هافانا : اعرب الرئيس الكوبي فيديل كاسترو اليوم في هافانا عن دعم كوبا الحازم للبرنامج النووي الايراني لدى استقباله رئيس مجلس الشورى الايراني غلام علي حداد عادل. واستقبل كاسترو المسؤول الايراني في قصر الثورة في اليوم الثاني والاخير من زيارته. وجاء في بيان رسمي صدر في اعقاب الاجتماع ان الرئيس الكوبي عبر عن دعم كوبا الحازم لاستخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية ومن ضمنها انتاج الوقود المناسب.
وكررت كوبا مرارا خلال الاشهر الماضية دعمها لسياسة طهران النووية. كما اشار كاسترو الى المستوى الممتاز للحوار السياسي بين البلدين والتطابق الكبير في تحليل الوضع الدولي والامكانات الكبيرة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين. واضاف البيان ان رئيس البرلمان الايراني اعرب عن ارتياحه الشديد لنتائج زيارته الى كوبا وكرر تضامن ايران مع نضال كوبا بمواجهة الحصار والاعتداءات الامبريالية.
وفي تصريح الى التلفزيون الكوبي وقبيل مغادرته هافانا، دافع حداد عادل مجددا عن البرنامج النووي الايراني. وسأل الدول الغربية: "ماذا يتوجب علينا عمله كي تكونوا متأكدين اننا نريد ان نستعمل الطاقة لاغراض سلمية فقط؟ نحن على استعداد لبحث اي نوع من الضمانات حيال الاستعمال السلمي للطاقة النووية في بلدنا الا اذا كانت هذه الضمانة تحرمنا من تخصيب اليورانيوم في بلدنا".
و كان مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرر في الرابع من شباط/فبراير ارسال الملف الايراني الى مجلس الامن مطالبا ايران بالعودة الى تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم. ومن المقرر ان يجتمع مجلس الحكام مجددا في السادس من آذار/مارس المقبل ويمكن ان يوصي مجلس الامن باتخاذ عقوبات بحق ايران.
والتقى رئيس مجلس الشورى الايراني خلال زيارته لكوبا نائب الرئيس الكوبي كارلوس لاجي ووزير الخارجية فيليب بيريز روك ونظيره الكوبي ريكاردو الاركون. ووقع حداد عادل والاركون اعلانا مشتركا دعت فيه كوبا وايران الى المنع الشامل لاسلحة الدمار الشامل. وسوف يلتقي فيدل كاسترو نظيره الايراني محمود احمدي نجاد في اطار قمة دول عدم الانحياز التي ستعقد في هافانا في ايلول/سبتمبر المقبل.