إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2544 الجمعة 9 مايو 2008 آخر تحديث  GMT 4:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

تشيني.. جولة حرب لا جولة سلام

GMT 1:45:00 2008 الإثنين 24 مارس

القدس العربي اللندنية


عبد الباري عطوان

ان يؤكد ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي بأن ادارة بلاده لن تمارس اي ضغوط علي اسرائيل لتقديم تنازلات تتعارض مع مصالحها الأمنية، فهذا ليس مفاجئا، ولكن ما هو مفاجيء الحفاوة التي استقبل بها في الدول العربية التي زارها في جولته الحالية، وخاصة من قبل القيادة السعودية التي سلمته اعلي وشاح في الدولة.
فصداقة تشيني لاسرائيل معروفة ومعلنة، فالرجل كرّس كل حياته السياسية والوظيفية من اجل خدمتها، والسهر علي مصالحها وأمنها، فقد تزعم مجموعة المحافظين الجدد، ومعظمهم من اليهود انصار اسرائيل، الذين كانوا، وما زالوا، يقفون خلف الحروب الامريكية في العراق وافغانستان خدمة لاسرائيل، وتكريسا لها كقوة اقليمية عسكرية نووية عظمي في المنطقة، وتدميرا لبلد عربي شقيق وقتل مليون من ابنائه علي الاقل وتشريد خمسة ملايين آخرين، فهل هذه انجازات يستحق ان يكافأ عليها؟
تشيني يكره المسلمين، والعرب منهم تحديدا، ويحتقر الزعامات العربية، والنفطية من بينها بشكل خاص، ومن يقرأ كتاب الصحافي الامريكي الشهير بوب وودورد وخاصة كتابه عن حروب بوش والعلاقة بين اسرته والاسرة السعودية الحاكمة يجد الكثير من المعلومات التي تؤكد هذه الحقيقة.
زيارته الحالية للمنطقة هي زيارة للترويج للحرب وليست لها اي علاقة بجهود السلام. فالجانب المعلن غير الجانب الخفي، والتصريحات التي يدلي بها في مؤتمراته الصحافية تتناقض كليا مع مباحثاته مع الزعماء العرب الذين التقاهم في اجتماعات ثنائية في الغرف المغلقة.
تشيني جاء من اجل تهيئة المنطقة للحرب المقبلة ضد ايران وسورية وحزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية في الاراضي المحتلة، وتوزيع الأدوار علي الحلفاء، كل حسب امكانياته وموقعه، ولهذا اختار الدول التي زارها بعناية شديدة، فلم يكن من قبيل الصدفة ان يزور سلطنة عمان التي اسقطها الرئيس جورج بوش من جولته الاخيرة في المنطقة قبل شهرين، وان يعرّج علي المملكة العربية السعودية، ويختتم هذه الجولة بزيارة تركيا، بعد مباحثات مطولة مع ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، وتوقف قصير في رام الله لذر الرماد في العيون.

