إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2601 السبت 5 يوليو 2008 آخر تحديث  GMT 10:15:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

خطورة الاتهامات الأميركية لسوريا..

GMT 1:00:00 2008 الإثنين 5 مايو

المستقبل اللبنانية


خيرالله خيرالله

ليس مهماً أن تكون سوريا تمتلك بالفعل برنامجاً نووياً وأن يكون الإسرائيليون قصفوا مفاعلاً يبنيه السوريون بمشاركة كورية شمالية وبدعم إيراني في منطقة دير الزور. وليس مهما ادعاء الأميركيين والإسرائيليين أن سوريا كانت قادرة على تشغيل المفاعل في غضون أسابيع قليلة وأن الغارة الإسرائيلية حالت دون ذلك. وليس مهماً أن تكون الأوساط الأميركية والإسرائيلية قارنت بين الغارة على ما يسمى المفاعل السوري من جهة والغارة على المفاعل العراقي "أوزيراك" في حزيران من العام 1981 وذلك لمنع العراق، عراق صدّام حسين، من امتلاك السلاح النووي من جهة أخرى.
الأرجح أن الإدعاءات الأميركية والإسرائيلية غير صحيحة. أكثر من ذلك، المرجّح أنها تضليل بتضليل. من يعود الى الاتهامات التي وجهتها الإدارة الأميركية الى النظام العراقي في العامين 2002 و2003، يدرك أن ليس ما يدعو الى تصديق الأميركيين. وقتذاك أكّد غير مسؤول أميركي أن العراق يمتلك أسلحة للدمار الشامل، وأنه قادر على تهديد أوروبا الغربية بصواريخه، وأن لا حاجة سوى الى خمس وأربعين دقيقة كي يسقط صاروخ عراقي في لندن. تبين بعد ذلك أن كل هذا الكلام مجرد كلام وأن المطلوب كان في حينه تبرير الحرب الأميركية على العراق. ولذلك لا بدّ للنظام السوري، في حال كان بالفعل حريصاً على السوريين، وليس نسخة طبق الأصل عن بعث صدّام العائلي، التنبه الى خطورة ما يُحاك له أميركياً وإسرائيلياً.
إن سوريا عزيزة على قلب كل لبناني. ليس هناك لبناني عربي صادق يريد الشر لسوريا وحتى للنظام السوري الذي لا يرى في لبنان سوى عدو ما دام ليس تابعاً له وفي أمرته. من هذا المنطلق، ثمة ما يدعو النظام السوري الى إعادة النظر في سياساته، هذا إذا كان في استطاعته ذلك. أن السؤال المطروح الآن هل يمكن إنقاذ النظام السوري من النظام السوري؟ هل النظام السوري يمتلك هامشاً من الحرية، أم صار تحت رحمة النظام الإيراني بشكل كلي؟ في حال كان في استطاعة النظام السوري اتخاذ قرار حر يصب في مصلحة سوريا أوّلاً، عليه أن يثبت ذلك بالأفعال وليس بالكلام. لا يوجد أسهل من ذلك. ما على النظام السوري عمله واضح. كل ما عليه هو الوقوف في وجه الذين يعرقلون انتخاب رئيس جديد لبنان. قبل ذلك، على النظام السوري إعطاء تعليماته الى الأداة المعارة له من إيران والمسماة "حزب الله" بالانسحاب من وسط بيروت والتوقف عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة. إن احتلال وسط بيروت لا يفيد أحداً. إنه يظهر مدى حقد النظام السوري على لبنان لا أكثر. إنه يظهر مدى الرغبة في نشر البؤس في لبنان وكأن البؤس يسهل على "حزب الله"، وأداته الصغيرة ميشال عون، زيادة انتشارهما على حساب كل ما هو ناجح وحضاري في الوطن الصغير بفضل "المال الطاهر جداً" الذي يوفره النظام الإيراني.
يفترض في النظام السوري إدراك أن الانفتاح على إسرائيل لن يفيده في شيء. كل ما يمكن أن يحصل هو أن إسرائيل ستستغل ذلك من أجل ممارسة مزيد من الضغوط على الفلسطينيين. عليه الاقتناع نهائياً بأن الدور الإقليمي الذي ابتدعه لنفسه وابتُدع له انتهى. من أراد للنظام السوري دوراً إقليميا هو الإدارة الأميركية في عهد هنري كيسينجر. إن تلك الإدارة هي التي أدخلته الى لبنان في العام 1976 من القرن الماضي من أجل وضع اليد على القوات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. من أدخله الى لبنان أخرجه منه. وقد ساعد بنفسه في ذلك عندما ظن أن التخلص من رفيق الحريري سيزيل العقبة التي تقف في وجه خروجه من لبنان. كل ما في الأمر أن الجريمة عجّلت في الخروج لا أكثر... وذلك بدل أن يبحث، عن طريق الحوار، في كيفية الانسحاب بطريقة هادئة وحضارية تحفظ ماء الوجه للجميع، أي للبنانيين والسوريين في آن.
لا بدّ من طي صفحة الماضي، ومن أجل ذلك، إن انتخاب رئيس لبنان والتوقف عن الاغتيالات والتفجيرات والاحتلالات يمكن أن يساعدا النظام السوري في إعادة تأهيل نفسه بعيداً عن الأوهام التي أحاط نفسه بها. على النظام في دمشق التعلّم من درس اغتيال الرئيس الحريري. لم تساعده الجريمة في الخروج من الأزمة العميقة التي يعاني منها، بل أدخلته في دوامة أزمات أخرى على رأسها المحكمة الدولية وجعلته تحت رحمة إيران أكثر من أي وقت. إن انتخاب رئيس للجمهورية سيظهر للعالم أنه تعلّم شيئاً من تجارب الماضي القريب وأنه على استعداد للتعاطي مع الأسرة العربية أوّلاً ومع الأسرة الدولية في مرحلة لاحقة بما يفيد أنه فهم طبيعة المرحلة. لا يوجد حالياً أي طرف عربي يقبل باستمرار الفراغ الرئاسي في لبنان. وحدها إيران تريد ذلك كونها تعتبر لبنان ورقة في المواجهة القائمة بينها وبين الولايات المتحدة. ولأنّ إيران تدفع في هذا الاتجاه، يظهر أن النظام السوري تراجع عن تسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وانعكس التراجع السوري الذي تقف خلفه إيران على تصرفات رئيس مجلس النواب السيّد نبيه برّي الذي انتقل بقدرة قادر من التسهيل الى العرقلة.
لا مفر من العودة الى السؤال الأساسي: الى أي درجة يمتلك النظام السوري هامشاً للمناورة في لبنان؟ أليس تمكن "حزب الله" الإيراني من ملء الفراغ الذي خلفه انسحابه العسكري من البلد الجار دليلاً على أن الهامش السوري ضاق الى حد كبير، وأن الضغوط الأميركية، بما فيها التلويح بامتلاكه مشروعاً نووياً لن تلقى سوى آذان صمّاء نظراً الى أن ليس في دمشق من يفهم مدى خطورتها، علماً بأن من يفهم معنى الرسالة الأميركية هناك عاجز عن أي رد فعل إيجابي؟





