العدد 3185 الثلائاء 9 فبراير 2010 آخر تحديث  GMT 12:06:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe المدونات
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • إيلاف +
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدًة
  • تعليقًا
  • إرسالًا
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
رامي عياش يودع العزوبية
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
هيفاء وهبي ونجوى كرم في مواجهة فنية
إيمي واينهاوس تعترف: أقمت علاقات جنسية مع نساء ورجال
مصر تدخل التاريخ باللقب الثالث على التوالي والسابع أفريقيًّا
شذى حسون تتعاون مع سعدون جابر في ألبومها الأوّل
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
مروى لإيلاف: رفضت ظهوري بالمايوه في أحاسيس
عم عدلي و"المسألة القبطية"
جيهان السادات تشبّه الفوزعلى الجزائر بـ''الانتصار'' على إسرائيل
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
الخوف يهيمن على أقباط مصر وسط موجة من التوتر
مناظرة بين مبارك والبرادعى
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
الليبراليون بين أم كلثوم وطه حسين
أهم عشر سيمفونيات لأي مبتدئ مع الموسيقى الكلاسيكية
عودة لليبرالية السعودية وفرسانها
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
الصداع: المصابون به يعالجونه بأنفسهم
الوسواس القهري: منتشر بكثرة في البلاد العربية
رحيل الفنانة ناثرة آل كتاب سيدة الطين والازهار
ذكريات عن جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين

مواضيع ذات صلة

 
 
جريدة الجرائد /

حزب الله وحماس
الإتحاد الاماراتية   

GMT 21:30:00 2006 الجمعة 22 ديسمبر


السبت  23 ديسمبر2006


 د. سعد بن طفلة العجمي
  
 
وجهان لعملة واحدة، هذا باختصار، المشترك بين الحزبين الطائفيين في كل من لبنان وفلسطين، فالحزبان قادا إلى انقسام واحتراب داخل الساحتين الفلسطينية بالنسبة لـ"حماس"، واللبنانية بالنسبة لـ"حزب الله". 

فإن الحزبين تنظيمان دينيان طائفيان "خلقه"، -أي بالطبيعة وبالفطرة، فـ"حماس" تنظيم ديني لدين واحد ولطائفة واحدة، و"حزب الله" تنظيم ديني لطائفة واحدة أيضاً، "حماس" قادت إلى انقسام المجتمع الفلسطيني، و"حزب الله" قسم اللبنانيين إلى فريق الثمانية مقابل فريق الرابع عشر من آذار.

"حزب الله" شلَّ الحياة الاقتصادية في لبنان، و"حماس" قطعت أرزاق الناس بسياساتها الخرقاء. دخلت "حماس" الانتخابات على أن تتنكر لاتفاقيات "أسلو" بعد الوصول إلى السلطة، وهي بكل سذاجة تعتقد أن القصة "لعبة"، ومن أراد أن يخرج منها فهو حُر. وصلت إلى السلطة فتنكرت للاتفاقات التي على أساسها قامت السلطة، ولو لم تخضْ الانتخابات وتشارك فيها لكان أسلَم لها من الدخول في انتخابات لسلطة قامت على أساس تنكَّرت له، وهي بذلك تتنكَّر لشرعيتها ولوجودها في السلطة.

كان "حزب الله" يرفض الدخول في الحكومة والمشاركة في الانتخابات، على اعتبار أنه حركة تحرير وجهاد ولا شأن له في السياسة، وكان السيد حسن نصرالله سيد المقاومة بلا منازع، وخصوصاً حين قدم التضحيات الشخصية واستشهد ابنه هادي، ولكن "حزب الله" دخل اللعبة السياسية، وشارك في الانتخابات ثم شارك في الحكومة، ويريد أن يبقى حزباً للمقاومة المسلحة لا يساءل ولا ينزع سلاحه. يختار توقيت المواجهة مع إسرائيل وهو مشارك في حكومة شرعية يفترض أن يعترف بقرارها ويخضع له، ولو لم يشارك في الحكومة أصلاً لكان أفضل لـ"حزب الله"، ولكن "حزب الله"-تماماً مثل "حماس"- يريد الدخول في اللعبة السياسية دون الخضوع لقواعدها.

حزب فقد "الهالة القدسية" التي كان يتمتع بها كحركة تحرير بقبوله الدخول في اللعبة السياسية، وأصبح أبو هادي -السيد حسن نصرالله- سياسياً لبنانياً آخر، مثله مثل عون وجنبلاط والسنيورة والحريري وجعجع وأي سياسي لبناني آخر، له مؤيدوه وله معارضوه، سواء كان لون عمامة السيد أبيض أم أسود، فهو اليوم يعتبر حزباً واحداً من ألوان الطيف السياسي اللبناني بمحض إرادته -ولا أريد أن أقول بمحض إرادة الآخرين.

و"حماس" دخلت اللعبة السياسية بعد تكوين استمر عقدين، يذكر أن الحزبين تشكلا في وقت متزامن تقريباً: "حزب الله" 1983 و"حماس" في 1987. وكانت حركة "حماس" -مثلما كان "حزب الله"- ترفض الدخول في اللعبة السياسية والانتخابات على اعتبار أنها تنظيم مقاومة وانتفاضة وحجارة، وكانت تحظى باحترام العالم أجمع إلى أن دخلت في لعبة الانتحار اختصاراً للوقت وطمعاً في جني الثمرات، فكان ما كان من انهيار تام للعملية السلمية، وقمع وحشي للانتفاضة برره الإسرائيليون على أنه مشروع في مواجهة الانتحاريين، فاتجهت "حماس" نحو الداخل، وقررت المشاركة في الانتخابات، ووصلت نتيجةَ كفر الناس بفساد "الفتحاوية"، ولتعثر العملية السلمية التي كانت "حماس" أحد أسباب تعثرها.

وبالطريقة نفسها تدمر لبنان بسبب حرب "حزب الله" بالنيابة عن الآخرين، ثم التفت "حزب الله" نحو الداخل ليحارب طواحين الهواء، وليوزع صكوك الغفران والوطنية مغلَّفة بالدولارات الإيرانية، وقاد البلاد إلى حالة الشلل والفوضى التي تعيشها اليوم، وقد يقودها –لاقدر الله- للاقتتال الداخلي –تماماً مثلما جرَّت "حماس" الساحة الفلسطينية إليه.

من الإنصاف القول بأن خصوم "حزب الله" و"حماس" ليسوا بالضرورة بدائل مناسبة وفعَّالة ونظيفة، ولكن الواحد لا تختلط عليه المفاهيم فيمن قاد الحالة الفلسطينية واللبنانية إلى ما هي عليه اليوم.

قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  إيلاف+
line
الشركة  |  التحرير  |  فرص العمل  |  إتصل بنا  |  أعلن في إيلاف  |  أرشيف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo