إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2700 الأحد 12 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 12:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

عندما يكشف «حزب الله» مهمّته الحقيقية

GMT 23:45:00 2008 الجمعة 9 مايو

الرأي العام الكويتية


خيرالله خيرالله

كشف «حزب الله» عن نفسه، كما كشف عن وظيفته الحقيقية في لبنان نتيجة ما ارتكبه يوم الأربعاء السابع من مايو 2008. في ضوء أحداث هذا اليوم، أزال الحزب كل وهم في شأن المهمة الموكولة إليه، والمتمثلة في تحويل لبنان أو جزء منه إلى محافظة إيرانية، على غرار ما هو حاصل في جنوب العراق. إنه «جيش المهدي» بنكهة لبنانية، يعبث بكل ما هو حضاري في بيروت على غرار ما تفعل الميليشيات التابعة للأحزاب المذهبية في العراق، في مناطق معينة من ذلك البلد الذي فقد هويته منذ فترة لا بأس بها. من يغلق مطار بيروت، مطار رفيق الحريري، بحجة أنه مقاومة إنما يؤكد أنه ليس سوى أداة إسرائيلية لا أكثر. إنه يستكمل الحرب الإسرائيلية على لبنان. انّه ينفّذ فصلا آخر يندرج في سياق استكمال الحرب الإسرائيلية، نظراً إلى أنه لا يمكن فصل إغلاق المطار عن احتلال وسط بيروت عن طريق عناصر من «الحزب»، وأدوات مستأجرة بالمال الإيراني الطاهر، من نوع ذلك المهرج برتبة جنرال.
كشف «حزب الله» بعد كلّ ما ارتكبه عن أنه ليس سوى مجرد ميليشيا تابعة للنظام الإيراني معارة موقتاً للنظام السوري الذي يهرب بأزمته العميقة إلى لبنان. يعتقد النظام السوري بكل بساطة أن الهرب إلى لبنان واختلاق المشاكل فيه سيفك عزلته العربية والدولية، وأن افتعال شرخ مذهبي سني - شيعي سيعفيه من المسؤوليات المترتبة عليه تجاه المحكمة الدولية، التي ستنظر في قضية اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه، والجرائم الأخرى التي ارتكبت في لبنان منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة في الأول من أكتوبر من العام 2004، وصولاً إلى جريمة زحلة الأخيرة، وقبلها اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني اللواء فرنسوا الحاج، وبعدها الرائد وسام عيد المسؤول عن المسائل الفنية المرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة لدى قوى الأمن الداخلي. كان الرائد عيد المسؤول عن كشف أسرار الاتصالات التي رافقت عملية اغتيال رفيق الحريري والعمليات الأخرى التي تلتها. ولذلك كان لا بد من اغتياله.
ولكن أهم ما كشفه تحرّك «حزب الله» الأخير، الذي استهدف بيروت ومطارها، تطبيقه لسياسة يتبعها المحور الإيراني - السوري منذ ما يزيد على ربع قرن. إنها سياسة قائمة على احتجاز رهائن، تشكل إيران رأس الحربة في هذه السياسة، أخذت إيران سورية رهينة بعدما صار النظام فيها تحت رحمتها إثر اغتيال رفيق الحريري. وقتذاك، أي في العام 2005، اضطرت سورية إلى الاستعانة بـ «حزب الله» لتسدّ الفراغ الذي خلفه اضطرارها إلى سحب جيشها من الأراضي اللبنانية. إنها تستعين بحزب إيراني عناصره لبنانية، أخذ الطائفة الشيعية في لبنان رهينة بعدما أقام مجتمعاً خاصاً به لا علاقة له بالمجتمع اللبناني. فشل «حزب الله» في حرب صيف العام 2006 عندما اضطر إلى القبول بـ«القرار الرقم 1701» الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي أغلق جبهة الجنوب نهائياً في وجه إيران فوجه سلاحه إلى صدور اللبنانيين لتبرير استمراره كحزب مسلّح لديه وظيفة محددة.