 

 

12 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 20:32:37 2008 الإثنين 5 مايو

1. العنوان:  we all love syria

الأسم:    m m

we all love syria and we want the best for the syrian i live in the usa over 20 years and i want to come back to my country becouse i miss every thing thier but how they took our land my goverment not israel they never pay back any thing people who use to work in my house now they are the leaders of the city we have to kiss thier head for any thing the bath party introduced people that they dont respect no body i hope our country alwayes be safe we need chang in syria and the leadership of syria they know what chang mean

 
 
 

GMT 17:36:34 2008 الإثنين 5 مايو

2. العنوان:  ممنوع المس بالنظام

الأسم:    F@di

ما دامت اسرائيل تقف بوجه تغيير نظام بشار اسد لن تغير او توافق اميريكا على التغيير. فلنكن واقعيين اين ستجد إسرائيل نظاما حارسا وامينا على حدودها مثل هذا النظام ؟ المشكلة هي ليست مع نظام بشار اسد بل مع الاحزاب الارهابية مثل حزب لله وغيره من التنظيمات التي فقّسها هذا النظام ليعيثوا خرابا في المنطقة ولبنان خاصة، وهذا النظام معروف بإعتماده على الوقت ظنا منه ان مع الانتخابات الاميركية يمكن ان تخف الضغوط عليه وهذا نوع من الغباء لأن لبنان اصبح جزأ من سياسة اميركية ثابتة وكل الذي يجري ما هو إلا شد حبال مع المجتمع الدولي لتحييد رأس النظام عن مقصلة المحكمة الدولية والثمن الذي يجب دفعه ثمنا للحزب الملقب بحزب لله

