بشار دراغمه من رام الله: قررت الحكومة الإسرائيلية منه زعيم قائمة حركة حماس التي فازت بالانتخابات التشريعية من دخول الضفة الغربية، والوصول إلى مقر المجلس التشريعي بمدينة رام الله، وتعتبر هذه الخطوة الإسرائيلية محاولة للتأثير على حركة حماس من أجل تقديم تنازلات، وهددت إسرائيل إسماعيل هنية بالاعتقال مع كافة أعضاء المجلس التشريعي من الحركة، وقالت مصادر إسرائيلية إن قرار الحكومة نص على :quot;اذا حاول هنية الخروج من قطاع غزة الى الضفة فان الجيش الاسرائيلي سيعتقله كما سيعتقل كل قيادي في حماس سيصل من القطاع إلى الضفة، وبإمكان هنية السيطرة في قطاع غزة لكنه لن يتمكن من السيطرة في الضفة الغربية والقيام بخطوات سياسيةquot;.
ومن المتوقع أن تصادق الحكومة الإسرائيلية قريبا على قرار يتم من خلاله فرض قيود على حركة هنية، تماما مثلما حدث مع الرئيس ياسر عرفات، وبحسب ما ذكرته مصادر إسرائيلية فأن الجيش ينتظر المصادقة على هذا القرار للبدء بتنفيذه، ومن المتوقع أن يكون بإمكان هنية السفر عبر معبر رفح الذي يخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية ووصول أي دولة في العالم لكنه لن يتمكن من الوصول إلى الشق الثاني من فلسطين المحتلة وهو الضفة الغربية.

وفي الاطار نفسهاعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاسرائيلية اليوم ان اسرائيل لن تسمح لنواب حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الذين فازوا في الانتخابات التشريعية الاخيرة بالتنقل بحرية بين قطاع غزة والضفة الغربية. وجاء في تصريح لعاموس جلعاد مستشار وزير الدفاع شاوول موفاز للاذاعة العامة أنه لا سبب يدعو اسرائيل الى اعطاء تصاريح مرور للشخصيات الفلسطينية المهمة التي تنتمي الى منظمة تدعو الى quot;تدمير اسرائيلquot;.
وكان جلعاد يرد على سؤال حول امكان انتقال نواب حماس المنتخبين في قطاع غزة الى رام الله حيث مقر المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان).