أسامة العيسة من القدس :قالت مصادر صحافية إسرائيلية بان إسرائيل، ستطلق قمرا صناعيا متطورا، في شهر نيسان (أبريل) المقبل، للتجسس على المنشات الإيرانية النووية. وحسب صحيفة يديعوت احرنوت، في عددها الصادر اليوم، فان القمر الصناعي الجديد المسمى إيروس 2، الذي يكشف عن العمل به لأول مرة، سيزود بكاميرات تستطيع التقاط صورا لأجسام تسير على الأرض لا يزيد طولها عن 70 مترا، مما يعتبر تطورا عن القمر التجسسي الذي كانت أطلقته إسرائيل سابقا والمسمى اوفِك 5، الذي يلتقط صورا لأجسام على الأرض تزيد أحجامها عن متر واحد. وحسب يديعوت فان إسرائيل، تعتقد بان قمرها الجديد سيضعها في تطورات العمل بالمنشات النووية الايرانية اولا باول، ويمكنها من متابعة ذلك عن قرب.
وقالت بان اسرائيل لن تكتف بالقمر الصناعي الجديد الذي سيطلق في شهر نيسان (أبريل) المقبل، ولكنها تعمل على قمر صناعي آخر لتزويده بكاميرات دقيقة للغاية تستطيع التقاط صورا لأجسام على الأرض في الليل أو في ظروف غير مناسبة للتصوير. ويشكل ما تعتبره إسرائيل تهديدا إيرانيا نوويا لها، هاجسا لديها، وقالت صحيفة جير وسليم بوست في تقرير خاص نشرته اليوم، واعده مراسلون لها في عدة عواصم عالمية، من بينها موسكو، بان الولايات المتحدة الأميركية، بدأت باتصالات مع جمهورية جورجيا، لبحث إمكانية التعاون مع الجمهورية السوفيتية السابقة، ضد إيران، وبحث استخدام القواعد العسكرية الجورجية، ومطاراتها لشن غارة جوية محتملة ضد إيران، إذا لم تستجب الأخيرة لضغوط المجتمع الدولي بشان برنامجها النووي.
وقالت الصحيفة بان الاتصالات ما زالت في بدايتها، وان الحكومة الجورجية أبدت تخوفا من انتقام إيراني، إذا سمحت لأميركا بشن هجوم على إيران من القواعد الجورجية. واستعرضت الصحيفة ما قالت انه تعاون عسكري سابق بين جورجيا والولايات المتحدة الأميركية، مما جعل أميركا ترشح جورجيا لشن غارة محتملة على المنشات الإيرانية، وكذلك لموقعها الجغرافي القريب.