إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2695 الثلائاء 7 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 4:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

سياحة "تكبير الاثداء" تجذب الأوروبيات والعربيات إلى المغرب

GMT 0:00:00 2008 الأربعاء 14 مايو

العربية نت


الشيخ الزمزمي: حرام لأنه تغيير في خلق الله

خديجة الفتحي - العربية نت

أعلنت الجمعية المغربية للتجميل والتقويم ارتفاع عدد الأوربيات والعربيات اللواتي يقصدن المغرب لإجراء عمليات تجميل بسبب انخفاض تكلفتها، مؤكدة أن نسبة كبيرة من النساء الساعيات وراء التجميل يركزن على "تكبير الصدر".

ورغم هذا النوع من "السياحة"، إلا أن هذه العمليات تواجه رفضاً دينياً مطلقاً، إذ ترى الجمعية المغربية لفقه النوازل أن إجراء هذه العمليات إذا لم تكن بغرض التداوي، هو "عمل شيطاني محرّم".

انخفاض تكلفة العمليات

وقال صلاح الدين السلاوي، رئيس الجمعية المغربية للتجميل والتقويم، لـ"العربية.نت" إن عدد الأوروبيين الذين قدموا إلى المغرب لإجراء عمليات تجميل خلال العام الماضي بلغ 300 شخص، "كما تتوافد أيضا حالات من كندا وأمريكا وبعض الدول العربية، كالجزائر، والافريقية كالسينغال وساحل العاج، نظرا لانخفاض عملية التكلفة ومهارة الاطباء والصدى الطيب الذي يخلفه الاطباء المغاربة في المؤتمرات الدولية"، وفق السلاوي.

وأشار الى أن مصحات التجميل بالمغرب تنفذ أحيانا ما بين 50 و 60 عملية في اليوم وتتمركز هذه المصحات في كل من الدار البيضاء والرباط.

ولفت السلاوي إلى أن الاقبال الكبير من طرف المواطنين الأروبيين على إجراء عمليات التجميل بالمغرب وتونس خلق ضجة، في الاونة الآخيرة، بين صفوف الاطباء الاروبيين، لكونهم غير راضين على قدوم مواطنيهم لهذين البلدين، "ما دفعهم للتخويف من مضاعفات هذه العمليات"، وهو ما اعتبره السلاوي يتنافى مع أخلاق المهنة، "فالسياحة الطبية كانت موجودة منذ زمان حتى وإن كان الطابع الغالب عليها التوجه من الجنوب نحو الشمال"، مضيفا ان تونس تتميز عن المغرب بإعفائها للمصحات التي تقوم بعمليات التجميل من الضرائب.

و اعتبر رئيس الجمعية ان عمليات تكبير النهدين تشهد طلبا كبيرا، اذ لم تعد السيدات يواجهن حرجاً بالإقدام على هذه العمليات، "لاهميتها من الناحية النفسية، اضافة الى كونها عملية بسيطة، ويكون الثدي طبيعي في المظهر والملمس".

تكبير الصدر

وفي سياق الموضوع، قال اخصائي في جراحة التقويم والتجميل والجراحة الدقيقة بمستشفى ابن سينا بالرباط الطبيب عبد الله عباسي، في حديث لـ "العربية.نت"، إن أغلب من يقبلن على إجراء هذه العمليات يكن ضحية نوع من الضمور في عضلات الصدر مما يجعلهن يخجلن من ذلك، ويسعين إلى القيام بهذه العملية.

وأضاف أن أغلب من يقمن بهذه العملية يبحثن عن "نيولوك"، خاصة المتقدمات في السن اللواتي يرغبن في إبراز معالم أنوثتهن والتي تعد النهدين من أهمها، كما أن أغلب من يقمن بها هن من الطبقات الاجتماعية الميسورة وفي بعض الأحيان من الطبقات المتوسطة.

واستطرد أن أغلب المقبلات على هذه العملية يطلبن أن تكون لهن نهود بارزة متناسقة مع أحجام أجسامهن، خاصة وأنه يجب ألا يتجاوز قطر النهدين القوام أو يشكلان عبئا إضافيا عليهن، "لذلك، فإننا كأطباء متخصصين في جراحة التقويم والتجميل، قبل مباشرتنا العملية، لا بد أن نعرض نماذج مختلفة لما تريده المرأة المعنية حتى تكون النتائج المحصل عليها مرضية. لكن الصلاحية عموما تكون لها علاقة بكيفية تعامل الخاضعة لجراحة التجميل مع جسمها.

وأوضح أن ثمن إجراء عملية جراحية تجميلية يقل كثيراً عن نظيره في الخارج، "فمثلا عملية تكبير أو تصغير النهدين قد تكلف في أي مصحة أوروبية حوالي 20 ألف يورو، لكن ثمنها في المغرب يتراوح ما بين 20 و 30 ألف درهم (اليورو يساوي 11 درهما). وهناك عمليات تجميل أخرى أرخص مثل زراعة الشعر التي تكلف حوالي 6000 درهم وتقويم الأنف حوالي 15 ألف درهم وشفط الدهون بين 20 و40 ألف درهم".

عمل شيطاني

من جهته، رأى الشيخ عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية لفقه النوازل، ان التجميل على نوعين: نوع يندرج في علاج خلق في الانسان به خلل و هو يدخل في التداوي و هذا امر به النبي(ص)، و هناك تجميل اضافة الى الخلق الاصلي يقول تعالى "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" و الانسان الذي خلق سويا لا يجوز له مس اي شىء في بدنه، فهذا تغيير في خلق الله وهو محرم أشد التحريم.

ويضيف : وفي الحديث "لعن الله النامصات والمتنمصات" أي ترقيق الحاجبين والمتفلجات في الحسن، أي من يقمن ببرد الاسنان والواشمة والموشومة ولعن وصل الشعر، وهذا كله محرم لأنه من عمل الشيطان.

 

 

3 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:51:42 2008 الأربعاء 14 مايو

1. العنوان:  النساء

الإسم:    منيرو

رايي صدر النساء طبيعي احلى من صدر من عمليه: الصدر الوسط احلى من الصدر الضعيف والسمين

 
 
 

GMT 8:37:24 2008 الأربعاء 14 مايو

2. العنوان:  ترفع معدل الانتحار2

الإسم:    سالم

وتتبع فريق البحث لمدة 19 عاما محصلة حالات أكثر من 3500 امرأة سويدية خضعن لعملية تجميل الثدي عبر الزراعة في ما بين عام 1965 وعام 1993، وقارن أسباب الوفيات بينهن واسباب الوفيات لدى النساء الأخريات، وكانت أعلى معدلات الانتحار لدى النساء اللواتي لجأن لعملية تكبير الثدي وهن في عمر 45 سنة وما فوق. تقنية لتكبير الثدي في ساعة واحدة --------------------------------- نجح باحثون أمريكيون في التوصل إلى تقنية جديدة لتكبير الأثداء الصغيرة بواسطة عملية حقن بسيطة لا تستغرق سوى ساعة، ويتم ذلك عن طريق حقن الثديين بخلايا دهنية تمّ استخلاصها من فخذي أو مؤخرة الراغبة في ذلك. وتوصل فريق البحث إلى استخلاص عقار جديد يطلق عليه اسم Celution بفضل خليط من الخلايا الدهنية ودهن آخر مأخوذ من السيدة نفسها على أن يتمّ تجهيزه في غضون ساعة وعلى مرأى ومسمع منها. وبعد ذلك، يبدأ الصدر في عملية "انتفاخ" تستمر نصف عام يكون الثديان في نهايته قد تضاعفا من حيث الحجم. الأهم من ذلك أنّ الثديين سيظهران كبيرين بكيفية طبيعية وليس اصطناعيا مثلما درجت العادة على حشوهما بصفائح سليكون. يبقى فقط أن نشير إلى أنّه لن يتعين الانتظار طويلا ترقبا للحقن الجديدة، حيث أنها ستكون جاهزة في الأسواق خارج الولايات المتحدة انطلاقا من بداية أو النصف الثاني من العام المقبل على أقصى تقدير. السليكون بريء من سرطان الثدي ------------------------------- على عكس جميع الدراسات السابقة التي تعلن أن زراعة الثدي التجميلية تزيد احتمالات الإصابة بالسرطان‏..‏ أثبتت أحدث دراسة أمريكية،‏ موضحة أن تلك الجراحة تقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي،‏ فهناك عوامل أخري أكثر تأثيرا مثل التدخين وعدم الإنجاب‏.‏ وكانت الوكالة الدولية لبحوث السرطان قد انتهت إلي أن السيليكون،‏ وهو المادة المستخدمة في زراعة الثدي التجميلية‏،‏ غير مسببة للسرطان، وأيد ذلك العديد من الهيئات العلمية‏،‏ وقد ذكر الباحثون أن النساء اللاتي قمن بإجراء عمليات تجميل للثدي يصبحن أكثر نحافة وينجبن عددا أكبر من الأبناء وكلها عوامل تقلل من الإصابة بسرطان الثدي‏.‏ ويرى الدكتور ضياء الدين صالح استشاري جراحة الأورام والمنسق العام لوحدة الاكتشاف المبكر والوقاية من السرطان بجامعة القاهرة أن جراحات الثدي التجميلية غير مسببة للسرطان‏،‏ ولكن خطرها يكمن في أنها تخفي أعراض المرض،‏ فلا يمكن اكتشاف وجود ورم حتى إذا كان كبيرا لأن مادة السيليكون قادرة علي إخفاء البؤر السرطانية داخل أنسجة الثدي مما يجعل اكتشافها صعبا سواء عن طريق الفحص الإكلينيكي أو بالأشعة‏.‏ وينصح الدكتور ضياء الدين صالح السيدة التي تجري مثل هذه العمليات بضرورة الفحص الدوري علي الثدي عن طريق الرنين المغناطيسي‏.‏ ويضيف قائلاً : إن تاريخ المرض لدي الأسرة يعد عاملا مهما في اتخاذ قرار إجراء عمليات الثدي التجميلية‏،‏ فلا ينبغي إجراؤها في حالة إصابة أحد أفراد الأسرة بسرطان الثدي أو المبايض أو الغدة الدرقية‏،‏ كما أن هناك حالات يستحيل معها إجراء عمليات الثدي التجميلية كما هو الحال بالنسبة للسيدة البدينة أو المدخنة أو التي لم يسبق لها الزواج أو تأخر زواجها‏.‏ مادة السليكون تخفض الآلام -------------------------- تمكن باحثون من تطوير علاج يتضمن حقن الورم مباشرة بعقار مصحوب بمادة السليكون يقلل الآلام و يطيل العمر. وأشار بييرس تشو الأستاذ المساعد في مستشفى سنغافورة العام، إلى أن حقن أورام الكبد بالسليكون، الذي يتحلل بالبكتريا أظهر تقلص حجم الورم ، بل اختفاؤه تماماً في بعض الحالات. وأوضح تشو أنه تم حقن مادة السليكون باستخدام جزئيات مشعة قاتلة للسرطان، مضيفاً أن الجزئيات المشعة تقتحم الورم وتقضي على الخلايا الخبيثة.

 
 
 

