لندن: أعربت الحكومة الاسترالية عن استيائها من قرار السلطات الاندونيسية الافراج عن زعيم الجماعة الاسلامية المتشدد ابي بكر باعشير. وصرح رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد " لقد شعرنا بخيبة امل لسماعنا خبر اطلاق سراح باعشير المدان في تفجيرات بالي 2002". واضاف هاورد في رسالة وجهها للحكومة الاندونيسية عبر البرلمان اليوم بقوله " اريدهم ان يعرفوا ان الملايين من الشعب الاسترالي اصيبوا بخيبة امل كبيرة لقرار الافراج عن باعشير الذي تسبب بمقتل 88 مواطنا استراليا".
ومن جانبه حذر وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر من احتمال وقوع مزيد من اعمال العنف نتيجة اطلاق سراح باعشير كما طالب الحكومة الاندونيسية بوضع قيود على حركته وتجميد ارصدته المالية.
وكان في انتظار باعشير لدى خروجه من السجن حشد غفير من اتباعه بالاضافة الى رجال الامن وعدد كبير من الصحافيين لتغطية هذا الحدث. يذكر ان باعشير المدان في تفجير جزيرة بالي عام 2002 قضى في السجن نحو ثلاثة اعوام الا ان قرار اعفاء صدر بمناسبة مرور 60 عاما على استقلال اندونيسيا كان سببا في تقليص مدة الحكم ما عجل في خروجه من السجن.