كل ما في الأمر أن هناك سياسة تقوم على مفهوم احتجاز رهائن، وسط بيروت تحوّل إلى رهينة، مطار بيروت صار رهينة، لبنان كله رهينة. المطلوب أن يكون لبنان امتداداً للمحور الإيراني - السوري وساحة يبتز عبرها العرب وغير العرب. تلك هي السياسة المعتمدة التي تفسّر لجوء «حزب الله» إلى التصعيد غير آبه هذه المرة بمخاطر إثارته لفتنة شيعية - سنية كانت إيران إلى ما قبل فترة قصيرة تقف في وجهها.
أخيرا زالت الأوهام. لم يعد هناك أدنى شك في أن ما يريده «حزب الله» الإيراني هو السيطرة على كل لبنان أو على جزء منه. إنه يريد الحلول مكان الدولة اللبنانية غير آبه بأن ذلك مستحيل لأسباب كثيرة في مقدمها أن اللبنانيين الحقيقيين، على رأسهم الشيعة يرفضون «حزب الله» ويجدون فيه جسماً غريباً زرع في المجتمع اللبناني بوسائل مصطنعة، جسم غريب لم يؤدِ إلى الآن سوى خدمات لإسرائيل. يكفي أن «حزب الله» حزب مذهبي مسلح يضرب الأسس التي تقوم عليها الدولة اللبنانية بديموقراطيتها ومجتمعها المتنوع ليكون في خدمة إسرائيل الدولة الطامحة إلى أن تكون دولة يهودية خالصة.
زال الوهم الكبير الذي اسمه «حزب الله» من الأذهان. لم يعد لبناني واحد على قناعة بأن الحزب يعمل من أجل لبنان. هناك الآن قناعة تامة بأن الحزب وضع نفسه في خدمة النظام السوري بشكل مباشر، وإسرائيل بشكل غير مباشر، من حيث يدري أو لا يدري. ولذلك حال دون انتخاب رئيس جديد للبنان. ولذلك صرح الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله قبل عام بأن مخيم نهر البارد، الذي سيطرت عليه عصابة شاكر العبسي الإرهابية السورية، خط أحمر. لم يكن الحزب مقاومة إلا بمقدار ما كانت هذه المقاومة تصب في خدمة المحور الإيراني - السوري. ولذلك وجه سلاحه إلى صدور اللبنانيين لمجرد أن ذلك يخدم النظام السوري ويساعد في جعل لبنان رهينة لدى المحور الإيراني - السوري.
زال خصوصاً الوهم الأكبر المرتبط بـ «حزب الله» الذي كان يدّعي أنه مقاومة. وزال معه الوهم الأصغر الذي اسمه الجنرال. لم يغلق أي محل أبوابه في المناطق المسيحية عندما دعا «حزب الله» عبر أدواته وعملائه إلى إضراب، بقيت الحياة طبيعية في المناطق ذات الأكثرية المسيحية بعدما اكتشف المسيحيون أن ميشال عون ليس سوى كذبة كبيرة ونكتة سمجة في أحسن الأحوال، لكنها نكتة خطيرة أمنت غطاء مسيحياً طوال فترة طويلة استغرقتها محاولة «حزب الله» لأخذ لبنان رهينة لمصلحة أسياده في دمشق وطهران. إلى متى سيظل لبنان رهينة؟ هل يقبل شرفاء العرب أخذ بلد عربي آمن مسالم رهينة؟ هل يقبل العرب التفرج على محاولة إيرانية لتقسيم بلد عربي في حال اكتشاف النظام في طهران أنه عاجز عن الاستيلاء عليه كله؟

 

 

15 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 12:11:23 2008 الأحد 11 مايو

