إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2657 السبت 30 أغسطس 2008 آخر تحديث  GMT 2:15:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

الهرولة نحو العراق

GMT 0:30:00 2008 السبت 19 يوليو

الحياة اللندنية


داود الشريان

تشهد الدول العربية حمى اسمها ضرورة إعادة العلاقات الديبلوماسية مع الحكم في بغداد. فخلال الأسابيع القليلة الماضية أعلن عدد من العواصم العربية رفع التمثيل الديبلوماسي إلى مستوى سفير. وتقاطر الوزراء العرب على بغداد، وكأن شيئاً مهماً قد حدث. ورغم أننا لا نعرف سر القطيعة والجلوس في مقاعد المتفرجين على ما يجري في العراق، فنحن كذلك لم نفهم حتى الآن سر هذه الهرولة المفاجئة. لكن اللافت في السلوك السياسي الأخير للدول العربية تجاه العراق أنه انتقل من العمل الجماعي عبر بوابة الجامعة العربية إلى المبادرات الفردية، وهو منهج يتناقض تماماً مع الموقف العربي الذي تشكل مع بداية الاحتلال الأميركي للعراق، الأمر الذي يثير الشكوك حول الخطوات الجديدة وتأثيرها الايجابي.
لا شك في أن الدول العربية خسرت كثيراً بغيابها عن الساحة العراقية. فخلال هذا الغياب استطاعت إيران التفرد بالقرار العراقي، وترتيب أوضاع سياسية تضمن لها السيطرة على مجريات الأحداث على الساحة العراقية لسنوات عدة مقبلة. فضلاً عن أن الدول العربية تخلت عن العمل الجماعي تجاه العراق، فأصبحت كل دولة تنظر إلى المسألة العراقية من زاوية مصالحها القطرية الضيِّقة، وتتعامل مع العراق كدولة مجاورة، وليس كدولة عربية. ويبدو أن هذه النتيجة المخيِّبة لم تأت صدفة، فالإبعاد القسري للعرب في البداية كان هدفه تبديل موقع العراق في وجدان السياسة العربية وهو ما يحدث الآن. والخطورة أن يتحول هذا التصرف إلى منهج سائد في العلاقات العربية - العربية.
الأكيد أن الاستسلام لهذه النتيجة قبول لنتائج الاحتلال، وممارسة عملية لإلغاء مفهوم العمل الجماعي. ولهذا ينبغي وقف المبادرات المنفردة، وعودة التحرك السياسي تجاه العراق من خلال بوابة الجامعة العربية قبل فوات الأوان. كما يجب ربط مسألة الديون بهذا التحرك، واستخدامها كورقة سياسية مع حكومة المالكي، فشطب هذه الديون بالطريقة التي حدثت من بعض دول الخليج هي تكريس لنهج التفرد في العلاقة مع العراق. وحسن النية والنظر إلى قضية الديون من زاوية الشهامة ليسا في مصلحة العلاقات العربية مع العراق. ولهذا نتمنى على السعودية والكويت التريث في قضية الديون، وربطها بثمن سياسي من حكومة المالكي.

 

 

10 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 17:23:36 2008 السبت 19 يوليو

1. العنوان:  تعليق اجمل من المقال

الإسم:    نادية حسين

تحية للمعلق نجاح خليل لان تحليله باجزائه الثلاثة ( 3و4و5)اكثر رصانة وعمقا وغنى من المقال نفسه.

 
 
 

GMT 14:24:59 2008 السبت 19 يوليو

2. العنوان:  العرب

الإسم:    mhommed ali

تحليل جيد رفع الديون مقابل ثمن سياسي هو لصالح عرب العراق

 
 
 

GMT 8:49:24 2008 السبت 19 يوليو

3. العنوان:  نقول

الإسم:    العراقي الوفي بغداد

نقول اهلا وسهلا بالضيوف وان الذي لاياتي لاعلاقه لنا به العراق قلب الامه العربيه وشعبه شعب اصيل يحب العالم ويفتخر ب حسبه ونسبه الى امة محمد ص العراق درس وعلم العالم اللغه والعلم والحضاره وعمره 7000 سنه العراق اسقط الحكومه الايطاليه وكذلك الاسبانيه يوم سقط الذل والهوان وهزمت العناصر الخائنه البعثيه ورئيسها المهزوم الذي كان يدعي زروا وبهتانا انه قائد العرب والتهم الكويت وقتل اهل العراق انه المجرم او صدام ....ونحن ليس ب حاجه الى الاعراب ولكن نحن نفتخر بالعرب والاسلام المحمدي الصحيح

 
 
 

GMT 8:01:06 2008 السبت 19 يوليو

4. العنوان:  ما هكذا تكون الاخوة

الإسم:    سهام

اهكذا يكون موقفك من الغاء الديون عن العراق فهل من المعقول ان الاخرين موقفهم افضل من هم اقرب الى العراق اهكذا تكون الاخوة اهكذا تكون المواقف لشعب جريح عاش الالام اهكذا ندعي باننا واننا

 
 
 

GMT 7:13:34 2008 السبت 19 يوليو

5. العنوان:  هي ليست ديون

الإسم:    سليم الراس

ما تتحدث عنه سيد داود من ديون, هي ليست ديون بالمعنى التجاري المتعارف عليه, فقبل الحرب العراقية الايرانية كانت خزينة العراق, تملك المليارات من العملة الفائضة, ولكن كانت هذة الاموال المدفوعة للعراق من قبل دول الخليج والولايات المتحدةالامريكية, هي وقودا لاستمرار الحرب وقتل نصف مليون عراقي نيابة عنهم,ولو كان وضع العراق الان طبيعيا,أي دون ضخ الارهابيون بدلا من المال, لكان علينا مطالبة هذة الدول بدفع تعويضات عن دماء العراقيين أثناء الحرب وبعدها, وكلمة العرب, والجامعة العربية فيها نقاش طويل.

 
 
 

GMT 6:36:38 2008 السبت 19 يوليو

6. العنوان:  خلفيات الهرولة

الإسم:    نجاح خليل

الجزء الثالث - لقد بقيت العديد من الحكومات تنتظر (نتائج) ما يدور في العراق، من سيغلب: الإدارة الأمريكية، الأكراد، الشيعة، أم القاعدة، أم أيران؟ لقد كان، ولا يزال إلى حد ما، غامضاً من سيكون قائد العراق الجديد. لم يكن الدور انتظارياً وسلبياً في كل الأحيان وبنفس القدر من الجميع، فقد حسم الأردن أمره من اليوم الأول تقريباً، نحن مع العراق الجديد وبإصرار ينعدم أحياناً حتى بين مستشاري إدارة بوش. أما أغلب الحكومات الأخرى فقد كانت ضد الوضع الجديد أو غير محبذة له لاعتبارات سياسية و/أو اقتصادية و/أو اجتماعية. ولم يتوقف الموقف السلبي من الانتظار بل تحول إلى فعل في دعم كل من يضاد مجلس الحكم أولاً وحتى حكومتين منتخبتين متعاقبتين خلال فترة خمسة سنوات، فيما لم تشهد بلدانهم في المقابل إلا تبديل بعض المدراء العامين والوزراء. - لقد تخوفت دول عديدة من أنها ستضطر إلى إرسال جيوشها إلى العراق لمحاربة القاعدة التي كان يبدو أنها ستعلن (دولة الخلافة) الألدورادية من بغداد بعدما اعلنتها من الرمادي لتعود اليوم لإعلانها من قرية في ديالى ووصولاً إلى يوم يحار الطالب عند أدائه لامتحان التاريخ في الدراسة الثانوية إلى اختيار الجواب الصحيح عن سؤال: من شكل الخطر الأكبر بعد حرب العراق في العقد الأول للألفية الثانية - القاعدة - المغول - الهكسوس. وتخوفت من أنها ربما يجب أن ترسل جيوشها لمحاربة (الحرس الثوري) في جنوب العراق. وتخوفت تركيا من أنها ربما يجب أن تدخل العراق لحماية التركمان من (إبادة)، وتخوفت أيران من أنها ربما يجب أن ترسل جيوشها لحماية (المراقد) وليس الأحياء. لقد كان الجميع متخوفين من نتيجة صراع عنيف تستخدم فيه مئات كيلوغرامات المتفجرات ضد عربة أو سيارة واحدة بينما العالم العربي معتاد أن يثور ضد استخدام إسرائيل للرصاص المطاطي لأنه يفقأ العيون. لقد كانت النتيجة النهائية مجهولة تماماً، ولكن الشطر الأكبر أصبح يزداد وضوحاً يوماً بعد يوم. - لقد انتظرت العديد من الحكومات تشجيع أحد المتلاكمين حتى ما يبدو أنه (الجولة الأخيرة)، لتهلل للفائز و(تهرول) نحوه بالمنشفة وجردل الماء. نعم، الكثير من الدول التي تفضل بناء الفنادق على البنى التحتية تسارع إلى بنائها في العراق بينما البنية التحتية شبه معدومة. كما إن الهرولة ليست محصورة بالدول العربية، فتركيا هرولت، وألمانيا التي كانت تخاف ارسال جندي واحد إلى العراق تهرول وأموال لبنان قد وصلت، وقريباً سيكون جدول مواعيد المسؤولين العراقيين مزدحماً جداُ بأسماء وأجناس من جميع بقاع الأرض. إن إطفاء الديون كان يجب أن يحدث منذ أعوام، وبدون محاسبة. مثل شبكة المراهنات الغير شرعية، عندما تنكشف لا يطالب أحد بما دفع وما خسر، السكوت افضل وسيلة لتجنب خسارة معنوية أكبر من المادية. نعم من حق العراق أن يحاسب الدول على الديون المترتبة عليه وليس العكس. وهذا هو ما تخافه الدول بعد انتهاء هذه المباراة (تقريباً) بانتصار (حكومة المالكي) التي يفوت الكاتب أنها حكومة منتخبة وستذهب وتأتي غيرها حسب انتخابات قد لا تقود إلى ديمقراطية مباشرة، فطريقها طويل، ولكننا على الطريق.

