إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2657 السبت 30 أغسطس 2008 آخر تحديث  GMT 2:15:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

حسابات عسيرة خلال مرحلة ما بعد الحرب في إسرائيل

GMT 11:30:00 2006 الجمعة 18 أغسطس

أسامة العيسة


 

وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون اول المستقيلين :
حسابات عسيرة خلال مرحلة ما بعد الحرب

 
إقرأ أيضا

بعثة من الامم المتحدة في بيروت تمهيدا لجولة لانان

الجيش اللبناني يواصل انتشاره في جنوب لبنان

الحكومة المصرية في مواجهة مع الرأي العام حول اسرائيل

اولمرت :انسحاب احادي الجانب من الضفة الغربية لم يعد مطروحا

روسيا لا تزال تبحث المشاركة في قوات حفظ السلام بلبنان

 أسامة العيسة من القدس
: سيقدم وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون استقالته الاحد بعد ان اتخذ المستشار القانوني للحكومة قرارا بملاحقته قانونيا بتهمة التحرش الجنسي، حسبما افاد المتحدث باسمه اليوم.  وقال المتحدث باسمه تساحي موشيه  ان رامون المقرب من رئيس الحكومة ايهود اولمرت "قرر تقديم استقالته الاحد طبقا للقرار الذي اتخذه بالتخلي عن حصانته البرلمانية".

  وكان مستشار الحكومة الاسرائيلية القانوني مناحيم مزوز قرر الخميس ملاحقة رامون قضائيا.  ورامون متهم بتقبيل جندية شابة رغما عنها خلال حفل حضره العديد من المدعوين وبينهم مسؤولون اسرائيليون عند بدء الحملة العسكرية ضد حزب الله اللبناني.  ونفى رامون بشكل قاطع هذه الاتهامات وقال امام الشرطة في المقابل انه هو من وقع ضحية التحرش الجنسي من قبل الجندية الشابة.

الصحف الاسرائيلية

تحاول الصحف الإسرائيلية تقديم إجابات غير مباشرة على عدة تساؤلات مطروحة اليوم في الشارع الإسرائيلي، تتناول مرحلة ما بعد الحرب بين لبنان وإسرائيل، والجهات التي ستتحمل مسؤولية هذه الحرب، وإن كان تشكيل المؤسسات الرسمية للجان التحقيق في الحرب أمر كاف، وعن مدى الثقة بنتائج تحقيقات هذه اللجان في حال تم تشكيلها. من جانب آخر، سربت الصحف أنباء عن لقاء سري للغاية جمع بين النائب الأول الاسرائيلي شيمون بيريز ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد خلال الحرب. وفي جديد القضية التي يواجهها وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون، فقد قرر المستشار القانوني في الحكومة الإسرائيلية ميني مزوز مساء امس تقديم لائحة اتهامات بحقه الأمر الذي قد يجبره على الاستقالة من منصبه.

التقصير الكبير
وواصلت صحيفة معاريف الحملة التي تشنها لمحاسبة القادة على ما جرى في الحرب، وسلطت الضوء اليوم على ما اعتبرته قصورا كبيرا في أجهزة الاستخبارات خلال الحرب. وترى معاريف أن أحد أبرز وجوه التقصير يرتبط بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي لم تجمع معلومات كافية عن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الأمر الذي أفشل عمليات الجيش للنيل منه. ولم يقتصر الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي على معرفة مكان تواجد نصرالله فقط، إنما يطال عدم تجميع معلومات كافية حول الصواريخ التي يمكتلكها حزب الله. كما طرحت أسئلة عديدة حول التطوير المفترض في سلاح الهندسة الإسرائيلي الذي كان من المفترض أن يحدث لمواجهة خطر صواريخ حزب الله في لبنان.
وسلطت معاريف الضوء مرة أخرى على النجاح المذهل الذي حققه مقاتلو حزب الله في تدمير دبابات الميركافا الاسرائيلية المتطورة، ما يشير الى فشل إسرائيل المريع في وضع حد لمخاطر القاذفات المضادة للدروع التي يمتلكها حزب الله.

كما توقفت الصحيفة عند "العقيدة الجديدة التي تبناها الجيش الإسرائيلي" والقائلة بأن سلاح الجو لديه قادر على حسم المعركة، الأمر الذي لم يتمكن الجيش من إثباته في الواقع.

