إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2619 الأربعاء 23 يوليو 2008 آخر تحديث  GMT 4:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

لبنان: المسلحون يغيبون عن العاصمة والجيش وضعته الأحداث بين فكي كماشة

GMT 0:45:00 2008 الأربعاء 14 مايو

الوطن السعودية


"الوطن" تتجول في شوارع القتال في بيروت  
 
بيروت - حسن عبدالله
 
أنهكت الأحداث العاصفة والمتسارعة والمنتشرة على كامل الأراضي اللبنانية الجيش اللبناني ووضعته بين فكي كماشة ومهمات مستحيلة لم يكن أكثرها ضررا وقوفه على الحياد بين رصاص وحجارة المتقاتلين بوحشية وعنف وغياب تام للمسؤولية.
فمنذ ستة أيام وضع الجيش بكل قواه العسكرية والأمنية واللوجستية أمام أصعب اختبار وتحد منذ نهاية الحرب الأهلية في عام 1990. وإذا كانت قيادة الجيش قد نجحت حتى الآن في التعامل بحكمة مع التطورات الميدانية فإنها قررت أخيرا التعامل بالقوة مع كل مخالف لقرارها بمنع الظهور المسلح فوق الأراضي اللبنانية.
وقد أدى قرار الجيش إلى تجميد شبه كامل للظهور المسلح خصوصا في بيروت والجبل. ففي بيروت طلع الصباح على المدينة هادئا من دون تعكير ففتحت الأسواق والمؤسسات والمتاجر والمصارف (جزئيا) وظلت الجامعات والمدارس والمؤسسات التربوية والعامة مقفلة بشكل كامل.
وعلى الرغم من استمرار المعارضة بعصيانها المدني سجلت حركة شبه طبيعية في معظم أحياء العاصمة مع سيادة الحذر في بعض الأحياء التي ما زالت شوارعها الرئيسية مقطوعة بالسواتر الترابية والعوائق. وبقيت معظم مداخل بيروت مقفلة بسواتر ترابية مرتفعة لكن الاتصال بين شرق بيروت وغربها متاح من خلال بعض المنافذ خصوصا عن طريق البحر، كذلك فإن الاتصال بين المدينة وضواحيها متاح عبر مسالك محددة.
وجالت "الوطن" على عدد من شوارع بيروت خصوصا في الحمراء وفردان وعائشة بكار والمزرعة والروشة فسجلت حركة كثيفة. وبدا المواطنون متشوقون لاستعادة حياتهم الطبيعية وظهر ذلك من خلال تردد أعداد كبيرة على المطاعم والمقاهي ومراكز الإنترنت.
وفي الجبل أخذت الحياة تعود إلى طبيعتها في مناطق الشوف وعاليه والمتن الأعلى حيث نفذ الجيش خطة انتشار واسعة وحازمة وأقام دوريات راجلة ومؤللة وحواجز عسكرية للتدقيق في منع حمل السلاح أو ظهوره. وتسلم الجيش العديد من المراكز التابعة للحزب التقدمي الاشتراكي في المتن وعاليه باستثناء الشوف حيث ما تزال الاتصالات قائمة لحل الموضوع وتنفيذ الاتفاق بين الزعيم الدرزي المعارض طلال إرسلان ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط.
وقد تعثر تنفيذ بعض البنود خصوصا لجهة السلاح المتوسط والثقيل ومخازن السلاح التي ينفي الحزب التقدمي الاشتراكي وجودها . وقد عين النائب جنبلاط أحد مساعديه رجا حرب للتنسيق مع الجيش بخصوص السلاح والمخازن. وقد أعلن إرسلان أنه يتوجب تنفيذ الاتفاق مع جنبلاط نزعا لفتائل التفجير، مشيرا إلى أن التنسيق القائم لحل موضوع السلاح الثقيل. وتعهد إرسلان لمواطني الجبل بعدم الدخول إلى منازلهم أو نزع أسلحتهم الفردية بعد أن كان جنبلاط حذر من المساس بمنازل أبناء الجبل أو سلاحهم الفردي. ونقل إرسلان ضمانة من أمين عام حزب الله حسن نصرالله بعدم التعرض للمواطنين.
وفي مدينة طرابلس سرى وقف النار بعد الاتفاق مع فعاليات المدينة على تسليم الجيش مقاليد الأمور. وبدأت الحياة الطبيعية تعود إلى الشوارع والأحياء وإن بحذر.
أما في منطقة البقاع فقد استمر قطع الطريق من لبنان إلى سوريا وتجري اتصالات لفتحه وسط حديث عن إشكاليات متفاوتة في بعض القرى سيطر عليها الجيش بسرعة.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By