إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 10:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

مباحثات روسية ـ ايرانية حاسمة حول التخصيب

GMT 6:15:00 2006 الإثنين 20 فبراير

ترجمة فالح الحُمراني



 فالح الحمراني من  موسكو-وكالات:  ذكرت  وكالة  "ايتار  تاس"  للانباء  ان  الوفد  الايراني  الذي  سيبحث  في  موسكو  في  الاقتراح  الروسي  لتخصيب  اليورانيوم  الايراني  في  روسيا،  وصل  صباح  اليوم  الاثنين  الى  العاصمة  الروسية.   واوضحت  الوكالة  ان  المسؤول  الثاني  في  المجلس  الاعلى  للامن  القومي  الايراني  علي  حسيني-تاش  يرئس  الوفد  الايراني.وستجري اليوم في موسكو المباحثات الروسية الايرانية التي من المرتقب ان تكون حاسمة بالنسبة للملف النووي الايراني.وتتناول المبادرة الروسية القاضية بانشاء مؤسسة مختلطة قد ينضم لها طرف ثالث لتخصيب اليورانيوم لصالح ايران في روسيا.ويتراس الوفد الايراني الذي وصل موسكو الليلة الماضية مساعد امين المجلس الاعلي للامن القومي للشوون الاستراتيجيه حسيني تاش. وسيعود للموقف الذي سوف يتخذه الوفد الايراني فيها حسم مسالة احالة الملف النووي الايراني لمجلس الامن الدولي ام لا والتي يصر عليها الثلاثي الاوربي ومجلس امناء الوكالة الدولية للطاقة النووية تاهيك عن الولايات المتحدة الامريكية المعارض الرئيسي للبرنامج النووي الايراني.
وتتحدث موسكو بحذر عن النتائج التي يمكن ان تسفر عنها المباحثات مع الجانب الايراني في ضوء امتناع الجانب الايراني اعطاء جواب واضح عن موقفه فيها. وقال رئيس الوفد الايراني حسيني تاش ان المفاوضات مع روسيا تجري من دون شروط مسبقه. واضاف حسيني تاش عشية وصوله موسكو ان المحادثات مع روسيا غير مرفقه بشروط موضحا ان المسوولين الايرانيين بمن فيهم وزير الخارجيه الايراني اعلنوا مرارا باننا لن نتخلي عن حقوقنا. واوضح ان لا علاقه بين تعليق التخصيب والمشروع الروسي

وتاتي تلك المباحثات على خلفية وجود مؤشرات كافية على تشديد مجلس امناء الوكالة الدولية للطاقة النووية الذي عقد اجتماعه في بداية الشهر الجاري من موقفه من قضية ممارسة ايران تخصيب اليورانيوم.وكان المجلس قد اتخذ قرارا متشددا يلزم الامين العام للوكالة محمد البرادعي ابلاغ مجلس الامن بشان البرنامج النووي الايراني وكذلك بالاجراءات التي تتخذها الوكالة ومدى استعداد ايران للتعاون.  والجديد في الامر ان روسيا والصين صوتتا ايضا على القرار الى جانب الاعضاء الاخرين.فموسكو وبكين كانتا تقفان في السابق ضد احالة الملف النووي الايراني لمجلس الامن )

والمهم بالنسبة لايران ان القرار لم يدعو الى احالة ملفها النوي وانما تضمن دعوة فقط لابلاغ مجلس الامن.وتسلمت ايران اشارات عن وجود امكانية لديها لابقاء الملف في اطار الوكالة الدولية للطاقة النووية، اذا وافقت على المقترح الروسي بشان تخصيب اليورانيوم.
ويقضى المقترح باجراء التخصيب في روسيا مع الالتزام الايراني باعاده تفايات اوقود لروسيا. وحصلت المبادرة موافقة بما ذلك امريكا الخصم الالد لايران.
ويرى الخبير الروسي بشؤن ايران رجب صفاروف ان هناك احتمالا كبيرا بان المباحثات الايرانية الروسية سوف تجري على اساس بناء، لان طهران تدرك ان هذه هي الفرصة الاخير وان روسيا معنية بعدم فقدان شريك واعد مثل ايران.وعلى حد قوله فان ايران تعقد الامال على موسكو بالخروج من ازمة ملفها النووي.واعاد الاذهان الى ان مجلس امناء الوكالة للطاقة النووية سيعقد اجتماعا في 6 مارس المقبل لمناقشة تقرير البرادعي بشان المشكلة الايراتية النووي واتخاذ قرار جديد بشانه. مؤكدا ان الفترة القصيرة المتبقية هي الفرصة الاخيرة للتسوية الدبلوماسية للوضع الناشب.مشيرا الى ان روسيا وبعد تصويتها على قرار المجلس بابلاغ مجلس الامن الدولي ستجد نفسها مضطرة للموافقة على احالة الملف النووي الايراني للمجلس الدولي.

طهران  تنوي  احترام  تعهداتها  في  المجال  النفطي  مع  اليابان
   
  قال  وزير  الخارجية  الايراني  منوشهر  متكي  في  تصريحات  اوردتها  وسائل  الاعلام  اليابانية  اليوم  الاثنين  ان  ايران  لا  تنوي  العودة  عن  تعهداتها  في  المجال  النفطي  مع  اليابان  رغم  معارضة  طوكيو  للبرنامج  النووي  الايراني.   واكد  متكي  في  مقابلة  مع  صحافيين  يابانيين  الاحد  في  طهران  ان  ايران  لن  تعيد  النظر  في  الاتفاق  النفطي  الموقع  بين  البلدين  عام  2004  لتطوير  حقل  ازادغان  النفطي  الايراني  الكبير  رغم  تأييد  طوكيو  لتوصيات  الوكالة  الدولية  للطاقة  الذرية.
   وبموجب  هذا  الاتفاق  النفطي  البالغة  قيمته  ملياري  دولار،  وهو  الاكبر  الذي  تبرمه  اليابان  مع  دولة  اجنبية،  يفترض  ان  تبدأ  شركة  "اينبكس"  اليابانية  شبه  الرسمية  تطوير  حقل  ازادغان  الربيع  المقبل.
   ونقلت  صحيفة  "يوميوري"  عن  متكي  قوله  ان  "الحكومة  واوساط  الاعمال  اليابانية  هم  اصدقاء  لايران.  وآمل  في  ان  يصبح  الانتهاء  من  تطوير  حقل  ازادغان  رمزا  للعلاقات  الممتازة  بين  بلدينا".   ولا  تملك  اليابان  اي  مورد  طبيعي  وتستورد  كل  النفط  الذي  تستهلكه.  وقد  عمدت  الى  تطوير  دبلوماسيتها  النفطية  الخاصة  في  الشرق  الاوسط  لا  سيما  مع  ايران  ولو  على  حساب  اثارة  استياء  حليفتها  الولايات  المتحدة  احيانا.   وادلى  متكي،  السفير  الايراني  السابق  في  اليابان،  بهذا  الحديث  لوسائل  الاعلام  اليابانية  قبل  زيارة  يقوم  بها  الى  طوكيو  بين  27  شباط/فبراير  والاول  من  اذار/مارس  بدعوة  من  السلطات  اليابانية.   وتعتزم  الحكومة  اليابانية  الاستفادة  من  علاقاتها  الجيدة  تقليديا  مع  طهران  في  محاولة  للعب  دور  وساطة  في  الازمة  النووية.
 .

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By