إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2601 السبت 5 يوليو 2008 آخر تحديث  GMT 10:15:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

مأزق "حزب الله" بعد انكشاف الغطاء..

GMT 23:45:00 2008 الأربعاء 7 مايو

المستقبل اللبنانية


خيرالله خيرالله

في حال كان "حزب الله" يريد ان يكون منصفا مع لبنان ومع نفسه قبل ايّ شيء اخر، عليه ان يتقبل كلام الزعيم الوطني وليد جنبلاط بطريقة مختلفة بدل اطلاق شعارات لا علاقة لها بالتهم الموجهة اليه. ليس لائقا الرد على اتهامات موثقة بشعارات فارغة. على الحزب اعتبار كلام وليد جنبلاط نصيحة من صديق، ليس الاّ، بعيدا عن اي نوع من العجرفة والحقد على كل من هو لبناني اصيل. عليه ان يعتبر نفسه مشاركا في برنامج "من سيربح المليون" وان يكون واجه مشكلة ما في الاجابة عن احد الاسئلة، فاتصل بـ"صديق" للاستعانة به في الحصول على الجواب الصحيح... بغية السماح له بمتابعة المشاركة في البرنامج. لا توجد في الخطاب السياسي لوليد جنبلاط كلمة "ربما" الا حين يريد جنبلاط تفادي الاتهام المباشر وعدم الذهاب بعيدا في استعداء حزب يفترض ان يكون لبنانيا وليس مجرد لواء في "الحرس الثوري" الايراني يأتمر بأوامره وينفذ ما يقرره "مرشد" الجمهورية الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي. ربما كان وليد جنبلاط لا يريد فقدان الامل في استعادة "حزب الله" الى الصف الوطني اللبناني. ولذلك نبهه الى ما يجري على ارض مطار بيروت والى ان الادوار التي يلعبها صارت مكشوفة.
في الواقع، ان ما حاول وليد جنبلاط عمله هو مساعدة "حزب الله" في الخروج من المأزق الذي وجد نفسه فيه والذي يريد تحويله الى مأزق لبناني في سياق عملية الهروب الى امام التي يمارسها منذ فترة طويلة حين اكتشف بقدرة قادر ان ليس في استطاعته تحويل لبنان الى "جمهورية اسلامية" على النسق الايراني. اختارعندئذ ان يكون اداة ايرانية معارة الى النظام السوري وثمة من يعتبر ان ذلك فرض عليه فرضا. المؤسف ان "حزب الله" اعتقد انه يمتلك القدرة على الاستمرار في دوره الجديد الى ما لا نهاية من منطلق ان لبنان مجرد "ساحة" وليس وطنا لابنائه على رأسهم ابناء الطائفة الشيعية الكريمة التي وضع الحزب يده عليها. هذه اللعبة لا يمكن ان تستمر لسبب في غاية البساطة يتلخص بكلمة واحدة هي انّها صارت مكشوفة.
صارت اللعبة مكشوفة حتى لو جيء بغطاء مسيحي لتغطيتها عن طريق التغرير بقاصر اسمه ميشال عون. والقاصر هنا ليس قاصرا من ناحية السن، ذلك ان الجنرال تجاوز السبعين واقترب من الثمانين، ولكن يبقى الرجل قاصرا، على الرغم من تقدمه في السن، من ناحية النضج السياسي في ضوء نجاحه الى الان في تهجير اكبر عدد من اللبنانيين، خصوصا المسيحيين من الوطن الصغير. استعان الجنرال برتبة مهرج، عفوا المهرج برتبة جنرال، بالسوري في اواخر الثمانينات في تهجير اللبنانيين من وطنهم. وها هو يستعين الان بألاداة المُعارة للنظام السوري والتي اسمها "حزب الله" لتنفيذ المهمة الموكولة اليه والتي تدعم الارقام صدقيتها ومدى بلائه البلاء الحسن في تأديتها. نجح ميشال عون في توفير غطاء موقت لـ "حزب الله"، لكن هذا النجاح ارتد عليه عندما اكتشف المسيحيون انه لا يصلح سوى اداة لدى الادوات وأنه لا يستطيع الخروج عن الدور المرسوم له والذي لا يتقن غيره، اي دور الاداة المستأجرة التي تستخدم في ضرب الكيان اللبناني ومؤسسات الدولة. لو لم يكن الامر كذلك، لما ابتعد عنه النائب ميشال المر الذي اثبت انه رجل دولة بكل معنى الكلمة، بل زعيم وطني حقيقي، لا يقبل اي نوع من المساومات حين يكون مستقبل لبنان ومستقبل المسيحيين فيه على المحك.
يكمن المأزق الذي يعاني منه "حزب الله" في عجزه عن ايجاد تغطية للمهمة الحقيقية الموكلة اليه وهي ابقاء لبنان "ساحة" للمحور الايراني­ السوري. بعد صدور القرار الرقم 1701 الذي وافق الحزب على كلّ حرف فيه، لم تعد المقاومة غطاء. لم يعد عون غطاء. لهذا السبب، باتت اللعبة مكشوفة. ولهذا السبب، ان افضل ما يستطيع الحزب عمله الاخذ بنصيحة وليد جنبلاط الذي اراد ان يقول له ان ليس امامه سوى الانضمام الى اللعبة السياسية في لبنان بدل العمل على تعطيلها عن طريق منع انتخاب رئيس جديد للجمهورية بالقوة.
أما ما يعكس عمق المأزق الذي يعاني منه الحزب، فهو ذلك الهياج الايراني في كل الاتجاهات بما في ذلك استفزاز الدول العربية المطلة على الخليج من دون سبب وذلك عن طريق العودة الى تأكيد ان الخليج "فارسي" وأن مملكة البحرين العربية يجب ان تكون ايرانية وما الى ذلك من ادعاءات وأقاويل لا تصلح سوى للمزايدات. كذلك، يعكس المأزق الذي وجد الحزب نفسه فيه الضياع السوري. هل يريد النظام في دمشق التوصل الى سلام مع اسرائيل ام يريد عقد صفقة مع اسرائيل على حساب لبنان واللبنانيين بعدما عجز عن ذلك مع الادارة الاميركية؟ ان "حزب الله" يدرك تماما ابعاد مثل هذه الصفقة ويدرك خصوصا ان رأسه مطلوب قبل اي شيء اخر في حال لا بد من اتمامها... او عدم اتمامها، خصوصا متى تبين ان لا هدف للنظام السوري سوى المحافظة على نفسه بأي ثمن كان!
اللعبة مكشوفة. لا يستطيع "حزب الله" الخروج من المأزق سوى عبر القيام بنقلة نوعية يثبت من خلالها انه حزب لبناني لا يهدد اللبنانيين الاخرين ولا يوجه سلاحه اليهم بعدما اغلق القرار 1701 في وجهه وفي وجه ايران التي يدين لها بالولاء "الخط الازرق" مع اسرائيل. يفترض في "حزب الله" ان يكون ممتنا لوليد جنبلاط كونه يحاول اخراجه من المأزق بدل ان يوجه اليه الشتائم والاتهامات. لا يحمي "حزب الله" سوى لبنان واللبنانيين. لا يحمي اللبناني سوى لبنان.