وانتقدت الصحيفة - التي كانت سباقة في كشف ما بات يعرف بفضيحة محفظة أسهم دان حالوتس - إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس عدم نية إسرائيل بمهاجمة سوريا، الأمر الذي اعتبرته غير كاف خصوصا ان اسرائيل لم تكن محكمة السيطرة على حدودها مع سوريا بالرغم من حالة الاستنفار التي اعلنت في اوساط الجيش السوري. وطالبت الصحيفة بفتح تحقيق في هذا الوضع الذي خاطرت فيه إسرائيل بأمنها. وقالت انه كان يجب على القيادتين السياسية والعسكرية اتخاذ بعض الاستعدادات على الحدود مع سوريا، وعدم ترك أي شيء للصدفة أو للتقديرات التي لن تجدي نفعا في حال وقعت مفاجآت على هذه الحدود.


أسرار بيريز للاميركان
من جانب آخر، تناولت بعض الصحف زيارة النائب الأول الاسرائيلي شيمون بيريز للولايات المتحدة الأميركية خلال الحرب. وأشارت إلى أن بيريز اجتمع خلال زيارته الى واشنطن سرا بوزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، ورجحت أن يكون نقل معلومات في غاية السرية إلى الأميركيين حول العلاقات بين إيران وحزب الله وقضية الإرهاب الدولي. وكان مكتب بيريز رفض التعقيب على الخبر مكتفياً بالإشارة إلى اجتماعاته مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

اجتماع سري للغاية
وترجح الصحف ان يكون مكتب بيريز هو الجهة التي سربت خبر الاجتماع السري مع رامسفلد، بهدف إعطاء السياسي العجوز دورا ما وتسليط الضوء عليه - حتى لو تعلق الأمر بفضائح - فيما كانت صور أولمرت وبيرتس وحالوتس تتصدر الصحف الإسرائيلية.

مساعدات مع مقابل
وتكشف الصحف الإسرائيلية أن إسرائيل ستطالب الولايات المتحدة الأميركية بمساعدات عاجلة بقيمة ملياري دولار لترميم ما دمرته الحرب، المبلغ الذي تجد ان له مبررات كافية تجبر الإدارة الأميركية على تمرير الطلب على مؤسساتها التشريعية. وستوافق الولايات المتحدة على تقديم المساعدات العاجلة التي تطلبها اسرائيل، لأن إسرائيل ستقدم لها في المقابل مشروعا دفاعيا يتعلق بتحويل طائرات إف 35 إلى طائرات من دون ركاب.

والمعلومات في هذا الإطار غير مؤكدة خصوصا أن مصادر سياسية إسرائيلية سربت قبل أسابيع أنباء عن موافقة أميركا على تزويد إسرائيل بطائرات إف 21 المتطورة، الأمر الذي استقبل بحفاوة كبيرة في إسرائيل. وإلا أن المعلومات التي كشفت اليوم تقلب الصورة إذ تظهر إسرائيل وكأنها لا تستجدي المساعدات إنما تطلبها مقابل تقديمها خدمة لأميركا ومساعدتها في تطوير طائرة تصفها الصحف الإسرائيلية بأنها من أهم المقاتلات في العالم.

أسلحة إيرانية
على صعيد آخر، اعتبرت معاريف ان الإدارة الأميركية ستشدد العقوبات على إيران بعد أنباء مؤكدة كشفتها صحيفة تركية مفادها أن إيران كانت ستنقل سلاحا الى حزب الله خلال الحرب، إلا أن السلطات التركية أجبرت الطائرتين الإيرانيتين على الهبوط في مطار تركي. وقالت الصحيفة إن إسرائيل تقدر موقف تركيا والتزامها بفرض حظر نقل السلاح إلى حزب الله.

معونات اسرائيلية
وعلى صعيد أخر نجحت الجالية اليهودية في أميركا بجمع 180 مليون دولار لصالح سكان شمال إسرائيل الذين تضرروا من الحرب. وقال ممثلو الجالية إنهم لن يكتفوا بذلك، بل سيعملون لزيادة نشاطهم لجمع أموال أخرى، ستنقل مباشرة إلى سكان البلدات الشمالية.