 
 
 

GMT 16:36:36 2008 الإثنين 5 مايو

3. العنوان:  انشاء

الأسم:    سوري

صاحب التعليق رقم 5 يبدو انه شاطر في الانشاء لكنه لا يفقه شي لا في التاريخ ولا الجغرافيه .صاحبنا يقول ان من اوجد سوريا هو الاستعمار بإتفاقية سايكس بيكو . سوريا مهد الحضاره يا سيد و اول دوله اسلاميه انشئت في دمشق و منها انتشرت المسيحيه . و السوريين يا سيد ملئوا بلدان امريكا الجنوبيه قبل قرن و نصف . عليك ان تدرس التاريخ و تراجع مادة الجغرافياو ان تجتهد في رسم الخرائط .

 
 
 

GMT 14:30:11 2008 الإثنين 5 مايو

4. العنوان:  اي معزة؟؟

الأسم:    علماني

محبة كل اللبنانية للسوريين كشعب ظهرت بطلب جمبلاط تفخيخ سيارات بدمشق وبتورط باغتيال الشهيد مغنية ؟وتبعيه سورية ظهرت عندما حضرت سوريا انا بوليس ...........والله ان سوريا والاسد من اكثر الدول العربية حرية باتخاذ قرراتها ودفاع عن مصالحها....

 
 
 

GMT 14:27:19 2008 الإثنين 5 مايو

5. العنوان:  قاطعو نظام الاسد الد

الأسم:    اوركيش عامودي

النظام السوري يخدع شعبه المسكين ، من جهه نظام الاسد يعمل اتفاقيات سريه مع امريكا واسرائيل ومن جهه اخرى يدعم المنظمات الارهابيه في لبنان والعراق ويغتال القاده اللبنانيين ويذبح اكراد سورياالابرياء في القامشلي يهمل حقوق الشعب السوري بعربه وكورده ويتظاهر بالوطنيه. نحن السوريين تعبنا والله تعبنا من هذا النظام الدكتاتوري ياعالم ياناس انقذو سوريا من الاسد ........ . ياعالم خيرات سوريا كلها تذهب ....... والشعب يموت جوعا ، كفى يانظام الاسد , استقيل واترك الشعب يختار حكومه ديمقراطيه، مرة اخرى اقول الحرية للشعب السوري

 
 
 

GMT 14:02:25 2008 الإثنين 5 مايو

6. العنوان:  لم أفهم!

الأسم:    طارق

هل الكاتب يريد مديح النظام السوري أم أنتقاده.الشيء الأكيدان النظام يسعى لأمتلاك اسلحة محظورة لأستخدامها ضد جيرانه العرب وليس ضد أسرائيل.

 
 
 

GMT 13:09:09 2008 الإثنين 5 مايو

7. العنوان:  سوري

الأسم:    العنيد

الكاتب شكلو عايش بلمريخ ويعلم بالغيب والقيادة السورية تشاوره بقرارتها ان كنت واثق ان سوريا من قتلت الحريري والله انك بطل لانه حتى الساعه لم يثبت على سوريا اي اتهام والمحكمة لا تعنينا .وثانيامن يحتل بيروت اهلها وليس الجيش السوري وثالثاسوريا من صنعها رجالها وليس كيسنجر ودليل صمودها حتى الان وهي من فرضت نفسها لاعب اقليمي يكفي مهاترات وضحك على عقول الناس .لماذا لا تتكلم عن الصديق شاهد الزور او جمبلاط او خيانه الاردن بتشرين او عن استقبال سوريا للبنانين والعراقيين وغيرهم والله عيب.سوريا الله حاميها .تكلمو وتهموا كما تشاؤن .