زيارة سلطنة عمان تتعلق بموقعها الاستراتيجي في فم الخليج العربي، واطلالتها علي مضيق هرمز حيث يمر يوميا 18 مليون برميل من النفط، اي ما يعادل عشرين في المئة من الانتاج العالمي. ومن المعروف ان ايران هددت باغلاق هذا المضيق في حال تعرضها الي اي عدوان امريكي بسبب برنامجها النووي.
اما الرياض العاصمة السعودية فهي المحطة الاكثر اهمية في هذه الجولة بعد المحطة الاسرائيلية، فللسعودية دور مركزي في كل الحروب الامريكية في المنطقة، فقد لعبت دورا كبيرا في الغزو الامريكي للعراق قبل خمس سنوات، والحرب الامريكية ضد الارهاب ، واستضافت نصف مليون جندي امريكي في صيف عام 1990 تمهيدا لاخراج القوات العراقية من الكويت في حرب العراق الاولي.
ديك تشيني يريد من الحكومة السعودية ضخ كميات اضافية من النفط لتخفيض اسعاره، وتهدئة الاسواق العالمية لمساعدة الاقتصاد الامريكي في تقليص خسائره بعد مرحلة الانكماش التي دخلها مؤخرا، فهي الدولة الوحيدة المنتجة للنفط التي تستطيع زيادة انتاجها في العالم، بعد ان وصلت الدول الاخري، خاصة في الخليج مثل الكويت والامارات الي معدلات انتاجها القصوي، ولم يكن غريبا ان تتجاوب فورا مع طلبه وبعد يومين من زيارته وتتعهد بزيادة انتاجها النفطي.
وربما يفيد التذكير بان تشيني قام بجولة مماثلة، في اذار (مارس) عام 2002، في منطقة الخليج من اجل الهدف نفسه، اي قبل عام من الحرب علي العراق، ولم يكن من قبيل الصدفة ان جميع الدول التي زارها شاركت في هذه الحرب، وعملت علي ضخّ كميات اضافية من النفط نجحت في تخفيض الاسعار طول فترة الحرب وما بعدها.