اولمرت يتنازل عن خطته السياسية
وانفردت صحيفة هارتس بتقرير رئيسي تصدر صفحتها الأولى، يكشف عن تخلي إيهود اولمرت عن ما يسمى بخطة تجميع المستوطنات في الضفة الغربية، وهو المشروع السياسي الذي خاض على أساسه الانتخابات، والمعروف بالانسحاب أحادي الجانب. وقالت الصحيفة إن اولمرت أبلغ وزرائه، بأن هذه الخطة لم تعد مدرجة في سلم الأولويات بعد التطورات الأخيرة نتيجة الحرب. ويحاول أولمرت - في حال صحّ تقرير هآرتس - مغازلة أحزاب اليمين التي تستعد للانقضاض عليه بسبب ما يوصف بالفشل في الحرب مع لبنان. إلا أن تخليه عن مشروعه السياسي سيجعله يواجه متاعب داخلية في حزبه (كاديما) الذي أسسه على أنقاض حزب الليكود بسبب تمسك مؤسسة أرييل شارون بمخطط الانسحاب أحادي الجانب التي بدأ بتنفيذه في قطاع غزة.

متاعب
ويتخوف أولمرت من تشكيل لجنة تحقيق في الحرب على لبنان، إذ استبق الأمر بالإعلان عن معارضته لتشكيل مثل هذه اللجنة معللا ذلك بالقول إنه خاض الحرب ضمن مستوى سياسي معين، ومن الممكن الاتطلاع على مكامن التقصير من دون لجان تحقيق. وليس أولمرت لوحده من سيواجه المتاعب داخل حزبه، إذ ستنعكس نتائج الحرب على لبنان على وزير دفاعه بيرتس الذي قد يواجه العزل من حزب العمل الذي يتزعمه. وانتقدت الصحيفة تصريحات بيرتز حول استعداد اسرائيل البدء بمفاوضات مع سوريا واعتبرتها غير مناسبة.

وزير العدل أمام العدالة
وفي جديد القضية التي يواجهها وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون، قرر ميني مزوز المستشار القانوني في الحكومة الإسرائيلية مساء امس تقديم لائحة اتهامات بحق وزير العدل إثر ارتكابه "عملا مشينا" حين حاول تقبيل موظفة، الموضوع الذي تصدر الصحف الإسرائيلية الثلاث الرئيسية.
ولعل السبب في اهتمام الصحف بهذا الموضوع يعود لبحث الصحافة عن ما هو مثير، وكذلك لشخصية وزير العدل وحساسية منصبه الذي ينظر له باهتمام في إسرائيل. وحاولت صحيفة معاريف تقديم تغطية مميزة للموضوع، فكشفت عن امرأة أخرى ادعت بأن رامون تحرش بها جنسيا.

وسيصار إلى تقديم لائحة اتهام ضد رامون، بعد مثوله أمام لجنة استماع، ولكن صحيفة يديعوت احرنوت تقول بان رامون الذي ينكر التهمة يرفض المثول أمام هذه اللجنة وانه سيستقيل من منصبه، في حين ترجح أن تكون إجراءات المحكمة سريعة وفي حالة إدانة رامون فانه يواجه عقوبة قد تصل إلى ثلاث سنوات سجن، ولكن ربما الأهم هو القضاء على ما تبقى من مستقبل لهذا السياسي الذي كان مرشحا قبل سنوات للعب دور مهم على الساحة السياسية، ولكن سوء الحظ ناصبه منذ فترة حتى انتهى إلى متهم بالتحرش الجنسي، وسيفقد رصيده بسبب قبلة غير مرغوبة طبعها على خد امرأة.

ونقلت الصحف آراء خبراء قانونيين في المسألة، إذ قالت الدكتور سوزي نبوت - استنادا إلى سوابق قضائية - إنه يتوجب على الوزير المتهم الاستقالة من منصبه إلى حين تنتهي القضية. وذكرت الصحف أن اولمرت يدرس بشكل جدي الشخصية التي سيسند إليها منصب وزير العدل بشكل مؤقت، وترجح هنا أن يكون دان مريدور الأوفر حظا خصوصا أنه سبق لأولمرت أن وعده بالمنصب.

وكانت الشرطة الإسرائيلية حققت في شكوى موظفة حكومية، زعمت بأن رامون قبلها عنوة، ورفعت توصية بتقديم لائحة اتهام ضده لوجود قرائن تدينه، وهو ما استجاب له المستشار القانوني للحكومة الذي قال إنه اقتنع بتلك القرائن.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By