إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2702 الثلائاء 14 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 8:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

الخرطوم تطرد البعثة التشادية ونجامينا ترد بحرب اقتصادية

GMT 0:15:00 2008 الأربعاء 14 مايو

الوطن السعودية


الترابي يدين الهجوم على أم درمان والاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم القلاقل  

الخرطوم، بروكسل - فتحي العرضي، فكرية أحمد
 
منعت الحكومة التشادية الخطوط السودانية "سودانير" من تسيير رحلات إلى أراضيها، وجمدت أصول البنك الزراعي السوداني في نجامينا، ردا على قرار الخرطوم قطع العلاقات الدبلوماسية معها، إثر العملية العسكرية التي نفذتها حركة العدل والمساواة الدارفورية في أم درمان السبت الماضي.
إلى ذلك استدعت الخارجية السودانية أمس القائم بأعمال السفارة التشادية في الخرطوم وأبلغته بضرورة مغادرة الأرضي السودانية وأعضاء السفارة خلال أسبوع ابتداء من أمس. كما طلبت منه تقديم التسهيلات اللازمة لتصفية أعمال السفارة السودانية في العاصمة التشادية نجامينا مقابل استعداداها لتقديم التسهيلات لتصفية السفارة التشادية في الخرطوم.
وفيما أعلن وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين أمس عن مقتل 30 مدنيا في أحداث أم درمان الأخيرة بينهم مصريان، عقد الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي مؤتمرا صحفيا أمس في الخرطوم أدان فيه الاعتداءات على أم درمان، وقال إن "مقربين من الرئيس السوداني عمر البشير أوعزوا له باعتقالي". وأكد أن حزبه يرفض الانقلابات العسكرية واستخدام العنف لتغيير النظام بالقوة، معتبرا أن الحكومة السودانية تعرضت لضربة في هيبتها إثر هجوم السبت الماضي.
في غضون ذلك، تطارد السلطات السودانية زعيم حركة العدل والمساواة الدكتور خليل إبراهيم، بعد ورود معلومات حول تواجده في الركن الشمالي الغربي لشمال دارفور. إلا أن مصدراً أمنياً أفاد أمس بأن إبراهيم "استنجد بالسلطات التشادية طالبا طائرة لنقله إلى خارج السودان".
وفيما ذكرت وزارة الداخلية أنه تم اعتقال نحو 300 شخص في أحداث أم درمان، قالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" إن عمليات الاعتقال الجماعية في الخرطوم تثير مخاوف من تعرضهم للإساءة. وأفادت مديرة المنظمة في أفريقيا جورجيت غاغنون بأن "الحكومة السودانية تقوم باعتقال منهجي لمن يشتبه في أنه من المتمردين وأنصار المعارضة في الخرطوم ونظرا لسجل الخرطوم في إساءة المعاملة، فهناك سبب قوي للقلق على مصير المعتقلين".
من جهة أخرى، طالب المنسق الأعلى لشؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس بضرورة عودة العلاقات بين تشاد والسودان، مؤكدا أن توترها ينعكس على الأوضاع السياسة بالمنطقة ويهدد الأمن والاستقرار فيها، وسيعطي الفرصة للجماعات المسلحة المتمردة لإثارة مزيد من القلاقل في القارة. وقال سولانا إن التوتر بين الدولتين يجب تحويله إلى طفرة مناسبة لإعادة صياغة العلاقات وإعادة البحث عن حل لتسوية شاملة على أساس دائم من علاقات حسن الجوار والتفاهم، مشيرا إلى ضرورة قيام الاتحاد الأفريقي بدوره لإنهاء تلك المقاطعة والإسهام في إيجاد حل. وندد سولانا بالهجوم الذي شنته حركة العدالة والمساواة على الخرطوم، وأكد أن الاتحاد الأوروبي متمسكا بأن حل أزمة الخرطوم والمشكلة السودانية لن يتم إلا عن طريق القنوات السياسة والحوار والتفاهم.
 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By