ما زلنا نعتقد ان احتمالات الحرب الامريكية ضد ايران ما زالت اكبر من احتمالات الاكتفاء بالوسائل الدبلوماسية لتسوية مسألة برنامجها النووي، لان الاخيرة لم تعط ثمارها حتي الآن، وهناك عدة مؤشرات في هذا الخصوص نوجزها في النقاط التالية:
% اولا: تأكيـــــد تشيــني بعدم ممارسة اي ضغوط علي اسرائيل للاقدام علي خطوات تتعارض مع متطلـــبات امنها يصب في مصلحة الدور الاسرائيلي المحوري في اي حرب امريكية قادمة ضد ايران وسورية وحلفائهما من فصائل المقاومة. فالادارة الامريكية باتت في حاجة ماسة الي اسرائيل، وربما تكون مخلب قطها في استدراج ايران الي حرب من خلال افتعال معركة مع حزب الله في لبنان. وكانت زيارة شمعون بيريس ابو المفاعل النووي الاسرائيلي الي فرنسا ولقاؤه مع نيكولاي ساركوزي المحرض الاكبر علي ضرب ايران، علامة فارقة في هذا الخصوص، بالنظر الي التصريحات التي ادلي بها حول الخطر النووي الايراني علي اسرائيل واوروبا.
% ثانيا: بدء حملة تحريض اعلامية اوروبية علي ايران، من خلال تضخيم خطر برنامجها النووي علي اوروبا، فقد نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية يوم امس تقريرا عن وجود وثائق تؤكد ان ايران تصنع رؤوسا نووية لتركيبها علي صواريخ (شهاب 3) البعيدة المدي القادرة علي الوصول الي عواصم اوروبية، علاوة علي اسرائيل. وهي نفس الصحيفة التي قالت ان صدام حسين علي بعد ستة اشهر من انتاج اسلحة نووية قبل حرب عام 1991 بشهر، واكدت وجود اسلحة دمار شامل في العراق قبل الغزو الاخير.
% ثالثا: الزيارات المكثفة التي تقوم بها شخصيات وقيادات غربية كبري الي اسرائيل لاظهار التضامن معها في مواجهة التهديدات الايرانية، فقبل تشيني زارتها السيدة انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانيا التي اعتذرت عن جرائم النازية وبكت تأثرا من بشاعتها، وكذلك فعل جون ماكين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية، ومن المتوقع ان يزورها الرئيس جورج بوش الابن للمرة الثانية في شهر ايار (مايو) المقبل للمشاركة في احتفالات مرور ستين عاما علي قيامها.
% رابعا: حالة التضييق التي يتعرض لها بعض ابناء الطائفة الشيعية في بعض الدول الخليجية تحسبا لتحولهم الي طابور خامس لصالح ايران في حال اندلاع الحرب، ومشاركة دول خليجية فيها، وما حدث في الكويت من التحقيق مع بعض النواب والشخصيات الشيعية البارزة بتهمة المشاركة في تأبين الراحل عماد مغنية هو احد الامثلة وربما قمة جبل الثلج في هذا الخصوص.
خامسا: جهود التهدئة التي تقوم بها الحكومة المصرية في قطاع غزة، ومحاولة ترتيب هدنة بين فصائل المقاومة واسرائيل تؤدي الي وقف اطلاق الصواريخ علي البلدات الاسرائيلية الجنوبية (سديروت وعسقلان) لتنفيس حالة الغليان في الشارع العربي، وتأجيل الاجتياح الاسرائيلي لقطاع غزة، الذي يمكن في حال حدوثه ان يفجر هذا الشارع. فجهود التهدئة المصرية هذه جاءت بايعاز مباشر من السيدة كوندوليزا رايس اثناء زيارتها الاخيرة للمنطقة.
سادسا: الضغوط المتعاظمة التي يتعرض لها الاعلام العربي، وقناة الجزيرة علي وجه الخصوص، واطلاق قنوات غربية ناطقة بالعربية، ووثيقة تنظيم الاعلام العربي والفضائي، خاصة التي اقرها وزراء الاعلام العرب للجم البرامج السياسية، وتجريم بعض الصحف والفضائيات، خطوة اساسية للتحكم بالشارع العربي وتضليله املا بالسيطرة علي ردود فعله في حال اندلاع الحرب.
سابعا: وجود بوارج حربية امريكية قبالة السواحل اللبنانية، واختراق الطائرات الاسرائيلية الأجواء السورية شمالا، وقصف مواقع قيل انها لمعامل نووية، فالبوارج الامريكية هذه مزودة بنظم دفاعية للتصدي لاي صواريخ ايرانية او من قبل حزب الله ضد اسرائيل. اما اختراق الأجواء السورية فالهدف هو اختبار الرادارات والأجهزة الدفاعية السورية في حال استخدام هذا الممر الجوي من قبل الطائرات الاسرائيلية، وربما الامريكية، لقصف اهداف ايرانية.
ثامنا: تركيا قد تلعب دورا مباشرا في اي هجوم امريكي علي ايران، فهي ضد اي مشروع نووي ايراني، وحليف قوي لواشنطن، فقد صمتت الاخيرة علي توغلاتها في شمال العراق الكردي، وزيارة تشيني لها تهدف الي ترتيب درع امريكي تركي مضاد للصواريخ.
تشيني هو مهندس كل الحروب الامريكية، وهو الرئيس الفعلي للولايات المتحدة الامريكية، وما يؤكد ذلك، ما قاله لي شخصيا زعيم عربي كبير التقيته قبل اربعة اشهر من الغزو الامريكي للعراق، حيث كان مرحبا بي من قبل بعض العواصم العربية في حينه، وكان عائدا لتوه من واشنطن، قال لي هذا الزعيم انه بعد لقائه مع الرئيس بوش، وتأكيده انه مع المشروع الامريكي في العراق، اوضح له الرئيس الامريكي انه سيعرف بالتفاصيل جميعها من تشيني نفسه حول كل ما يتعلق بالاحداث المقبلة ودور كل طرف فيها.
تري هل وضع تشيني خطط الحرب المقبلة امام الزعماء الذين التقاهم ووزع الأدوار بعناية فائقة، وما هو رد فعل هذه الدول علي خططه هذه، وهل فكرت مليا بما يمكن ان يلحق بها من جراء مجاراة المغامرات الدموية الامريكية هذه، وهل من قبيل الصدفة اسقاطه مصر من جولته الحالية، ومرور رئيسه بوش مرور الكرام بها، ولثلاث ساعات فقط اثناء جولته الاخيرة قبل شهرين؟
فلو كانت جولته الحالية من اجل السلام فقط، فهل يعقل ان يعفي اسرائيل من اي ضغوط ويبرر مجازرها ضد الفلسطينيين تحت ذريعة الدفاع عن النفس، ويدين الصواريخ البدائية المنطلقة من غزة ولا ينطق بكلمة عن ضحايا الغارات والتوغلات وعمليات التجويع والحصار الاسرائيلية لاهالي الضفة والقطاع؟
فكيف يتحدث تشيني عن دولة فلسطينية مستقلة تأخر قيامها وضرورة تقديم تنازلات مؤلمة من اجل الوصول اليها، بينما يؤكد ان ادارته لن تمارس اي ضغوط علي اسرائيل، ويرفض ان يدين الاستيطان، او حتي يذكره ولو من قبيل المجاملة لمضيفه الفلسطيني؟
انها جولة حرب، وليست جولة سلام، والعرب هم حتما وقودها وضحاياها، وشهّاد زورها، والخاسر الاكبر من جرائها، بعد ان تحولوا، للأسف، الي مطيّة لهذه الادارة الامريكية، وكل الادارات السابقة وربما اللاحقة ايضا.

