إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2965 السبت 4 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 11:45:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

الشعلان يتحدى ويصعد الحملة ضد طهران

GMT 7:30:00 2005 السبت 1 أكتوبر

عامر مخيمر الحنتولي


عمان لن تبحث مع بغداد تسليمه  
الشعلان يتحدى ويصعد الحملة ضد طهران

عامر الحنتولي من عمان : صعد  وزير الدفاع العراقي السابق الفريق حازم الشعلان من حملته المضادة ضد إيران التي اتهمها بالوقوف خلف الإتهامات الأخيرة له كونه كان الوزير العراقي الوحيد الذي فضح تدخلاتها في الشأن العراقي ومحاولاتها للهيمنة على الشعب العراقي، وخلق كيانات فارسية فيه، إذ أكد الشعلان في اتصال هاتفي مع "إيلاف" ان لديه أدلة دامغة على تعاون وثيق بين  المخابرات الإيرانية وأبومصعب الزرقاوي، وكذلك تدريب طهران لإرهابيين لتنفيذ عمليات في المدن العراقية لقتل مئات العراقيين الأبرياء، حيث كشف الشعلان عن أخطر تلك المحاولات التي جرت في مدينته حينما كان محافظا لمدينة الديوانية حيث أعتقل ايرانيا اعترف بأنه كلف بدس مادة سامة في الخط الرئيسي لتوريد المدينة بالماء لقتل الآلاف من العراقيين، حيث أقر الإيراني بأنه جاء من أفغانستان لتلقي التدريب والتعليمات من ضباط في المخابرات الإيرانية.

وأكد حازم الشعلان أنه نجا برعاية من الله من خمسة عشر محاولة لإغتياله وان بعض تلك المحاولات الفاشلة أعتقل المتورطين فيها ليؤكدوا صراحة بأنهم تلقوا التدريب في إيران وانهم في مهمة لقتل الشعلان تحديدا من بين المسؤولين العراقيين. وقال الوزير العراقي ان ايران فشلت بإغتيالي وتريد الآن من خلال الحكم الموجود في العراق اغتيالي سياسيا. ورفض الشعلان الحديث عن صفقة بينه وبين المسؤولين العراقيين ومن خلفهم الإيرانيين لتسوية الوضع والإتهامات الحالية مؤكدا ان الصفقة الوحيدة التي يقبل بها ان تكف إيران عن السعي لتدمير العراق وقتل الأبرياء من الشعب العراقي من خلال المفخخات التي تدخلها الى مدن العراق عبر حدودها.

وفي سياق ذي صلة أكد الأردن الرسمي خلال الساعات الماضية ان قضية حازم الشعلان لن تبحث خلال المباحثات الأمنية التي ستبدأ في وقت لاحق اليوم السبت بين عمان وبغداد، إذ بدأ وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ زيارة رسمية للعاصمة الأردنية عمان. ونسب الى وزارة الداخلية الأردنية اليوم ان أجندة الوزيرين الأردني والعراقي لن تأتي على أزمة الشعلان، وأن الحكومة الأردنية لم تتسلم أي مطالبة عراقية لتسليم الشعلان، وحيث أنه لاإتفاقية أمنية لتبادل المطلوبين بين الأردن والعراق.
 وكان قد شن هجوما واسعا على المسؤولين العراقيين واصفا اياهم بأنهم عاجزين عن جلب الإستقرار للشعب العراقي وتأمين الأمن لهم، حيث فند بالمطلق اتهاماتهم له بأنه اختلس مليار دولار أميركي معتبرا أن تلك الإتهامات سخيفة للغاية وانها تخالف وتجافي الواقع، حيث أنهى الوزير العراقي السابق جولة على مصانع الأسلحة في العاصمة البولندية وارسو التي عقد فيها مؤتمرا صحافيا بمعية كبار المسؤولين البولنديين لإظهار الحقيقة من خلال بيان العقود الأصلية المبرمة مع الحكومة البولندية، والتأكيد على سلامة الأسلحة المستوردة للعراق، إذ ظهر الوزير السابق الشعلان متحديا بلهجة صارمة المسؤولين في حكومة ابراهيم الحعفري، كاشفا النقاب بأنه سيقاضي جريدة "الإندبندنت" البريطانية ومسؤولين عراقيين بينهم وزير المال علي علاوي الذي يحمل الجنسية البريطانية.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By