سمية درويش من غزة: دعا الدكتور ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء الجديد ، كل وزير لتقديم برنامجه فور موافقة المجلس التشريعي على الوزراء المرشحين ، لافتا إلى أن أية محاولات لإحباط الحكومة لن تنجح ، لأنها ستكون في خدمة الشعب وستلقى الرعاية منه.

وعقب تسليم إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقبلة ، تشكيلته الوزارية للرئيس الفلسطيني محمود عباس ليلة أمس ، هددت الدولة العبرية بمعاقبة السلطة الوطنية وتجميد كافة الأموال ، حيث أكد وزير الحرب الإسرائيلي بان على الرئيس عباس عدم قبول حكومة حماس.

وأكد الشاعر ، الذي أسندت له وزارة التربية والتعليم علاوة على منصبه كنائب لرئيس الحكومة ، بأنه سيكون لكل وزير برنامجه الخاص الذي سيناقشه وأنه لن يكون هؤلاء الوزراء في الوقت نفسه ، بل سيكون مع كل وزير طاقم للعمل من نفس وزارته بمثابة مفاتيح للعمل.

وأوضح في تصريحات صحافية ، بان الحكومة الجديدة استحدثت وزارة شؤون اللاجئين لأن هذا الموضوع في سلم أولويات الشعب الفلسطيني ، حيث ستسند للدكتور عاطف عدوان.

ومن المقرر أن يناقش الليلة الرئيس الفلسطيني مع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حكومة حماس ، حتى يتمكن من تمريرها على المجلس التشريعي خلال الـ48 ساعة القادمة.

وأشار الشاعر ، إلى أنه توجد شريحة كبيرة من الوزراء من فئة متوسطة في العمر ، وتميل إلى سن الشباب وهذا يدل على الحيوية والطاقة التي ستعمل بها الحكومة ، مبينا بأنها حكومة خبرات ومواطنة وشرائح مستضعفة ، وحكومة الدفع والتقدم في شؤون المرأة ، وحكومة تكنوقراط ملتزمة بالمبادئ الأساسية للشعب الفلسطيني.

ونوه نائب رئيس الحكومة ، بأن معظم الوزراء هم من خارج المجلس التشريعي ، وذلك لإعطاء أكبر فرصة أمام التشريعي للمراقبة ومتابعة ومحاسبة عمل الوزارات بكل سهولة.

وكان هنية ، أكد بان 14 وزير من الضفة الغربية ، و10 من قطاع غزة ، إلى جانب نائب رئيس الحكومة من الضفة حتى يتمكن من تسيير أعمال الحكومة بالضفة الفلسطينية وذلك بسبب المنع الإسرائيلي الذي ستلاقيه حكومة هنية وتقييد حرية تنقلهم.