إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2696 الأربعاء 8 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 8:45:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

دول الخليج تعاقب العراقيين لتسديد التعويضات

GMT 15:30:00 2008 الأحد 27 أبريل

إيلاف


القلم العربي في أسبوع

عدنان ابو زيد من امستردام : تناولت اقلام عربية موضوع الديون العراقية وفيما اذا كانت دول الخليج جادة في الاستجابة لمطلب العراق بالغاء الديون الضخمة المترتبة على العراق والتي تعدها بغداد من مخلفات النظام السابق، حيث أثار مقالات عبد الراحمن الراشد في الشرق الاوسط اللندنية ومحمد الرميحي وعدنان حسين في اوان الكويتية جدلا وسجالا تناولته الكثير من الصحف العراقية، وكتب فلاح المشعل في الصباح العراقية ردا على موضوعة الديون ان الراشد تحدث بما يتحاشاه الدبلوماسيون السعوديون كما يذكر في مقاله، وهو يحصر العراق بين احتمالين: الاول هو سقوط النظام السياسي او خروجه منتصرا بتبعية للنظام الايراني..! ان مفهوم الامور على هذا النحو كما يقول المشعل هو اخطر بكثير من اهمية الديون والتمثيل الدبلوماسي، لانه يعكس وعيا قاصرا بتضحيات الشعب وانتخابه للنظام الديمقراطي واصراره على نجاح الديمقراطية والحياة الدستورية .

لاشك في أن سورية تريد السلام مع إسرائيل، وهي سعت إليه في السابق ولاتزال تسعى إليه، لكن مما لاشك فيه أيضاً أنها تعتبر أن حلفها مع إيران، على المدى القريب والبعيد، أهم كثيراً من استعادة هضبة الجولان المحتلة منذ أكثر من أربعين عاماً.

صالح القلاب



عبد الرحمن الراشد – الشرق الاوسط :
لماذا الإصرار على تغريم العراقيين في وقت محنتهم ليسددوا كل التعويضات؟ .. ربما تريد الكويت تلقين الجميع، لا العراق بعينه، درسا فلا يكرروا الجريمة بحق أي دولة، لكن الدرس مجهول اليوم لأن الكويت تستقطع أموالها مباشرة من مبيعات النفط بعيدا عن كاميرات التصوير

فلاح المشعل – الصباح العراقية :
صدرت بعض الاشارات الاعلامية تدعو للتنصل من الالتزام بموضوع اسقاط الديون العراقية وتحقيق التمثيل الدبلوماسي بذريعة ان هوية النظام العراقي الجديد لم تتضح بعد، وهل انه بالفعل النظام الصديق الذي يستحق الدعم، وهذا ما جاء بعمود الاعلامي المعروف عبد الرحمن الراشد في جريدة الشرق الاوسط السعودية.الراشد تحدث بما يتحاشاه الدبلوماسيون السعوديون كما يذكر في مقاله، وهو يحصر العراق بين احتمالين: الاول هو سقوط النظام السياسي او خروجه منتصرا بتبعية للنظام الايراني..! ان مفهوم الامور على هذا النحو هو اخطر بكثير من اهمية الديون والتمثيل الدبلوماسي، لانه يعكس وعيا قاصرا بتضحيات الشعب وانتخابه للنظام الديمقراطي واصراره على نجاح الديمقراطية والحياة الدستورية

محمد الرميحي – أوان الكويتية :
نتمنى أن ينتهي حوار الجوار بتوافق على المبادئ، وتحديد خطوات عملية تعزز استقرار العراق، كي تلتفت شعوب المنطقة إلى تنمية طال انتظارها، وإلى اغتنام فرص ضاعت أكثر من مرة.

عدنان حسين - أوان الكويتية :
ما يتطلع اليه العراقيون المنكوبون بإرهاب «القاعدة»، وفلول نظام صدام، والميليشيات الحزبية (الإسلامية على وجه التخصيص) ويرغبون في أن يحققه لهم مؤتمر الجوار في الكويت، هو شيء -أشياء بالاحرى- غير الديون. إنهم يريدون من جيرانهم وأشقائهم (العرب تحديدا) المساعدة في تحقيق الأمن والاستقرار. نعم أعطوهم الأمن والاستقرار وخذوا كل ديونكم وزيادة، فأموال العراق، في ظل الأمن والاستقرار، ستكفي لكي يعيش العراقيون في رغد يعزّ نظيره، بل ستكفي لإعالة شعبين آخرين بحجم الشعب العراقي.

