الأوبئة والكوارث والإرهاب تهيمن على دافوس
دافوس
لم تغب الأوبئة والكوارث الطبيعية وأسلحة الدمار الشامل وخطر الإرهاب عن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إلى القضايا السياسية الأبرز في العالم، ففي تقرير تحت عنوان quot;الأخطار العالمية لسنة 2006quot; جاء ان فيروس quot;اتش 5 ان 1quot; من انفلونزا الطيور القاتل بالنسبة إلى البشر قادر على التحول إلى فيروس ينتقل من إنسان إلى آخر، الأمر الذي quot;سيعطل مجتمعنا العالمي والاقتصاد بطريقة لا سابقة لهاquot;.
كما أوضح التقريران الوفيات قد تكون في مستوى كارثة انتشار انفلونزا الطيور الاسباني بين عامي 1918 و1919 والتي يقدر انها أدت إلى مقتل 40 مليوناً إلى 50 مليون شخص في العالم، وتحدث عن احتمال إصابة خمسة ملايين شخص إضافيين بفيروس quot;اتش آي فيquot; المسبب لمرض العوز المناعي المكتسب quot;الايدزquot; وداء السل هذه السنة.
وسياسيا توقع التقريرعدداً من العمليات الإرهابية الصغيرة في 2006 بدل الهجمات الكبيرة المتزامنة نظراً إلى تراجع قدرة الإرهابيين على تنسيق العمليات، لكنه حذر من ازدياد خطر الهجمات الكبيرة في السنوات المقبلة، ولم يستبعد ارتفاع أسعار النفط إلى مئة دولار البرميل فترة قصيرة، في ظل بعض العوامل الجيوسياسية.
اما بالنسبة الى الكوارث الطبيعية فقد اعتبر التقرير أن الزلزال في باكستان فضح عدم قدرة العالم على التعامل بفاعلية مع الكوارث الكبرى وشكل إنذاراً بالنسبة إلى احتمال تعرض مناطق كثيرة من العالم لمثل تلك الكوارث.
غراهام اليسون
وفي إحدى الندوات، قال وزير الدفاع الأميركي في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، غراهام اليسون انه يجب منع الدول من تخصيب الأورانيوم الذي يمكن استخدامه في صنع قنبلة، مشيراً إلى ان كمية صغيرة من الأورانيوم المخصب بمثل حجم كرة قدم كافية لقتل نحو مليون شخص. ولا يبدو حتى الآن ان لدى تنظيم quot;القاعدةquot; القدرة على انتاج قنبلة نووية او حتى القنبلة الاشعاعية المعروفة بـquot;القنبلة القذرةquot;، على ما أكد مدير مركز وودز هول الأميركي للأبحاث جون هولدرن.
الملكة رانيا
وفي ندوة عنوانها quot;المجتمعات الإسلامية في العالم المعاصرquot; شاركت فيها ملكة الأردن رانيا، رأى الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف انه يجب عدم السماح لإيران بتطوير أسلحة نووية، لكنه لم يذكر ما إذا كان يوافق على فرض عقوبات اقتصادية على هذا البلد. وبرر امتلاك بلاده السلاح النووي بأنه لإيجاد توازن نووي مع الهند، وأن quot;لكل دولة الحق في الدفاع عن أمنها إذا كان أمنها مهدداًquot;. وأضاف أنه إذا كان الإيرانيون يعتبرون أمنهم مهدداً، فلهم الحق في السعي إلى السلاح النووي، وquot;لكن في ظل الظروف الحالية لا أعتقد أن أمنهم مهدد، وتالياً لا حاجة لهم للجوء إلى السلاح النوويquot;.
روب بورتمان
وبالنسبة لملف مفاوضات التجارة العالمية، اعتبر الممثل التجاري الأميركي روب بورتمان في مؤتمر صحافي بأن في وسع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المساهمة في تقدم المفاوضات وحل الخلافات الأميركية مع الاتحاد الاوروبي.















التعليقات