 

 

8 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 21:31:57 2008 الإثنين 24 مارس

1. العنوان:  قلب عطوان على طهران

الأسم:    محمد ابو عزيز

لا..لا بالعكس ان الشيخ عطوان محلل جيد و كاتب ماهر عندما تكون الامور في غير صالحة و قضيته. يارجل .....?الامريكان و العربان قالو لكم تعالو للحوار لكي تنتهي القضية و انتم غير مصدقين و عوضا عن ذلك ارتميتم في الأحضان الإيرانية التي صدقني لا تهمها القدس ولا فلسطين. اهم شيء لديها ان تحصل على النووي ليقعدوا مع الامريكان و توزيع الكعكة ليس الا. و بما انها لم تحصل على النووي حتى الآن فليس امامها الا تخريب المفاوضات بتأييد و دعم قواكم الراديكالية التي لن تخسر شيئا بما انها في بروج مشيدة. القصة ليست مثل المبررات التي تم غزو العراق بها لأنها كانت بالأساس مصيدة عملت للأمريكان و نظام صدام ،الأخير انتهى و امريكا لا زالت عالقة في المصيدة لاكن من الممكن ان توفر لها ايران التحرر من المصيدة بالإصرار على النووي العسكري. لذلك ياشيخ عطوان لن تكونوا لا عروبيون ولا خليجيون اكثر منهم والخليجيون لن يكونوا فلسطينيين اكثر منكم لاكن الذكي و الحصيف يجب ان يحالف القوة حتى و ان كان بها ظلم نسبي وبطلو لعلعة الثورجية.

 
 
 

GMT 13:15:01 2008 الإثنين 24 مارس

2. العنوان:  ماذا يريد عطوان

الأسم:    مازن

عطوان يريد منك ومن امثالك تصحو شوي وتفهموا بدل ما انتوا !!

 
 
 

GMT 11:11:42 2008 الإثنين 24 مارس

3. العنوان:  القدس مخترقة

الأسم:    يونس حميدو

أنا من القراء المواظبين لجريدتك، ومن المعجبين بافتتاحياتك التي تقول فيها الحقائق لقرائك، ولكن اسمح لي أن أوجه إليك هذه الرسالة عبر إيلاف فهي الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تصلك منها رسالتي، فأنا كقارئ مداوم للجريدة أشعر أنها مخترقة في هيئة تحريرها من طرف أشخاص لا تجمعهم بخطها التحريري أي صلة، إنهم يعادون العروبة والإسلام. إن الأمر لا يندرج في إطار حرية الرأي والتعبير التي تؤمن بها وتضمنها للجميع، ولكنه يتجاوزه إلى حد أن الألولية في المواد المنشورة في القدس يعطيها بعض العاملين في الجريدة إلى المقالات المتناقضة مع افتتاحياتك. إنهم يستغلون انشغالاتك الكثيرة وتسامحك ليحولوا القدس العربي إلى منبر مناهض لكل فكر تقدمي وتنويري ورافض للاحتلال. قراء الجريدة يشتكون من هذا الأمر. لك تحياتي الحارة.