هيفاء زنكنة - القدس العربي :
لقد كان حال المجتمعين في المؤتمر الدولي عن العراق، في انكارهم لمسؤولية امريكا الاجرامية الواضحة حتي للشعب الامريكي الذي تطالب نسبة 81 بالمئة منه بانسحاب القوات، مثل حال المتواجدين في غرفة صغيرة مع فيل وردي. فبينما يحتل الفيل بحجمه الضخم ولونه الغريب معظم مساحة الغرفة فاعلا ما يشاء، لا يتجرأ احد الحاضرين علي الاقرار بوجوده خوفا من ان يستفز فيدوس عليهم .

 
الأغلبية الكردية تريد الاستقلال، وهذا حق لا نقاش فيه، لكن جعل كركوك والموصل جزءاً من الكيان الكردي يمتد أيضا الى المفاوضات والاتفاقيات التي تجريها الحكومة الكردية الحالية مع شركات النفط العالمية، متجاوزة الحكومة المركزية في بغداد.
هدى الحسيني – الشرق الاوسط

غسان تويني - النهار اللبنانية :
اللبنانيون يستحقون ان يُبذل في سبيل إنقاذهم الغالي والرخيص، بما في ذلك بقية باقية من "كرامة" واعتزاز بعض الزعامات التي لا ينفع أهلها الحفاظ عليها ساعة تهون الحريات ويذوب الوطن ويتفكك الميثاق.

أحمد جابر- اوان االكويتية :
ما الذي يعصم اللبنانيين من صيغة «كانت الحرب الأهلية.... كذا؟»، وما الذي يدعوهم إلى مغادرة صيغة «ما زالت الحرب... كذا؟»، طالما أن «كانت» حاضرة بمخزونها السياسي، وبروافعها الأهلية!!

الياس حرفوش -الحياة اللندنية :
تبدو اثارة قصة الموقع السوري من جانب واشنطن على هذه الصورة الآن وكأنها اختبار للنوايا السورية اكثر مما هي قائمة على معطيات حقيقية

محمد جابر الأنصاري - الحياة اللندنية :
وعندما كان النبي الكريم يكاتب زعماء الدول يدعوهم للإسلام، كان همه الأكبر والوحيد قبولهم بأساس العقيدة الإسلامية، مع بقاء الأمير في سلطته حسب نظام بلده من دون البحث في كيفيته.

محمد عبد الحكم دياب – القدس العربي :
ظاهرة السفر الدائم لحسني مبارك. سفر إلي عواصم العالم لا يتوقف. وبدت الصورة غير طبيعية، فسفر المسؤول، المقدر لوظيفته والتزاماته، يجب أن يكون في أضيق الحدود، وفي مصر، التي تواجه مخاطر داخلية جمة، وتعيش كارثة إنسانية محققة، بعد أن ذُبحت من الوريد إلي الوريد، لا يمكن أن يعطي المسؤول فيها رخصة للسفر بلا مبرر

زهير الحارثي – الشرق الاوسط :
الحقيقة انني لم استوعب انه ما زالت هنالك مؤتمرات تعقد لطرح مواضيع أكل عليها الدهر وشرب، فأعادتنا إلى الوراء خمسة عقود، حينما ثبت فشلها الذريع آنذاك، فما بالك بوقتنا الحاضر. وبالتالي لم افهم كيف أن الفكر القومي ـ إن وجد ـ يستطيع مواجهة طوفان العولمة، وأكاد اشك في أن هؤلاء المثقفين لا يعيشون معنا على ذات الكوكب،

صافي ناز كاظم – الشرق الاوسط :
فن الكتابة متعة في ذاته، فإذا اختلفت مع مضمون المكتوب لا يمنعك الاختلاف من الابتهاج بصياغة توددت إلى قلبك وانصرفت عنك باختلافها غير مخاصمة

تركي الدخيل – الوطن السعودية :
قدرة الإنسان على الشر، ليس لها حدود، وإذا لم يردع المرء دينه ووعيه وثقافته ومجتمعه، فإنه ينحط بممارسته إلى ما ترتقي عنه الحيوانات، وتعف عنه البهائم أحياناً!