1. العنوان:  رد على 14.عراقي-كندا

الأسم:    داوود الفلسطيني- دبي

إلى 14.عراقي مخترب-كندا متى سترجع للعراق الأمريكي الجديد أم أن الجنسيه تحتاج لأكثر من خمس سنين ؟ ولو كنت مؤمنا بعراقكم الأمريكي الإيراني الجديد لتنازلت عن الجنسيه الكنديه ولكنه عدم اليقين حيث دمرتم بلدكم من حيث تعلمون أو لا تعلمون بشعارات ودسائس طائفيه تاريخيه . من أين جئت بالرقم 250 مليون ؟ شيعة ايران 50 مليون والعراق 10 مليون والهند والباكستان 10 وجمهوريات السوفييت السابق 5 ولبنان 2 والعلويين في تركيا 2 يكون الاجمالي بالكثير 100 مليون . كونك تتفاخر بأن حزب الله الشيعي مرغ أنوف الأسرائيليين بالوحل ، فماذا عنكم أنتم الشيعه في العراق لماذا لا تقومون بنفس الفعل ضد عدو هو أب إسرائيل وضد شركات المرتزقه الأميركيه والإسرائيليه التي تعمل في العراق بمباركة السيستاني الذي حرم مقاومة المحتل والتيارات الشيعيه التي رحبت بالأمريكان الغزاة عبدة النفط ، أم أن المشروع مشترك في تقاسم المنطقه بشعارات المظلوميه . وأنت تقول أيضا (لولا صمود حزب الله , لتغيرت معطيات وثوابت كثيرة في منطقتنا) وماذا عن المشروع الأميركي في العراق أليس له معطيات و ثوابت في حال نجاحه ؟ أم أن ما في صالحكم المذهبي هو الخير ؟! أليست المقاومه والمبادئ واحده لا تتجزأ ؟! طبعا سترد بإستخدام التقيه كالتالي: (مت بغيظك وتكلم عن مشاكل غزه)

 
 
 

GMT 22:04:56 2008 السبت 10 مايو

2. العنوان:  السيد حسن قمة !!

الأسم:    عراقي - كندا

السيد حسن نصر الله قمة شماء لايصل إليها الآقزام الصغار , وهو من مرغ أنوف الاسرائيليين بالوحل وكسر شوكة جيشهم العاتي الذي يزعمون أنه لايقهر , أما أغلب السياسيين المأجورين الناهبين لقوت اللبنانيين فأحرى لهم أن يصمتوا إن كان لازال عندهم بقية من كرامة , لولا صمود حزب الله , لتغيرت معطيات وثوابت كثيرة في منطقتنا , لكن للآسف كل الذين يهاجمون السيد حسن ينطلقون من منطلق طائفي حاقد ودائما يكررون انه شيعي وكأنها أضحت تهمة , يريدون بكتاباتهم أن يلغوا دور أكثر من 250 مليون مسلم في شتى أنحاء العالم الاسلامي ولكن هيهات لهم ذلك , وأقول للمدعو ( داوود ) ألا ترعوي , إنك للاسف تروج لبضاعة كاسدة وفاسدة وقد عرفك القريب والبعيد , فأولى لك الصمت .. .

 
 
 

GMT 17:07:15 2008 السبت 10 مايو

3. العنوان:  شوكة

الأسم:    عبدالحميد

حزب اللة شوكة في ظهر اسرائيل )

 
 
 

GMT 13:35:26 2008 السبت 10 مايو

4. العنوان:  الايدي الاثمة

الأسم:    زينب

البلد الدي يتولى تدبيره العملاء و الخونة لن يتجه الا الى هدا المصير و الحق مهما طال الزمن هو المنتصر و لم يسبق ابدا لخائن ان صنع وطنا او منع وطنا من الحياة

 
 
 