 

 

8 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 9:28:20 2008 الخميس 8 مايو

1. العنوان:  سقوط القناع

الأسم:    لبنانية

اولا اود شكر الكاتب على صراحته و قوة بصيرته ليرى الامور و يتكلم عنها بشكل واضح و جريء. لقد سقط القناع عن الوجوه الخبيثة و اصبحت الغاية من وجود هكذا معارضة تسمي نفسها لبنانية واضحة و صريحة انها ايرانية سورية لا تمتّ للبنان بصلة و لا بمصلحته. لقد اعلنها الحزب حربا فلتكن و لكن قوات الجحيم لن تقوى علينا. كانوا مقاومة فاصبحوا عدوا داخليا لا يكترث لبلده و لا لابنائه.

 
 
 

GMT 8:18:24 2008 الخميس 8 مايو

2. العنوان:  من القاصر ؟

الأسم:    فوزية شاوي

عندما أقرأ للأستاذ خير الله قوله بأن الجنرال عون قاصر أتساءل من هو القاصر حقيقة، وعندما يطلب خير الله من حزب الله أن يلتزم بنصيحة السيد جنبلاط تتزايد حدة السؤال، وإذا كان نصر الله ينفذ مشروعا إيرانيا فأي مشروع ينفذه البيك ووزيره للإتصالات (وسيرته على كل لسان) إذا لم يكن ضرب المقاومة من جانب الاتصالات بعد أن عز ضربها من جانب السلاح، ثم ضرب هذا السلاح في مواقعه عن طريق الحليف الحقيقي لجماعة 14 آذار. ولقد أثبت حزب الله لبنانيته لأنه كان المدافع الحقيقي عن قيمة لبنان ومكانته، خصوصا في الحرب الماضية مع إسرائيل، وإذا كان ذلك يخدم استراتيجية إيران فلماذا لا يتصرف الحرب بشكل يخدم استراتيجيتهم بدلا من المواقف التي تندرج في إطار الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية. ويبدو أن الأستاذ خير الله يصدق ما يأتيه من مديح عن طريق البعض، ويستجيب لما يتلقاه مقابل بعض كتبه من البعض الآخر، لكنني أفضل أن أقول له بكل صراحة أن عليه أن يكون أكثر موضوعية، إذا أراد أن يحتفظ ببعض ما بقي له من احترام عند عدد لا بأ به من القراء، وكلهم يوقعون تعليقاتهم بأسمائهم ولا يلجأون إلى الأسماء المستعارة. فوزية

