إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 6:10:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

قبل نهاية العام الجاري: 31 موقعاً إيرانياً تتعرض للقصف

GMT 9:45:00 2006 الأحد 19 فبراير

الوطن السعودية


العملية لا تستغرق إلا أسبوعاً وستتم قبل دخول البرنامج النووي"المرحلة الحمراء"
أمريكا تنتقل من مرحلة التهديد إلى التنفيذ

 
واشنطن، أحمد عبدالهادي

يتزايد الحديث في الولايات المتحدة الآن عن احتمالات القيام بعمل عسكري ضد إيران على نحو يدعو للاعتقاد بأن الأمر لا يهدف إلى "تخويف" طهران وأنه لا يندرج في أساليب الحرب النفسية، بل إنه يتحول باضطراد إلى احتمال ينبغي التعامل معه على نحو جاد. فقد كلفت وزارة الدفاع الأمريكية مراكز للدراسات وأجهزة اتحادية ببحث ردة الفعل التي يمكن أن يقوم بها الإيرانيون إذا ما تعرضت مواقعهم النووية لضربة عسكرية وذلك على عدد من المستويات وفي عدد من المواقع الجغرافية، كما طلبت إدارة الرئيس جورج بوش من حكومات الدول الأساسية في الاتحاد الأوروبي وضع تقييم مشابه بما في ذلك السبل المقترحة لمواجهة ردة الفعل الإيرانية.
وكانت أجهزة المخابرات الأمريكية قد رصدت تجربة قام بها الإيرانيون لإطلاق صاروخ متطور نسبياً من طراز "شهاب ـ 3" .
وأسفرت التجربة طبقاً لتقارير البنتاجون عن فشل إطلاق الصاروخ في المحاولة التي جرت في 17 من شهر يناير الماضي، إلا أن الوزارة قالت إن لدى طهران صواريخ أخرى ـ وإن أقل دقة وأقصر مدى ـ بالإمكان استخدامها إذا ما هاجمت الطائرات الأمريكية المواقع الإيرانية.
وأشارت تقارير عسكرية أمريكية إلى أن الولايات المتحدة حددت 23 موقعاً نووياً إيرانياً ينبغي قصفها وأن عدداً من أجهزة المخابرات في دول أخرى أضافت إليها 8 مواقع ليصبح المجموع 31 موقعاً. وفيما قدر الوقت اللازم لعمليات القصف بما يتراوح بين خمسة أيام إلى أسبوع كامل فإن خبراء عسكريين أمريكيين أوضحوا أنه لا يمكن إرجاء الضربة إلى ما بعد يناير 2007 لأسباب فنية تتعلق بدخول المواقع الإيرانية"المرحلة الحمراء"، أي مرحلة وجود مواد مشعة تجعل من قصف تلك المواقع خطراً كبيراً على المدنيين لما سيؤدي إليه ذلك من تسرب الإشعاعات. ويعني هذا أن الفرصة المتاحة لحدوث مثل هذه الضربة العسكرية تقع في وقت ما من العام الجاري.
وأوضحت تلك التقارير أيضاً أن واشنطن قررت ألا تشارك إسرائيل بأي دور مباشر في العملية العسكرية المقترحة مع إقرار إدارة الرئيس بوش بحق الإسرائيليين في الرد المباشر فقط إذا ما تعرضوا لقصف صاروخي إيراني.
وقال تقرير وضعه مركز استخبارات سلاح الجو والفضاء التابع للبنتاجون ونقلت محتوياته لـ"الوطن" إن لدى إيران نحو 20 منصة متحركة لإطلاق صواريخ شهاب الموجهة وإن السلطات الإيرانية تقوم بتحريك هذه المنصات بصورة دائمة في أماكن متفرقة من البلاد.
وأوضح التقرير أن الإيرانيين تمكنوا في وقت سابق من وضع رؤوس كيماوية في مقدمة هذه الصواريخ، إلا أن المركز أضاف أن بالإمكان تحديد موقع تلك المنصات لحظة استخدامها لإطلاق أول صاروخ، أي أن المنصة الواحدة قد تتمكن من إطلاق الصاروخ الأول وذلك قبل أن يتمكن الأمريكيون من تدميرها.
وتوقعت التقارير الأمريكية فترة من الاضطرابات قد تمتد إلى 6 أشهر بعد قصف المواقع الإيرانية. وعلى الرغم من أن هذه التقارير لم تقلل من شأن هذه الاضطرابات إلا أنها اتفقت حول إمكانية "استيعاب" ردة الفعل الإيرانية واحتوائها بحد أدنى من الخسائر.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By