عبدالله العلمي – الوطن السعودية :
هل أصبحت الدول الإسلامية ضعيفة الإرادة لدرجة أنه أصبح بإمكان أي شخص الإساءة لديننا وكتابنا ونبينا ونحن لا حول ولا قوة؟

عابد خزندار – الرياض السعودية :
سعر البترول مرشح للزيادة ويمكن أن يصل مع بداية عشرينيات هذا القرن إلى 200دولار للبرميل، على أنّ هذا ليس كفيلا بإسعادنا ما لم نستعد لكبح جماح التضخم الذي سيحدث في بلادنا نتيجة لذلك، وهو ما لا نستطيع أن نفعله إذا اصررنا على الارتباط بالدولار

يوسف بن أحمد العثيمين – الرياض السعودية:
المسلمون حول العالم يرون أن هناك شيئاً واحداً يمكن للغرب عمله ل (تحسين) العلاقات والصلات بين المسلمين والغرب، وهو أن يخفضوا من نظرتهم السلبية نحو المسلمين، وأن يظهروا احتراماً للإسلام.

هيا عبد العزيز المنيع – الرياض السعودية :

تجربة العراق جاءت بالزمن الخطأ من خلال تصرفات أكثر حماقة، لكن تعويضها بسلام سوري، فلسطيني، إسرائيلي، ليشمل دول المنطقة، سيجعل بوش منتصراً بما حققه من سلام أكثر من حربه مع العراق..
يوسف الكويليت – الرياض السعودية :


الإشكال الخطير الذي أتصور أن مسؤوليته تقع على غير مؤسسة هو انتشار ظاهرة محاولة الإفتاء عند النساء، بل إن بعضهن للأسف تكون ثقافتها ومعلوماتها الدينية لا تشفع لها، ومع ذلك لا تبخل على الجميع بكل أشكال وأنواع الفتاوى..

عبد الله بن بخيت – الجزيرة السعودية :
نتفاخر دائما أن تعليم المرأة أصبح في مستوى تعليم الرجل. هذا التفاخر يجب أن ينعكس على الوظائف، أو أن التحاق المرأة بالوظيفة ومنافستها للرجل هو الانعكاس الطبيعي لهذا التفاخر واختباره الحقيقي.

سلمان بن فهد العودة – عكاظ السعودية :
الوصول إلى نقطة التوازن بين الفرص الممكنة الصغيرة، وبين الفرص الهاربة الكبيرة معنى لا يتحصل إلا بقدر من المران والخبرة، تحدث للإنسان صدمات أو أزمات، ولكنها تصنع له عقلاً وفهماً، وتجعله أقل اندفاعاً، وتحميه من المفاجآت.

عزيزة المانع – عكاظ :
الآونة الأخيرة تصاعدت الأصوات التي تشكو من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكثرت الكتابات التي تتهم الهيئة بأنها في بعض الأحيان تكون سبباً في إيقاع الأذى بالآخرين، مستشهدين بما ينشر في الصحف من وقوع حوادث تبلغ حد الموت على يد أفراد من الهيئة نتيجة لقيامهم بمداهمة أو مطاردة،

عبدة خال – عكاظ :
نحن مخلوقات خلقها الله لكي تتواصل مع بقية المخلوقات الاخرى التي من خلالها نفرغ شحناتنا السالبة ونكتسب منها شحنات موجبة تعزز قيمة الحياة فينا .


