|
عدنان ابو زيد
كين ليفنغستون ..عمدة سابق لمدينة الضباب .. راى الحق جَهْرَةً ..
في 2005 حاول الصحافي أوليفر فاينغولد لقاء ليفنغستون بعد خروج من سهرة .. التفت اليه ليفنغستون قائلا .. كأنك مجرم حرب ألماني , ذعر الصحافي مخاطبا ليفنغستون .. ولكنني يهودي ! فأجابه .. لايهم ... أنت تماما مثل حارس مركز اعتقال. تفعل ذلك فقط لأنهم يدفعون لك.
بعد هذا كله ..كان على ليفنغستون عمدة لندن المحبوب ان يمثل امام المحاكمة وان يعلق عمله اربعة اسابيع بينَ شكٍّ وشُبْهِةٍ.
ليفنغستون .. يساري عمالي وعمدة شِديد القَلْبِ في البأْس كما يطلق عليه انكليز ...
وصف أرييل شارون بالجَارِمُ الجاني الذي يجب أن يودع السجن .
وقال عن الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه أكبر تَّهَدُّدُ وتهْديدُ للحياة على كوكب الأرض.
اتّهم اسرائيل بالتطهير العرقي ووقف بوجه ضغوط تثنيه وتُبارِيه عن لقاء يوسف القرضاوي.
كتب ليفنغستون في مقال ... ضروري جدا معاملة المسلمين باحترام والانسحاب من العراق .. وكتب ايضا .. مبررات حرب العراق تنهار والغزو زاد من احتمال شن هجمات.
الوِقافُ والمُواقَفَةُ من العرب والمسلمين اجبرته على مغادرة المنصب فقد دافع عن الأقلية المسلمة ، وعلاقة الصداقة بالقرضاوي وجابه (الإسلاموفوبيا) بعد هجمات سبتمبر 2001 وتفجيرات شبكة النقل بلندن في يوليو 2005.
اليمين المتطرف هاج وماج لصفقة ابرمها العمدة مع الرئيس الفنزويلي اليساري هوجو تشافيز على رغم انها كانت ذات فائدة لجماهير لندن قضت ببيع نفط فنزويلي بسعر مخفض لتزويد حافلات لندن بالوقود مقابل خدمات استشارية لحل أزمة الازدحام في كاراكاس. ليفنغستون مخضرم في السياسة والادارة , زعيم عمالي و رئيس لسلطة لندن الكبرى عام 1981 . مارجريت تاتشر أظهرت له وناصبته الحربَ بسبب سياساته الاشتراكية فحلّت سلطة لندن الكبرى عام 1986.
يساريته ابعدته ايضا عن توني بلير الذي جعل منصب العمودية بالانتخاب المباشر عام 2000 ليحول دون استمراره في منصبه، لكن ليفنجستون خاضها مرشحا مستقلا أمام المرشح الرسمي لحزبه العمال، ليفوز في النهاية .
بلير بعد سنوات .. اعترف بالخطأ واثنى على انجازات العمدة في مكافحة الجريمة والارتقاء بمستوى النقل والأعمال، وسمح له بالانضمام مجددا إلى حزب العمال، وبعدها فاز ليفنجستون بانتخابات عمدة لندن بصفته المرشح الرسمي للحزب عام 2004، على الرغم من معارضته الشرسة للحرب على العراق.
ليفنغستون .. قاله بجراة .. لو كانت بريطانيا محتلة لظهر فيها انتحاريون !
وبصوت جهوري قال ايضا ... لو كنا بعد الحرب العالمية الأولى نفذنا ما وعدنا به العرب .. نتركهم أحرارا لانتدخل في شؤونهم وان نشتري منهم النفط بدلا من السيطرة على مصادره , ما حصل الذي حصل !
هذ الصديق .. خسر عمدية لندن امام بوريس جونسون في مايو 2008 ..
اقرا المزيد اسم في الحدث
adnanabuzeed@hotmail.com
|