إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2703 الأربعاء 15 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 7:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

لبنان... دولة إيران

GMT 22:30:00 2008 الخميس 15 مايو

الاتحاد الاماراتية


عبدالله العوضي

لبنان الوطن المستباح من قبل أربع دول تُحكِم الخناق حوله، فبعد أن كان الحديث سارياً عن وجود دولة داخل الدولة، إلا أن الوضع قد انقلب إلى تفريخ أربع دول تتقاسم عملية الإباحة لصالح نزوات سياسية غائرة في نفوس حكام لبنان الحقيقيين.

فإذا تفاقمت الأوضاع في لبنان فإن أحد السيناريوهات المطروحة هو إقامة دولة إيرانية صغرى هناك بقيادة ممثل الثورة الإسلامية زعيم "حزب الله" وبمساعدة عاجلة من سوريا عن طريق الطائفة العلوية الموالية للحزب، وذلك لاسترداد جزء من الفاقد السياسي بعد انسحاب سوريا من لبنان.

وبناء عليه فإن إيران تسعى مع الميليشيات الشيعية لتأسيس جسر على ضفاف البحر المتوسط، ولديها من الأسباب ما يكفي للمضي في دعم حلفائها حتى النهاية.

تتنافس اليوم ثلاث دول على إزاحة دولة القانون لبنان وإيقاعها في شراك الفخاخ التي تزيد من عنصر اللامسؤولية التاريخية للطبقة السياسية اللبنانية التي تتفاعل بطريقة غير مناسبة مع الانقسامات الطائفية الخطيرة في البلاد، وهي التي أزكمت الأنوف في الحرب الأهلية التي دامت لقرابة عقدين لم يذق فيهما لبنان طعم الاستقرار لحظة إلا في الزمن الحريري الذي اغتيل بين أيدي اللبنانيين. بعدها والطوفان يُراكم أزمة فوق أخرى حتى غدت كالجبال الشاهقة ولكنها تشهق طلباً للإنقاذ من هذه الوهْدة لا للإغراق في أعماق الفتن التي تؤجج على حساب الوطن.

فاللاعب الرئيس هنا ليس سوريا ولا "حزب الله" ولا الحكومة شبه الشرعية نظراً لغياب الرئيس عنها عنوة، وإنما إيران التي تدخل إلى لبنان دون إذن رسمي من أي مسؤول في الدولة إلا من قبل مسؤولي "حزب الله"، فهل سمع أحد بهذا الوضع في تاريخ ونشأة الدول حتى وإن سُيِّست وفقاً لقانون الغاب؟

إيران "الثورة" تنفِّس عن مشاكلها الداخلية عبر الخارج في العراق ولبنان وأفغانستان وفلسطين وبقاع أخرى لا تخفى على الحصيف، باستثناء إسرائيل بطبيعة الحال، وحتى تواصل ذات المسيرة فإن الإعلام الداخلي الموجه للشعب المغلوب على أمره مخدر بالإبرة "النووية" أي بمعنى الإنجاز القومي الأكبر في تاريخ إيران، والكل يدرك أن ذلك لا يطعم خبزاً ولا يسد رمقاً. وذلك هو الحال منذ دأبت الأنظمة الشمولية ذات الأيديولوجيات التي تتمسَّح بالدين إسلاماً كان أو غيره من الأفكار التي تتحول إلى معتقد كالشيوعية التي دمرت كيان الإنسان الحقيقي لقرابة سبعة عقود إلى أن أعلنت عن فشلها في تبني الإنسان كمشروع حضاري، فلفظها أهلها من غير أسف ولا ندم.

فماذا تبقى إذن من لبنان؟ فإذا كان الحكم المجرد للتاريخ فإنه لابد من الحفاظ عليه من قبل الجميع المختلف قبل المتفق على لوحة الموزاييك التي تزين سماءه قبل أرضه وجوِّه.

لماذا إذن يسمم هذا الجو المنعش بسهام الطائفية الطائشة وترطب حاراته بشوائب النفوس التي ضاقت بنفسها واتسعت للآخرين من أعداء الداخل قبل الخارج، فأي أيديولوجية طائفية طاغية في لبنان تعكر صفو السلام في ربوعه؟

فلا إيران ولا سوريا ولا "حزب الله" الحليف والكفيل المعتمد لديهما في لبنان يساهمان في السلم الاجتماعي المفقود هناك، فاللبنانيون وحكومتهم الشرعية هي الكفيلة بضمان إعادة "الوطن" من أيدي خاطفيه، أما بغير ذلك فإن لبنان الوطن سيبقى "مرهوناً" بيد المجهول وقد يحفظ ملفه تحت هذا البند.