سامي ناصر خليفة – الراي الكويتية:
وما يلفت أن بعض الصحف عموماً والقنوات الفضائية خصوصاً تسعى جاهدة إلى تلميع بعض الناخبين على حساب الآخرين بصورة يختلط لدى المشاهد الحابل بالنابل، فلا يستطيع البعض أن يفرق بين من هو صادق في طروحاته وملتزم في مبادئه، وبين من يريد أن يتلون بلون المصلحة الوطنية للوصول إلى كرسي المجلس فقط، وما أكثر هذا الصنف من الناخبين، وللأسف الشديد

مصطفى الصراف – القبس :
يبدو ان الإدارة الأميركية الحالية بات في يقينها انها أكملت مرحلة احتلال المنطقة عسكريا، وترسخت أقدامها فيها ولم يبق خارج السيطرة من الدول التي كانت خاضعة لنفوذ الاستعمار القديم سوى ايران التي ستكون هي الضحية القادمة عبر افتعال قضية الملف النووي للوثوب عليها

 
قرأت مقابلة صحافية طويلة اجرتها مجلة نيوزويك - النسخة العربية ـ مع الزعيم الاسلامي الجزائري عباس مدني واعادت نشرها جريدة الوطن تحدث خلالها (راسبوتين شمال افريقيا ) مرتديا مسوح الرهبان من كل شيء يخص بلاده باستثناء دوره المشبوه في جريان انهار الدم في الجزائر منذ سنوات وحتى هذه.. اللحظة! يرأس جبهة الانقاذ ـ هكذا اسمها ـ لكن واقع الحال يقول جبهة الاجهاز، الاجهاز على الحرث والنسل والبلاد والعباد والاقتصاد والاجساد!!

فؤاد الهاشم – الوطن الكويتية

خالد عايد الجنفاوي – السياسة الكويتية:
العقل الذي ينتج سلوكيات الفظاظة وقلة الادب في التعامل مع الاخرين ليس عقلا انسانيا رزينا وفاعلا بل هو مثل الكهف المظلم الذي تملأه عناكب سوداء حاقدة وغيورة وعدائية تجاه كل شيء يمر من امامها!

المصطفى العسري – هسبريس المغربية:
في الآونة الأخيرة، تعرض المغاربة لكثير من الصدمات تخص واقعهم الرمادي، منها ما هو آت من الخارج، ومنها ما هو صادر من الداخل..

شملان يوسف العيسى – الوطن الكويتية:
وجود مفاتيح انتخابية نسائية خطوة ايجابية على طريق تعزيز مكانة المرأة وتأكيد دورها الايجابي في الحملات الانتخابية ومجال جديد لعمل المرأة يمكنها ان تتفوق فيه وتبرع افضل من اخيها الرجل

يعقوب اليوسفي – الاتحاد الكويتية:
أعضاء الأمة القادمين المحترمين أين نحن من: من اننا دولة تستورد الغذاء الاساسي للدولة والقصد هنا القمح - الارز - الشعير - الذرة - اللحم - الدجاج، وجميع الاغذية الاساسية الاخرى.أين نحن من «تسونامي» زيادة اسعار الغذاء عالميا؟

سعد بو عقبة – الخبر الجزائرية:
يتخوف العديد من الزملاء في مهنة المتاعب اللذيذة من أن يحدث للصحافة الجزائرية ما حدث للأحزاب السياسية من ضمور وتلاش.. ففأر السلطة بدأ يلعب بطريقة غير شريفة وغير أخلاقية في عب الصحافة!

فيصل الزامل - الاتحاد الكويتية:
الاقتصاد ليس مجرد محاضرات وتحليلات تصيب وتخطئ، ولكنه رؤية مدروسة وواقع يتلمسه اهل الدراية والخبرة ثم يقومون بطرح حلول تعالجه، يستفيد منها الالوف من الناس،

عبد العزيز المقالح – الخليج الاماراتية:
لم يبق أمامنا إلا أن نشارك المحاصرين في غزة اليأس التام، وتأييدهم في كل ما تفرضه عليهم حالة اليأس من أعمال، تتفق مع مبادئ الكرامة التي تجعلهم يتقبلون الموت وقوفاً،

زينب حفني – الاتحاد الاماراتية :
المحتاجون لا يأبهون بالأيدي الباردة التي تُربّت على أكتافهم، لتطيّب خاطرهم ولزرع الطمأنينة في قلوبهم، لكونهم شبعوا من سلسلة الوعود المزيفة، وملّوا من جنان الوهم التي يُوعدون بها كل يوم

رضوان السيد – الاتحاد: لكننا نعرفُ أنّ "القاعدة" تعاونت مع سوريا ومع إيران في العراق، وإلاّ فمن أين أتت آلافُ العناصر، وتِلال الأسلحة والمتفجرات؟ لا شكَّ أنها أتت من هنا وهناك. بيد أنّ السوريين والإيرانيين صارت لهم تنظيماتُهُم ووسائلُهُم الخاصة، وما عادت "القاعدة" تستطيع المشاركةَ بندّيّةٍ أو استقلالية نسْبية إلاّ في نواحٍ معينة من العراق.

