إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2552 السبت 17 مايو 2008 آخر تحديث  GMT 3:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

عراقيات يتعرضن للتحرش الجنسي في سفارة بريطانيا ببغداد

GMT 22:45:00 2008 الخميس 8 مايو

إيلاف


عاملة نظافة اتهمت رئيسها بعرض إقامة علاقة معها مقابل مضاعفة أجرها

لندن- جريدة الجرائد

كشف تقرير إخباري نُشر امس الخميس، عن تعرض عراقيات للتحرش الجنسي والإهانة داخل السفارة البريطانية في بغداد، إثر شكوى تقدمت بها عاملة نظافة عراقية تعمل في السفارة، عرض عليها رئيسها إقامة علاقة جنسية معه مقابل مضاعفة أجرها. وقالت صحيفة "التايمز" البريطانية حسب ماورد في وكالة الانباء الالمانية إن أقوال 3 عراقيين من العاملين السابقين بالسفارة حول هذا الشأن وصلت إلى وزارة الخارجية البريطانية. وأشارت إلى أن العاملة العراقية تم فصلها بعدما رفضت الإستجابة لطلب رئيسها، كما فقد طاهيان عراقيان وظائفهما بعد فترة وجيزة من إدلائهما بشهاديتن أكدتا صحة أقوال المرأة.
وتحدث الطاهيان للصحيفة وفق تقرير نشرته العربية نت، فأشارا إلى أن العراقيات اللاتي يتعرضن للتحرش الجنسي في السفارة يضطررن للصمت، خوفاً من فقد وظائفهن، مشيرين إلى أن مديري الشركة الامريكية يتحرشن بانتظام بالعاملات العراقيات، ويدفعون لهن مقابلا ماليا أو يقدمن لهن مكافآت. وأشار التقرير إلى أن الاتهامات وُجهت ضد مدير بريطاني في شركة "كي.بي.آر" الامريكية للخدمات، التي تتولى تقديم خدمات النظافة والتغذية لعدة سفارات في بغداد، من بينها السفارتان الامريكية والبريطانية. لكن الشركة، ومقرها مدينة هيوستن بولاية تكساس الامريكية ومن بين عملائها البنتاغون، سارعت إلى نفي الاتهامات.وعلى الرغم من أن العراقيين تلقوا وعودا من مسؤولي السفارة البريطانية بالحفاظ على سرية أقوالهم، إلا أن الشركة الامريكية علمت أنهم يشتكون من التحرش الجنسي، وأجرت تحقيقا بمعرفتها انتهى إلى أن مزاعم الموظفين العراقيين لا أساس لها. وطالبت الصحيفة البريطانية في تقريرها وزارة الخارجية البريطانية بإجراء تحقيق مستقل في الأمر. غير أن متحدثا باسم وزارة الخارجية البريطانية قال: "لقد ناقشنا (التحقيق) مع "كي.بي.أر" بالتفصيل ونحن راضون" مضيفا أن التحقيق الذي أجرته الشركة الأمريكية في الموضوع كان "شاملا واحترافيا". والجدير بالذكر ان ظاهرة تنتشر اليوم بين متصفحي شبكة الإنترنت حيث بدأ متصفحو النت يتبادلون رسائل تضم أفلاما تم تصويرها علي اسطوانات كمبيوتر لمجندات أمريكيات في العراق. ومن بين تلك الشرائط شريط تظهر فيه إحدي المجندات الأمريكيات وهي تقوم بالرقص بملابس النوم في محاولة لما تصفه بالخروج من حالة الضيق التي تصيبها بسبب أدائها الخدمة العسكرية في العراق. وتظهر في اسطوانة الكمبيوتر غرفة المجندة الأمريكية وأمتعتها العسكرية للتأكيد علي أن الاسطوانة تم تصويرها داخل العراق. والعجيب أنها كانت تفعل ذلك وإلي جوارها صورة المجندة الأمريكية 'ليندي إنجلاند' التي لعبت دور البطولة في حادثة أبوغريب عندما ظهرت لها صور وهي تتلذذ بتعذيب أسري عراقيين عراة وهي تصعقهم بالكهرباء في أماكن حساسة من أجسادهم مستمتعة بإيلامهم وهي تبتسم وتضحك سعيدة بالتقاط الصور التذكارية ملوحة بعلامة النصر وكأنها تمارس عملا بطوليا. إضافة إلي ظهورها في صور وهي تمسك بحبل مربوط به سجين عراقي. كما ظهرت في صورة أخري وهي تشير إلي الأجهزة التناسلية لبعض الأسري. شريط آخر يتبادله بكثرة متصفحو الإنترنت.. الشريط مدته أربع دقائق يظهر فيه عدة جنود أمريكيين وهم يربطون فم جندية أمريكية بشريط لاصق. ويحمل الشريط اسم'عندما تكونين امرأة وحدك في مركز الصيانة'. ويتضمن الشريط مشهدا لجندي أمريكي أسود يحمل جندية أمريكية بين ذراعيه و جنود أمريكيين آخرين يربطون يديها ورجليها بالحبال ويربطون فمها بشريط لاصق ثم يربطونها عند عمود أحمر اللون.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By