إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 11:27:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

الضربة المحتملة لإيران 3/4

GMT 2:00:00 2006 الإثنين 20 فبراير

سلطان القحطاني


سيناريوهات الضربة العسكرية المحتملة لإيران(3 / 4)
إيران "تعطس" والخليج العربي يُصاب بـ"الزكام"

إقرأ أيضا

الضربة المحتملة لإيران(1/4)

 سيناريوهات الضربة العسكرية المحتملة لإيران(2/4) 

 بدء المفاوضات في موسكو حول الملف النووي الايراني

  سلطان القحطاني من الرياض
:  يبدو أن الأزمة الإيرانية مع المجتمع الدولي مرشحة للتفاقم يوماً عن آخر منذ أن أزالت الحكومة الإيرانية أختام الأمم المتحدة عن مفاعلها النووي وبدأت في عمليات تخصيب اليورانيوم،وسط احتجاجات دولية واسعة النطاق تخشى من أن تؤدي هذه الخطوة إلى أن تتملك طهران قنبلتها النووية الأولى،الأمر الذي  سيهدد ميزان القوة الإستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط،ويلقي بظلاله سلبياً على الاستقرار في الرقعة الخليجية التي تحوي ربع الاحتياطي العالمي من النفط. وفتحت الزيارة المُعلن عنها لوزيرة الخارجية كونداليزا رايس إلى المنطقة خلال الشهر الحالي الباب على مصراعيه إزاء الخطوة المستقبلية التي تفكر الإدارة الأميركية إتباعها بخصوص الأزمة المتصاعدة فصولاً مع إيران،وهو ما قرع أجراس الخشية في أغلب العواصم ذات العلاقة من أن تكون المنطقة مقبلة على نُذر حرب أخرى،وتقوم بدورها في زيادة نسبة السيناريوهات الكارثية التي تنتظر المنطقة في رحم الغيب.

ومن المقرر أن تزور وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 20 إلى 24 شباط(فبراير) 2006 لإجراء مشاورات مع زعماء تلك الدول حول طائفة واسعة من الموضوعات الثنائية والإقليمية،وذلك لما أورده مصدر رسمي في واشنطن.

وأثناء وجودها في دولة الإمارات العربية المتحدة ستلتقي وزيرة الخارجية الأميركية أيضا بممثلي دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التعاون الإقليمي بدرجة أكبر،و ستبحث وزيرة الخارجية الجهود المبذولة لدفع عجلة برنامج الرئيس بوش المعروف باسم مخطط الحرية للشرق الأوسط، بالإضافة إلى التحديات الإستراتيجية التي يمثلها النظام الإيراني بالنسبة للعالم كله.

ويستبعد محللون سياسيون إقدام واشنطن على استخدام "العصا العسكرية" لتطويع إيران وإجبارها على إيقاف عمليات تخصيب اليورانيوم،لاسيما في الوقت الذي تواجه فيه القوة العسكرية الأميركية في العراق خسائر جمة بفعل هجمات المقاومة العراقية المتزايدة يوماً عن آخر.وكذلك وجود النسبة المرتفعة من العراقيين ذوي الانتماء الطائفي الشيعي الذي يربطهم مع ملالي إيران،وهو الأمر الذي سيزيد من صعوبة ضبط الجبهتين الملتهبتين في وقت واحد.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد كما يرى مراقبون لشؤون المنطقة الخليجية ،بل أن صعوبات اقتصادية ستحول دون قيام واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية إلى طهران،أهمها أن أي تهديد لمنابع النفط الخليجية،التي لا تبعد سوى ربع ساعة عن طهران،كفيل بأن يسهم في رفع سعر البرميل إلى ما يجاوز المائة دولار،وهو ما سيحدث كارثة اقتصادية لا مثيل لها في تاريخ أميركا،على حد قولهم.

طهران تتوسط الرياض لإنقاذ الموقف
وفي موازاة ذلك فإن خطوط الهاتف والطيران الإيرانيتين بدأتا في الآونة الأخيرة الاتجاه نحو الرياض للبدء في محادثات لم يُكشف عنها،لكنها تتمحور حول البرنامج النووي الإيراني الذي يثير قلق الأقربين أكثر من واشنطن،إذ قالت مصادر إعلامية إيرانية أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أعلن عن دعمه لمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الاستفادة السلمية من التكنولوجيا النووية.

وكذلك قالت المصادر ذاتها أن العاهل السعودي قال لدى استقباله يوم الثلاثاء الماضي المبعوث الخاص للرئيس الإيراني نائب وزير الخارجية في الشؤون العربية والإفريقية محمد رضا باقري أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعي دوما لإقرار السلام والأمن في المنطقة وتدعيم التضامن في العالم الإسلامي وان السعودية تؤمن بهذا الموضوع ولديها الثقة الكاملة به.

ووجه العاهل السعودي الدعوة إلي الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لزيارة السعودية وقال انه " توجد مواضيع كثيره تربط البلدين "،بينما كشف السفير السعودي في واشنطن الأمير تركي الفيصل يوم أمس الأول أن بلاده في سياق مباحثات مع الجانب الإيراني،دون أن يوضح طبيعة المفاوضات التي قال أنها ما زالت مستمرة،خلال حديثه في واشنطن أمام مجلس العلاقات الخارجية.

ومن جانبه قدم باقري المبعوث الخاص للرئيس الإيراني رسالة خطيه من الرئيس احمدي نجاد للعاهل السعودي، مؤكدا إرادة الحكومة الإيرانية في تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية وقال، إن تطوير العلاقات بين إيران والسعودية يخدم مصالح العالم الإسلامي فضلا عن المصالح الثنائية . وأضاف باقري أن التنسيق والتعاون بين إيران والسعودية بشان القضايا الإقليمية والدولية يساعد علي الاستقرار في المنطقة.

وكل هذه الدلائل المتواترة تشير إلى دور سعودي يتطور يوماً إثر آخر في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني الذي ما زال يثير القلق في أوساط عواصم الخليج الست،التي تعتبر أن مضي طهران قدماً في عمليات تخصيب اليورانيوم من شأنه أن يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة الخليجية،ومنابع نفطها على الخصوص.

وكان أول لقاء بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الإيرني محمود أحمدي نجاد في مكة المكرمة غرب السعودية،وقت انعقاد القمة الإسلامية الطارئة التي حضرها أكثر من ثلاثين زعيماً إسلامياً،وحظي خلالها نجاد باستقبال شخصي حافل من الملك عبدالله كان ملفتاً للجميع.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By