احمد عمرابي – البيان السعودية :
إن تنظيمات مثل حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في فلسطين و«حزب الله» اللبناني مصنفة لدى واشنطن ككيانات إرهابية، وهو تصنيف مفهوم لأن مثل هذه التنظيمات تُهدّد أمن إسرائيل، لكن كيف نفهم أن تستهدف بالعداء من قبل مفكرين ومعلقين عرب مسلمين؟

جابر الحرمي – الشرق القطرية:
إذا كانت امريكا تريد مصداقية لتقاريرها السنوية، فإن الاولى بها ان تعمل على تحسين صورتها امام العالم، النموذج الامريكي في كثير من جوانبه لا يشرف، نعم هناك عناصر ايجابية قائمة بالمجتمع الامريكي، لكن ليست هي النموذج المثالي والمرغوب لدى شعوب العالم.

عائشة همام سالم الجاسم - الراية القطرية :
الشباب المثلي .. إنها ظاهرة تقشعر لها الأبدان وتهتز منها الأرض، ظاهرة قد انتشرت حولنا واصبحت في كل بيت ومدرسة الكل يستنكرها ويستقبحها ولكن من هم هؤلاء المثليون! إنهم أبناؤنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا لقد عمت هذه الظاهرة كل أرجاء البلاد! مع تطور العلم والحياة بدأت هذه الظاهرة تتسع وتنتشر فتوسعها كارثة وذلك لانتشار الأمراض والفواحش بين أبناء هذا الوطن وعقابه جهنم والعياذ بالله.

مازن حكماد – الوطن القطرية :
البعض يرى في عملية دير الزور الإسرائيلية رسالة مبطنة إلى إيران وتهديدا ضمنيا بضربها إذا واصلت برنامجها النووي، لكن أحدا لم يفسر بشكل مقنع الأسباب التي دفعت واشنطن إلى الانتظار سبعة شهور قبل عرض عملية دير الزور على جلسة استماع لمجلسي النواب والشيوخ.

فيصل القاسم – الشرق القطرية :
من المحزن جداً أن نرى العرب والمسلمين، ومنذ عقود، يطلقون تصريحات مليئة بالعنف، والغضب، والتهديدات الصاخبة، التي لو تحققت على أرض الواقع، لتحررت كل الأراضي العربية والإسلامية المحتلة، ولربما سيطرنا على العالم من أقاصي الصين حتى تشيلي، أبعد نقطة على كوكب الأرض.

ساطع نور الدين – المستقبل البنانية :
فرصة الانكار قد انتهت، ولم يعد بامكان سوريا ان تتفادى بسهولة الدخول الى قاعة المحكمة، التي سبق ان حاكمت العراق وايران ومعهما ذلك الشريك الكوري الجنوبي البائس، بناء على اتهامات لم يثبت أي منها حتى اليوم .

سركيس نعوم – النهار اللبنانية :


حان وقت إيضاح الخطوط الحمر لكل من يعنيه الأمر في لبنان، لأن المرحلة الآتية خطيرة ولأن لعبة الألاعيب على الفراغ وكسب الوقت باتت تربة خصبة لأمثال «القاعدة» وليس فقط للطموحات الايرانية - السورية في لبنان.

راغدة درغام - الحياة اللندنية 


في المنطقة يقولون ان اميركا واقعة تحت تأثير اسرائيل وانها تنفذ كل ما تريده فيها من سياسات. انا اعتقد ان لاسرائيل نفوذاً داخل اميركا في كل ما يتعلق بها. ولكن عندما يصل الامر الى المصالح الحيوية والاستراتيجية الاميركية فأن اميركا هي التي تقرر.