فعلى العرب جميعاً مسؤولية إيقاف تحويل الملف اللبناني الساخن إلى مشروع "جريمة ضد مجهول"، فلا محكمة دولية قادرة في ظل هذه الأجواء على الإمساك بالجاني الأكبر، ولا محكمة لبنانية أو عربية بصيغة ما تجرؤ على تولي هذا الملف الذي غدا كبركان مستعد لإذابة الحديد قبل الجليد.

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 15:38:17 2008 الجمعة 16 مايو

1. العنوان:  المقاومة الفلسطينية

الأسم:    متابع

المقاومة الفلسطينية التي كانت موجودة في لبنان سببت الأذى الأكبر لإسرائيل على مر تاريخها..وهذا يفسر ردة الفعل الاسرائليةالدموية تجاه حركات المقاومة الفلسطينية المنطلقة من لبنان والتي حدت بجيش العدو لاجتياح لبنان مرتين اخرها وصلت الى بيروت ودمرتها ...قارنوا بين ردة فعل اسرائيل على هجمات الفلسطنيين من لبنان ايام السبعينات والثمانينات وبين ردة فعله التي لاتتعدى قصف بالطيران والمدافع ردا على مناوشات حزب الله لها... حزب الله حسب تصريح امينه العام الأول وأحد مؤسسي الحزب الشيخ صبحي الطفيلي قاد حاد عن اهدافه واصبح يقوم بحماية حدود اسرائيل من اي هجمات قد تشنها المقاومة الفلسطينة انطلاقا من اراضي لبنان استنادا لتفاهم نيسان 1996 ...هناك مصلحة لاسرائيل بوجود حزب الله على حدودها فبهذه الطريقة يصبح لبنان كالأدرن منيعا عن اي هجمات فلسطينة قد تشن من اراضيه...

 
 
 

GMT 0:25:29 2008 الجمعة 16 مايو

2. العنوان:  المشكلة هى سوريه

الأسم:    بهذاد عباس

اعتقد ان المشكله ليسة ايران المشكلة هى مساند سوريه لايران .لاعرف لماذا تريد سوريه الانسياق وراء السياسة الايرانية.آن النظام السوري أصبح بيد أيران ويحاول أن يتخلص من محكمة الدولية فوضع رقبته بيد الملالي.

 
 
 

GMT 0:15:02 2008 الجمعة 16 مايو

3. العنوان:  والله زمن

الأسم:    فلسطينى

اريد ان اسأل الكاتب المحترم وكل المسلمين ابناء الصحابه....هل لو أن الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات ما زال حيا وما زالت القوات الفلسطينيه البطله التى لا تهزم موجوده فى لبنان هل كان بأستطاعة هذا الحزب المجوسى ان يطلق طلقه واحده...اقسم بأن الرجال ابناء ابو عمار الموجودين فى المخيمات الفلسطينيه فى لبنان لو قدر لهم ان يتدخلوا لمسحوا هذا الحزب من الوجود.....والسؤال الثانى لو ان الشهيد صدام حسين مازال حيا يروق هل كان بأستطاعة ايران المجوسيه أن تتدخل بالدول العربيه وتبث سمومها ضد الأسلام...هذا الحزب المجوسى هو حزب امريكى اسرائيلى

 
 
 

GMT 23:00:49 2008 الخميس 15 مايو

4. العنوان:  الامان

الأسم:    اخناتون

اى مجتمع لن ينعم بالامان ابدا طالما طالما ان طائفة فية تحمل سلاحا وايدولوجيا تحت اى شعار مهما كان هذا الشعار

 
 
 

GMT 22:53:56 2008 الخميس 15 مايو

5. العنوان:  من احمدي نجاد الى حس

الأسم:    annwar kanj

لقد سخر احمدي نجاد وحسن نصرالله كل امكانيانتهم المادية والعسكرية والدينية لأسر الطائفة الشيعية وسوقها الى خط المواجهة مع كافة شرائح العائلة اللبنانية، الا أن هذا الأمر لم ولن ينجح بعزل طائفة تحت الاسر المكره، فاصوات المثقفين والمتنورين ما زالت موجودة ولم ولن ترهبها ادوات الترهيب والترغيب لحزب الله.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By