 
 
 

GMT 10:44:22 2008 الإثنين 24 مارس

4. العنوان:  زيارة تشيني

الأسم:    عبدالله أبوهاشم

يا أخي شنو مشكلتك معانا في الخليج يا أخي و الله عمرنا ما قصرنا معاكم مديناكم بالمال الوفير لسنين طويله و مديناكم بالدعم السياسي لسنين طويله و من تصير عندكم مشكله جيتونا و الله مانقصر معاكم و لكن حنا أحرار في إختيارنا لحلفائنا و أعدائنا مالكم شغل فينا. دولة الفرس المجوس هي عدوتنا الأولى بعد إسرائيل و بنتحالف مع من نريد لنمنعهم من تحقيق حلمهم الأزلي بتفيت دولة الإسلام تبغي تتحالف مه أحفاد أبو لؤلؤة المجوسي و مع أحفاد إبن العلقمي و أحفاد الخسيس الطوسي و مع من يسب أبو بكر و عمر و عثمان و عائشه و بقية الصحابه و نساء الرسول رضي الله عنهم أجمعين كيفك لكن إنت في هذه الحاله صرت عدو لنا.

 
 
 

GMT 9:58:46 2008 الإثنين 24 مارس

5. العنوان:  ماذا يريد عطوان ؟

الأسم:    yamolki

ماذا يريد عبد الباري عطوان ؟ الإجابة : يريد عداء متواصلا وحربا لا تتوقف ضد أميركا وإسرائيل . الأسلحة ؟ لقد حددها، ليست الاقتصاد والجيوش ولا التقنية ولا البنية التحتية، الأساليب هى العزة والكرامة والوزن التاريخى والثقل الثقافى العربى! ... !

 
 
 

GMT 9:52:41 2008 الإثنين 24 مارس

6. العنوان:  تشيني المجرم

الأسم:    سمير

ديك تشيني هو العقل المدبر لغزو العراق ولجميع المصائب التي تعرفها بلداننا العربية وبالمقابل تأييده اللامشروط للقتل الدي يمارسه الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني وانا أتفق مع الاستاد عبد الباري على تحليله المنطقي والموضوعي

 
 
 

GMT 9:15:08 2008 الإثنين 24 مارس

7. العنوان:  لا خير في أسفاره

الأسم:    عبد الباسط البيك

لا يمكن لرجل يصنف من كبار الصقور في الإدارة الأمريكية أن يتجول بين العديد من الدول ليزرع السلام و الأمن .ديك تشيني رجل من أنصار إشعال الحروب و إثارة التوترات لتحقيق إستفادات مادية و معنوية من تلك الأحداث . قطاع الشركات الكبرى و خاصة في المجالات الحربية و البناء و النفط تنتعش أكثر بوجود بؤر توتر في أماكن عديدة من العالم , و الحكومة الأمريكية تجد في التوترات إداة لدس أنفها في تلك المناطق تحقيقا لمصالحها بإعتبارها القوى الأعظم في العالم . لا سلام عند التيار الصهيوني المحافظ لأن هؤلاء يتكسبون من الأزمات . جولة تشيني في المنطقة جاءت لرعاية زرعهم و تثبت جذوره و لسقايتة بماء الأحقاد و بعث سحب الخلافات و النزاعات لتمطر على منطقتنا و ينمو زرعهم ثم ليقطفوا ثمار ما زرعوه من فتن . لا تتفاؤلوا خيرا من تحركات المسؤولين الأمريكان و إحذري يا أمتي فإن الذئاب تصول للإنقضاض على الغنم .و خاب من ظن خيرا بواشنطن ووساطاتها و تحركاتها , فما يريدون منا الا نكون دمى و عبيدا يعملون تحت إمرتهم.

 
 
 

GMT 6:48:27 2008 الإثنين 24 مارس

8. العنوان:  لافض فوك

الأسم:    سوري

لافض فوك و لا جف قلمك يا أستاذ عبد الباري

 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By