادت وفي تصريحات إعلامية أخرى أكدت بانه كان لها بماذا تفسرين هذا التناقض؟
أنا أستغرب هذا الأمر، وصحيح خلال مؤتمري الصحافي أحد الصحافيين أكد لي ذلك قائلاً بأنها قالته خلال مقابلة أجراها معها، ولكن في الحقيقة انا إتصلت بها، وتجمعنا علاقة صداقة وود ولا أحب أن تكون لدي خلافات مع زميلات لي في الوسط، وقالت لي بالحرف الواحد: " الفيلم لم يكن لي أبداً و go ahead أي إمضي قدماً، والسبكي منتج ممتاز، وهنأتني على الخطوة".
التقيتما وجهاً لوجه خلال هذه الفترة؟
نعم التقينا في مكتب السبكي، بعد إنتهاء الفيلم، وكانت قد شاهدت مقاطعاً منه، وأبدت إعجابها بما شاهدته وباركت لي.
كتبت بعض الصحف مؤخراً بأن راغب علامة نفى ان يكون بصدد تقديم ديو غنائي مع هيفاء ولكنه في نفس الوقت أثنى على صوت مادلين مطر، سؤالي هل طرحت فكرة كهذه وما الذي جعله يجمع بين الأسمين بهذه الطريقة؟
فكرة الديو بالنسبة لي تحتاج الى صوتين منسجمين مع بعض وفكرة جديدة، وبالنسبة لي صوت راغب حنون ومنسجم مع صوتي، ولي الشرف أساساً في تقديم ديو معه، وراغب يتحدث عني دائماً بطريقة إيجابية في مجالسه الخاصة، لذا لم أستغرب ما قاله في المؤتمر الصحافي، وانا أشكره على رأيه كثيراً.
ولكنه عاد ونفى ما قيل عن لسانه في حديث لجريدة الشرق وقال "كلهم حلوين مادلين وهيفاء ونانسي ولكنه في الوقت الحالي لا يفكر بتقديم ديو سوى مع المغنية الإيرانية التي قدم معها أغنية في البومه الأخير".
لا مشكلة لدي ان كان هناك ديو او لم يكن المهم المحبة موجودة بيننا ، وفي الوقت الحاضر لاتوجد فكرة لديو فعلاً، ولكن لا اعتراض لدي على الفكرة كفكرة.
يتردد في بعض المجلات بأن هيفاء فسخت عقدها مع السبكي والبعض يحلل بان هذا الأمر ربما تكون له علاقة بتعاون السبكي مع مادلين؟
قرأت ما قرأته مثلي مثلك، ولا أعرف ما السبب، لكن بالتأكيد الأمر لا علاقة له بي، وأتمنى أن لا تكون له علاقة بي.
لأن مادلين مطر لم تاخذ شيئاً من درب هيفاء، وهي أبنة بلدي وأنا أحبها، وأعتقد بان ما يناسبني لا يناسبها وما يناسبها لا يناسبني فلكل منا شخصيته الفنية وأسلوبه. وأكيد السبكي بذكائه يعرف ما يناسب كلاً منا. فأنا لا أشعر بأنني قادرة على القيام بالإستعراض الذي تقوم به هيفاء، أشعر بانه يليق بها مئة بالمئة لكنه لا يليق بي...
لكنك رقصت في بعض أعمالك المصورة؟
ربما أرقص لكنني لا أقوم بإستعراض كامل... يعني مثلاً آخر كليب لها "متقولش لحد" كان إستعراضاً كاملاً ، أنا لا يمكن أن أقوم به، لا أقبل...
لماذا؟
لأنني "وحدة بتغني" يهمني صوتي ولدي خط احمر في الكليب، أقوم بإستعراض أنوثتي ولكن ضمن حدود معينة.
لنكن دقيقين في كلامنا ما علاقة الإستعراض بالخطوط الحمر؟
لا احبه كثيراً ... ليس لعبتي... لعبتي اغنية حلوة وكليب حلو... وهي لعبة هيفاء كذلك ولكن مع إستعراض، كل شخص له شخصية مختلفة.
وتستدرك عائدة الى السؤال الأساسي: لذلك أقول لك لا يعقل بأن فسخ عقدها مع السبكي له علاقة بي، لأنني اعرف جيداً ما يخططه السبكي لها، وما يخططه لي.... فلكل منا شروطها ورؤيتها الفنية الخاصة بها.
ماهي شروطك؟
لا قبلات، لا تعري، لا خدش حياء، لا مايوه .... الخ. هناك مشهد تم الغاؤه من الفيلم لأنني لا يمكن ان أقوم به. وحتى في ملابسي لم أكن "أوفر" عملت على صورتي في الفيلم مع المنتج والمخرج أكثر من عملي على إتقان اللهجة لأن هذا الفيلم سيكرس صورتي بالنهاية وسيكون ضمن تاريخي الفني.