GMT 11:08:05 2008 السبت 10 مايو

5. العنوان:  مكرر

الأسم:    mohd

دائما خير لله يهاجم ويسي ان كان لحزب الله او للجنرال ومعه فادي يعلق وايلاف تنشر على كل حال كل واحد حر فيما يكتب لكن ان يتناول الكاتب القضية ويتناسى الوضع القائم في لبنان ويمنح لنفسه الادانة فقط للادانة ولاحظوا دون مقدمات او دلائل فقط صف كلمات ادانةليخرج علينا ان الشيعة في لبنان هم فقط ادوات في يد ايران وليسوا مواطنين لبنانيين على كل حال ادعوا من هم اهل في النقد ان يتتبعوا مايكتب خير الله ويفندوه لعلي اكون ظالم له لاني لم اجد في كتاباته ما يجب على الكاتب ان يخاطب فيه من يقراه

 
 
 

GMT 10:43:45 2008 السبت 10 مايو

6. العنوان:  diabalkarssifi@msn.c

الأسم:    دياب القرصيفي

العميان والطرشان هما الحاله الملازمه لسياسة الحكومه القمائمة على سد الاذان والارتهان إلى الخارج مقابل وعود لم تجلب للجالس على الكرسي سوى العداء من اغلبيه الشعب اللبناني . اما العماء المتئصل فهو ما اصيب به الكثيرين من الكتاب الذي عصيت عليهم القراءة لانهم في الاصل اميين وينشرون بأسمهائهم ما يكتب لهم . والحاله هذه فهم يكتبون ما لا يعلمون . ولو عاد هؤلاء او اعتمدوا على من يقراء لهم لتعيرت آرائهم . فعصر المعلومات لم يعد يخفي المستور ، والمستور هذا اصبح القراء يعلمونه اكثر من الكسبه ، وعم يستطعون ان يفرقوا ما الكتبه والكسبه ، وما بين الحقيقه ونقيظها ( كي لا تحسب علينا شتيم ويمنع الرد ) والاعلام الاسرائيلي في الايام السابقه ، كذلك الردود العالميه اظهرت ان الطغمه الحاكمه مدعومه من هؤلاءهي التي اوصلت لبنان إلى حالة من الانهيار ، ووسائل الايضاح الاسرائيليه انارت جزء صغير من الحقيقه عن الاتصالات التي كانت تتم ولا زالت بين البعض من آل 14 آذار وارتهان هؤلاء للمؤشرات الخارجيه , وبالرغم من هذا وذاك إلا اننا لا تسمح لنفسنا ان نستعمل ملكة العقل لنقول الحق . ان شراء النفوس اهون من الحفاظ عليها لانها متقلبه والمتقلب لا يمكن ان يكون صادق مع نفسه وقضيته كما لا يمكن ان يكون مخلصا لسيده كماهي حال سيده . دياب القرصيفي . كاتب وصحفي لبناني . لندن diabalkarssifi@msn.com

 
 
 

GMT 9:30:27 2008 السبت 10 مايو

7. العنوان:  العملاء

الأسم:    ماجدة

تاخر كثيرا حزب الله لردع عملاء اسرائيل و امريكا من جنبلاط الى جعجع الى حمادة لهدا لا مجال للتراجع حتى تصفيتهم لان لبنان امانة بيد الشرفاء لا الخونة

 
 
 

GMT 9:10:27 2008 السبت 10 مايو

8. العنوان:  عنوان صحيفة لبنانية

الأسم:    The Witness

اقرا ماتقولة صحيفة لبنانية حول تصرفاتهم الهمجية...تحت عنوان..الدراجات النارية والعفاريت الحمر(سرحوا مثل العفاريت الحمر في تفاصيل المدينة، رافعين علامات النصر وهاتفين بأساليب ساقطة شعارات بائخة، فارغة، مستهترة. سائقو الدراجات النارية باتوا “دينامو” الحالات الاعتراضية، يدورون حول أنفسهم دورات كاملة ويثيرون في السكان القرف العميق من الانحدار السلوكي الجديد! ...تتمة