 
 
 

GMT 6:57:13 2008 الخميس 8 مايو

3. العنوان:  البلاء الاسود

الأسم:    محمد تالاتي

أصل البلاء الاسود في لبنان يرجع الى طهران ودمشق وأداته حزب الله الذي تحركه طهران على الساحة اللبنانبة لتحقيق اهدافها بالتعاون مع النظام السوري المريض الذي يعاني من مشاكل وامراض مستعصية ولهذا النظام ايضا مرتزقة واتباع لبنانيون ابرزهم الجنرال وغيره من المكشوفين والمستورين،وهدف النظام المريض الاول والاخير هو البقاء على قيد الحياة باي ثمن ولو على حساب حياة لبنان.لااعتقد انه يمكن لحزب الله ان يتغير ويتبدل ويغدو حزبا لبنانيا وطنيا تحت هذه القيادة التي صنعتها طهران،ولكن ظروف التغيير والتبديل متوفرة.

 
 
 

GMT 6:41:23 2008 الخميس 8 مايو

4. العنوان:  الارجوز

الأسم:    zouhair

هذا المسمى فادي مللنا منه لا اقرا مقالا في ايلاف لعزيزة الا واجده اول المعلقين ياخي دبر شو شغلة اشتغلها وحل عنا بقا

 
 
 

GMT 6:34:51 2008 الخميس 8 مايو

5. العنوان:  اي وطني؟

الأسم:    العنيد

يا سيد اي زعيم وطني جمبلاط من باع البنان لا سرائيل ثم اعترف بنفاقه على السوريين على حساب شعبه هذا زعيم وطني بنظرك واسالك جعجع اليس مقاوم وشريف؟؟ تحليلك خطا ان عقدت سوريا سلام فالبنان جزء من الاتفاق وحزب الله سوريا لم تبعه على مدى عقود فهل تبيعه الان ؟ثالثا حزب الله العميل حرر جنوب لبنان وليس جولان ولا جنوب ايران فاي عماله ان كان هو عميل فهل انتم شرفاء ان كان عميل لسوريا وايران اليس افضل منكم عملاء اميركا واسرائيل.قال هتلر لجنوده لا تحرثو العرب لانهم خائنون هم يكشفون بعضهم. وانت خير دليل على قوله على تامر وبياعه ضميرك.ارجو نشر

 
 
 

GMT 6:33:33 2008 الخميس 8 مايو

6. العنوان:  رد على الفصيح خيرالل

الأسم:    محمدخير

عجيب امرك يا سيد خير الله تقلب الحقائق باطلالان وليد جنبلاط معروف بعماتته لاسرائيل وخير شاهد على ذلك صورة احد تلامذته اكرم شهيب مع الجنود اليهود والضباط الاسرائيلين وانت تقول لى الزعيم الوطنى وهو ورفيقه بالاجرام سمير جعجع معروفين انهم اباطرة حرب لذا الافضللك السكوت واخجل

 
 
 

GMT 1:10:06 2008 الخميس 8 مايو

7. العنوان:  أخي العزيز خير الله

الأسم:    بيترس الحلو السوري

العزيز خير الله بارك الله بيك وبقلمك وحكمتك. فأنت رجل بصيرة وخبرة، وطنيتك وحبك للبنان والحق مدعاة فخر وعز واحترام، فلطالما يوجد رجال بقدرك في بلد المحبة لبنان، فلا خوف عليها من ظلم الخونة والظالمين من امثال حزب الشيطان الإيراني الشرير والعميل للنظام السوري

 
 
 

GMT 0:24:32 2008 الخميس 8 مايو

8. العنوان:  لا يمت للبنان بصلة

الأسم:    F@di

هذا لا يمت للبنان بصلة بل مجرد مرض خبيث ذات اصول فارسية هدفه السيطرة على لبنان وشعبه بطريقة إرهابية لم يسبقه عليها حتى الاسرائيلي، ولكن الشيء الملفت في هذا اليوم هو إزدراء الشارع المسيحي وتجاهله مطلب ذلك الجنرال البرتقالي بالنزول الى الشارع والاضراب لمعرفتهم المسبقة بأن هذا الجنرال لم يعد يمثّل إلا نفسه هذا إذا كان يمون عليها

 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By