إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2552 السبت 17 مايو 2008 آخر تحديث  GMT 3:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

طبيبة فرنسية تتهم ابنها الروائي بمعاداة الإسلام حبا في الشهرة

GMT 16:00:00 2008 الجمعة 9 مايو

إيلاف


كتابها "البريئة" يتضمن تشكيكا في موهبة ابنها ويلبيك الأديب المعادي للإسلام

ايلاف – جريدة الجرائد

قالت المؤلفة والطبيبة الفرنسية لوسي سكالدي إن كتابها "البريئة" يتضمن تشكيكا في الموهبة الأدبية لابنها ميشال ويلبيك الاديب الذي ناصب العرب والإسلام العداء .وحسب الجزيرة . نت قالت سكالدي في سيرتها الذاتية التي صدرت في باريس

إن ابنها كذاب ومدع وانتهازي وفاشل، موضحة أنها أرادت أن تدحض ما وصفتها بالاتهامات الدنيئة التي قالت إن ابنها ألصقها بها. وقالت إنها لاتوافق ابنها في تحامله على الاسلام من خلال رواية "المنصة" الصادرة عام 2001 واعمال اخرى .
وقالت سكالدي انها أرادت أن تدحض ما وصفتها بالاتهامات الدنيئة التي قالت إن ابنها ألصقها بها. وفي لقاء خاص مع الجزيرة نت في أحد الفنادق الباريسية، عبرت سكالدي التي تقيم عادة في بيت ريفي في جزيرة لارينيون الفرنسية الواقعة في المحيط الهندي، عن معارضتها لتحامل ابنها على الإسلام الذي بدأه في رواية (المنصة) الصادرة عام 2001. ففي هذه الرواية يقول ويلبيك على لسان بطل الرواية الذي لقيت صديقته مصرعها على يد إسلاميين "في كل مرة كنت أتلقى فيها نبأ مقتل مسلح فلسطيني أو طفل فلسطيني أو امرأة حامل فلسطينية بالرصاص في غزة، كان يغمرني شعور هائل بالغبطة". وفي لقاءات صحافية لاحقة نقل عن ويلبيك قوله "لقد أصبت بانهيار حقيقي لدى قراءة القرآن". كما نقل عنه إساءات واتهامات أخرى للإسلام.
وقد دفعت هذه الإساءات، آنذاك، بعض الهيئات الإسلامية والعربية في باريس إلى رفع دعوى قضائية بتهمة "القذف والعنصرية" ضد ويلبيك، إلا أن المحاكم برأته واعتبرت أقواله مجرد نقد "جائز" للأديان. ميشال ويلبيك وصف أمه في روايته (الجزئيات الأولية) الصادرة عام 1998 بالمرأة الماجنة التي أفنت حياتها في العلاقات العاطفية العابرة ولم تول أي اهتمام لتربية ابنها الوحيد . روت المؤلفة الطبيبة التي ولدت في الجزائر وكانت مناوئة للاستعمار الفرنسي ومؤيدة لحركة التحرر الوطني بهذا البلد، كيف كان الحوار حول حرب الخليج الأولى سببا مباشرا لقطيعة بينها وبين ابنها منذ عام 1991. وفي هذا السياق قالت سكالدي إنها هاجمت بشدة العدوان الغربي بقيادة أميركا على العراق, وذكرت أن ابنها استشاط غضبا عندما

قالت أمامه إن العراقيين وحدهم هم من يملكون حق إزاحة صدام حسين وجلب الديمقراطية. كما أشارت إلى أن الابن رد قائلا إن الغرب يحمل الحضارة إلى شعب وحشي وإن من حقه أن يفعل ذلك على ظهر الدبابات. وتضيف الأم أن ميشال تباهى بذكائه وأنها ردت عليه قائلة إنه من أغبى البشر. وذكرت سكالدي أن ابنها يلجأ إلى الاستفزاز كطريقة لترويج كتبه، ورأت أنه جشع ومستعد لأن يعمل أي شيء قد يوصله إلى الثراء والشهرة. كما شككت في القيمة الأدبية لكتبه، وأرجعت النجاح الذي لاقته لدى الفرنسيين إلى ما وصفته بالانحطاط في الذوق والفكر السائد حاليا.وكان ويلبيك قد وصف أمه في روايته (الجزئيات الأولية) الصادرة عام 1998 بـالمرأة الماجنة التي أفنت حياتها في العلاقات العاطفية العابرة ولم تول أي اهتمام لتربية ابنها الوحيد.
وتقول سكالدي إن ظروف عملها كطبيبة وانفصالها عن رينه توماس (والد ميشال) اضطرتها إلى أن تعهد بتنشئة ابنها إلى جدته من أبيه. لكنها تؤكد أنها ظلت تزوره باستمرار، وتدفع نفقة شهرية لمربيته حتى بلوغه سن الرشد.
وتحمل المؤلفة حماتها (أم زوجها) التي وصفتها بالحقودة المسؤولية عما سمتها "الضغينة الراسخة التي ظل ميشال يحملها".

 

 

 

 

 

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:23:04 2008 الجمعة 9 مايو

1. العنوان:  قد تكون اعادة تسويق

الأسم:    عبدالله

وما يدريك قد تكو حملة مشتركه بين الام وابنها لاعادة تسويق الكتاب . والا مالذي يستدعي الام في عام 2008 ان تهاجم كتاب ابنها الصادر في 2001

 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By