 
 
 

GMT 9:02:13 2008 السبت 10 مايو

9. العنوان:  عون وبس

الأسم:    اللبناني

حزب الله حزب الابطال وعون سند الاحرار والمقاومة

 
 
 

GMT 8:56:59 2008 السبت 10 مايو

10. العنوان:  هل هي دعوة للتقسيم

الأسم:    ميخائيل

الاستفزاز..الاستفزاز.. هل هي دعوة للتقسيم.. لن يكون ذلك..الحل بالحوار و التعايش السلمي للجميع مهما حاول الاخرون.. لقد أظهرت المعارضة إنضباط مذهل تعجز عنه أي جهة أخرى في العالم ..جميع المؤسسات و المراكز والشوارع تحت سيطرة الجيش اللبناني .. الا إذا أنقلب الجيش ضد الحكومة و قام بالتواطؤ مع المعارضة..

 
 
 

GMT 8:54:33 2008 السبت 10 مايو

11. العنوان:  عون عماد الوطن

الأسم:    اللبناني

يا الله يا الله انصر عون و نصرالله.

 
 
 

GMT 7:40:30 2008 السبت 10 مايو

12. العنوان:  الذراع الطويلة لولاي

الأسم:    داوود الفلسطيني- دبي

بعد نجاح الاستعمار الفرنسي في إقامة لبنان ليكون وطناً مارونيا ، تم إضعاف أهل السنة تدريجياً، فكانوا هم الفئة الوحيدة التي لم تحمل السلاح في الحروب الأهلية، ومع ذلك دفعوا وحدهم الثمن الأكبر لتلك الحروب الوحشية.وقد أضافت الزعامات السنية السياسية إلى إهمالها حمل السلاح للدفاع المشروع عن النفس، جريمة الانتماء العلماني في بلد يصر فيه الآخرون-ممن تقبل دياناتهم العلمنة بطبعها- على تشبثهم بهوياتهم الدينية والمذهبية. ومن الجلي أن كثيرا من ساسة أهل السنة لم يتعلموا الدرس، بدليل أطروحاتهم العلمانية المنسلخة عن أصالتها المتميزة، وهو أمرٌ يمكن ملاحظته بجلاء من خلال مقارنة أولية بين وسائل إعلام التنصير والرفض من جهة، ووسائل الإعلام التي يملكها منتمون إلى عائلات سنية!! فمتى نتعلم من أخطائنا قريبها وبعيدها؟

 
 
 

GMT 7:02:04 2008 السبت 10 مايو

13. العنوان:  شي غريب

الأسم:    العنيد

الكاتب يتكلم ويقول ظهرت حقيقة حزب الله واقول له انت وحلفائك ومن ظهرت حقيقتهم ايضا الفتنة راقدة ولعن الله من ايقظها يا حضرة المسلم.وثانيا ان كان لبنان رهينا لدمشق وطهران افضل من ان يكون رهينا لتل ابيب وواشنطن والر..اض على الاقل نحن عرب مسلمون وانتم يهود بشهادتكم وبافعالكم.

 
 
 

GMT 5:23:39 2008 السبت 10 مايو

14. العنوان:  العراق+ لبنان

الأسم:    عراقي لبناني

نصرالله + مقتدى لعبة بيد ايران لتدمير لبنان و العراق و سيماؤهم على وجوههم ولاحول الا بالله

 
 
 

GMT 0:58:08 2008 السبت 10 مايو

15. العنوان:  مكتشف منذ نشأته

الأسم:    F@di

مخطط هذا الحزب لم يكن سرا فهو منذ بدايته وإلاصرار على الاحتفاظ بسلاحه وعدم الانضواء تحت لواء الجيش اللبناني كان يقول للكل انه يعمل على بناء دولته وتم تتويجخا عندما اعطت الاشارة الى الهجوم البربري على الناس العزل وعرض العضلات في شوارع بيروت

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By