محمد الخامري من صنعاء : بهدف تجاوز الماضي وتضميد الجراح وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب اليمني الواحد ، وجّه الرئيس علي عبدالله صالح الجهات المعنية في معسكرات القوات المسلحة والمناطق والوحدات العسكرية بإعادة جميع العسكريين المنقطعين عن وحداتهم منذ فتنة محاولة الانفصال في صيف 1994 م بما فيهم الذين كانوا قد نزحوا إلى خارج الوطن وعادوا في السنوات الماضية مستفيدين من قرار العفو العام الذي أصدره صالح بهذا الشأن، إعادتهم جميعاً إلى وظائفهم السابقة، مكلفاً نائب رئيس مجلس النواب الشيخ يحيى الراعي بالنزول إلى محافظة أبين quot;470 كلم جنوب صنعاءquot; للالتقاء بعدد من العسكريين المنقطعين عن وحداتهم ووظائفهم العسكرية والإطلاع على أحوالهم ومناقشة الجوانب المتصلة بإعادتهم إلى وحداتهم العسكرية وتحسين ظروفهم المعيشية.

وكان الشيخ الراعي الذي التقى أمس بالعسكريين الذين شاركوا إلى جانب قوات الانفصال في المحاولة التي قادها قادة الحزب الاشتراكي اليمني وأعلنها أمين عام الحزب آنذاك علي سالم البيض في 27/4/1994م ، أكد الحرص على إعادة ترتيب أوضاع العسكريين المنقطعين في مختلف وحداتهم العسكرية من خلال لجنة تقوم بعملية حصرهم وكذلك حصر الذين تقاعدوا ولم يحصلوا على حقوقهم القانونية وفقا للأنظمة المنظمة لذلك وبحسب سنوات الخدمة العسكرية والمؤهلات الدراسية ، مشيراً إلى أن لقاءه بهم يأتي في إطار الاهتمام والرعاية التي توليها القيادة السياسية تجاه أبناء محافظة أبين وغيرها من المحافظات وحرصها على تلمس همومهم وتطلعاتهم والعمل من اجل معالجة تلك الهموم وتلبية احتياجاتهم من المشاريع الإنمائية والخدمية بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين في كافة مناطق الوطن.