إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2657 السبت 30 أغسطس 2008 آخر تحديث  GMT 2:15:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

بوش في الكنيست: السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية خيانة لا تُغتَفَر

GMT 22:45:00 2008 الخميس 15 مايو

الجريدة الكويتية


عباس في ذكرى النكبة: أمن إسرائيل مرتبط باستقلال الشعب الفلسطيني وإنهاء نكبته

رام الله - أماني سعيد

أحيا الفلسطينيون ذكرى نكبتهم، مطالبين بحق العودة وبالسلام العادل والشامل، في وقت أكد الرئيس الأميركي وقوف الشعب الأميركي كافة إلى جانب إسرائيل من دون ان يتطرق مباشرة إلى جهود السلام.

في خطابه الاول أمام الكنيست الإسرائيلي، تعهد الرئيس الاميركي جورج بوش امس، بدعم اسرائيل التي تحتفل بالذكرى الستين لقيامها، في مواجهة المجموعات «الارهابية»، في حين احيا الفلسطينيون ذكرى «النكبة».

وقال بوش الذي استقبل بالتصفيق الحار في البرلمان الإسرائيلي «الولايات المتحدة تقف معكم للقضاء على الشبكات الإرهابية وحرمان المتطرفين من اي ملاذ».

واضاف ان «شعب اسرائيل قد يزيد على سبعة ملايين نسمة بقليل، لكن عندما تواجهون الارهاب والشر سيكون عددكم 307 ملايين، لان اميركا الى جانبكم».

واشاد الرئيس الاميركي بالعلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل التي وصفها بانها «لا تنفصم».

وحذر بوش من ان السماح لإيران التي قال رئيسها محمود احمدي نجاد مرارا وتكررا إن اسرائيل يجب ان تمحى عن الخريطة، من ان امتلاك السلاح النووي سيشكل «خيانة لا تغتفر حيال الاجيال المقبلة».

وقد قوبل كلام بوش بالتصفيق الحار عندما قال بالعبرية «عيد استقلال سعيد».

ولم يتطرق بوش الا بطريقة عامة جدا الى جهود السلام عندما قام بتصور كيف ستكون المنطقة عندما ستحتفل اسرائيل بالذكرى العشرين بعد المئة لقيامها قائلا «سيكون للفلسطينيين دولتهم التي يحلمون بها ويستحقونها منذ فترة طويلة دولة ديموقراطية يحكمها القانون وتحترم حقوق الانسان وتنبذ الارهاب». واشار الى «عقود المعاناة والتضحيات» التي مرت قبل ان يتحقق «حلم» الدولة العبرية، لكنه لم يشر الى مآسي الفلسطينيين كما كان البيت الابيض قد المح في وقت سابق.

أولمرت

من جهته، اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عن اقتناعه بأن الاسرائيليين والفلسطينيين سيتفقون، وان الاتفاق سيقره الكنيست وستوافق عليه «الأغلبية العظمى من الشعب الاسرائيلي» مما اثار بعض التململ في قاعة البرلمان.

وغادر نائبان من حزب يمثل المستوطنين القاعة تعبيرا عن معارضتهما.

وتعزز مشاركة بوش في الذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل شعور كثير من العرب والفلسطينيين بانحيازه الكامل لحليفه الإسرائيلي.

وقبل القاء كلمته امام الكنيست، توجه الرئيس الأميركي في مروحية إلى قلعة مسادا التي ترجع للعصور الرومانية في الصحراء، وتعد رمزا وطنيا في إسرائيل.

وحمل جهاز تلفريك بوش إلى قمة القلعة التي حسب ما روى مؤرخ في القرن الأول انتحر فيها 960 رجلا وامرأة وطفلا يهوديا بدلا من الاستسلام للقوات الرومانية التي سحقت تمردا في مملكة يهودا.

ويختتم بوش زيارته لاسرائيل الجمعة وينتقل بعدها الى المملكة العربية السعودية ومن ثم مصر.

وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية امس، ان بوش سيبدأ اليوم زيارة إلى الرياض تستمر يومين يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز للبحث في الجهود المبذولة لإقامة الدولة الفلسطينية إضافة إلى الملفات اللبنانية والعراقية والإيرانية ومسألة ارتفاع أسعار النفط.

عباس

وفي الوقت الذي كان بوش يلقي خطابه،كان آلاف الفلسطينيين يتظاهرون في الضفة الغربية وقطاع غزة احياء لذكرى النكبة التي حلت بهم مع قيام دولة اسرائيل في 1948 على ثلاثة ارباع مساحة فلسطين.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل امس، إلى الاستجابة لنداء السلام وتحقيق المصالحة التاريخية «لإشاعة الأمن والاستقرار في المنطقة»، مشدداً على أن أمن إسرائيل مرتبط باستقلال الشعب الفلسطيني وإنهاء نكبته.

وأكد عباس في كلمة تلفزيونية امس بمناسبة الذكرى الستين للنكبة على رغبة الشعب الفلسطيني في السلام «ليس ضعفا أو استسلاما بل رغبة في بناء السلام والاستقرار في المنطقة»، مضيفا أن الشعب سما على جراحه وآلام نكبته وتشرده في بقاع العالم وجعل من صنع السلام «خياره الاستراتيجي».

وقال عباس إن «أمن إسرائيل مرتبط باستقلال الشعب الفلسطيني وإنهاء نكبته وإن استمرار الاحتلال وديمومة النكبة يُبقي دوامة العنف ويضعف فرض الاستقرار، لأن إنهاء الاحتلال فقط يجلب الأمن والسلام وتجارب شعوب التاريخ تؤكد ذلك».

وشدد الرئيس الفلسطيني على أن استمرار مشاريع الاستيطان الإسرائيلي لا تؤدي إلى تقدم السلام بل تُقوض هذه الجهود وتهددها بشكل مباشر، مضيفا ان «عذابات وآلام ستين عاماً من التشرد والقهر والظلم والاحتلال لم تجعلنا نفقد الثقة بأنفسنا وبأمتنا العربية والإسلامية العظيمة التي وقفت وتقف معنا اليوم متمسكين معاً بمبادرة السلام العربية التي تُمثل أهم فرصة إذا أرادت إسرائيل سلاماً حقيقياً، راسخاً ودائماً مع محيطها العربي والإسلامي».

وأضاف عباس «ستون عاماً قضت، ومازلنا هنا وهناك متجذرين في الأرض، ومتشبثين بالأمل في العودة، والخلاص وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي البغيض لأرضنا وشعبنا، وكنا ومازلنا نحمل رسالة لا لبس فيها، آن لشعبنا الفلسطيني أن يتمتع بالتحرر والسلام».

من جانبه، قال رئيس الوزراء سلام فياض في مقابلة نشرتها صحيفة «لونيتا» الإيطالية امس، إن إسرائيل تحتفل والشعب الفلسطيني مازال يتألم وينتظر الاعتراف الكامل بحقه في بناء دولته المستقلة على أرضه المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد فياض أن الاحتفال يصبح له معنى لو تم ذلك مع إسرائيل عندما يكون هناك سلام عادل ودائم، معتبرا أن الاحتفالات الإسرائيلية واستمرار المعاناة الفلسطينية هو تناقض يضرب طموح وآمال الشعبين.

وحول حق العودة، قال فياض المدعوم أميركيا وأوروبياً، ان العودة حق معترف به بقرار من الأمم المتحدة وعلينا الاعتراف به واحترامه ولا يحق لأي من كان أن يطلب منا أن نعتبر فلسطينيي الشتات كبقايا تاريخ، فالشعب الفلسطيني هو شعب واحد.

إلى ذلك، دعا صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير، إسرائيل إلى قبول مبادرة السلام العربية الآن، مشيرا إلى أنه ما زالت هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام.

الى ذلك، ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية امس، أن رئيس الوزراء ايهود اولمرت مهتم بصياغة اتفاق مع الفلسطينيين يشمل تفاهمات حول الحدود واللاجئين والترتيبات الامنية، ولكنه يترك بحث قضية القدس الى موعد لاحق واطار عمل لاحق.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By