خامنئي للمالكي : أخرجوا المحتل لتنتهي مشاكلكم
أسامة مهدي
GMT 15:00:00 2006 الأربعاء 13 سبتمبر
إتفاقيتان إيرانية عراقية لتفعيل اتفاقاتهما الأمنية والاقتصادية
خامنئي للمالكي : أخرجوا المحتل لتنتهي مشاكلكم
أسامة مهدي من لندن : دعا مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي قوات الاحتلال الى الخروج من العراق وحملها المسؤولية عن الام العراقيين الذين قال ان الامهم ستحل برحيلها فيما اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اثر اجتماعه بالمرشد في طهران اليوم ان حكومته تسعى لتحقيق الوحدة والتضامن بين جميع مكونات الشعب العراقي .. في وقت شكل العراق وايران لجنتان برلمانيتان لتنفيذ وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما وخاصة في المجالين الامني والاقتصادي .
وقال بين صحافي لمجلس الوزراء العراقي ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" ان المالكي بحث مع خامنئي "تطوير العلاقات بين البلدين الجارين في مختلف المجالات" من دون اعطاء تفصيلات اخرى لكن وسائل اعلام ايرانية اشارت الى ان خامنئي اعتبر ان سعاده و تقدم الشعب العـراقـي مـن سعاده و تقدم ايران و بلدان المنطقه . واكد ان ايران ترى ان مـن واجبها تقديم الدعم الي العراق حكـومـه و شعبا . و اعرب مرشد الثورة الايرانية عن ارتياحه حيال تشكيل حكومه مستقله و مقتدره في العراق و اضاف "نامل ان يتبوأ الشعب العراقـي فـي يوم ما مكانته المرجـوه و تـوظف الثـروات الماديه و البشريه لهذا البلد خدمه لشعبه عبر قطع ايدي الاجانب" .
وعبر عن اسفه حيال الالام و المـاسـي اليوميه التي يتكبدها شعب العراق و قال "ان قسما من الالام و الماسي التي يـعيـشهـا الـشعـب العـراقـي تعـود لحـقبـه النـظام الديكتاتوري السابق و القسم الاخر هو بسبب تواجد المحتلين علي اراضي هذا البلد" .
واضاف ان خروج القوات المحتله مـن العـراق سيـمهـد الارضيه لحل الكثير من مشاكل العراق وعلى هذا الاساس نامل بخروج القوات المحتله مـن هذا البلد .
ومن جانبه عبر نـوري المالكي عن ارتياحه حيال زيـارتـه لايـران مثمنا مواقف ايران " الداعمه لعشب و حكومه العراق" .وقال "ان توسيع و تنميه العلاقات مع الدول الصديقـه و بلدان الجوار هي من اولـويـات سيـاتنـا الخارجيه “. و استعرض الاوضاع الجاريه علي الساحه العراقيه و الخطوات التي تم اعتمادها لحل مشاكل المواطنين و الجهود التي تبدل بغيه ايجاد الوحده و التضامن بين كافه الطوائف و القوميات و المذاهب العراقيه . واضاف " ان اهم مشكله يواجهها العراق حـاليـا هـي الانفلات الامني الذي يضطلع فيه الـبعـثيـون التكفيريون بدور رئيسي" .وعبر عن امله بان تشهد العلاقات بين البلدين نموا مطردا في ظل تنفيذ الاتفاقيات المبرمه بين البلدين .
وأشار البيان العراقي الى ان المالكي أكد خلال لقائه قبل ذلك مع رئيس السلطة القضائية الايرانية محمود شاهرودي إن أمن العراق واستقراره يؤثر على أمن واستقرار المنطقة . وقال ان علاقاتٍ مبنية على اسس متينة وثابتة مع دول الجوار وبالأخص الجارة ايران من شأنه ان ينعكس إيجابياً ويخدم مصلحة الشعبين العراقي والايراني وعموم شعوب المنطقة .
كما بحث المالكي مع رئيس مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين .
واوضح ان شاهرودي ولاريجاني اشادا بحكومة الوحدة الوطنية في العراق وبالخطوات التي قطعها الشعب العراقي في إختيار ممثليه من خلال الانتخابات وسنّ دستور دائم للبلاد وبجهود الحكومة في سبيل تحقيق طموحات وآمال عموم الشعب العراقي على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والامنية. وقال ان اعضاء الوفد لرئيس الوزراء العراقي من الوزراء واعضاء مجلس النواب يواصلون لقاءات مع نظرائهم من الجانب الايراني حيث أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس النواب اصفاء الدين الصافي عن إنبثاق لجنتين برلمانيتين من مجلس الشورى الايراني ومجلس النواب العراقي لتفعيل التعاون وتنفيذ ومتابعة الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وخاصة في الميادين الامنية والاقتصادية .
وكان المالكي بحث مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد علاقات البلدين الامنية والاقتصادية وتم التاكيد على ضرورة العمل من اجل استقرار العراق وحفظ الامن فيه باعتبار ان امنه من امن ايران كما اشار نجاد .