كنت متوترة قبل البدء بالتصوير؟
على العكس كانت لدي حماسة غريبة، كنت أنتظر بدء التصوير بفارغ الصبر، وكان فريق العمل يحرص على تطميني، لذلك كان أول مشهد صورناه هو مشهد الفيديو كليب لأقوم بشيء تعودت عليه، وأدخل جو التصوير بشكل تدريجي.
وأنا كنت أعمل بحماسة كبيرة، وأكثر ما أتعبني إتقان اللكنة المصرية، وإستعملنا عبارات مصرية خالصة، كان المخرج أكرم فريد مبهوراً وقال بأنه لم يتوقع أن أقدم 10% مما قدمته.
حسن حسني فنان كبير وممثل مخضرم يمتلك خبرة كبيرة... كيف تصفين شعورك عندما وقفت امامه لأول مرة؟
للأسف اول مشهد بيننا كان هو في غيبوبة وانا اتكلم معه اي لم يكن هناك تفاعل بيننا، ورغم ذلك كنت خائفة كثيراً لدرجة انني ذهبت اليه وقلت له " يا عم حسن انا اول مرة اخوض تجربة التمثيل واتمنى ان "تطول بالك عليا" في حال كانت هناك اعادات كثيرة، لكنه كان متفها جداً، وقال لي هذا فيلمك وواجبنا أن نقف معك ونساعدك ونساهم في تلمعيك. وكلمة حق تقال وجود حسن حسني في الفيلم وبهذه الشخصية قلب الفيلم رأساً على عقب لأنه يرتجل بشكل كبير والـ "إفيه" حاضر في ذهنه دوماً وتعلمت منه سرعة البديهة.
ما سبب غياب التخصص برأيك فالمغني يتجه للتمثيل، والممثل يتجه للغناء، ومقدم البرامج يغني، وآخر يمثل، الممثل والمغني يقدم برامج؟
تضحك وتجيب: سأتحدث عن نفسي فالموهبة عندي شاملة، منذ صغري كنت أحب التمثيل والغناء، لكن الغناء أكثر، وعرضت علي أفلام كثيرة في السابق لكن لم أجد شيئاً يشدني.
لماذا كانت خطوتك الأولى في فيلم مصري وليس فيلم أو مسلسل لبناني مثلاً؟
كانت هناك فكرة قديمة لفيلم لبناني، وتم الحديث على أن أشارك وائل كفوري البطولة ولكنها باءت بالفشل.
من كان المخرج؟
في وقتها كانت فكرة سعيد الماروق، وكان هناك منتج طلب تحويل الفيلم الى مصري، ورفضنا لأنه لا يعقل أن يكون كل فريق العمل لبناني والفيلم يظهر باللهجة المصرية.
ماذا عن التلفزيون والدراما؟
لم يكن هناك احد يعلم بأنني احب التمثيل ... ربما سيفتح لي هذا الفيلم أبواباً في لبنان، حيث أنه فتح لي أبواباً كثيرة في مصر منذ ان بدء عرض "التريلر" الدعائي للفيلم.
هل تقومين حالياً بدراسة مشاريع تمثيلية جديدة؟
أتيت معي بنص سينمائي واحد فقط أقوم بقراءته حالياً واعتقد بأنني لن أقبل بالدور، مع أن البطل المرشح للفيلم نجم مهم كثيراً.
ما السبب؟
لأنني لم أشعر بأن الدور يشبهني. لست ممن يسعين للقيام بأي دور لتحقيق الإنتشار حتى لو كان الدور ضعيفاً او غير مناسب، احب أن تكون كل تجربة لي تجربة ناجحة، ربما أستبق الأمور فالجمهور والنقاد لم يحكموا بعد على تجربتي الأولى لكنني أتحدث عن حدسي الشخصي.
كنت سعيدة لأن أول تجربة سينمائية كانت بطولة نسائية مطلقة... مساحة الدور لها تأثير على قرارك اليوم في قبول أدوارك؟
إذا لم يكن الدور دور بطولة لن أقبل به...
حتى لو كان الدور قويًا وأساسيًا على الرغم من أن مساحته صغيرة؟
سبق وقلت لك بأنني لا أسعى لمنافسة الممثلات، إذا كان الدور قوي هناك ممثلات أقدر مني على إدائه. حتى الان أحب القيام بأدوار غنائية تمثيلية، وأرفض ان يقوم احد بحذف صوتي من فيلم انا امثل فيه، أراها تحدث مع بعض الفنانات ممن يغنين ولكن تجدين أن أغنية الفيلم الذي يمثلن فيه تؤدى بصوت آخر. في فيلمي هناك الفنان الشعبي عماد بعرور، له وجود في الفيلم وغنى اغنية، وهذا الأمر أقبله، ولكن أكون موجودة في فيلم ويقوم غيري بغناء اغانيه لا يمكن.
ربما تكون هناك ضرورة درامية، ربما تكون الأغنية مكتوبة لتحكي عن البطل وليس البطلة فبالتالي من المناسب أكثر ان يغنيها رجل؟
تضحك وتجيب: لا أعتقد فكل شيء يمكن تعديله وتغييره. فأنا اولاً وأخيراً مطربة.. لا يمكن أن تكون صباح في فيلم وعبد الحليم يغني أغنياته... عندما تكون صباح وعبد الحليم في الفيلم كل له أغنياته وقد يشتركان معاً في أغنية أو اكثر.
