إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2740 الجمعة 21 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 11:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

نجاد يهدد بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية

GMT 9:15:00 2006 السبت 11 فبراير

أ. ف. ب.


طهران: هدد الرئيس الايراني المحافظ محمود احمدي نجاد ضمنا اليوم  بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية في حال واصل الغربيون السعي الى "حرمان" ايران من حقوقها في المجال النووي. وقال الرئيس الايراني امام حشد كبير من المتظاهرين تجمعوا في الذكرى السابعة والعشرين لقيام الثورة الاسلامية  أن سياسة الجمهورية الاسلامية كانت حتى الان  تقوم على استخدام التكنولوجيا النووية لغايات سلمية من اجل الصناعة والاقتصاد والطب.
واضاف قائلا:" ان جمهورية ايران الاسلامية واصلت حتى الآن جهودها النووية في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، لكننا اذا رأينا انكم تريدون حرماننا من حقنا عبر الاستناد الى هذه القواعد نفسها، فاعلموا ان الشعب سيعيد النظر في سياسته في هذا المجال".

وعلى الصعيد الشعبي تجمع مئات الآلاف من الايرانيين اليوم في ساحة ازادي ("حرية") للاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لثورة 1979  والمطالبة بحق ايران في انتاج الطاقة النووية. وذكر التلفزيون الايراني ان عدد الاشخاص الذين تجمعوا في الساحة يبلغ ملايين. وتقول مهشيد شهسفاري (48 عاما) وهي موظفة في شركة اتصالات أنها اتت لدفاع عن حق بلادها في الحرية والاستقلال. وجاء العديد من الاشخاص مع عائلاتهم، مثل منصورة شيخ (54 عاما) التي اتت مع ابنتيها لتتعلما  مبادىء الثورة. 

و تضم التظاهرة المساندين التقليديين للنظام الايراني وموظفي المؤسسات التابعة للدولة ومؤيدين جددا وغيرهم من بينهم دانيال فاجور وهو مهندس معلوماتية يبلغ من العمر 25 عاما. ويقول هذا الشاب الذي يبدو مختلفا عن باقي المتظاهرين بلباسه الغربي ونظاراته الشمسية: "لقد ولى زمن الثورة ولا يمكننا العودة اليه، لكن الولايات المتحدة تحاول دائما قهر دول اخرى ويريدون الانتقاص من حقوقنا". اما ميسم بازرغان (20 عاما) وهو طالب وابن دبلوماسي ترعرع في سويسرا ويشارك للمرة الاولى في التظاهرة فيعتبر انه في حال تمت ممارسة ضغوط كبيرة على ايران، سيتحد الشعب لمقاومة ذلك.

 وتتعرض ايران لضغوط من قبل الدول الغربية التي تخشى ان يخفي برنامجها النووي المدني جانبا عسكريا تسعى من خلاله صنع القنبلة الذرية. وقد لوحت الولايات المتحدة بفرض عقوبات دولية في حال لم تعلق ايران النشاطات الحساسة في هذا البرنامج.

من جهة ثانية كرر الرئيس الايراني تصريحاته التي وصف فيها المحرقة بانها "خرافة" معتبرا ان الفلسطينيين والعراقيين يعانون من "محرقة حقيقية". وقال الرئيس  "على مدى اكثر من ستين عاما، اتاحت هذه الخرافة للصهاينة ان يبتزوا الدول الغربية ويبرروا قتل نساء واطفال وجعلهم لاجئين في الاراضي المحتلة" موضحا ان "المحرقة الحقيقية تحصل اليوم في فلسطين والعراق". وسأل احمدي نجاد ايضا "لماذا يسمح بشتم النبي (محمد) ويحظر التحقيق حول المحرقة؟". وقد نددت ايران بشدة بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (صاى الله عليه و سلم) في صحف اوروبية. 

  
  
  
  


 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By