 
 
 

GMT 6:36:21 2008 السبت 19 يوليو

7. العنوان:  خلفيات الهرولة

الإسم:    نجاح خليل

الجزء الثاني - بعد استنزاف الاقتصاد العراقي بالكامل تحول النظام إلى (المطالبة) بدعمه من الدول الغنية المجاورة لأنه (يحميها) من ال(الغزو الفارسي). لقد انهالت على الشعب العراقي أولاً (سيارات الماليبو للضباط) و(سيارات المسيوبوشي) لنوابهم و(تويوتا )، وأخيراً (برازيلي ). ودفعت الدول الخليجية من دون الرجوع إلى برلمان هبات وقروض تسهيلية وضمانات استيراد وتسهيلات نقل والكثير غيرها في سبيل (دعم صمود العراق ضد الهجمة المجوسية). وبعد أن تضخم الجيش بشكل سرطاني لم يعد إلا كبار الضباط يحصلون على سيارة، واكتفي نواب الضباط بما هو أقل ولم يبقى للمعاقين إلا عكازاتهم وللشهداء قبورهم (إن وجدت رفاتهم) توقفت الحرب. وخلال فترة سنتين إلا ستة أيام انقلب (بطل الأمة العربية) إلى (غازي ومحتل وغاصب) في حرب ثانية لم تأتي بقرار عراقي ولا عربي ولا دولي، بل بقرار فردي لرأس النظام صدام حسين، وتفاجأ كل من شارك فيها أو تحمل أعبائها أو أوزارها على حد سواء بتلك الحرب العبثية السيئة التخطيط ولكن المهولة في نفس الوقت. لم يكن الجندي والجيش العراقي يعرف أنه سيغزو الكويت، لم تكن القيادة السعودية أو الكويتية تعرف أن نظام صدام حسين سيهاجم الكويت ولم تكن أجهزة الاستخبارات الغربية تتوقع أن يقوم النظام بمهاجمة الكويت، أي أن الإدارات في الدول الغربية الرئيسية لم تتوقع الحرب وكذلك كانت استخبارات الاتحاد السوفيتي هي الأخرى بعيدة كل البعد في تحليلاتها عن احتمال وقوع الغزو. - لقد أراد النظام تحويل الحرب التي أريد لها أن تكون (خاطفة) إلى حرب (خنادق) تستنزف بقايا الجندي والجيش العراقي والمجتمع العراقي واقتصاد العراق والمنطقة وأن يوسع رقعة آثارها ومخاطرها المباشرة بسرعة لتشمل كل الخليج وكل الشرق الأوسط وأبعد. - إن تحرير العراق هو تغيير لكل قواعد السياسة الداخلية والخارجية لكل دولة ومجتمع في منطقة الشرق الوسط وله تأثيرات محسوسة في محيط أكبر من مجمل الشرق الأوسط كذلك، بل له تأثير دولي هام جداً. لكن عدم قراءة الواقع بشكل صائب وعدم وجود خطط بديلة يجعل الكثير من الحكومات تُصدم بمثل هذه التطورات التي لم تضع لها خطط في الحسبان. ومثلما تُبِعت كل ثورة (بحركة تصحيحية)، استغل تنظيم القاعدة الوضع المهلهل للمجتمع والأمن العراقيين وحاول أن يجيره لإقامة قاعدة له بديلة عن أفغانستان التي كان قد خسرها للتو. نهاية الجزءالثاني

