الكويت: أجلت محكمة الجنايات الكويتية النظر في قضية ما يسمّى بأسود الجزيرة المتهمبها 37 إسلاميا بمحاولة القيام بعمليات إرهابية ضد القوات الأميركية والقوات الكويتية في مطلع العام الجاري. وكان النظر في هذه القضية قد تأجل عدة مرات منذ ان عُرضت على المحاكم الكويتية في 24 مايو/أيار الماضي. وجاء قرار التأجيل حتى 22 نوفمبر/ تشرين الأول المقبل تلبية لطلب محامي الدفاع وبعد مطالبة وكيل النيابة العامة بتطبيق أقسى العقوبات بحق المتهمين. وقال مراسل الـبي بي سي في الكويت محمد العجمي إن محكمة الاستئناف شهدت مرافعة وصفها البعض بالـ"ماراثونية" من جانب وكيل النيابة العامة سعود السان الذي شرح بالتفصيل تكوين ما يسمّى بكتائب أسود الجزيرة التابع لتنظيم القاعدة.
وقال السان إن هذه الجماعات "تحمل الفكر الإرهابي والتكفيري وخططت لأعمال مسلحة ضد القوات الأجنبية والكويتية" مضيفا أنها "تعمل على هدم أركان النظام في البلاد". وشرح السان أن كتائب أسود الجزيرة تضم فريقيين: "الأول مكوّن من الجهاديين الذين كانوا مسؤولين عن تنفيذ الهجمات، والثاني يضم المناصرين الذي يؤمنون خدمات استخباراتية ومالية ولوجيستية". وعدّد وكيل النيابة العامة الحوادث التي ارتكبها المتهمون او شاركوا فيها ، والتي أسفرت عن مصرع ثمانية مسلحين وأربعة من رجال الأمن وجرح أكثر من 15 آخرين. وقد اعتبر أحد محامي الدفاع حبيب المناور في حديث للـ بي بي سي أن التأجيل يصب في صالح المتهمين، وقال: "حتى الآن الاجراءات تجري بطريقة عادلة جداً". كما أكد المناور أن التهم مختلفة من حيث العقوبة والجسامة والشكل ولا يمكن شمل المتهمين في سلة واحدة إذ أنه "توجه لبعضهم تهم تعتبر من قبيل الجنح التي تصل عقوبتها لخمس سنوات، كما أن هناك تهما تصل عقوبتها إلى الإعدام".

















التعليقات