|
القدس - " الراي "
صرح وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي آفي ديختر امس، بان في حال عاد عميد الأسرى اللبنانيين والعرب سمير القنطار، الذي أفرج عنه قبل أيام في اطار صفقة تبادل الاسرى بين «حزب الله» واسرائيل، الى ممارسة «الإرهاب» فإن الدولة العبرية ستعمل على «تصفيته». وقال ان «القاتل سمير القنطار لا يعدو كونه لعبة بالنسبة الى حزب الله، وإذا عاود ممارسة الإرهاب فإن إسرائيل ستعتبره هدفا مثله مثل زعيم حماس احمد ياسين، الذي كانت إسرائيل أفرجت عنه مرتين قبل أن تقوم بتصفيته واغتياله». وفي اشارة إلى الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، اكد ديختر ان «في حال اتخاذ إسرائيل قرارا باستهداف زعيم شرير، فإنها ستجد الطريق للقيام بذلك». ودعا أعضاء الحكومة ووسائل الإعلام إلى تجنب الانشغال بقضية الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليت لتفادي الاضرار المترتبة على ذلك. من ناحية ثانية، ذكرت القناة التلفزيونية الثانية، أن نصرالله، عرض عبر الوسيط الألماني كونارد غيرهارد التوسط لإطلاق شاليت، إلا أن تل ابيب رفضت هذا العرض لسبيين: الأول «حتى لا تساهم إسرائيل في رفع مكانة نصرالله في العالم العربي»، والثاني «لان حماس تكره حزب الله اكثر من الإسرائيليين». وفي غزة (د ب أ)، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية، امس، منح «جواز سفر فلسطيني ديبلوماسي» للقنطار. ووصف في احتفال نظمته وزارة التربية والتعليم المقالة لتكريم طلبة الثانوية العامة في غزة، القنطار بأنه «فدائي بطل قدم عمره من اجل فلسطين وحريتها». وتعهد في كلمته مواصلة العمل من أجل إطلاق أكثر من 11 ألف أسير معتقل لدى إسرائيل، مشددا على أن قضية الأسرى «كانت وما زالت على رأس الأولويات الفلسطينية».
|