 
 
 

GMT 6:33:23 2008 السبت 19 يوليو

8. العنوان:  خلفيات الهرولة

الإسم:    نجاح خليل

الجزء الأول تحية وبعد، بعد قرائتي لهذا المقال لم ازدد علماً ولا معرفة عن الموضوع الذي كتب الكاتب عنه: علاقات الدول العربية مع العراق، فالكاتب لا يعرف سبب (الهرولة) نحو العراق ولم يكن يعرف سبب (الانعكاف) عنه. ومع ذلك فقد استنتج بأنه من الحكمة التعامل مع العراق من خلال الجامعة العربية وربط إطفاء الديون بمواقف سياسية من حكومة المالكي. لقد تجاوز الكاتب بكل بساطة أمور كبيرة يفيد التذكير بها إبطال الرأي الضحل للكاتب: - لقد نشأت الديون على العراق خلال حرب لم تأتي بقرار عراقي ولا عربي ولا دولي، بل بقرار فردي لرأس النظام صدام حسين، وتفاجأ كل من شارك فيها أو تحمل أعبائها أو أوزارها على حد سواء بتلك الحرب العبثية السيئة التخطيط ولكن المهولة في نفس الوقت. لم يكن الجندي والجيش العراقي يعرف أنه سيدخل حرباً مع أيران، لم تكن القيادة السعودية أو الكويتية تعرف أن نظام صدام حسين سيهاجم أيران، لم تكن أجهزة الاستخبارات الغربية تتوقع أن يقوم النظام بمهاجمة أيران، أي أن الإدارات في الدول الغربية الرئيسية لم تتوقع الحرب وكذلك كانت استخبارات حلف وارشو هي الأخرى بعيدة كل البعد في تحليلاتها عن احتمال نشوب حرب شاملة بين البلدين. - لقد تحولت الحرب التي أريد لها أن تكون (خاطفة) إلى حرب (خنادق) تستنزف الجندي والجيش العراقي والمجتمع العراقي واقتصاد العراق والمنطقة وبدأت رقعة آثارها ومخاطرها تتسع بسرعة لتشمل كل الخليج ووصولاً أقليمياً حتى مصر. نهاية الجزء الأول

 
 
 

GMT 6:18:40 2008 السبت 19 يوليو

9. العنوان:  عجيب غريب

الإسم:    د.حكمت النعمة

عجيب غريب أمر اخوتنا العرب !! الاخ الكاتب لا يستغرب من هرولة الدول العربية نحو اسرائيل ولكنه يستغربها نحو العراق وهو بالتالي يريد وضع شروط لعودة العلاقات مع العراق وهو نفسه يدّعي ان هناك ابعادا قسريا للعرب عن العراق كما جاء في مقالته هذه..أنا اسأل الكاتب بعد وضعك مثل هذه الشروط للعودة الى العراق أليس أنتم من أبعد العراق عن ساحته ومجتمعه العربي؟؟؟

 
 
 

GMT 5:26:49 2008 السبت 19 يوليو

10. العنوان:  العراق يتقدم

الإسم:    محسن عباس صاحي

اعلم استاذ داود شريان ان العراق يتقدم وان العراق يغير وهو كذالك منذ فجر الخليقة فدعك من التحريض على العراق لان العراق كان دائما في صدر الحظارة فالعراق عملاق بين اقزام وعبقري بين اغبياء والعراق باق واعمار الطغاة قصاروا

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By