غنيت أغنيتين في الفيلم إحداهما ستنزل في البومك؟
نعم "القلب الطيب".
أين وصلت في تحضيراتك للألبوم؟
الألبوم باتت 3 أرباع أغنياته جاهزة تقريباً... هناك أغنيتين في مصر يقوم هاني يعقوب بتوزيعها ويفترض أن أسافر خلال أسبوعين لوضع صوتي عليهما، وهناك أغنية يتم إنجازها هنا في لبنان على وشك ان تنتهي، وهناك أغنية خليجية جاهزة بإنتظار وضع صوتي عليها، وتنقصني الآن اغنية لبنانية.
كم أغنية سيتضمن الألبوم؟
أعتقد بان 8 اغنيات عدد مناسب لتأخذ كل أغنية حقها في الإنتشار.
سيكون من إنتاجك الخاص أيضاً؟
حتى الآن هو من إنتاجي.
تفكرين ببيعه لشركة إنتاج؟
سانتظر حتى ينتهي وأرى، هناك اكثر من عرض، ولكن كل هذه الأمور كانت معطلة بإنتظار إنتهائي من الفيلم ونزوله الى دور العرض.
متى سيعرض الفيلم؟
أعتقد بانه لن يعرض في الموسم الصيفي وربما يتم عرضه في العيد.
تركت روتانا في الوقت الذي كانت فيه الشركة تقصر في الإهتمام بجميع الفنانين، واليوم نرى ان روتانا توسعت وأصبحت أكثر إحترافاً في إدارة شؤون فنانيها، وبدات حتى بتوفير الحفلات لهم ، وتوفير خدمات إدارة الأعمال كذلك، هذا الأمر سيدفعك لمراجعة حساباتك والسعي للعودة الى صفوف الفنانين المنضمين الى الشركة؟
هم يعلمون مدى محبتي وإعتزازي بهم، وعلاقتي ممتازة معهم حتى الآن، وعندما ينتهي البومي سيكون لكل حادث حديث. أنا من الفنانات القلائل ممن تركوا روتانا دون مشاكل.
في السابق كانت هناك صرخة إحتجاجًا ضد الحصرية أدت الى ترك عدد من الفنانين للشركة...
تقاطعني قائلة: والان هل إنتهت الحصرية؟
واكمل سؤالي لها: انت تركت الشركة لتستعيدي حريتك الفنية وكان الثمن إنتاج أعمالك من جيبك الخاص، أي تكلفة مادية تثقل كاهل الفنان والسؤال هنا هل يستحق الأمر هذه التضحية ، الا تفرض الأغنية الناجحة نفسها حتى في ظل الحصرية؟
تجيبني قائلة: أنا عندما كنت في روتانا كنت فنانة شابة في مرحلة الإنتشار والحصرية كانت تقتل هذا الإنتشار، عندما أصبح فنانة منشرة ولها قاعدة جماهيرية تبحث عنها أينما كانت عندها الحصرية لن تضر بي كثيراً. وإذا كانت هناك حصرية في هذه الحالة يفترض ان يقابلها إعلان مكثف عن العمل وهذا لم يكن يحدث.
ماذا لو بقيت في روتانا وتولت هي اعباء الإنتاج وأستثمرت انت المبلغ الذي تصرفينه اليوم على الإنتاج الخاص كإضافة الى الحملة الدعائية التي كانت تقوم بها الشركة؟ لماذا لا يساعد الفنان الشركة ليخدم نفسه ويخدم العمل؟ لابد من وجود حلول وسط؟
في وقتها كنت بحاجة إل الإنتشار كنت غير معروفة في مصر، معروفة الى حد ما في الخليج، ولبنان ومن أول كليب قمت بإنتاجه وعرضه على كافة المحطات إختلف الوضع معي كثيراً، وإنتبهي في هذه المرحلة لم تكن هناك أيه إعلانات مصاحبة للعمل لا من قبلي ولا من قبل روتانا لأنني كنت قد تركتها، الإنتشار ضروري جداً لأنه يساهم في إنجاح العمل، وهذا النجاح يعود على الطرفين في النهاية، الحصرية لا توجد الا في عالمنا العربي، هل سمعت عن شركة إنتاج غربية تقصر بث اعمالها على محطة واحدة؟ اليوم وضعي مختلف ومكانتي مختلفة وأي شركة في الوقت الحاضر تود ان توقع معي ستكون لدي شروط مختلفة عن السابق لان هناك وجود لأسمي اليوم، وسيكون الحوار مختلفاً، وأثبت أن هناك أمكانية للنجاح في حال كانت هناك رعاية كافية، والدليل ما حققته بنفسي منذ إنفصالي عن الشركة وأخر هذه الإنجازات بطولة مطلقة لفيلم مصري.