إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2753 الخميس 4 ديسمبر 2008 آخر تحديث  GMT 9:45:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

لماذا آرام؟ اما بعد!

GMT 14:15:00 2006 السبت 16 ديسمبر

إرام


الناشر نصر المجالي (  لندن)  


قالوا لنا لماذا "آرام" الاسم والصحيفة وسط هذه الزحمة الاعلامية عبر الوطن العربي الذي يغرق من الماء الخليجي الى الماء المغربي نحن صحيفة حرة، مستقلة ، سيدة في قرارها وتوجهاتها، وهكذا فإن رشعارها جاء الآتي "العالم حبة رمل وحقيقة" وحيث ستدافع آرام عن الحقيقة وأهلها والحق وأهله، فإنه لن تكون معبرة عن توجهات أي نظام او منظمة او تنظيم أو حزب، , لن نلتفت الى الوراء مهما كبرت الصعاب والتحديات في ازماته السياسية والاجتماعية ولا حلول منظورة لها؟. وهل صارت المهاجر الكترونية باللغة العربية عبر فضاءات شبكة انترنت ؟؟ هذا سؤال من أسئلة شتى تدافعت وتضاربت وتواترت وتناغمت وانسجمت على امتداد ستة من الشهور خلت أو تزيد حين اعتمرت الفكرة واختمرت وحملت نفسها حيث فضاءات الحقيقة، إلى لحظة الميلاد المشحون بالصبر والدأب من فتية آمنوا بالهدف وسموّ التوجه فجر الجمعة الموافق 15 ديسمبر 2006 يوم اعلان مولد (آرام).
آرام الاسم، كان خيارا من بين عشرات الاسماء التي تدافعت ليقفز إحداها محتلا موقعه بين رصيفات كونيات وعربيات كثيرات،، وكان لا أسهل ان يكون الاسم طائفيا او عرقيا او مذهبيا او منطويا تحت واحد من الشعارات التي تعودناها. وكان خيار تسمية (آرام) أخيرا حاسماً وبهياً لدى الكثيرين.
آرام الحضارة وهي أم حضارات الشرق العربي الراهن ليست جغرافيا أو محطة تاريخية مضت،، من قلب آرام المنطقة الحية انطلق الفينيقيون فتحاً للعالم ومنها قدم البابليون عصارة الفكر الحي بناءا وسلوكا وعمارة ودشن الكلدانيون والآشوريون مقدمات تجوب آفاق الروح الملتزمة المتصالحة مع نفسها. ومن آرام تفجرت ينابيع لغات العالم الشرقي القديم الحية وتآخت عبر العصور الى يومنا هذا وحتى يرث الله الأرض ومن عليها.
أما (آرام) الصحيفة، فإن الجواب هو ان آرام تحمل رسالة وتؤمن بها، وتريد ان تكون كصحيفة الكترونية متنفسا اعلاميا للتعبير عن رأي وتحقيق هدف،، هدف معرفة الحقيقة مجردة من اي غايات. لن تكون "آرام" رقما في وسائل الاعلام، بل وسيلة فاعلة للتغيير وحربا على التضليل لا مواربة او تملقا فيها، وستواجه بما لديها من امكانيات، متسلحة بحق القارىء ان يعرف الخطأ ويحاسب المسؤول عنه.
لن تكون "آرام" كغيرها، تعرض الخبر ولا تؤثر فيه، بل هدفها ان تصنع الخبر وتعرض الوقائع والخلفيات مهما كلفها ذلك من جهد وتضحيات، لتكون بحق منارة اعلامية تتناول قضايا الوطن العربي بمكوناته السياسية والفكرية والحضارية.
سنبدأ معكم عهدا جديدا يحمل تطلعات الى المستقبل، وسندخل الى بيوتكم ومكاتبكم... والى عقولكم بحجة الاقناع، لاننا في النهاية صوتكم في وجه الظلم والجهل. نعم صوتكم الى ضمير الحاكم والمسؤول... وحقكم في الاطلاع واختزان الثقافة والمعرفة والانعتاق في الحرية المطلقة.
نحن صحيفة حرة، مستقلة ، سيدة في قرارها وتوجهاتها، وهكذا فإن شعارها جاء الآتي "العالم حبة رمل وحقيقة" وحيث ستدافع آرام عن الحقيقة وأهلها والحق وأهله، فإنه لن تكون معبرة عن توجهات أي نظام او منظمة او تنظيم أو حزب، , لن نلتفت الى الوراء مهما كبرت الصعاب والتحديات، بل نتطلع دائما الى مستقبل الاجيال وطموحاتها. هذه الأجيال هي قائدة التغيير، في زمن يكاد ينعدم فيه القادة الحقيقيون القادرون على التغيير الحقيقي بثاقب بصر وبصيرة وحنكة لتقديمنا إلى العالم بوجهنا الحضاري الأصيل وبرسالتنا الإنسانية عبر الدهور.
هكذا نرى (آرام)، صرحا اعلاميا شامخا الى جانب الحق، وثورة لا هوادة فيها على ما تشهده الساحة من ارهاب وتضليل وانحراف وتكفير وتطرف، وستكون رسالة آرام حربا على الفساد والمفسدين في الأرض حيثما وجدوا،، ولن تأخذ آرام والعاملين فيها من هيئة تحرير وإدارة في الحق لومة لائم،،
في آرام، ستطالعون الجديد والمثير، ولعل أقسامها وأبوابها التي تحمل العالم إليكم في صفحتها الرئيس، تثبت أن هذا العالم حبة رمل، وحقيقة، وليس بعيدا أكثر من نقرة على زر كمبيوتر، وهنا يكمن التحدي الذي نستسهله ونستسيغ التعامل معه بطواقم تعتقت بالخبرة ومن هنا فهي كلمة نوجهها من فوق هذا المنبر العربي الذي ينطلق من العاصمة البريطانية، فتعالوا نبني معاً هذا الصرح ونكون اسرة واحدة هي اسرة "آرام"، ولا شك عندنا ان هذه الاسرة ستكبر وستكبر بلا حدود. وهي كلمة أيضا للقراء اينما هم على زوايا المعمورة والكلمة دعوة من القلب "اكتبوا ،، اكتبوا ،، واكتبوا" وتعالوا معاً نشيد بنيانا لنا جميعا وهو حرية الكلمة وليبرالية المعنى بعيدا عن الأجندات الخاصة نحو انجاز الاهداف الكبيرة،، وتعالوا يدا بيد وقلبا بقلب وكتفا الى كتف نعلي سقوف الحوار الهادف الخلاّق الجميل بين بعضنا بعضاً ومع الآخرين أيضا،، فأهل الحضارات هم الذين يتحاورون حيث لا يتحاربون أو يتقاتلون. وأما بعد

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By