لافروف يبدأ جولة في آسيا الوسطي
أحمد عبدالعزيز
GMT 10:30:00 2005 الخميس 20 أكتوبر
أحمد عبدالعزيز من موسكو: عقب الجولة التي أجرتها وزير ة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في 3 دول بآسيا الوسطي منذ عدة أيام، غادر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف موسكو اليوم في جولة بنفس المنطقة تتضمن زيارة كل من تركمانيا وأوزبكستان. وقالت مصادر الخارجية الروسية مباحثات لافروف مع قيادتي البلدين ستتركز على الأوضاع الراهنة في المنطقة.
ومن جانبه أشار الناطق الرسمي بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين أن موسكو تنظر باهتمام شديد إلى العلاقات مع عشق آبادن وسوف يلتقي لافروف مع الرئيس التركماني صابر مراد نيازوف، وكذلك مع نظيره رشيد ميريدوف. وأضاف بأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ستحنل المرتبة الأولى على قمة أجندة المباحثات عشية الجلسة المقبلة للجنة التعاون الاقتصادي. وأضاف بأنه من المقرر أيضا بحث عملية التسوية حول الوضع القانوني لبحر قزوين، وآفاق عقد لقاء القمة الثاني حول هذا البحر ومنطقة قزوين بمجملها.
وبعد تركمانيا، يصل لافروف غدا الجمعة إلى أوزبكستان ليلتقي بالرئيس إسلام كريموف ووزير الخارجية آلور جانييف. وأكدت وزارة الخارجية الروسية في هذا الصدد بأن اللقاء الروسي-الأوزبكي سوف يشهد ممناقشة الشراكة الاستراتيجية-الشاملة بين موسكو وطشقند. إضافة إلى بحث الأمور المتعلقة برابطة الدول المستقلة، والرابطة الأوروآسيوية الاقتصادية، وضرورة الإسراع بعمليات التكامل في آسيا الوسطي وخارجها. يذكر أن وزيرة الخارجية الأميركية ألغت زيارتها لأوزبكستان، التي كان من المقرر أن تزورها ضمن جولتها في آسيا الوسطي، بسبب تدهور العلاقات بين واشنطن وطشقند عقب رفض الرئيس كريموف مطالب الولايات بإجراء تحقيق دولي في أحداث انديجان، وقيام السلطات الأوزبكية على أثر ذلك باتهام السفارة الأميركية بتمويل تلك الأحداث، ومطالبة واشنطن بسحب قواتها من قاعدة خان آباد.
وعقب انهيار العلاقات بين أوزبكستان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عاد الرئيس كريموف بشكل كامل إلى روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق بهدف التكامل في كافة الأشكال التي ظهرت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وظل كريموف يهاجمها أو يتجاهلها لسنوات طويلة.
ولم تنكر الخارجية الروسية أن زيارة لافروف لأوزبكستان بالذات ستتناول الوضع السياسي-العسكري في المنطقة، ومكافحة الإرهاب الدولي والتطرف والجرائم المتعلقة بالمخدرات، وكذلك التعاون الثنائي بين موسكو وطشقند في الملف الأفغاني.