GMT 8:30:30 2008 الأربعاء 14 مايو

3. العنوان:  تحذير للمراهقات

الإسم:    جابر

تحذير للمراهقات : جراحة تكبير الثديين قد تكلفكن حياتكن لن تتردد المراهقات في عمل كل شيء يساعد على جعل أثدائهن تبدو أكبر ولو كلفهن ذلك حياتهن. فخلال السنوات العشرين الماضية، ارتفع عدد الفتيات اليافعات اللاتي خضعن لعمليات تكبير أثداء، واللاتي تتراوح أعمارهن بين 18و 19عاماً، بنسبة 24% حسب إحصائيات الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل. ويحذر الأطباء من هذه العمليات الجراحية قد تهدد حياة المريضة شأنها في ذلك شأن بقية العمليات الجراحية الأخرى. وعملاً بافتراض أن العملية خالية من أية مخاطر بنسبة 100% فإن العديد من الفتيات يجرين عمليات تجميل الصدور عند تخرجهن من المدارس الثانوية، علماً بأن تلك العمليات الخطيرة تكلف آباءهن 7آلاف دولار. تقول الدكتورة وين باوند اخصائية التجميل في ولاية أطلانطا الأمريكية "لقد راجع عيادتي العديد من خريجات الثانويات خلال هذا الصيف. ولكن الخريجة كاسي لونع "22عاماً" التي أجرت عملية زراعة محلول ملحي عندما كانت في ربيعها ال 19ثم قامت بإزالته عندما بلغت 21عاماً، تريد أن يستفيد كل الناس من قصتها ويعلموا مدى خطورة وعدم جدوى أن ترغب الفتاة التي لا تزال في طور النمو لتبدو أصغر سناً. تقول لونغ التي سارعت الى التخلص من نتائج تلك العملية فور دخولها الجامعة "ليتني ما فكرت أبداً في إجراء تلك العملية. ذلك أني لم أكن بعدها قادرة على رفع ذراعي، وأصبحت معاقة خلال عام واحد من إجراء العملية". ورغم أنه لا توجد أدلة تؤكد أن ما تعاني منه لونغ كان بسبب مشاكل أحدثها كيس السليكون الكائن حول المحلول المحلي، إلا أنها - أي لونغ - واثقة من أن العملية، وليس غيرها، هي سبب معاناتها. وقالت لونغ في موقع على الانترنت لقد أصابني ما أصابني بسبب طبقة السيليكون التي كانت تحيط بأثدائي الصناعية. فبعد زراعتها مباشرة. بدأت أشعر بلسعات ألم غريبة في ذراعي. ثم أصبحت أحس بأوجاع مبرحة في كل مفصل من جسمي". وجاء التشخيص أخيراً يفيد بإصابة لونغ بتسمم سليكوني والتهاب المفاصل الرثياني وألم الليف العضلي fibromyalgia ومتلازمة الإجهاد المزمن. وكانت رغبة لونغ في أن تبدو في شكل جوليا روبرتس في فيلم "إيرين بوركوفتش" وهي الدافع لها لركوب تلك المخاطر وإجراء عملية التجميل وقد تم عرض عميلة إزالة الأثداء الصناعية للونغ في برنامج "أريد وجهاً كالمشاهير" التلفازي الذي اشتهر بعرض عمليات تجميل من وحي الواقع لأشخاص خضعوا فعلاً لعمليات تجميل طمعاً في أن يصبحوا في شكل المشاهير الذين يحبونهم. ومنذ ذلك الوقت، شعرت لونغ بالراحة من الآلام وبدأت تتعافى من كل تلك الأمراض، والأعجب من هذا كله أنها شعرت بأن أثداءها بالفعل بدون أي عملية. تقول لونع "لماذا لم يخبرني الطبيب بأني لازلت صغيرة وأن أثدائي سوف تنمو بصورة طبيعية؟ والواقع أنه عند إجراء أي عملية، يقوم الأطباء بتحذير مرضاهم من مغبة الخضوع لجراحات تجميل الأثداء، ولكن الكثير من المراهقات بتجاهلن النصائح، بل يفضلن عدم إخطارهن بتلك المخاطر. وقد اعترفت بايج بيلامي " 18عاماً"، التي خضعت لعملية زراعة أثداء حجم "جيم C " بأنها كانت فقط تتظاهر بقراءة التحذيرات الموجودة في الإقرار قبل التوقيع عليه. تقول بيلامي "لم أكن أريد أن أسمع أي شيء يثنيني عن إجراء العملية. فقد كنت في تلك الأيام لا أرى ولا أسمع إلا ما يشجعني عليها. لذا لم أقرأ التحذيرات". ويرمي الكثيرون باللائمة على سكوت المجتمع عن مخاطر تلك العمليات، بل وتشجيعه عليها. تقول الدكتورة ليوري يونغ من الجمعية الأمريكية لجراحات التجميل "تلعب وسائل الإعلام ودور الأزياء دوراً رئيساً في الدعاية لعمليات تجميل الأثداء وغيرها من جراحات التجميل ورغم أنه ليس ثمة دعايات تتعلق بزراعة الأثداء موجهة خصيصاً للمراهقات، إلا أنك تشعر أن كل تلك الأفكار موجهة إليهن دون غيرهن، كما أنهن يشعرن بذلك قطعاً.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By