زيان – النهار اللبنانية :
لا حلول عجائبية فوريَّة ولا اضطرابات واصطدامات. لا سلام واستقرار وتبُّولة وتزكة وكبَّة نيَّة ولا حروب صغيرة أو كبيرة وشوارع تقابل شوارع وقبائل تنازل قبائل. هذه هي الصورة الواقعية الدقيقة لـ"الحالة اللبنانية"، وبموافقة قيادات ومرجعيّات متابعة للتطورَات عن قرب وعن كثب

مرسي عطا الله – الاهرام المصرية :
الشخص الناجح هو القادر علي أن يكون متفتحا ومرنا وواعيا بحقوق ومشاعر وطموحات الآخرين بنفس درجة وعيه بحقوقه وحدوده وطموحاته المشروعة‏.‏

فواز فرحان – الزمان اللندنية :
باستثناء الأحزاب اليسارية المصرية فان حركات اليسار في العالم العربي لا تزال تفتقد لبرامج فعّالة في طرح الافكار التي من شأنها تجعل الشعوب قادرة علي استيعاب تأثيرات العولمة علي المجتمعات .

adnanabuzeed@hotmail.com

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 13:55:12 2008 الإثنين 28 أبريل

1. العنوان:  محلل

الإسم:    محلل

مهما تكرم العراقيون فانهم يستحيل بان يعترفوا بهذا الفضل ودول الخليج من اكثر دول العالم انفاقا على العراق والمشكله ان اناسا يعيشون خارج العراق ويتحدثون عن انهم لم يتلقوا اي دعم من دول الخليج وحرب العراق وايران كانت بسبب الطائفيه بينهم وحرب العراق والكويت كانت بسبب غباء صدام واعتدائه للكويت وبسبب قول العراقيين بان الكويت لهم بعد مرور ثلاثين عاما على استقلالها وباعتراف العراقيين انفسهم وحرب امريكا والعراق ايضا كانت بسبب عناد صدام وعدم خروجه من حكم العراق وعدم قبوله بمبادرة الشيخ زايد رحمه الله اي ان الخليجيين ليس لهم اي دخل بحروب العراق الثلاثه رغم دعم الخليج للعراق

 
 
 

GMT 1:57:27 2008 الإثنين 28 أبريل

2. العنوان:  بين غباء صدام ومكر ا

الإسم:    بعثي تائب

يترحم الخليجين كثيرآ عند ذكر صدام لأنه وقف بوجه الثوره الأيرانيه وهم من دفع له الدولارات لكي يدفع هو العراقيين لمحرقة الحرب ولكنننننن عند تذكيرهم بالديون ينعلون أبو سنسفيل صدام ويقولون أن صدام كان يدافع عن نفسه وعنده داء العظمه بين غباء صدام ومكر وخبث الخليج

 
 
 

GMT 22:25:57 2008 الأحد 27 أبريل

3. العنوان:  الخليج

الإسم:    قاسم

الخليج اصبح بورصة اموال الطعن فى دينه اهون من مطالبته بمساعدة فقد ربطوا كل شئ بالمال هذا ما اراه شخصيا

 
 
 

GMT 18:11:46 2008 الأحد 27 أبريل

4. العنوان:  براءه شخصية

الإسم:    جبار ياسين

ومن ذلك ، سيداتي وسادتي ، يتضح كذب اسطورة حاتم الطائي او انه مثل وليام تل شخصية من الغرب الاوروبي او من روسيا او ربما الصين . تنازلت اكثر هذه الدول عن ديونها للعراق ، رغم مشاكل البعض الاقتصادية ،ولم يقاتل صدام من اجلهم بوعي دفاعا عن ماجداتهم ومجيدهم، ومع ذلك لم يتنازل احفاد حاتم الطائي عن فرس واحدة .وبعد ذلك تريدوننا ان ننتمي للوطن العربي؟لا والله ، الانتماء الى جزر الواق واق اشرف ، على الاقل هي من اكتشافات المواطن البصري سندباد البحر.

 
 
 

GMT 17:12:54 2008 الأحد 27 أبريل

5. العنوان:  الديون

الإسم:    سمير حمدي

الكتاب هم الاكثر انصافا للعراقيين , وشيء جميل ان يطالب كتاب خليجيين بلدانهم باطفاء ديون العراق

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By