 
 
 

GMT 12:51:21 2008 الإثنين 5 مايو

8. العنوان:  وقائع، facts، وقائع

الأسم:    جاسم

هل يعرف الكاتب الفاضل، صاحب المقال الواضح التعبير، والمنطقي المسلك، أن لبنان أيضاً يرى في "سوريا" إختلاقة تاريخية حديثة العهد (إتفاقيات سايكس-بيكو الثانية)؟ وأن "سوريا" ظهر لبنان المكشوف على المجهول (البعض يقول:على الغدر المألوف منذ عقود)، ولا يمكن للبنان القبول بوجود هكذا "سوريا" في ظهره، وأن لبنان يرى، رغم مآسيه التي لم يشهدها بلد عربي واحد، ولا عالمي، وبقي على قيد الحياة مثل لبنان، أنه لهذا السبب بالذات، هو دولة عريقة ضاربة جذورها في القدم، في حين أن "سوريا"، رغم حالة السلام التي تعيش فيها منذ إيجادها عام 1946 بإرادة فرنسية تركية انجليزية، وما عدا المعارك المحدودة زمناً والتي تسميها "سوريا" بالحروب (1967 و1973)، لم تولّد يوماً استقراراً سياسياً ما، ولم تُحكم يوماً إلا بالعصا والجزمة، وآخر نموذجهما عصابة الأسد الحالية. ومع ذلك، لم يسع لبنان يوماً إلى المطالبة بعودة الساحل "السوري" إليه، ولا يسفوح جبال لبنان الشرقية إليه. يا سيدي، لبنان ليس بـ"الجار الصغير"، لبنان نشر أبناءه وثقافته وروح المبادرة في الإغتراب منذ قرون. ولبنان ليس بالضعيف، حيث أنه اللبنانيين خاضوا من الحروب، وقاتلوا في معارك، بما لا يقاس مع سائر الدول العربية، وبالأخص "سوريا". اللبنانيون محاربون أشداء. التاريخ القريب (والأبعد) خير شاهد على هذا الواقع. علّة لبنان، يا سيدي، أنه ديمقراطي، وحرّ في مؤسساته وصحافته وجامعاته ومجتمعه. هذه ميزة، عالمياً. لكنها لعنة، عربياً و"سورياً". وما عدا النخب والمثقفين، ففي ذهن العرب، وعقلية العرب، وبيئة العرب، وآفاق العرب، وممارسة العرب، الديمقراطية "أمر عجيب غريب"، وأرض "سائبة"، لا سيف لها ولا فأس، لا تقتل ولا تغتال، ولا تستبد ولا تبطش، وبالتالي، فهي "رخوة، لطيفة، متمدنة"، مما يجعلها قابلة للـ"فتح"، والتخريب، والإختراق، إلخ... هنا يمكن بيت القصيد للعلاقة بين لبنان و"سوريا".

 
 
 

GMT 11:06:02 2008 الإثنين 5 مايو

9. العنوان:  الحقيقة

الأسم:    هانى المحمود

من غير المعقول والمقبول تلك الصيغة التى تقضى بالجزم ان سوريا هى وراء كل بلاوى لبنان....لاتستخفوا العقول بالايحاء بالحرص على سورية والسورين..لا ولن تخضع سوريا للابتزاز الامريكى...عودوا الى ضمائركم وكفاية الاستخفاف بعقول الناس .....الناس اوعى منكم يامن غيرتوا جلودكم وبعتوا ضمائركم.

 
 
 

GMT 10:40:24 2008 الإثنين 5 مايو

10. العنوان:  نحو زوال البعث

الأسم:    يعقوب

انا كعربي سوري احب سوريا واحرص عليها ولكن حرصي عليها اليوم يدعوني الى التخلص من النظام السوري وقياداتة الارهابية المخربة وبغير هذا لن ينعم الشعب والسوري ولا شعوب المنطقة بيوم واحد من الامان والاطمئنان ، بل لن يستطيع العرب وضع استراتيجية واحدة للتغيير والتقدم نحو المستقبل بوجود عقلية الاشتراكية الانقلابية الارهابية للنظام واتباعة

 
 
 

GMT 10:31:42 2008 الإثنين 5 مايو

11. العنوان:  الاسد بري لتثبت ادان

الأسم:    مليونير بنك المشرق

الى مجلة ايلاف المحترمه من كتب المقال ومن قال ان الاسد اغتال الحريري من الاصول يبق المتهم بري لتثبت ادانته والاسد رمز امه وعيب الاتهام الى من لن يبيع القضيه والذي دعم المقاومه والذي احتضن 2 مليون لاجآ عراقي 2مليون فلسطيني اسرائيل هي راس الافعى وبطلب من مجلة ايلاف ان لا تكون مثل جنبلاط

 
 
 

GMT 9:46:58 2008 الإثنين 5 مايو

12. العنوان:  مال رائع

الأسم:    علي

مقل رائع وموضوعي ومفيد للنظام السوري على غير عادة الأستاذ خيرالله.

 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By